رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر تبني صرحاً إسلامياً وتعليمياً في البوسنة

- المفتي العام: دعم الأوقاف القطرية أنجز مشروعاً حضارياً لخدمة المسلمين في لوكافاتس - المركز الإسلامي القطري في لوكافاتس منارة للعلم والقرآن وخدمة المجتمع أعرب سماحة الدكتور حسين كفازوفيتش، رئيس العلماء والمفتي العام في جمهورية البوسنة والهرسك، عن بالغ شكره وامتنانه لسعادة السيد غانم بن شاهين بن غانم الغانم، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، على الدعم السخي الذي قدمته الوزارة لتمويل مشروع المركز الإسلامي والمسجد بمدينة لوكافاتس، مؤكداً أن هذا المشروع يشكل معلماً حضارياً بارزاً وإضافة نوعية للمؤسسات الدينية والتعليمية والمجتمعية في البوسنة والهرسك، ويجسد عمق التعاون بين البلدين في خدمة التنمية الإنسانية والمجتمعية. وجاءت إشادة سماحته بالتزامن مع افتتاح المركز الإسلامي والمسجد في مدينة لوكافاتس يوم 2 ربيع الأول 1448هـ الموافق 15 أغسطس 2026م، بحضور عدد من القيادات الدينية والرسمية والدبلوماسية، ليُتوَّج بذلك مشروع حضاري بارز استمرت مراحل إنجازه لسنوات، حتى أصبح معلماً دينياً وثقافياً واجتماعياً مهماً في المنطقة. -رسالة دينية وتعليمية ومجتمعية متكاملة وأكد الدكتور حسين كفازوفيتش أن المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس يُعد من المشروعات الكبرى والرائدة التي توليها المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك اهتماماً خاصاً، لما يمثله من قيمة دينية وتعليمية واجتماعية، ولدوره المنتظر في خدمة المسلمين في مدينة لوكافاتس وكانتون توزلا والمناطق المجاورة. وأوضح أن المركز سيؤدي رسالة علمية ودعوية ومجتمعية متكاملة، تسهم في ترسيخ الهوية الإسلامية وتعزيز الوعي الديني المعتدل، وتوفير بيئة تعليمية وتربوية متخصصة للأجيال الناشئة، فضلاً عن دعم المبادرات الثقافية والمجتمعية التي تعزز قيم التعاون والانتماء والمسؤولية المجتمعية. وأعرب سماحته عن تقديره للدعم القطري المتواصل للمشروعات الدينية والتعليمية في البوسنة والهرسك، مؤكداً أن المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس سيظل شاهداً على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين، وعلى اهتمام دولة قطر بدعم المبادرات التي تخدم المجتمعات المسلمة وتعزز التنمية والاستقرار. -صرح حضاري متعدد الأهداف ولا يقتصر المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس على أداء الشعائر الدينية وإقامة الصلوات فحسب، بل صُمم ليكون مركزًا حضاريًا وثقافيًا واجتماعيًا متكاملًا يخدم المجتمع المحلي بمختلف مكوناته. ويضم المركز قاعات متعددة الأغراض مخصصة للمؤتمرات والندوات الفكرية والأنشطة الثقافية والمجتمعية، إلى جانب مرافق تعليمية متطورة لتدريس العلوم الشرعية والتربوية، وفصول لتحفيظ القرآن الكريم للأطفال والشباب، بما يجعله بيئة متكاملة لبناء الإنسان وتنمية قدراته العلمية والقيمية. ويمثل المشروع إضافة نوعية للبنية الدينية والتعليمية في جمهورية البوسنة والهرسك، إذ يوفر بيئة متكاملة تجمع بين العبادة والتعليم والتثقيف وخدمة المجتمع، بما يعزز دوره مركزاً مؤثراً في دعم التنمية الدينية والمعرفية للمجتمع المحلي. ومن المتوقع أن يسهم المركز في إعداد أجيال جديدة من حفظة القرآن الكريم وطلاب العلوم الشرعية، وأن يشكل منصة معرفية وثقافية فاعلة تخدم المجتمع المحلي وتعزز حضوره الديني والثقافي، كما يُتوقع أن يسهم المركز في تعزيز التماسك المجتمعي وترسيخ قيم الحوار والتعايش والتعاون، وأن يكون منصة فاعلة لنشر مبادئ الإسلام السمحة القائمة على الوسطية والاعتدال، وخدمة الأجيال الناشئة علميًا وتربويًا وفكريًا. -إضافة معمارية وثقافية مميزة لمدينة لوكافاتس ويمثل افتتاح المركز الإسلامي والمسجد إضافة حضارية ومعمارية بارزة لمدينة لوكافاتس، حيث يجمع المشروع بين البعد الديني والرسالة الثقافية والاجتماعية، ليشكل معلمًا حضاريًا جديدًا يعكس اهتمام المؤسسات الإسلامية في البوسنة والهرسك بتوفير بيئات متكاملة تعزز التنمية الروحية والمعرفية والاجتماعية للمجتمع. وأكدت المشيخة الإسلامية في البوسنة والهرسك أن المركز سيكون منطلقًا للعديد من البرامج والمبادرات التعليمية والدعوية والثقافية التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، بما يرسخ دوره مركزًا إشعاعيًا لخدمة المسلمين في المنطقة. -المشروع يعكس متانة العلاقات القطرية البوسنية ويعكس إنجاز هذا المشروع عمق العلاقات الأخوية والتعاون المثمر بين دولة قطر وجمهورية البوسنة والهرسك، كما يجسد الحرص المشترك على دعم المبادرات التي تجمع بين الأبعاد الدينية والتعليمية والاجتماعية، وتسهم في توفير مؤسسات مستدامة تخدم الإنسان وتدعم استقرار المجتمعات وتعزز التنمية المعرفية والثقافية. -قطر ترسخ حضورها الحضاري عبر مشاريع تنموية مستدامة ويأتي المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس ضمن رؤية دولة قطر الرامية إلى دعم المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية ذات الأثر المستدام، بما يسهم في خدمة المجتمعات المسلمة وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال والتعايش، وتُجسد هذه المشاريع نهجًا متكاملاً لا يقتصر على إنشاء المرافق الدينية، بل يمتد إلى بناء الإنسان وتعزيز التنمية المعرفية والاجتماعية وترسيخ الاستقرار المجتمعي. وتحظى جمهورية البوسنة والهرسك بمكانة خاصة ضمن هذه الجهود، حيث دعمت دولة قطر على مدى السنوات الماضية عددًا من المبادرات والمشروعات الدينية والتعليمية والثقافية الرائدة، من أبرزها دعم مكتبة الغازي خسرو بك التاريخية في سراييفو، إلى جانب مشروع المركز الإسلامي في لوكافاتس، بما يعزز البنية المؤسسية للمجتمعات الإسلامية ويدعم دورها الحضاري والتنموي. ويجسد افتتاح المركز الإسلامي والمسجد في لوكافاتس ثمرة جديدة من ثمار الشراكة المثمرة بين دولة قطر وجمهورية البوسنة والهرسك، كما يؤكد التزام وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمواصلة دعم المبادرات النوعية ذات الأثر المستدام، بما ينسجم مع خطتها الاستراتيجية ومستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030، ويعزز إسهام دولة قطر في دعم التنمية الإنسانية وترسيخ قيم التعاون والتعايش بين الشعوب.

