وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

وصل سعادة الدكتور ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﻨﻔﻲ رﺋﯿﺲ اﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﺮﺋﺎﺳﻲ في دوﻟﺔ ﻟﯿﺒﯿﺎ الشقيقةإلى الدوحة صباح اليوم، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال سعادته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد آل ثاني وزير المواصلات، والسيد فرج محمد العربي القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة دولة ليبيا بالدوحة.
228
| 14 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سعادة السيد نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل صباح اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
284
| 14 يوليو 2026
أكد مسؤولون وإعلاميون وباحثون فلسطينيون أن فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ترك إرثا راسخا في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية في فلسطين، وشكل نموذجا للقائد العربي الذي ستبقى جهوده المخلصة خالدة في ذاكرة التاريخ والشعب الفلسطيني. واستحضر المسؤولون والإعلاميون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، المسيرة الحافلة للمغفور له بإذن الله ومواقفه السياسية ومبادراته الإنسانية والتنموية التي تركت أثرا عميقا في حياة الفلسطينيين، لا سيما في قطاع غزة، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضرا في الذاكرة الفلسطينية من خلال ما رسخه من مواقف وما تحقق في عهده من مشاريع أسهمت في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. وأضافوا أن رحيل المغفور له بإذن الله يمثل فقدان قائد عربي ارتبط اسمه بالدعم الصادق للقضية الفلسطينية، وأن الإرث الذي تركه سموه، يرحمه الله، سيبقى شاهدا على عمق العلاقات بين دولة قطر وفلسطين، وعلى نهج سياسي وإنساني ما زالت ثماره حاضرة ومتواصلة حتى اليوم، حيث كانت دولة قطر ولا تزال شريكا حقيقيا للشعب الفلسطيني وداعما لصموده، ووقفت دائما إلى جانبه، سواء من خلال الدعم الإغاثي والإنساني أو عبر مواقفها السياسية الداعمة للحقوق الوطنية المشروعة للفلسطينيين، وفي مقدمتها حقهم في الحرية والاستقلال وإقامة دولتهم المستقلة. فمن جانبه، نوه الدكتور إسماعيل الثوابتة، مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، بالدور الإنساني والتاريخي لدولة قطر في عهد المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد، في كسر الحصار عن قطاع غزة، مشيرا إلى أنه في ظل المنعطفات التاريخية والتحديات الجسام التي مر بها الشعب الفلسطيني، فإن محطات مضيئة ومواقف عربية وإسلامية أصيلة تجلت في الدور الإنساني والتاريخي الرائد الذي قادته دولة قطر، عبر المبادرات التي أطلقها ورعاها سمو الأمير الوالد يرحمه الله. وأضاف: لا يمكن لفلسطيني أو عربي تجاوز البصمات الاستراتيجية والتدخلات الإنسانية العميقة التي أسست لها الرؤية القطرية في عهد سمو الأمير الوالد يرحمه الله، فقد شكلت تلك الرؤية رافعة أساسية لتعزيز صمود الفلسطينيين وتثبيتهم في أرضهم، وهو ما تجسد عمليا عبر محطات فارقة وحقائق ترجمت على الأرض. وأكد أن الزيارة التاريخية والاستثنائية التي قام بها سمو الأمير الوالد يرحمه الله إلى قطاع غزة عام 2012 مثلت أول إعلان رسمي وعملي لكسر الحصار السياسي والاقتصادي المفروض على القطاع، كما أنها شكلت خطوة جريئة ورسالة تضامن عربية حازمة، أسقطت محاولات عزل قطاع غزة، وأعادت للفلسطينيين الأمل، وأسست لمرحلة جديدة من التشييد والبناء في وجه آلة الهدم والعدوان. ونوه بأن الإرادة السياسية الصادقة من دولة قطر ترجمت إلى واقع ملموس من خلال إطلاق منحة إعمار غزة، والتي أحدثت نقلة نوعية غير مسبوقة في البنية التحتية للقطاع، وشملت هذه التدخلات التنموية عدة مشاريع كبرى، منها: بناء وتأسيس مدينة حمد بن خليفة السكنية، وإعادة تأهيل وتوسعة الشرايين الحيوية لقطاع غزة (شارعي صلاح الدين والرشيد)، وإنشاء صروح طبية رائدة، وعلى رأسها مستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة للتأهيل والأطراف الصناعية، والذي شكل شريان حياة لجرحى العدوان وذوي الإعاقة، وغيرها من المشاريع. وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن الرؤية القطرية الحكيمة لم تقتصر في عهد سمو الأمير الوالد، يرحمه الله، على إعمار الحجر، بل امتدت لتعزيز صمود الإنسان، حيث ساهمت مبادرات ومشاريع المغفور له بإذن الله، والتي تواصلت وتوسعت برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في خلق شبكة أمان مجتمعي حقيقية. وأشار الثوابتة إلى أن تلك المشاريع والمبادرات شملت دعم قطاع الطاقة وتوفير الوقود اللازم لتشغيل محطة توليد الكهرباء، وتقديم المِنح المالية الدورية لمئات آلاف الأسر المتعففة لمواجهة الفقر المدقع الناتج عن سياسات الحصار، بالإضافة إلى دعم قطاعات التعليم والزراعة والصيد البحري، وتوفير فرص عمل مؤقتة تساهم في مساعدة الشباب والخريجين. وشدد الدكتور إسماعيل الثوابتة مدير المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، على أن هذه المشاريع التنموية والتدخلات الإغاثية تركت أثرا عميقا ومباشرا في حياة الفلسطينيين، وشكلت دعامة أساسية ضمن جهود إغاثة السكان المدنيين الواقعين تحت الاحتلال والحصار، لتمثل نموذجا فريدا يجب أن يحتذى به على المستوى الدولي. من جانبه، أكد محمد أبو قمر رئيس تحرير وكالة الصحافة الفلسطينية صفا، أن الفلسطينيين يستذكرون بكل فخر مواقف فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وما قدمه من دعم سياسي وإنساني وتنموي كبير لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة. وقال أبو قمر، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن هذه المواقف لم تبق في إطار الخطاب السياسي، وإنما تجسدت في مشاريع عملية تركت آثارا واضحة في حياة الفلسطينيين، مشيرا إلى أن سموه، يرحمه الله، كان من أبرز القادة العرب الذين دافعوا عن حقوق الشعب الفلسطيني، وترجم هذا الدعم إلى مشاريع استراتيجية، من بينها مدينة حمد السكنية، فضلا عن مشاريع البنية التحتية، وتطوير شبكات الطرق، ودعم القطاع الصحي، وهي مشاريع لا تزال آثارها مستمرة حتى اليوم، وتعكس التزاما عمليا نابعا من إدراك احتياجات الفلسطينيين. وشدد على أن النهج الذي أسسه المغفور له بإذن الله، خلال فترة حكمه، تواصل برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبات سياسة قطرية راسخة ما زالت ثمارها حاضرة ومتواصلة حتى اليوم، حيث كانت دولة قطر ولا تزال شريكا حقيقيا للشعب الفلسطيني وداعما لصموده، ووقفت دائما إلى جانبه، سواء من خلال الدعم الإغاثي والإنساني أو عبر مواقفها السياسية الداعمة للحقوق الوطنية المشروعة للفلسطينيين، وفي مقدمتها حقهم في الحرية والاستقلال وإقامة دولتهم المستقلة. وقال رئيس تحرير وكالة الصحافة الفلسطينية، في ختام تصريحاته لـ/قنا/، إن نبأ وفاة سمو الأمير الوالد يرحمه الله ترك حزنا واسعا في الشارع الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، لأن جميع الفلسطينيين يدركون حجم المواقف التاريخية لسموه في دعم صمودهم، ويحتفظون بتقدير عميق لما مثّله من سند حقيقي لقضيتهم. بدوره، رأى محمد مصطفى شاهين الكاتب والمحلل