442

| 26 أغسطس 2026

محليات الشرق
مبادرة لدعم طلبة الأسر محدودة الدخل

في إطار تعزيز الشراكات المجتمعية ودعم مسيرة التعليم، أعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا عن تعاونها مع مركز «الأقربون» التابع لقطر الخيرية ضمن حملة “نعين ونعاون”، بهدف دعم الطلبة داخل دولة قطر وتوفير احتياجاتهم التعليمية، بما يسهم في تمكينهم من مواصلة مسيرتهم الدراسية وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية خلال الفترة من 27 الى 29 أغسطس الجاري، من الساعة 9 صباحا الى 11 مساء، خلف جامع كتارا، حيث يمكن للراغبين في المساهمة دعم هذه المبادرة والمشاركة فيها. ويأتي هذا التعاون تحت شعار “من هنا تبدأ رحلتهم.. وبالعطاء تكتمل خطواتهم”، ليجسد رؤية مشتركة تهدف إلى تمكين ومساندة طلبة الأسر ذات الدخل المحدود والطلبة المكفولين من خلال توفير احتياجاتهم التعليمية، بما يعزز فرصهم في بدء عامهم الدراسي ومواصلة رحلتهم التعليمية بثقة واستقرار. وتشمل المبادرة حزمة متكاملة من أوجه الدعم التعليمي، تشمل سداد الرسوم الدراسية، وتوفير الحقائب التعليمية المتكاملة، والزي المدرسي والملابس الرياضية، وكفالة طالب علم، إلى جانب دعم احتياجات التعليم الرقمي، بما يسهم في تلبية الاحتياجات التعليمية للطلبة وتهيئة بيئة تعليمية. ويعكس هذا التعاون حرص المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا ومركز الأقربون على تعزيز دور المؤسسات في خدمة المجتمع، وترسيخ قيم التكافل والعطاء، ودعم الطلبة من مختلف المراحل التعليمية، بما يمكنهم من مواصلة تعليمهم والمساهمة الفاعلة في بناء مستقبلهم. وتؤكد حملة «نعين ونعاون» أن دعم التعليم استثمار مستدام في الإنسان والمجتمع، وأن توفير الاحتياجات التعليمية للطلبة يسهم في بناء جيل قادر على التعلم والإبداع والعطاء، فمن هنا تبدأ رحلتهم، وبالعطاء تتسع آفاق مستقبلهم.

2608

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
التوعية بخيارات العمل المرن دعماً لحملة «وصل عيالك»

ضمن حملة «وصل عيالك» التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمناسبة قرب عودة أبنائنا الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية، يواصل ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي دعم المرونة في العمل والاستقرار الأسري للعاملين في الجهات الحكومية، من خلال المزايا الوظيفية وخيارات العمل المرنة. ويتيح نظام العمل المرن للموظف مرونة في تنظيم وقت بدء وانتهاء ساعات العمل بين الساعة 6:30 وبحد أقصى 8:30 صباحًا، وفق الضوابط المعتمدة وبما يتوافق مع متطلبات جهة العمل وبشرط استيفاء عدد ساعات العمل الرسمية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين المسؤوليات الوظيفية والأسرية. كما تشمل المزايا 10 ساعات استئذان شهريًا، وفقًا لقانون الموارد البشرية المدنية الصادر بالقانون رقم (15) لسنة 2016 وتعديلاته، بما فيها القانون رقم (25) لسنة 2025، بما يتيح للموظفين وقتًا أكبر لمرافقة أبنائهم ومتابعة رحلتهم التعليمية.

874

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
اللجنة الأولمبية تحتفي بالمشاركين في برنامج «الأدعم الصيفي 2026»

نظّمت اللجنة الأولمبية القطرية ممثلة في إدارة الأحداث الرياضية، امس، احتفالية لتكريم المشاركين في النسخة الثانية من برنامج الأدعم الصيفي 2026، المخصص لأبناء وبنات موظفي اللجنة، وذلك في قاعة لوسيل بمقر اللجنة، بحضور سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، والشيخ خليفة بن خالد آل ثاني مدير قطاع الرياضة وعدد من المسؤولين وممثلي الاتحادات الرياضية وأعضاء اللجنة المنظمة، إلى جانب أولياء أمور المشاركين وعائلاتهم، وجاءت الاحتفالية تتويجًا للنجاح الذي حققته النسخة الثانية من البرنامج، التي أُقيمت خلال الفترة من 28 يونيو إلى 9 يوليو 2026، واستهدفت الصغار من الفئة العمرية بين 8 و12 عامًا، حيث شارك 57 مشاركاً، بواقع 30 من البنين و27 من البنات، في مجموعة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية. وأكد سعادة السيد جاسم بن راشد البوعينين أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية أن برنامج الأدعم الصيفي يعكس حرص اللجنة الأولمبية على توفير بيئة محفزة للنشء والشباب وقال سعادتهنعتز بما حققه البرنامج من نجاح، وبما أظهره المشاركون من انضباط والتزام وسلوكيات إيجابية أسهمت في إنجاح مختلف أنشطته، كما عكست مشاركتهم أهمية البرامج الرياضية النوعية في بناء الشخصية وتعزيز القيم الرياضية، وأشاد سعادته بالدور المتميز الذي قام به المتطوعون الصغار من أبناء موظفي اللجنة الأولمبية القطرية، مؤكدًا أن مشاركتهم الفاعلة في تنظيم الفعاليات، واستقبال المشاركين وأضاف: يمثل برنامج «الأدعم الصيفي» منصة مهمة لتنمية قدرات المشاركين من أبناء الموظفين والموظفات، واكتشاف المواهب الواعدة وصقل قدراتها، بما يدعم توجهات اللجنة نحو نشر الثقافة الرياضية وتعزيز المشاركة المجتمعية، وأشار سعادته إلى أن نجاح البرنامج يؤكد أهمية مواصلة مثل هذه المبادرات والعمل على تطويرها، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ وفاعل يمتلك المهارات والقيم التي تدعم مسيرة الإنجاز والتميز الرياضي.

130

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
د. إبراهيم النعيمي: الرقمنة والهوية وبناء الإنسان.. مرتكزات العام الدراسي الجديد