السياسي أن سمو الأمير الوالد يرحمه الله لم يكن حاضرا في الوعي الفلسطيني بصفته قائدا عربيا فحسب، وإنما بوصفه أحد أبرز الداعمين للقضية الفلسطينية قولا وفعلا. وقال شاهين، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن مبادرات المغفور له بإذن الله، الداعمة للفلسطينيين في قطاع غزة، جاءت في مرحلة كانت فيها غزة تعاني حصارا متصاعدا واحتياجات إنسانية متفاقمة، فحملت رسالة سياسية وأخلاقية تؤكد أن فلسطين ليست قضية موسمية، بل مسؤولية عربية وإسلامية دائمة. وأضاف الكاتب والمحلل السياسي أن زيارة سموه، يرحمه الله، إلى قطاع غزة شكلت محطة تاريخية كسرت العزلة السياسية المفروضة على القطاع، ورسخت لدى الفلسطينيين قناعة بأن هناك من يدعم ويساند الشعب الفلسطيني على الأرض. وأشار إلى أن اسم المغفور له بإذن الله بقي مرتبطا في الذاكرة الفلسطينية بمشاريع الإعمار والطرق والمستشفيات والمساكن وكل ما من شأنه التخفيف من آثار الحصار والحروب، مؤكدا أن الفلسطينيين يستذكرون دائما أصحاب الأثر الحقيقي الذين بقيت مواقفهم شاهدة في حياة الناس، وتحولت مع مرور الزمن إلى جزء من الذاكرة الوطنية الفلسطينية. من جانبه، أكد وسام عفيفة الباحث والمحلل السياسي أن الفلسطينيين لا يستذكرون عند رحيل المغفور له بإذن الله سمو الأمير الوالد مجرد سيرة قائد عربي، بل يستحضرون رجلا ارتبط اسمه بالدعم الصادق للقضية الفلسطينية وترك أثرا سياسيا وإنسانيا ما زالت معالمه ماثلة في قطاع غزة. وقال عفيفة، في تصريحات لـ/قنا/، إن القضية الفلسطينية في عهد سموه، يرحمه الله، لم تكن بندا عابرا في السياسة الخارجية القطرية، وإنما حظيت بدعم سياسي متواصل، شمل الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، ورعاية جهود المصالحة، واستضافة الحوارات بين الفصائل، والعمل على إبقاء القضية حاضرة في الأجندتين العربية والدولية. واستعاد عددا من المحطات المفصلية في عهد المغفور له بإذن الله، وفي مقدمتها دعوته إلى عقد قمة عربية طارئة خلال العدوان الإسرائيلي على غزة أواخر عام 2008، رغم ما واجهته الدوحة آنذاك من ضغوط سياسية، مؤكدا أن سموه، يرحمه الله، أصر على أن ما يجري في غزة يستدعي موقفا عربيا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية. ووصف زيارة سموه، يرحمه الله، إلى قطاع غزة في 2012 بأنها المحطة الأشد حضورا في ذاكرة الغزيين، موضحا أنها لم تكن زيارة بروتوكولية، بل حملت معها برنامجا لإعادة الإعمار ورسالة سياسية تؤكد أن غزة ليست منطقة معزولة، وأن حصارها لا ينبغي أن يصبح أمرا واقعا. وأشار الباحث والمحلل السياسي الفلسطيني إلى أن أثر تلك الزيارة لم يتوقف عند بعدها السياسي، بل تحول إلى مشاريع مستدامة، أبرزها مدينة حمد السكنية، والطرق الرئيسية، والمشروعات التنموية، ومستشفى سمو الشيخ حمد بن خليفة للتأهيل والأطراف الصناعية، حيث غيرت هذه المشاريع ملامح القطاع، وأسهمت في توفير السكن والخدمات والاستقرار لآلاف الأسر الفلسطينية.
220
| 14 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، سعادة السيد جاسم محمد البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي قدم التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل صباح اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ.
178
| 14 يوليو 2026
وصل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة الى الدوحة صباح اليوم، لتقديمالعزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، وسعادة السيد وليد فهمي الفقي سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة.
822
| 14 يوليو 2026
استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دولة السيدة جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية الصديقة والوفد المرافق، التي قدمت التعازي لسموه حفظه الله في وفاة المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك في قصر لوسيل صباح اليوم. كما كان في الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وسعادة الشيخ خالد بن حمد آل ثاني، وسمو الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي للأمير، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني، وسمو الشيخ محمد بن خليفة آل ثاني، وسعادة الشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني، ومعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أنجال المغفور له سمو الأمير الوالد وأصحاب السعادة الشيوخ، بحسب الديوان الأميري.
360
| 14 يوليو 2026
وصل إلى الدوحة صباح اليوم، فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته والوفد المرافق له لدى وصوله مطار حمد الدولي سعادة الشيخ محمد بنعبداللهبن محمد آل ثاني وزير المواصلات، وسعادة السيد بلال قبلان سفير الجمهورية اللبنانية الشقيقة لدى الدولة.
218
| 14 يوليو 2026
أعلنت شركة فاحص استمرار تقديم خدمة فحص المركبات خلال فترة الحداد الوطني، وذلك بناءً على تعليمات الإدارة العامة للمرور، حيث ستقتصر الخدمة على محطتين فقط خلال الفترة من 13 إلى 16 يوليو 2026، على أن تستأنف جميع المحطات عملها المعتاد اعتبارًا من 19 يوليو 2026. وأوضحت الشركة، في تنويه نشرته عبر منصاتها الرسمية، أن خدمة فحص المركبات ستكون متاحة يوميًا من الساعة 6:00 صباحًا وحتى 5:30 مساءً في كل من محطة فاحص بالمنطقة الصناعية (للمركبات الخفيفة) ومحطة فاحص المزروعة. وأضافت أن خدمات فحص المركبات ستتوقف في جميع محطات فاحص الأخرى خلال هذه الفترة، فيما ستظل خدمات الإدارة العامة للمرور متاحة في جميع محطات فاحص خلال الفترة الصباحية فقط. وأكدت الشركة أن جميع محطات فاحص ستستأنف تقديم خدماتها المعتادة اعتبارًا من 19 يوليو 2026، معربة عن تقديرها لتفهم العملاء وتعاونهم خلال فترة الحداد الوطني.
334
| 14 يوليو 2026
ظهرت في مختلف أنحاء الدولة أمس مشاهد الحداد والوفاء لفقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، حيث رفعت الوزارات والمؤسسات الحكومية والهيئات والمستشفيات والجامعات وعدد من مؤسسات القطاع الخاص صور النعي على واجهات مبانيها وشاشاتها الإلكترونية، تعبيرًا عن الحزن العميق لرحيل القائد الذي ارتبط اسمه بمسيرة نهضة قطر الحديثة. وتزامن ذلك مع تنكيس الأعلام على المباني الحكومية والمؤسسات العامة والخاصة، التزامًا بقرار الحداد العام، في مشهد جسّد وحدة المشاعر الوطنية والتقدير الكبير لما قدمه الأمير الوالد من إسهامات بارزة في بناء الدولة وتعزيز مكانتها على مختلف المستويات. وعكست الصور المرفوعة في مختلف المرافق والمعالم البارزة بالدولة مظاهر الوفاء والعرفان لقائد ترك بصمة راسخة في تاريخ قطر الحديث، فيما سادت أجواء من الحزن والوقار في المؤسسات والمنشآت، التي حرصت على التعبير عن مشاركتها في هذا المصاب الجلل، مؤكدةً أن إرث الأمير الوالد سيظل حاضرًا في مسيرة التنمية والإنجاز التي تشهدها الدولة.
292
| 14 يوليو 2026
وصل إلى الدوحة صباح اليوم، فخامة الرئيس عثمان غزالي رئيس جمهورية جزر القمر، لتقديم العزاء في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وكان في استقبال فخامته، والوفد المرافق، لدى وصوله مطار حمد الدولي، سعادة السيد إبراهيم بن يوسف فخرو مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية.