- منظومة تعليمية أكثر جاهزية لمواكبة تحولات المستقبل - اللقاء التربوي يضع «الأثر داخل الصف» معياراً لخطط التعليم - جاهزية المدارس وتمكين المعلمين والطلبة في صدارة الأولويات - إطلاق «أول خطوة» لتهيئة طلبة الصف الأول للعملية التعليمية عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس، لقاءها التربوي السنوي للعام الدراسي 2026-2027، تحت شعار «الإنسان أولاً.. الأصالة قوة والرقمنة تمكين»، وذلك في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، بحضور سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، وعدد من قيادات الوزارة والميدان التربوي وشركاء العملية التعليمية. ويأتي اللقاء في إطار استعدادات الوزارة لانطلاق العام الدراسي الجديد، وتعزيز جودة العملية التعليمية وترسيخ ثقافة التعاون وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين مختلف أطراف المنظومة التربوية، بعد مرحلة من العمل المؤسسي المتكامل بين الوزارة والقيادات المدرسية، جرى خلالها تسخير الإمكانات والموارد لضمان جاهزية المدارس وتهيئة البيئة التعليمية لاستقبال الطلبة. - الطالب غاية العملية التعليمية وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أن الوزارة تواصل تطوير منظومة التعليم وتعزيز جاهزيتها ومرونتها، بما يواكب متطلبات الحاضر ويستشرف احتياجات المستقبل، مشدداً على أن الطالب يمثل غاية العملية التعليمية، فيما يشكل المعلم جوهر نجاحها والعنصر الأهم في تحويل الخطط إلى أثر ملموس داخل الصفوف. وأوضح أن التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في طبيعة المعرفة وسوق العمل تفرض تطوير النظرة إلى التعليم، بحيث لا يقتصر التساؤل على «ماذا نعلّم أبناءنا؟»، وإنما يمتد إلى كيفية إعدادهم للمستقبل وتمكينهم من التعامل مع متغيراته بثقة ووعي وقدرة على المنافسة. وأشار إلى أن شعار اللقاء التربوي يجسد ثلاثة مرتكزات رئيسية لرؤية الوزارة خلال المرحلة المقبلة، أولها «الإنسان أولاً»، انطلاقاً من مركزية الطالب والمعلم في العملية التعليمية، وثانيها «الأصالة قوة»، باعتبار الهوية والقيم أساساً راسخاً يمنح الطلبة القدرة على الانفتاح على العالم بثقة، فيما يأتي المرتكز الثالث «الرقمنة تمكين»، لما توفره التكنولوجيا من أدوات تعزز التعلم والإبداع وتدعم متطلبات اقتصاد المعرفة. -الأسرة شريك أساسي وشدد سعادة وكيل الوزارة على أن نجاح انطلاقة العام الدراسي مسؤولية مشتركة لا تقتصر على المدارس والكوادر التعليمية، وإنما تبدأ من الأسرة من خلال تهيئة الطلبة نفسياً، وإعادة تنظيم روتينهم اليومي، وتعزيز المشاركة الفاعلة لأولياء الأمور في متابعة أبنائهم، بما يرسخ الثقة والطمأنينة ويعزز الشراكة بين البيت والمدرسة. وأكد أن سلامة الطلبة وصحتهم تأتيان في مقدمة الأولويات، من خلال تكامل الجهود الرامية إلى ضمان سلامة الطرق والنقل المدرسي ومحيط المدارس، إلى جانب الاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية للطلبة، لافتاً إلى أن جاهزية العام الدراسي تمثل جهداً وطنياً متكاملاً تشارك فيه الوزارة والمدارس والأسر ومؤسسات الدولة المختلفة. وتطرق الدكتور النعيمي إلى تجربة العام الدراسي الماضي في التعامل مع الظروف الاستثنائية التي شهدتها المنطقة، مؤكداً أنها شكلت اختباراً عملياً لمدى جاهزية ومرونة المنظومة التعليمية، ونجاحها في تحقيق التوازن بين استمرار تعليم الطلبة والمحافظة على سلامتهم وسلامة العاملين في الميدان التربوي. وأكد أن «استمرارية التعليم أولوية وطنية»، مشيراً إلى أن الانتقال إلى التعليم عن بُعد وتطبيق بعض التقييمات إلكترونياً عند اقتضاء الظروف أثبتا أهمية التكنولوجيا بوصفها أداة لضمان استدامة العملية التعليمية، كما أظهرت الكوادر التعليمية والإدارية قدرة عالية على الاستجابة والتكيف بكفاءة ومسؤولية. -«أول خطوة» لطلبة الصف الأول وأوضح وكيل الوزارة أن اللقاء السنوي يأتي ضمن حملة «العودة للمدارس»، التي تتجاوز مفهوم الاستعداد التقليدي لانطلاق الدراسة، لتشكل مساحة أوسع للتواصل مع الطلبة وأسرهم والميدان التربوي عبر مجموعة من البرامج والمبادرات والأنشطة. وأشار إلى إطلاق مبادرة «أول خطوة» هذا العام بالشراكة مع شركة «رفيق»، والتي تستهدف طلبة الصف الأول الابتدائي، انطلاقاً من أهمية التجربة المدرسية الأولى في تشكيل علاقة الطفل بالتعلم وتعزيز شعوره بالأمان والانتماء والمسؤولية. وأكد الدكتور النعيمي أن المقياس الحقيقي لنجاح الخطط والبرامج التي تستهل بها الوزارة العام الدراسي لا يتمثل في حجم المبادرات المعلنة، وإنما فيما يحدث فعلياً داخل المدرسة والصف، ومدى انعكاس ذلك على تجربة الطالب اليومية وتحصيله وتقدمه. وأوضح أن التعليم لا يتغير بالخطط وحدها، بل بما يتحول منها إلى ممارسة، سواء عبر قرار يتخذه قائد مدرسة ويوجد من خلاله بيئة تعليمية أفضل، أو معلم يطور أساليبه ليجعل طلبته أكثر شغفاً بالتعلم، أو مبادرة تمنح طالباً فرصة لاكتشاف قدراته وتعزيز ثقته بنفسه. ودعا قادة المدارس والمعلمين والمعلمات إلى بدء العام الدراسي بالتفكير في الأثر الذي سيحققونه في تجربة طلبتهم وتعلمهم، مؤكداً أن طموح الوزارة لأبناء الوطن لا يقتصر على إعدادهم لوظائف المستقبل، وإنما يمتد إلى تمكينهم من المشاركة في صناعة المستقبل والمنافسة عالمياً بكل جدارة واقتدار. -الاحترام أساس بناء الإنسان وعلى هامش اللقاء، عقدت جلسة حوارية بعنوان «الإنسان أولاً.. والأصالة قوة.. والرقمنة تمكين»، أدارتها السيدة مريم عبدالله المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وناقشت عدداً من القضايا التعليمية والتربوية والتكنولوجية. وأكدت سعادة الشيخة الدكتورة حصة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيسة مجلس أمناء مركز الحياة الطيبة، أن الاحترام يمثل أساس بناء الإنسان الراقي، مشددة على أهمية ترسيخ القيم الحضارية ووجود مرتكزات روحية واضحة توجه الإنسان نحو غايته في الارتقاء والكمال. ودعت إلى النظر إلى البيئة التعليمية باعتبارها «محراباً» يؤدي فيه كل فرد رسالته، سواء المعلم أو الطالب أو المسؤول عن العملية التربوية، بما يعكس عظم المسؤولية المرتبطة ببناء الإنسان. كما أكدت أهمية التعامل مع الطالب بوصفه إنساناً يحمل مشاعر واحتياجات، وليس مجرد متلقٍ للمعرفة، مشيرة إلى ضرورة الاهتمام بما يشعر به الطالب واكتشاف ما يسعده ويحفزه ويعزز ارتباطه بالتعلم. -الرقمنة تقاس بالأثر من جانبها، أكدت السيدة مشاعل علي الحمادي، وكيل الوزارة المساعد لشؤون الحكومة الرقمية بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن نجاح التحول الرقمي في قطاع التعليم لا يقاس بعدد التطبيقات والمنصات المستخدمة، وإنما بحجم الأثر الذي تحققه التكنولوجيا في تحسين تجربة الطالب والمعلم والارتقاء بجودة العملية التعليمية. وأوضحت أن التكنولوجيا أصبحت جزءاً من الحياة اليومية، وأن التحدي الأساسي يتمثل في كيفية توظيفها لخدمة الإنسان باعتباره جوهر العملية التعليمية وغايتها. وأشارت إلى أن دولة قطر تمتلك قدرات تقنية ومنصات وبرامج متقدمة، إلا أن القيمة الحقيقية لهذه الإمكانات تكمن في انعكاسها على الإنسان وتجربته التعليمية. -الثقافة المؤسسية بدوره، أكد السيد جميل كتيم الشمري، المدير العام للتعليم المستمر في التعليم قبل الجامعي بمؤسسة قطر، أن الإنسان يمثل الركيزة الأساسية للعملية التعليمية، وأن وضع الطالب في قلب المنظومة لا يقلل من أهمية الأدوار التي يؤديها المعلم وقائد المدرسة وبقية عناصر المجتمع المدرسي وأشار إلى أن المدرسة قادرة على صناعة الفارق، وأن قائدها يؤدي دوراً محورياً في بناء ثقافتها المؤسسية، من خلال امتلاك رؤية واضحة وتأسيس علاقات إنسانية قوية مع الموظفين والطلبة وأولياء الأمور والمجتمع والشركاء من المؤسسات والوزارات المختلفة. وأكد أهمية أن يكون قائد المدرسة قدوة للمعلمين والطلبة، وأن يشارك بصورة مباشرة في البرامج والمبادرات والأنشطة الصفية وغير الصفية ومتابعتها وتقويمها، موضحاً أن القيادة الفاعلة تسهم في إعداد طالب قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة مع الحفاظ على قيمه وهويته وأصالته. -تكريم معلمي «تمهين» وفي إطار جهود استقطاب الكفاءات الوطنية إلى مهنة التدريس وتعزيز حضور المعلم القطري في الميدان التربوي، كرمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 25 معلماً ومعلمة من خريجي الفوج السابع لبرنامج «تمهين»، المعني بتأهيل واستقطاب الخريجين القطريين من غير الحاصلين على مؤهل تربوي للعمل في مهنة التدريس. ويجسد البرنامج توجهاً وطنياً للاستثمار في الكفاءات القطرية وتأهيلها ورفد المدارس بمعلمين مؤهلين، بما يدعم جودة التعليم واستدامة التنمية البشرية. واختتم اللقاء بالتأكيد على أن العام الدراسي الجديد يمثل محطة جديدة لمواصلة تطوير التعليم، وتوسيع فرص الطلبة في التعلم والتميز، وترسيخ منظومة تعليمية تجمع بين قوة الهوية والأصالة وإمكانات الرقمنة، مع بقاء الإنسان محوراً أساسياً لكل خطط التطوير وغايتها الأولى.

506

| 26 أغسطس 2026

محليات الشرق
قطر الخيرية تدعم الأمن الغذائي للأسر المتضررة بغزة

في إطار جهودها الإنسانية المتواصلة للتخفيف من معاناة الأسر المتضررة من تداعيات الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وبدعم من أهل الخير أنهت قطر الخيرية توزيع السلال الغذائية المتكاملة في مناطق شمال القطاع، مستهدفة 2500 أسرة الأسر النازحة والأشد احتياجا، وذلك ضمن برامجها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم صمود السكان في ظل الظروف المعيشية الصعبة. -أولوية ملحة وتغطي السلة الغذائية المتكاملة التي تم توزيعها احتياجات الأسر لمدة تزيد عن شهر، وتتضمن 13 صنفا من المواد التموينية الرئيسة التي تم اختيارها بعناية لتلبية الاحتياجات الغذائية للأسر المستفيدة، وتزن كل منها 50 كيلو غراما، وهو ما يوفّر دعما مهما يساعد الأسر النازحة على تلبية احتياجاتها اليومية في ظل استمرار التحديات الإنسانية وتراجع القدرة على الوصول إلى الغذاء. ويأتي هذا المشروع استجابة للاحتياجات المتزايدة للأسر المتضررة والنازحة، في وقت تشهد فيه الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ضغوطا كبيرة على الأمن الغذائي ومصادر الدخل، الأمر الذي يجعل توفير المساعدات الغذائية من الأولويات الإنسانية الملحة. -تخفيف الأعباء المعيشية وعبّر عدد من المستفيدين عن تقديرهم لهذه المساعدة التي أسهمت في توفير احتياجات أساسية لأسرهم، مؤكدين أن السلال الغذائية جاءت في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الدعم الغذائي وتساعد في التخفيف من الأعباء المعيشية اليومية. وأكد مكتب قطر الخيرية في غزة وائل البنا أن المشروع يندرج ضمن سلسلة من التدخلات الإغاثية التي تنفذها الجمعية لدعم الأسر المتضررة والنازحة، بدعم كريم من أهل الخير في دولة قطر، الذين يواصلون تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني خصوصا في مثل هذه الظروف.

206

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
خبراء ومواطنون لـ "الشرق": المناهج الجديدة تنقل التعليم إلى عصر المهارات الذكية