224
| 14 يوليو 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، حارا إلى حار جدا نهارا، ورطبا ليلا، مع سحب متفرقة أحيانا، وفي البحر تصاحبه سحب متفرقة مع غبار عالق. وتكون الرياح على الساحل متغيرة الاتجاه في البداية تصبح شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة، مع هبات تصل إلى 20 عقدة على بعض المناطق نهارا.. وفي البحر تكون متغيرة الاتجاه أقل من 5 عقد في البداية، تصبح شمالية غربية إلى شمالية شرقية بسرعة تتراوح بين 5 و15 عقدة. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين.. وفي عرض البحر يتراوح بين قدم واحدة و4 أقدام. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 5 و10 كيلومترات.. وفي البحر يتراوح بين 5 و9 كيلومترات. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /42/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر على النحو التالي: الدوحة: أعلى مد في العاشرة صباحا .. وأدنى جزر في الرابعة و58 دقيقة عصرا. دخان: أعلى مد في الثالثة و41 دقيقة عصرا .. وأدنى جزر في التاسعة و42 دقيقة صباحا. مسيعيد: أعلى مد في العاشرة و38 دقيقة صباحا .. وأدنى جزر في السادسة و56 دقيقة مساء. الوكرة: أعلى مد في العاشرة و18 دقيقة صباحا .. وأدنى جزر في السادسة و19 دقيقة مساء. الخور: أعلى مد في السابعة و12 دقيقة صباحا .. وأدنى جزر في الرابعة و54 دقيقة عصرا. الرويس: أعلى مد في الحادية عشرة و5 دقائق صباحا .. وأدنى جزر في الرابعة و59 دقيقة عصرا. أبو سمرة: أعلى مد في الثانية و44 دقيقة ظهرا .. وأدنى جزر في التاسعة و21 دقيقة صباحا. تغرب الشمس، بحول الله تعالى، عند الساعة السادسة و26 دقيقة.
210
| 14 يوليو 2026
أعلنت الشركة القطرية الألمانية للمستلزمات الطبية أنه نظراً لعدم اكتمال النصاب القانوني اللازم لعقد الجمعية العامة غير العادية في الموعد الاحتياطي والذي كان مقرر عقده يوم الأحد الموافق 2026/07/12م، لذا سيتم تأجيل الاجتماع إلى الموعد الثالث وذلك يوم الأربعاء الموافق 2026/08/12م، في مقر الشركة وعبر وسائل التقنية الحديثة إلكترونياً بتمام الساعة 04:00 مساءً. جدول أعمال الجمعية العامة غير العادية: النظر في توصية مجلس الإدارة باستمرار الشركة في مزاولة نشاطها، على الرغم من بلوغ الخسائر المتراكمة أكثر من نصف رأس مال الشركة، وفقًا لأحكام النظام الأساسي للشركة والقوانين ذات الصلة.
234
| 14 يوليو 2026
أعلنت شركة قطر للتأمين استكمال عملية إعادة هيكلة ملكية المساهمين المؤسسين في شركة الضمان للتأمين الإسلامي «بيمه»، وتنفيذ كافة الإجراءات المتعلقة بها. وحسب بيان للبورصة امس، فقد تضمنت عملية إعادة الهيكلة نقل «قطر للتأمين» 13.75% من أسهم شركة «بيمه» المملوكة لها مقابل 118.75 مليون ريال قطري؛ لمصلحة شركات ذات غرض خاص مموّلة من قبل أحد مؤسسي «بيمه»، وهي شركة كيو إنفست إل إل سي، وذلك وفقاً للموافقات التنظيمية الصادرة عن الجهات المختصة. وأشار البيان إلى أن «قطر للتأمين» لا تزال تملك 5% من أسهم شركة «بيمه» بعد عملية إعادة الهيكلة. وأكدت «قطر للتأمين» أن عملية إعادة الهيكلة المشار إليها قد تم تنفيذها واستكمالها بصورة نهائية، واقتصر أثرها على إعادة هيكلة ملكية المساهمين المؤسسين في شركة «بيمه»، دون أن يترتب عليها أي تغيير في نشاط «بيمه» أو أغراضها أو استراتيجيتها التشغيلية.
264
| 14 يوليو 2026
أكدت الهيئة العامة للضرائب استمرار تقديم جميع خدماتها إلكترونيًا للمكلفين خلال فترة الحداد العام في الدولة على فقيد الوطن الكبير، المغفور له بإذن الله، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك ابتداءً من الاثنين 13 يوليو 2026 ولمدة أربعة أيام. وأوضحت الهيئة أن خدماتها ستظل متاحة عبر منصة «ضريبة» دون انقطاع، بما يتيح للمكلفين إنجاز معاملاتهم في أي وقت، وذلك في إطار التزامها بضمان استمرارية الأعمال وتيسير الوصول إلى خدماتها الإلكترونية.
222
| 14 يوليو 2026
قادة العالم عبروا عن تقديرهم لجهوده ومسيرته الحافلة بالعطاء.. قالوا عن فقيد دولة قطر الكبير - الرئيس التركي تشرفت بالعمل معه عن كثب في العديد من القضايا الدولية خلال فترة رئاستي للوزراء.. كان للشيخ حمد دور بارز في الارتقاء بالعلاقات السياسية والتجارية والعسكرية والإنسانية والثقافية بين تركيا ودولة قطر إلى ما هي عليه اليوم، والذي شهدت جهوده المخلصة من أجل سلام العالم الإسلامي، واستقرار منطقتنا، ورفاهية الشعب القطري». - ملك البحرين لقد كان الفقيد أخا وصديقا وقائدا لبلد شقيق وشعب عزيز، وفقدنا رجل الدولة الذي كرس حياته لنهضة وطنه وشعبه وخدمة أمته. لقد فقدت، شخصيا، اليوم أخا وصديقا قبل أن يكون زعيما، وأستذكر اليوم بكل اعتزاز العلاقة الأخوية المتينة التي ربطتني بسموه، رحمه الله، والتي تميزت بصداقة أخوية صادقة امتدت لسنوات طويلة. - الرئيس الفرنسي عاش صاحب السمو الأمير الوالد حياة حافلة، واليوم يخلد اسمه في التاريخ، كان صاحب رؤية ثاقبة، كرس حياته لخدمة تطلعات شعبه، وكان المهندس الدؤوب لتحديث قطر المذهل في شتى المجالات، وجعل من بلاده فاعلا عالميا مرموقا. لقد عمل صاحب السمو الأمير الوالد طوال فترة حكمه، على بناء علاقة متينة وقائمة على الثقة مع فرنسا، انطلاقا من رؤية مشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الكبرى - الرئيس اللبناني رحيل سموه شكل خسارة كبيرة لدولة قطر الشقيقة وللبنان وللعالم العربي.. ولبنان، رئيسا وشعبا، يستذكر بكل تقدير ووفاء المواقف الأخوية الصادقة التي عبر عنها الفقيد الكبير تجاهه، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي في يوليو عام 2006، حيث وقفت دولة قطر بقيادته إلى جانب لبنان في واحدة من أحلك مراحله، وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه. ولبنان يثمن عاليا المبادرات التي أطلقها سموه في مجال إعادة إعمار القرى والبلدات اللبنانية التي تضررت جراء الحرب. - رئيسة الوزراء الإيطالية كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من القادة النادرين الذين غيروا مجرى تاريخ بلدهم، فمن خلال رؤية ثاقبة وشجاعة وعزيمة راسخة، وضع أسس دولة قطر الحديثة، وعزز مؤسساتها، ومنحها صوتا ومكانة تجاوزت حدودها، وقطر التي نعرفها ونجلها اليوم تحمل بصمة قيادته الجليلة. - الملك تشارلز الثالث حظيت رؤية الأمير الوالد وقيادته والتزامه برفاه الشعب القطري بتقدير واسع داخل قطر وعلى المستوى الدولي. - الأمين العام للأمم المتحدة كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائدا رؤيويا ومحدثا لأمته وشعبه. - رئيس الوزراء الباكستاني لعب صاحب السمو الأمير الوالد خلال فترة حكمه دورا محوريا في التنمية الحديثة لدولة قطر، وفي تعزيز أواصر الصداقة مع باكستان، مشيرا إلى أن قيادته الرشيدة وإسهاماته في السلام الإقليمي ستبقى خالدة في الذاكرة.