- دمج الذكاء الاصطناعي في المناهج قفزة نوعية تلبي طموحات أولياء الأمور - خطوة تاريخية وجريئة تجعل التعليم مواكباً للثورة التكنولوجية العالمية تدخل مسيرة التعليم في دولة قطر مرحلة استثنائية وجديدة مع إعلان وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن حزمة تحديثات جوهرية للمناهج الدراسية للعام الأكاديمي 2026-2027. هذه الخطوة لا تمثل مجرد تعديل عابر، بل هي قفزة نوعية نحو تعليم مستقبلي قائم على الكفايات والاكتشاف، عبر دمج أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة في 5 مناهج دراسية جديدة تتماشى مع متطلبات الثورة الرقمية وتطلعات سوق العمل الحالية والمستقبلية. ولم تتوقف عجلة التطوير عند حدود التكنولوجيا؛ بل امتدت لتعيد تشكيل الفكر العلمي لطلاب المستوى العاشر عبر دمج مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء في مقرر علوم موحد ينمي التفكير التكاملي. وتزامنًا مع هذه القفزة الأكاديمية ولسد الثغرات أمام أي عشوائية، أحكمت الوزارة قبضتها التنظيمية بإعلان قائمة محدثة لـ 90 مركزاً معتمداً لدروس التقوية، لضمان بيئة تعليمية آمنة ومراقبة خارج أسوار المدارس الرسمية. وفي هذا الاستطلاع، تفتح «الشرق» ملف التطوير في التعليم المدرسي وتستطلع آراء الخبراء والمواطنون لمعرفة مدى جاهزية الميدان التربوي لاستقبال هذه المناهج، وكيف ستسهم هذه الرؤية في صياغة عقول جيل قطري مبتكر يقود قاطرة التنمية المستدامة. -د. بهاء الأحمد:إعادة ضبط علاقة الطلاب بالتقنية والتكنولوجيا أشار الدكتور بهاء الأحمد الباحث في اخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وخبير تسويق رقمي معتمد الى أهمية هذه الخطوة التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وقال إن وجهة نظري الأهمية الحقيقية لهذا القرار لا تكمن في تعليم أدوات جديدة فحسب، بل في إعادة ضبط علاقة الطلاب بالتقنية والتكنولوجيا. فالجيل الحالي لديه إلمام كبير بالأدوات الجديدة ويستخدم الذكاء الاصطناعي يومياً، لكن لاختصار الوصول إلى الإجابة لا كأداة للتفكير وان تدريس هذه المجالات ضمن إطار منهجي يحوّله من وسيلة لتجاوز الجهد إلى أداة بحث ومساءلة، ويُعلّم الطالب متى يثق بالمخرجات ومتى يشكك فيها، وهي مهارة أثمن من إتقان أي أداة بعينها. وأضاف الدكتور بهاء أن الطالب لم يدخل الجامعة بميزة معرفته عن التخصصات التقنية وحدها؛ فقراءة البيانات أصبحت مهارة عرضية تخدم دارس الطب والقانون والإعلام بالقدر نفسه. واختيار صيغة التعلم الذاتي ذكيٌّ تحديداً لأن هذه المجالات تتغير أسرع من دورة تحديث المناهج، فما يبقى مع الطالب هو قدرته على تعلّم ما لم يُدرَّس له بعد. -خلود البوعينين مدربة في القيادة الرقمية: إعداد لمستقبل تتغير فيه المهارات والوظائف قالت خلود البوعينين المدرب في القيادة الرقمية إن إدخال الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات ضمن المناهج الثانوية في قطر خطوة تتجاوز إضافة مواد دراسية جديدة فهي استثمار في طريقة تفكير جيل كامل، وإعداد مبكر لمستقبل تتغير فيه المهارات والوظائف بوتيرة متسارعة لكن الأهم من إدخال هذه المواد هو كيف نعلمها لأبنائنا فالهدف يجب ألا يكون مجرد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، بل تمكين الطلبة من فهمها وتحليل مخرجاتها والتفكير النقدي عند استخدامها، مع إدراك أبعادها الأخلاقية ومسؤولية التعامل معها، فسوق العمل مستقبلاً لن يبحث فقط عمّن يجيد استخدام التقنية، بل عمّن يستطيع توظيفها لصناعة حلول وأفكار جديدة. وطموحنا أن نرى جيلاً لا يكتفي بمواكبة التطور التقني، بل يمتلك المعرفة والمهارات للمشاركة في صناعته. فالمستقبل لن يكون لمن يستخدم الذكاء الاصطناعي فقط. -محمد السقطري.. خبير تكنولوجيا: الذكاء الاصطناعي يمكِّن من التعلم الذاتي أكد محمد السقطري خبير تكنولوجيا وأمن معلومات أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية يتطلب في المقام الأول تمكين الطالب من فهم المبادئ الأساسية لهذه التكنولوجيا. وأشار السقطري إلى أن تعرّف الطالب على أنواع النماذج الاصطناعية المختلفة-مثل «الذكاء الاصطناعي الوكيل» (Agentic AI) و»الذكاء الاصطناعي التوليدي» (Generative AI) - يُعد خطوة جوهرية تمنحه القدرة على التعامل الذكي والفعّال مع هذه الأدوات في مسيرته الدراسية. وأوضح السقطري أن التوجه الحديث لا يقتصر على مجرد استخدام التكنولوجيا، بل يمتد إلى تدريب الطلاب على كيفية تطويع وتمرين نماذج الذكاء الاصطناعي بناءً على المشكلات الأكاديمية المحددة التي تواجههم أثناء الدراسة. وأضاف قائلاً: «إن الذكاء الاصطناعي بات بمثابة المُعلّم الخصوصي الرقمي للطالب بعد انتهاء اليوم المدرسي؛ حيث يتيح له الرجوع إلى المحتوى والمنهج التعليمي الذي تلقاه في الفصل، ومراجعته بدقة، وحل الواجبات المنزلية بشكل مستقل تماماً ودون الحاجة للاعتماد على الآخرين». وفي ختام تصريحه، لفت السقطري إلى أن هذه التقنيات المتقدمة تلعب دوراً محورياً في توجيه الطلاب نحو تجنب الأخطاء، ومراجعة الفروض المدرسية، وتصحيحها بشكل فوري ومستمر، مما يعزز مهارات التعلم الذاتي ويضمن تحقيق أقصى استفادة من المناهج المطور. -صالح اليافعي: استثمار حقيقي في العقول القطرية الشابة أشاد صالح اليافعي بقرار وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ووصفه بـ الخطوة التاريخية والجريئة التي تنقل التعليم في قطر إلى مرحلة جديدة تواكب الثورة التكنولوجية العالمية. وأكد أن إدراج مجالات الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات والاقتصاد في المناهج الثانوية يعد استثماراً حقيقياً في العقول القطرية الشابة. ويرى صالح أن هذه المبادرة لن تقتصر على تطوير المهارات الأكاديمية للطلاب فحسب، بل ستساهم بشكل مباشر في بناء جيل ريادي ومبتكر يمتلك أدوات القرن الحادي والعشرين. كما أشار إلى أن التعاون مع مؤسسات رائدة مثل بنك قطر للتنمية وأكاديمية سيسكو يمنح هذه المواد قيمة عملية وربطاً حقيقياً بمتطلبات سوق العمل المستقبلي. وفي ختام رأيه، عبّر صالح عن فخره بهذه الرؤية الاستراتيجية التي تدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية، مؤكداً أن المدارس اليوم لم تعد مجرد قاعات للتلقين، بل تحولت إلى حاضنات لبناء قادة المستقبل وصناع التغيير التكنولوجي والاقتصادي.

734

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
قطر تقود تحالفاً عالمياً لتعزيز حقوق ودعم ذوي التوحد

-بثينة النعيمي: تغيير واقع ذوي التوحد يتطلب تكاتف الحكومات يواصل التحالف العالمي للتوحد، الذي أطلقته مؤسسة قطر و«أوتيزم سبيكس» واليونيسف ووزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، بدعم من منظمة الصحة العالمية، توسيع جهوده الدولية لتعزيز الدعم المقدم للأشخاص ذوي التوحد، من خلال مبادرات تستهدف معالجة الفجوات في التشخيص والسياسات والاستثمار والتكنولوجيا وتوفير الدعم مدى الحياة. وأُطلق التحالف خلال فعالية قادتها دولة قطر في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، ليكون أول منصة تجمع عدداً من دول العالم لتطوير نهج دولي موحد ينتقل من التوعية بالتوحد إلى العمل الجماعي وضمان الحقوق وتكافؤ الفرص. وتوسع التحالف بانضمام مؤسسة التعليم فوق الجميع، ومؤسسة «بولات أوتيموراتوف» الكازاخستانية، وصندوق تأثير التوحد، وهو صندوق استثماري يركز على تطوير حلول في مجالات التوحد والصحة السلوكية، وتضم محفظته 20 شركة. وتضطلع مؤسسة قطر بدور المركز الرئيسي للتحالف في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فيما تقود «أوتيزم سبيكس» الجهود في أمريكا الشمالية، وتتولى مؤسسة «بولات أوتيموراتوف» دور المركز الرئيسي في آسيا الوسطى وجنوب القوقاز. وتسهم هذه المراكز في تعزيز التنسيق الإقليمي وتبادل الخبرات وتوسيع الحلول الفعالة، خصوصاً في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. -قاعدة بيانات عالمية وتشمل مبادرات التحالف تطوير مؤشرات عالمية لقياس تقدم الدول في برامج التوحد، وإنشاء قاعدة بيانات عالمية مشتركة، ومختبر لتطوير تقنيات التوحد منخفضة التكلفة وتوسيع نطاقها، إلى جانب هيئة حوكمة تكفل مشاركة الأشخاص ذوي التوحد وأسرهم في صياغة الاستراتيجيات والقرارات، وتطوير نظم الرعاية والقوى العاملة القادرة على تقديم خدمات فعالة مدى الحياة. ويأتي ذلك في ظل وجود نحو 61.8 مليون شخص من ذوي اضطراب طيف التوحد عالمياً، بما يعادل شخصاً واحداً تقريباً من بين كل 127 شخصاً. ويمثل التحالف امتداداً لمسيرة قطرية عالمية بدأت قبل 18 عاماً بقيادة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، حيث اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2007 اقتراحاً تقدمت به سموها لاعتماد الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد. وفي عام 2016، دعا تقرير صحي عالمي أُعد تحت قيادة سموها إلى إنشاء إطار عالمي منسق للعمل في مجال التوحد. -ترسيخ نهج قائم على حقوق الإنسان وقالت سعادة السيدة بثينة بنت علي الجبر النعيمي، وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة، إن التقدم الذي حققه التحالف يعكس أهمية التعاون بين الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الخيرية والباحثين والمبتكرين والأشخاص ذوي الخبرات المباشرة بالتوحد، مؤكدة أن الجهود تستهدف تطوير حلول مستندة إلى الأدلة وترسيخ نهج قائم على حقوق الإنسان وتعزيز الدعم طوال مراحل الحياة. من جانبه، أكد سعادة السيد منصور بن إبراهيم بن سعد آل محمود، وزير الصحة العامة، التزام قطر بتعزيز صحة ورفاه الأشخاص ذوي التوحد ودعم دمجهم ومشاركتهم في المجتمع، موضحاً أن الوزارة تقود البعد الصحي في إسهامات قطر ضمن التحالف، مع التركيز على الكشف المبكر والتشخيص في الوقت المناسب والوصول إلى خدمات تدخل ورعاية صحية عالية الجودة. وقال البروفيسور هلال الأشول، مستشار البحوث والتطوير والابتكار لمكتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر، والمدير التنفيذي للبحوث والابتكار، إن الزخم المتنامي للتحالف يعكس التزاماً جماعياً من مؤسسات عالمية بتسخير شبكاتها ومواردها لبناء حركة عالمية تشرك الأشخاص ذوي التوحد في صياغة الحلول والابتكارات. -دعم ذوي التوحد ويقود التحالف كذلك إعداد أوراق سياسات تركز على التشخيص المبكر وتكافؤ الفرص التعليمية وخدمات البالغين والمشاركة المهنية والمجتمعية. وعلى المستوى المحلي، طورت مؤسسة قطر شبكة للدعم مدى الحياة تشمل أكاديمية ريناد، واستراتيجية دعم ذوي التوحد 2025-2035، وملتقى مجتمع التوحد، الذي يوفر منصة رقمية تجمع الخدمات والموارد والخبرات لتسهيل وصول الأسر والمختصين إلى الدعم والإرشاد. ومن المقرر أن تعود جهود التحالف إلى الواجهة الدولية في سبتمبر المقبل، من خلال مشاركته وأعضائه في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

182

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
 انطلاق الاجتماع الـ 39 لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب

انطلقت اليوم في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بتونس، أعمال الاجتماع التاسع والثلاثين لفريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب. وذكرت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان، أن الاجتماع يتناول على مدى يومين عددًا من البنود، من بينها متابعة الإجراءات المتخذة لتنفيذ التوصيات الصادرة عن الاجتماع الثامن والثلاثين، الذي عقد يومي 10 و11 فبراير الماضي في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، ومواصلة تعزيز التعاون مع منظمة الأمم المتحدة وهيئاتها ولجانها المعنية بمكافحة الإرهاب والمنظمات الدولية والإقليمية، ودراسة استخدام التقنيات الحديثة والإنترنت والذكاء الاصطناعي في عمليات التجنيد لصالح التنظيمات الإرهابية، والتحديات المرتبطة بالهجمات السيبرانية والاختراقات الإلكترونية الإرهابية التي تستهدف مؤسسات الدولة. كما أوضحت أن الاجتماع يستعرض تجارب الدول العربية ومرئياتها وأفضل الممارسات في مجال مكافحة الإرهاب، بالإضافة لبحث سبل تطوير وتفعيل عمل فريق الخبراء العرب المعني بمكافحة الإرهاب.