972
| 14 يوليو 2026
- المشاريع تعكس رؤيته في بناء جسور الثقة والتفاهم بين الشعوب لم يقتصر إرث صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الإنجازات السياسية والتنموية، بل امتد ليترك بصمة عالمية في دعم التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز الحوار الحضاري بين الشعوب. فقد آمن سموه بأن الاستثمار في الإنسان يبدأ بتعزيز المعرفة، وأن الجامعات ومراكز البحث تمثل ركيزة أساسية لبناء المستقبل وترسيخ التنمية المستدامة. وفي هذا الإطار، ارتبط اسم سموه بعدد من المبادرات الأكاديمية والعلمية المرموقة في جامعات ومؤسسات دولية، إلى جانب دعمه لمشروعات ثقافية هدفت إلى تعزيز التفاهم بين الثقافات ونشر قيم الاعتدال والتعايش. - مبادرات رائدة ومن أبرز هذه المبادرات مركز حمد بن خليفة الحضاري في الدنمارك، الذي يعد أول مركز ثقافي إسلامي وجامع في الدنمارك والدول الإسكندنافية، وقد أُقيم على نفقة صاحب السمو الأمير الوالد. ويشكل المركز نموذجًا للحوار الحضاري، حيث يهدف إلى تعزيز التواصل بين الشعب الدنماركي وشعوب العالم الإسلامي، وبناء جسور الثقة والتفاهم، إلى جانب تصحيح المفاهيم المغلوطة عن الإسلام وإبراز قيمه السمحة. وقد وصفه رئيس المجلس الإسلامي الدنماركي بأنه يمثل نقلة نوعية في تاريخ المسلمين في الدنمارك، ويعد مشروعًا حضاريًا رائدًا يمكن أن تحتذي به مجتمعات أخرى. وامتد دعم سموه إلى المؤسسات الأكاديمية العالمية، حيث أسس عام 2010 كرسي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للأستاذية في جامعة نورث وسترن بالولايات المتحدة بتمويل من مؤسسة قطر. ويضم البرنامج ثلاثة كراسٍ أكاديمية متخصصة في الصحافة والاتصال ودراسات الشرق الأوسط، موزعة بين كلية ميديل للإعلام وكلية وينبرغ، بما يعكس الاهتمام بتطوير البحث العلمي في مجالات الإعلام والاتصال والدراسات الإقليمية. وفي المملكة المتحدة، يحمل اسم سموه أحد أبرز الكراسي الأكاديمية المتخصصة في الدراسات الإسلامية، وهو كرسي صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في الدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة أكسفورد. وقد أُسس هذا الكرسي بتمويل من مؤسسة قطر ليكون أستاذية دائمة في كلية سانت أنتوني، ويهدف إلى دعم البحث العلمي والتدريس في الفكر الإسلامي المعاصر، وتشجيع الدراسات الرصينة التي تسهم في تعزيز الفهم العلمي لقضايا العالم الإسلامي، وترسيخ الحوار الأكاديمي بين الثقافات. كما امتد اهتمام سموه بدعم البحث العلمي إلى المنطقة الخليجية، حيث تستضيف جامعة الخليج العربي منذ عام 1997 الكرسي الأكاديمي لصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في مجال نظم المعلومات الجغرافية ويعمل الكرسي على تطوير تدريس نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد، وإعداد مقررات أكاديمية متخصصة، والإشراف على برامج الدراسات العليا، وتنظيم الدورات التدريبية، إلى جانب دعم الأبحاث التطبيقية وتعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات العلمية في دول مجلس التعاون الخليجي، بما يسهم في توظيف التقنيات الحديثة لخدمة خطط التنمية وإدارة الموارد. وتعكس هذه المبادرات رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التي جعلت من التعليم والبحث العلمي ركيزة للتنمية وبناء الإنسان، ورسخت حضوره في عدد من أبرز المؤسسات الأكاديمية العالمية من خلال كراسٍ علمية ومراكز حضارية ومبادرات بحثية أسهمت في إثراء المعرفة، وتعزيز التبادل الأكاديمي، وترسيخ قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب، لتبقى شاهدًا على إيمان سموه بأن العلم هو أساس نهضة الأمم وصناعة مستقبلها.
220
| 14 يوليو 2026
-إرث الأمير الوالد الإنساني سيبقى خالدًا في إفريقيا والعالم -أيادي الأمير الوالد البيضاء وصلت إلى كل محتاج -الأمير الوالد حمل همَّ الفقراء ورسّخ مسيرة العطاء الإنساني -الأمير الوالد.. شريان الحياة لفقراء إفريقيا ومنارة للعطاء الإنساني نعى مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وعدد مآثره ودعمه لمشروع المنظمة الموجهة للفقراء والمساكين في القارة الإفريقية.. وتوجه فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله بن زيد آل محمود رئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية باسم رئيس وأعضاء مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، والأمين العام، وكافة المنتسبين للمنظمة بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ/ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وإلى سمو الشيخ عبد الله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، وإلى عموم آل ثاني الكرام والشعب القطري الكريم في وفاة فقيد الوطن الكبير المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وجاء في بيان للمنظمة: تنعى أسرة منظمة الدعوة الإسلامية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي لبّى نداء ربه راضياً مرضياً، فلم يكن الأمير الوالد مجرد قامة سياسية، بل كان شريان الحياة ونبض الغوث لفقراء الأرض ومستضعفيها. ويقول مجلس الأمناء في بيانه: ننعى الرجل الذي ما ذُكرت مأثرة للإسلام والمسلمين في هذا العصر إلا وكان ليده البيضاء فيها غرسٌ وثمر. وأضاف البيان: إن الفقد في رحيل الأمير الوالد ليس مصابكم وحدكم، بل هو جرح في قلب كل أرملة، وعاجز، ومستضعف في أصقاع الأرض، كُتبت له ال حياة بفضل الله ثم بفضل ما قدمه هذا الطود الراحل. وأكد مجلس الأمناء إن مآثره باقية، وغرسه مثمر، وأنتم على العهد سائرون. ودعا مجلس الأمناء بالرحمة الواسعة للأمير الوالد: نسأل الله العلي القدير، بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، أن يتغمد الأمير الوالد بواسع رحمته، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. اللهم جازه عن الإسلام وأهله وعن الإنسانية جمعاء خير ما تجزي به عبادك المحسنين، واجعل كل ما قدمه من خير وعطاء حجاباً له من النار، ونوراً يضيء قبره،. -الأمير الوالد داعم للمنظمة وتشير الشرق إلى أنه كان لصاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، دور بارز في دعم منظمة الدعوة الإسلامية، سواء من خلال الرعاية الرسمية أو الدعم المتواصل للمشروعات الإنسانية والدعوية التي نفذتها المنظمة في إفريقيا وآسيا، وهو ما أسهم في توسيع نطاق عملها وتعزيز رسالتها. ومن أبرز أوجه هذا الدعم: رعاية العمل الإنساني والدعوي إذ حظيت مشروعات المنظمة خلال عهد صاحب السمو الأمير الوالد بدعم رسمي وشعبي من دولة قطر، مما مكّنها من تنفيذ برامج إغاثية وتنموية وتعليمية في عشرات الدول، خاصة في القارة الإفريقية. -دعم مصحف إفريقيا كما تشير الشرق إلى دعم قطر لمشروع دار مصحف إفريقيا فقد كان الأمير الوالد من أوائل الداعمين لمشروع إنشاء دار مصحف إفريقيا في الخرطوم، الذي تشرف عليه منظمة الدعوة الإسلامية، بهدف طباعة المصحف الشريف ونشره في الدول الإفريقية، كما حظي المشروع بدعم كبير من سمو الشيخة موزا بنت ناصر. وعلى صعيد تنفيذ المشروعات التنموية والإغاثية: أشادت قيادات المنظمة في أكثر من مناسبة بأن دعم الأمير الوالد أسهم في تنفيذ مشاريع حفر الآبار، وبناء المدارس والمراكز الصحية، ورعاية الأيتام، والإغاثة في مناطق الكوارث، إلى جانب دعم برامج التعليم الشرعي والتنمية المجتمعية. -دعم العمل الإسلامي ففي مجال تعزيز مكانة قطر في العمل الإسلامي أكدت منظمة الدعوة الإسلامية أن الدعم الذي حظيت به من دولة قطر في عهد الأمير الوالد جعل قطر أحد أبرز الشركاء في العمل الخيري والإنساني الإسلامي، ورسخ حضورها في خدمة المجتمعات المحتاجة داخل العالم الإسلامي وخارجه. وقد عبّر مسؤولو المنظمة في مناسبات عديدة عن تقديرهم لهذه الجهود، مؤكدين أن الأمير الوالد، رحمه الله، كان من أبرز الداعمين لمسيرة المنظمة، وأن إسهاماته تركت أثرًا مستدامًا في مشاريعها الدعوية والإنسانية، ولا سيما في إفريقيا، حيث استفاد ملايين المحتاجين من البرامج التي نُفذت بدعم قطري. -دعم متوصل للمنظمة وفي أحد اجتماعات مجلس الأمناء بمنظمة الدعوة الإسلامية أكدوا أن مشروعات المنظمة تحظى باهتمام كبير من دولة قطر ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، نظرا لتميز أدائها عن كل المنظمات العربية الأخرى، بفضل المساهمات الكبيرة من المحسنين والخيرين القطريين الذي ظل عطاؤهم متواصلا الأمر الذي جعل منظمة الدعوة، وعبر مكتبها بدولة قطر، تقوم بدورها على أكمل وجه عربيا وإفريقيا. -بدعم قطر خرج الآلاف من دائرة الفقر وأشار مجلس الأمناء للدور المتعاظم الذي ظلت تقوم به المنظمة على الساحة العربية والإفريقية على وجه الخصوص، حيث نفذت منظمة الدعوة العديد من المشروعات الخدمية التعليمية والصحية والإغاثية والدعوية فضلا عن مساهمات مقدرة في مشروعات دعم الفقراء حيث تمكنت من إخراج العديد من الأسر من دائرة الفقر تستحق الإشادة. واعتبر مكتب الدعوة الإسلامية بقطر في وقت سابق من أكبر المكاتب الخارجية في المنطقة وله مساهمات كبيرة منذ إنشائه بفضل الدور المهم والكبير الذي يقوم به الخيرون والمحسنون واهتمامهم بتقديم مساهمات مقدرة لكون أن مشروعات وأعمال المنظمة الخيرية والمتنوعة ترتكز على السخاء القطري.
328
| 14 يوليو 2026
- الصحافة الورقية الوسيلة الإعلامية الأمثل لتوثيق الأحداث التاريخية العظيمة حرص المواطنون على التعبير عن مشاعرهم تجاه فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، عبر صفحات الصحافة الورقية، في مشهد استثنائي . فقد صدرت صحيفة الشرق في 420 صفحة، في سابقة تُعد من أكبر الإصدارات الصحفية العربية في مناسبة واحدة، رغم الانتشار الواسع للمنصات الرقمية، وهو ما يؤكد أن الصحافة الورقية لا تزال تحتفظ بمكانتها بوصفها الوسيلة الإعلامية لتوثيق رحيل فقيد الوطن . واستقبل مقر الدار العديد من القراء الباحثين عن العدد المميز من الصحيفة لاقتنائه كعدد تاريخي يوثق لحدث تاريخي وطني كبير في تاريخ الوطن . وتبقى الصحيفة الورقية وثيقة تاريخية محفوظة يمكن الرجوع إليها بعد سنوات، لتوثق مواقف المواطنين وشهاداتهم في اللحظات المفصلية من تاريخ الوطن. فالكلمة المطبوعة لا تقتصر على نقل الحدث، بل تتحول إلى جزء من الذاكرة الوطنية التي تحفظ للأجيال مشاعر المجتمع ومواقفه. ومن أبرز الأسباب التي دفعت المواطنين إلى اختيار الصحافة الورقية - والشرق في مقدتها - عاملا المصداقية والرمزية؛ إذ ينظر كثيرون إليها باعتبارها منبرًا وطنيًا راسخًا يوثق الكلمة ويحفظها، ويمنحها قيمة تتجاوز اللحظة الآنية، لتصبح شاهدًا دائمًا على التاريخ. كما جاءت المشاركة الواسعة رغبةً من المواطنين في الإسهام بتوثيق مآثر قائد قاد نهضة قطر الحديثة، واستحضار إنجازاته الوطنية والإنسانية. وحرصوا على أن يكون صوتهم حاضرًا في الصحيفة الأكثر انتشارًا وتأثيرًا، لتصل كلماتهم إلى مختلف شرائح المجتمع، ولتظل محفوظة ضمن السجل الإعلامي والوطني. إن التفاعل الكبير الذي شهده هذا الإصدار يعكس حجم الثقة التي يوليها المواطنون للصحافة الورقية، وإيمانهم بدورها كشريك في نقل نبض المجتمع وتوثيق مواقفه. كما يؤكد أن ما يُنشر في الصحيفة يصبح جزءًا من الأرشيف الوطني والإعلامي، بخلاف كثير من المحتوى الرقمي الذي قد يضيع أو يصعب الوصول إليه مع مرور الزمن. وتتميز الصحافة الورقية أيضًا بأنها تتيح مساحة أرحب للتعبير بلغة رصينة وصياغات متأنية، تمنح الكاتب فرصة للتأمل واستحضار المعاني العميقة، بعيدًا عن سرعة النشر والاختصار اللذين تفرضهما منصات التواصل الاجتماعي. وفي المناسبات الوطنية الكبرى، تؤدي الصحافة الورقية دورًا يتجاوز نقل الأخبار، لتصبح سجلًا للوفاء وذاكرةً للأوطان. ومن هنا حرص المواطنون على أن تُسجل كلماتهم في صحيفة تحفظها الأجيال، وتبقى شاهدة على وفائهم لرموز الوطن.
2208
| 14 يوليو 2026
- قطر أصبحت دولة رائدة في إنتاج المعرفة ومواجهة التحديات -نجني ثمار ما أرساه سموه في منظومة البحث العلمي والابتكار - أسس ثقافة علمية راسخة أصبحت جزءًا من المنظومة التعليمية - المراكز أنتجت أبحاثا نوعية في البيئة والعلوم الإنسانية - البحث والاستقصاء أصبح جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية - أولى البحث اهتمامًا استثنائيًا منذ المراحل الأولى لنهضة الوطن - بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية داخلياً وخارجياً - ننتج أبحاثًا رصينة في الصحة والطاقة والذكاء الاصطناعي - إرثه سيبقى حاضرًا في كل مؤسسة تعليمية وكل إنجاز علمي - النهضة التعليمية مشروع وطني لجيل من المبتكرين والباحثين - المدارس شهدت تطورًا في المختبرات العلمية والمعارض العلمية أكد عدد من خبراء البحث العلمي والأكاديميين بدولة قطر أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وضع الأسس الراسخة لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي تشهد الدولة ثمارها اليوم، من خلال رؤية استراتيجية آمنت بأن بناء الإنسان هو المدخل الحقيقي لتحقيق التنمية الشاملة، وأن الاستثمار في المعرفة والبحث العلمي يمثل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد مستدام وتعزيز مكانة قطر على الساحة الدولية. وأشاروا، في تصريحات خاصة بـ الشرق، إلى أن النهضة العلمية التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية لم تكن وليدة الصدفة، وإنما جاءت ثمرة رؤية بعيدة المدى تبناها الأمير الوالد، حيث أولى التعليم والبحث العلمي اهتمامًا استثنائيًا، ووجه بتوفير الإمكانات اللازمة لإنشاء منظومة تعليمية متطورة تقوم على الإبداع والابتكار وإنتاج المعرفة، إلى جانب دعم إنشاء المراكز والمعاهد البحثية المتخصصة في الجامعات والمؤسسات الوطنية، بما أسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي في المدارس والجامعات، وإعداد أجيال تمتلك مهارات التفكير النقدي والبحث والاستقصاء. وأوضحوا أن هذه الرؤية الطموحة أسهمت في تحويل دولة قطر إلى مركز إقليمي ودولي للبحث العلمي والابتكار، بفضل ما تمتلكه اليوم من بنية تحتية بحثية متقدمة، ومراكز علمية متخصصة، وشراكات مع أعرق الجامعات والمؤسسات الأكاديمية العالمية، الأمر الذي انعكس على جودة الإنتاج العلمي، وارتفاع معدلات الابتكار، وتميز الباحثين والطلبة القطريين في المحافل الإقليمية والدولية. وأكد الخبراء أن الإرث العلمي الذي تركه الأمير الوالد سيظل إحدى أبرز محطات النهضة القطرية الحديثة، وأن ما تحقق في قطاعي التعليم والبحث العلمي يمثل استثمارًا استراتيجيًا طويل الأمد في الإنسان، سيواصل رفد مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات الدولة، لترسيخ مكانة قطر باعتبارها دولة رائدة في إنتاج المعرفة، وقادرة على الإسهام الفاعل في مواجهة التحديات العلمية والتنموية وصناعة مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة. ■مدير البرامج التعليمية في قطر للبحوث..د. عبد الله الكمالي:قطر أصبحت مركزًا دوليًا للبحث والابتكار قال الدكتور عبدالله الكمالي، مدير البرامج التعليمية في مجلس قطر للبحوث والإبتكار: مما لا شك فيه أن فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان صاحب الرؤية التي أرست الأسس الحقيقية لمنظومة البحث العلمي والابتكار في دولة قطر، فقد آمن، منذ وقت مبكر، بأن بناء الدول لا يعتمد على الموارد الطبيعية وحدها، وإنما على الاستثمار في الإنسان والمعرفة، ولذلك جاءت سياساته داعمة لتأسيس ثقافة علمية راسخة أصبحت اليوم جزءًا أصيلًا من المنظومة التعليمية والبحثية في الدولة. وذكر مدير البرامج التعليمية في مجلس قطر للبحوث والإبتكار خلال تصريحات خاصة بـالشرق، أن قطر شهدت في عهده تحولًا نوعيًا في مفهوم التعليم، فلم يعد التعليم يقتصر على نقل المعرفة، بل أصبح قائمًا على تنمية مهارات التفكير النقدي والبحث والاستقصاء والابتكار، للافتاً إلى أن ذلك انعكس على المناهج الدراسية، وعلى البرامج التي تستهدف إعداد الطلبة ليكونوا باحثين منذ المراحل الدراسية الأولى، وهو ما أسهم في غرس ثقافة البحث العلمي في نفوس أجيال متعاقبة من الطلبة. وأوضح الدكتور الكمالي أن إنشاء المؤسسات الوطنية الداعمة للبحث العلمي، وتوفير التمويل اللازم للمشروعات البحثية، وتشجيع التعاون بين الجامعات والمؤسسات الحكومية والقطاع الصناعي، كلها خطوات أسست لبيئة علمية متكاملة استطاعت أن تستقطب الباحثين والخبراء من مختلف دول العالم، وأن تجعل دولة قطر مركزًا إقليميًا ودوليًا للبحث والابتكار. وبين أنه لا يمكن الحديث عن النهضة العلمية في قطر دون الإشارة إلى ما شهدته الجامعات الوطنية من توسع كبير في المراكز البحثية والمعامل المتخصصة، سواء في جامعة قطر أو جامعة حمد بن خليفة أو غيرهما من مؤسسات التعليم العالي، حيث أصبحت هذه المؤسسات تنتج أبحاثًا ذات جودة عالية تسهم في معالجة قضايا الطاقة والصحة والبيئة والأمن الغذائي والذكاء الاصطناعي والتنمية المستدامة، بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز الاقتصاد القائم على المعرفة. وفي ختام تصريحاته قال الدكتور عبد الله الكمالي: لقد كان سموه، رحمه الله، ينظر إلى البحث العلمي باعتباره استثمارًا طويل الأمد في مستقبل الوطن، ولذلك وفر له كل مقومات النجاح، بدءًا من إعداد الكفاءات الوطنية، ومرورًا بدعم الباحثين الشباب، ووصولًا إلى بناء شراكات علمية مع أرقى الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، والآن ندرك أن ما حققته قطر من مكانة مرموقة في مؤشرات البحث العلمي والابتكار لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية استراتيجية بعيدة المدى وضع أسسها الأمير الوالد، وستبقى مصدر إلهام للأجيال القادمة. ■الخبيرة التربوية فاطمة الغزال:رؤيته وضعت الإنسان أساساً لنهضة الدولة أكدت الخبيرة التعليمية والتربوية السابقة فاطمة الغزال، أنه ومنذ تولي فقيد الوطن الكبير، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، مسؤولية قيادة البلاد، برز اهتمام واضح ببناء الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية لنهضة الدولة. وقد انعكس هذا التوجه بصورة مباشرة على قطاع التعليم، الذي شهد نقلة نوعية غير مسبوقة، كان البحث العلمي والابتكار في صميمها. وذكرت السيدة فاطمة الغزال أن سموه كان مؤمناً بأن المدرسة ليست مكانًا لتلقي المعلومات فحسب، وإنما بيئة تُنمّي التفكير والإبداع، وتُهيئ الطلبة ليكونوا باحثين ومبتكرين قادرين على التعامل مع تحديات المستقبل. ومن هذا المنطلق، حظيت المدارس بالدعم اللازم لتطوير المختبرات، وتعزيز الأنشطة العلمية، وتشجيع الطلبة على تنفيذ المشروعات البحثية والمشاركة في المسابقات العلمية المحلية والدولية، الأمر الذي أسهم في ترسيخ ثقافة البحث العلمي منذ المراحل التعليمية الأولى. وأشارت إلى أن الاستثمار في المعلم كان جزءًا أساسيًا من هذه الرؤية، وذلك من خلال الاهتمام بتأهيل الكوادر التعليمية وتطوير مهاراتها في توظيف أساليب التعليم الحديثة التي تعتمد على الاستقصاء وحل المشكلات والعمل الجماعي، بما ينعكس إيجابًا على بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته البحثية. وبيَّنت أن هذه الرؤية امتدت لتشمل التعليم الجامعي، حيث شهدت الجامعات في دولة قطر توسعًا ملحوظًا في إنشاء المراكز البحثية والمعاهد المتخصصة، وتوفير بيئة أكاديمية محفزة على الإنتاج العلمي، فضلاً عن تشجيع التعاون مع الجامعات العالمية، وهو ما أسهم في رفع جودة الأبحاث العلمية وتعزيز حضور دولة قطر على خريطة البحث العلمي الدولية. وبينت الخبيرة التعليمية بأن أبرز ثمار هذه الرؤية هو أن العديد من الطلبة القطريين أصبحوا اليوم يشاركون في مشروعات بحثية متقدمة، ويحصدون جوائز علمية، ويسهمون في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية والعالمية، وهو ما يعكس نجاح النهج الذي تبناه الأمير الوالد في الاستثمار بالإنسان قبل أي شيء آخر. وفي ختام حديثها قالت: إن الإرث الذي تركه سموه في قطاع التعليم والبحث العلمي سيبقى أحد أهم الإنجازات الوطنية التي ستواصل الأجيال البناء عليها، لأن النهضة الحقيقية تبدأ من الفكر، والابتكار، والقدرة على إنتاج المعرفة، وهي المبادئ التي جعلها الأمير الوالد جزءًا من هوية الدولة ومسيرتها التنموية. ■الرئيس السابق لقسم البحث العلمي بالتربية..د. أسماء المهندي:توجيهات سموه رسّخت ثقافة البحث بالمدارس والجامعات أكدت الدكتورة أسماء المهندي، خبيرة البحث العلمي والرئيس السابق لقسم البحث العلمي بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، كان الباني الحقيقي لنهضة قطر الحديثة، حيث وضع التعليم في صميم رؤيته الاستراتيجية لبناء الدولة، إيمانًا منه بأن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه نهضة الأمم واستدامة تنميتها. وقالت في حديث لـالشرق إن سموه أولى البحث العلمي اهتمامًا استثنائيًا منذ المراحل الأولى لمشروع النهضة الوطنية، فخصص له الدعم والإمكانات اللازمة، ووجه ببناء منظومة تعليمية حديثة تقوم على الإبداع والابتكار وإنتاج المعرفة، وليس الاكتفاء بالتلقين. كما ساهم هذا التوجه في ترسيخ ثقافة البحث العلمي في المدارس والجامعات، وأصبح البحث والاستقصاء جزءًا أصيلًا من العملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية. وأضافت أن وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في ظل هذه الرؤية الطموحة، عملت على نشر ثقافة البحث العلمي بين الطلبة والمعلمين، من خلال تطوير المناهج، وإطلاق البرامج والمبادرات البحثية، وتشجيع المشاركة في المعارض والمسابقات العلمية، إلى جانب بناء شراكات مع الجامعات والمراكز البحثية داخل الدولة وخارجها، الأمر الذي أسهم في إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير النقدي والابتكار، وقادر على الإسهام في بناء اقتصاد قائم على المعرفة. وأوضحت أن تأسيس المراكز البحثية المتخصصة في الجامعات الوطنية، وفي مقدمتها جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة، شكّل نقلة نوعية في مسيرة البحث العلمي بالدولة، حيث أصبحت هذه المؤسسات تنتج أبحاثًا رصينة في مجالات الصحة والطاقة والبيئة والذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية، بما يخدم الأولويات الوطنية ويعزز مكانة دولة قطر على خريطة البحث العلمي العالمية. ونوهت بأن من أبرز ثمار هذه الرؤية أن العديد من الطلبة القطريين أصبحوا اليوم يشاركون في مشروعات بحثية متقدمة، ويحصدون جوائز علمية، ويسهمون في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات الوطنية والعالمية، وهو ما يعكس نجاح النهج الذي تبناه الأمير الوالد في الاستثمار بالإنسان قبل أي شيء آخر. واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الإرث الذي تركه سموه في قطاع التعليم والبحث العلمي سيبقى أحد أهم الإنجازات الوطنية التي ستواصل الأجيال البناء عليها، لأن النهضة الحقيقية تبدأ من الفكر والابتكار والقدرة على إنتاج المعرفة، وهي المبادئ التي جعلها الأمير الوالد جزءًا أصيلًا من هوية دولة قطر ومسيرتها التنموية، وستظل منارة تهدي مسيرة الوطن نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتميزًا. ■مدير مدرسة الرازي الإعدادية.. د.صالح الإبراهيم: ترك إرثًا حضارياً يبعث على الفخر والاعتزاز أكد الدكتور صالح الإبراهيم، مدير مدرسة الرازي الإعدادية، أن رحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، شكّل خسارة كبيرة للوطن، إلا أن ما يبعث على الفخر والاعتزاز هو أن سموه ترك إرثًا حضاريًا سيبقى حاضرًا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل طالب وطالبة، وفي كل إنجاز علمي تحققه دولة قطر. فقد كان، رحمه الله، صاحب رؤية استثنائية آمنت بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية، وأن بناء الأوطان يبدأ من المدرسة قبل أي مكان آخر. ولفت خلال تصريحات خاصة بـالشرق، أنه ومن واقع العمل في الميدان التربوي، فإن النهضة التعليمية التي شهدتها دولة قطر خلال العقود الماضية لم تكن مجرد تطوير للمباني أو المناهج، بل كانت مشروعًا وطنيًا متكاملًا هدفه إعداد جيل يمتلك مهارات التفكير والبحث والابتكار، ويكون قادرًا على المنافسة عالميًا، مشيراً إلى أن ذلك انعكس على المدارس الحكومية والخاصة، حيث أصبح الطالب محور العملية التعليمية، وأصبحت المدرسة بيئة تحفز على التساؤل والاستقصاء وإنتاج المعرفة، بدلاً من الاكتفاء بتلقي المعلومات. وقال : لقد أولى الأمير الوالد، رحمه الله، اهتمامًا كبيرًا بترسيخ ثقافة البحث العلمي منذ المراحل الدراسية الأولى، إدراكًا منه أن الباحث المتميز يبدأ طالبًا فضوليًا يمتلك أدوات التفكير العلمي. ولذلك شهدت المدارس تطورًا كبيرًا في المختبرات العلمية، والبرامج الإثرائية، والمعارض العلمية، ومشروعات البحث، والمبادرات التي تشجع الطلبة على الابتكار والعمل الجماعي، وهو ما أسهم في اكتشاف وصقل العديد من المواهب العلمية. وذكر الخبير التربوي أنه وكما امتدت هذه الرؤية إلى مؤسسات التعليم العالي، حيث شهدت دولة قطر توسعًا كبيرًا في إنشاء المراكز البحثية التابعة لجامعة قطر، وجامعة حمد بن خليفة، والجامعات الأخرى، بما وفر بيئة علمية متكاملة تربط بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع. وأسهمت هذه المراكز في إنتاج أبحاث نوعية في مجالات الطب والهندسة والطاقة والبيئة والذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية، لتصبح قطر اليوم واحدة من الدول الرائدة إقليميًا في دعم البحث العلمي والابتكار. نوه الدكتور الإبراهيم خلال مستعرض حديثه، بأن اهتمام سموه لم يقتصر على توفير الإمكانات المادية، بل عمل على غرس ثقافة التميز والإبداع في نفوس الطلبة، وتشجيعهم على المشاركة في المسابقات العلمية المحلية والدولية، وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على المنافسة مع أقرانهم في أرقى المؤسسات التعليمية حول العالم. وقد أسهم هذا النهج في تخريج أجيال من الشباب القطري القادر على مواصلة مسيرة التنمية، والمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار. وفي ختام كلامه قال: اليوم، ونحن نستذكر مسيرة الأمير الوالد، فإننا نستحضر قائدًا استثمر في الإنسان قبل العمران، وجعل من التعليم والبحث العلمي ركيزة أساسية لمستقبل الوطن. وستظل المدارس القطرية، بما تحققه من نجاحات، شاهدة على رؤيته الثاقبة وإيمانه بأن الأمم لا تُقاس بثرواتها الطبيعية فحسب، وإنما بما تمتلكه من عقول مبدعة وكفاءات وطنية قادرة على صناعة المستقبل. رحم الله الأمير الوالد، وجزاه عن قطر وأهلها خير الجزاء، وسيبقى إرثه العلمي والتعليمي منارة تهتدي بها الأجيال القادمة.
434
| 14 يوليو 2026
أكد عدد من الشباب القطري أنه وبرحيل صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، فقدت دولة قطر قائدا استثنائيا ارتبط اسمه بمرحلة تاريخية شكلت نقطة تحول في مسيرة الوطن، ورسخت دعائم الدولة الحديثة على مختلف المستويات، موضحين أنه خلال سنوات قيادته، لم تقتصر مسيرة التنمية على تشييد المشاريع الكبرى أو تطوير البنية التحتية، بل انطلقت من إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس النهضة وغايتها، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية التي تبنى بها الأمم وتصنع بها الإنجازات. وانطلاقا من هذه الرؤية، حظي الشباب القطري باهتمام بالغ، من خلال توفير أفضل فرص التعليم والتأهيل، ودعم الابتكار والإبداع، وتعزيز المشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني، إلى جانب الاهتمام بالرياضة والثقافة والعمل التطوعي وريادة الأعمال، بما أسهم في إعداد جيل يمتلك العلم والكفاءة والثقة، وقادر على مواصلة مسيرة التنمية وتحمل مسؤولية المستقبل. وبينما يودع الوطن قائده الكبير، يستحضر الشباب القطري تلك المسيرة الزاخرة بالعطاء، مؤكدين أن ما تحقق من مكتسبات وإنجازات وما أتيح لهم من فرص للنمو والتميز، هو ثمرة رؤية بعيدة المدى آمنت بقدراتهم، ووضعتهم في قلب مشروع النهضة الوطنية معبرين عن وفائهم لفقيد الوطن الكبير، مستذكرين إسهاماته الراسخة في دعمهم وتمكينهم. -اهتمام بالإنسان قال محمد السقطري: لقد أولى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، اهتماماً استثنائياً بالتعليم وتنمية الإنسان، انطلاقاً من إيمانه بأن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان. فحرص على تأهيل المواطنين وتمكينهم للمساهمة الفاعلة في القطاعين الحكومي والخاص، وجعل الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والصحة إحدى الركائز الأساسية لمسيرة التنمية في دولة قطر. ومن أبرز إنجازاته تأسيس المدينة التعليمية، التي احتضنت فروعاً لأرقى الجامعات العالمية، مما أتاح تعليماً عالمياً داخل قطر وأسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة وقادرة على المنافسة دولياً. كما خصصت الدولة جزءاً مهماً من الموازنة العامة لدعم التعليم والأبحاث والقطاع الصحي، بما يعزز الابتكار والتنمية المستدامة ويرتقي بجودة الحياة. -رؤية استراتيجية واضحة وعلى الصعيد الاقتصادي، تبنى سموه رؤية استراتيجية قائمة على بناء شراكات اقتصادية عالمية، وتوسيع الاستثمارات في الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة، وتعزيز مكانة قطر في صناعة الغاز الطبيعي من خلال تطوير شركة قطر غاز وغيرها من المشاريع الاستراتيجية، الأمر الذي أسهم في تنويع مصادر الدخل، وتعزيز الإيرادات الوطنية، وترسيخ مكانة دولة قطر كإحدى أبرز القوى الاقتصادية في مجال الطاقة على مستوى العالم. رحم الله سمو الأمير الوالد، فقد ترك إرثاً تنموياً راسخاً سيبقى مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة. -باني قطر الحديثة أما حسن العتيبي فقال: إن صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، سيبقى رمزا وطنيا وقائدا استثنائيا ارتبط اسمه بأكبر مراحل التحول والنهضة في تاريخ دولة قطر، مشيرا إلى أن ما تحقق للوطن من إنجازات في مختلف المجالات كان ثمرة رؤية حكيمة آمنت بالإنسان وجعلت من التنمية المستدامة أساسًا لبناء الدولة الحديثة. وأضاف أن صاحب السمو الأمير الوالد، أولى الشباب القطري اهتماما كبيرا، وحرص على تمكينهم من خلال تطوير منظومة التعليم، ودعم المبادرات الوطنية، وتهيئة البيئة التي تساعدهم على الإبداع والتميز، وهو ما أسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية ومواصلة مسيرة البناء والإنجاز. وأكد أن رحيل فقيد الوطن الكبير يمثل خسارة كبيرة للوطن والأمتين العربية والإسلامية، إلا أن إرثه الوطني والإنساني سيظل حاضرًا في وجدان أبناء قطر، وستبقى إنجازاته شاهدة على مرحلة تاريخية نقلت الدولة إلى مكانة مرموقة إقليميًا ودوليا. -ملهم للشباب أما الدكتور حسين البوحليقة فقال: لا شك أن فقد صاحب السمو الأمير الوالد الذي له مكانة كبيرة في قلوب الشعب القطري، هو صدمة كبيرة على أهل قطر جميع، خاصة انه شخصية لها ثقلها على المستوى الشبابي وملهمة للشباب، ومؤثرة في الشباب بشكل كبير، حيث كانت له بصمة واضحة في القطاع الشبابي والرياضي، وتحفيز الشباب بشكل دائم، وله كلمات مسموعة ومرئية تحفز الشباب القطري على اكمال مسير الآباء والاجداد في دعم وتنمية وتطوير وازدهار بلادهم. وأضاف: لصاحب السمو الأمير الوالد ثقة كبيرة بالشباب القطري، حيث إنه كان داعما لهم وجعلهم يتقلدون مناصب عليا في البلاد وحققوا انجازات عظيمة بفضل توجيهاته، وعلى الصعيد الرياضي كانت له انجازات عالمية منها كأس العالم 2022 الذي عمل بكل جد واخلاص لاستضافة بطولة كأس العالم على أرض بلادنا الغالية قطر، وغيرها . -أساس نهضة الوطن وقال جاسم الشرشني: كان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله، صاحب رؤية استشرافية جعلت الإنسان القطري محور التنمية وأساس نهضة الوطن إذ أولى اهتمامًا كبيرًا بالشباب وآمن بأنهم الركيزة الأساسية لبناء مستقبل دولة قطر فحرص على تمكينهم وتأهيلهم وفتح أمامهم آفاق التعليم والتطوير ومنحهم الثقة وتحمل المسؤولية والمشاركة في صنع القرار كما أسهم نهجه في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية التي تقلدت مناصب قيادية رفيعة في مختلف القطاعات من وزراء ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات ومسؤولين ليؤسس بذلك قاعدة راسخة من القيادات الوطنية التي واصلت مسيرة التنمية والنهضة مؤمنًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان وأن تمكين الكفاءات الوطنية هو الضمان لاستمرار تقدم الوطن وازدهاره. -قائد استثنائي وقالت خديجة البوحليقة: ودعنا قائدا استثنائيا ورجل دولة ترك بصمةً خالدة في تاريخ قطر والمنطقة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، الذي قاد نهضة وطنية شاملة، وجعل من الإنسان محور التنمية، ومن العلم والمعرفة أساسا لبناء الدولة الحديثة. حيث آمن سموه بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في الإنسان، فكانت رعايته للشباب وتمكينهم نهجاً راسخا، محليا ودولي، و فتح أمامهم أبواب التعليم والابتكار والقيادة، ورسّخ ثقافة الثقة بالكفاءات الوطنية، حتى أصبح الشباب القطري شريكاً فاعلاً في مسيرة التنمية وصناعة المستقبل. وأضافت من أعظم الدروس القيادية التي قدمها سموه، إيمانه بأن القيادة مسؤولية تُمنح للكفاءة والرؤية، لا للعمر، فجاء انتقال مقاليد الحكم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، خطوة تاريخية عكست رؤية استشرافية سبّاقة، ورسخت نموذجا فريداً في تداول المسؤولية، ومثّلت رسالة واضحة بأن الشباب قادرون على قيادة الأوطان وصناعة مستقبلها بثقة واقتدار. وأوضحت: لقد كان صاحب السمو الأمير الوالد مدرسةً في الحكمة والدبلوماسية والإنسانية، وقائدا آمن بالحوار، واحترام الشعوب، وبناء جسور التعاون والسلام، كما أسهم في ترسيخ مكانة دولة قطر على الساحة الدولية، حتى أصبحت نموذجاً في التنمية، والتعليم، والعمل الإنساني، والوساطة والدبلوماسية. وأكدت: سيبقى إرث صاحب السمو الأمير الوالد حاضرا في كل مؤسسة تعليمية، وفي كل شاب وجد فرصة للعلم والتميز، وفي كل إنجاز حققته دولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي وسيظل نهجه في الإيمان بالإنسان، وتمكين الشباب، والعمل من أجل السلام والتنمية، منارةً تهتدي بها الأجيال القادمة.
184
| 14 يوليو 2026
وجهت الشركة القابضة لكهرباء مصر تحذيرًا إلى أصحاب الشقق المغلقة والوحدات المصيفية، بشأن ترك عدادات الكهرباء دون تسجيل استهلاك لفترات زمنية طويلة، مؤكدة...
57596
| 16 أغسطس 2026
أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي، ممثلة بإدارة تنمية الحياة الفطرية، أن المشروع الوطني للحد والتحكم في أعداد طائر المينا الغازي في البيئة القطرية،...
26252
| 15 أغسطس 2026
عيسى المالكي: قطر وصلت إلى مكانة متقدمة عالمياً في الطيران المدني نتيجة رؤية واضحة واستثمارات كبيرة لدينا واحدة من أهم منظومات الطيران في...
9774
| 14 أغسطس 2026
تبدأ المدارس الحكومية والخاصة في دولة قطر العودة إلى مقاعد الدراسة للعام الأكاديمي الجديد 2026 – 2027 خلال أسبوعين حيث يبدأ الدوام المدرسي...
8150
| 16 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
وقعت مجموعة JTA الدولية للاستثمار القابضة القطرية، شراكة استراتيجية طويلة الأمد مع شركة Watt البريطانية المتخصصة في تصميم وإنتاج السيارات الكهربائية، لإنشاء أول...
6806
| 17 أغسطس 2026
قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية ننفي بشكل قاطع الادعاءات التي تم تداولها بشأن...
3448
| 15 أغسطس 2026
أكدت السيدة خديجة الصايغ، المحامية والمستشارة القانونية، أن القانون القطري يجرم التعدي على حرمة الحياة الشخصية، مشيرة إلى أن قانون الجرائم الإلكترونية في...
2858
| 16 أغسطس 2026