348

| 26 أغسطس 2026

محليات alsharq
اتصال هاتفي بين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية ووزير الخارجية الإيراني

جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد عباس عراقجي وزير الخارجية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، استعرضا خلاله آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما المناقشات الجارية بين سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول إطار مرحلي مقترح يتضمن إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، دعم دولة قطر لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد الطريقللتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

254

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
رئيس الوزراء يؤكد لوزير خارجية سلطنة عمان تقدير الدوحة لجهود مسقط في خفض التصعيد

جرى اتصال هاتفي بين معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وسعادة السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي وزير الخارجية في سلطنة عمان الشقيقة، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر المستجدات الإقليمية، لا سيما المناقشات الجارية بين سلطنة عمان والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول إطار مرحلي مقترح يتضمن إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، والاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير المضيق من الألغام. وأكد معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاتصال، تقدير دولة قطر لجهود سلطنة عمان الشقيقة ودعمها الكامل لمساعيها الدبلوماسية الهادفة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي.

474

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
رسميا.. حل قوات "قسد" واندماجها في مؤسسات الدولة السورية

أعلن مظلوم عبدي حل قوات سوريا الديمقراطية (قسد) واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة السورية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا). وقال قائد قوات قسد نعلن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية وحلها كقوة عسكرية مستقلة. وأضاف عبدي أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعلن عن صون حق تعليم اللغة الكردية وأظهر موقفا منفتحا بشأن حق التعليم باللغة الأم. وكان قائد عبدي قال -خلال احتفال بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي قبل أيام- إنه على أساس اتفاقية 29 يناير، بدأت مرحلة جديدة، مشيرا إلى أن مرحلة الدمج – فيما يخص مؤسساتنا العسكرية والأمنية والإدارية – ضمن مؤسسات الدولة الوطنية قد اكتملت وانتهت بحسب الجزيرة. وكانت الحكومة السورية قد أعلنت في 29 يناير 2026 التوصل إلى اتفاق شامل مع قسد، يتضمن وقفا لإطلاق النار وبدء عملية دمج عسكري وإداري، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم. وجاء ذلك في أعقاب عملية عسكرية شنها الجيش السوري واستعاد خلالها مناطق واسعة شرقي وشمال شرقي البلاد، إثر ما قالت دمشق إنها خروق من قسد لاتفاق أُبرم بين الجانبين في مارس 2025.

238

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
ديوان الخدمة المدنية يوضح المزايا الوظيفية وخيارات العمل المرن للاستفادة من حملة "وصل عيالك"

أوضح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي خيارات العمل المرنة والمزايا الحكومية المتاحة للعاملين في الجهات الحكومية، للاستفادة من حملة «وصل عيالك» التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بمناسبة قرب عودة الطلبة إلى مقاعدهم الدراسية. وأكد الديوان مواصلة دعم المرونة في العمل والاستقرار الأسري للعاملين في الجهات الحكومية، من خلال المزايا الوظيفية وخيارات العمل المرنة. وأشار ديوان الخدمة إلى أن نظام العمل المرن للموظف يتيح مرونة في تنظيم وقت بدء وانتهاء ساعات العمل بين الساعة 6:30 وبحد أقصى 8:30 صباحًا، وفق الضوابط المعتمدة وبما يتوافق مع متطلبات جهة العمل، وبشرط استيفاء عدد ساعات العمل الرسمية، بما يسهم في تحقيق التوازن بين المسؤوليات الوظيفية والأسرية. كما تشمل المزايا 10 ساعات استئذان شهريًا، وفقًا لقانون الموارد البشرية المدنية الصادر بالقانون رقم (15) لسنة 2016 وتعديلاته، بما فيها القانون رقم (25) لسنة 2025، بما يتيح للموظفين وقتًا أكبر لمرافقة أبنائهم ومتابعة رحلتهم التعليمية.

3760

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
الشيخ سلمان بن جبر: خسوف للقمر فجر الجمعة.. ولا تنساقوا وراء الخرافات والخزعبلات

كشف الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك، عن حدوث خسوف للقمر فجر يوم الجمعة المقبل، محذرًا من الخرافات والمعلومات غير الصحيحة التي قد تنتشر بالتزامن مع الظاهرة. وقال الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني، خلال لقاء مع قناة الريان، إنه مع اقتراب الظواهر الفلكية تنتشر أحيانًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تربطها بمعتقدات وممارسات لا أساس لها، داعيًا إلى عدم الانسياق وراء مثل هذه الخرافات والخزعبلات. خسوف قمري يوم الجمعة المقبل لقاء مع الشيخ سلمان بن جبر آل ثاني ، رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك#برنامج_تراحيب#قناة_الريان #قطر pic.twitter.com/vszWoZwGcH — قناة الريان الفضائية (@AlrayyanTV) August 25, 2026 وفي سياق آخر، أوضح أن تنبؤات الأرصاد الجوية تكون دقيقة في نطاق يصل إلى 72 ساعة، مشيرًا إلى أن دقتها تتراجع كلما امتدت الفترة الزمنية للتوقعات، وأنه لا يمكن تحديد حالة الطقس القادمة بعد أكثر من 72 ساعة بشكل مؤكد، بل إن التوقعات ضمن هذه المدة نفسها تظل قابلة للتغير. وأشار إلى أن الظروف الجوية قد تشهد تغيرات مفاجئة تؤثر في طبيعة الطقس، لافتًا إلى أن الأرصاد الجوية باتت تصدر تحديثاتها كل عدة ساعات لمواكبة المتغيرات، بعدما كانت التحديثات سابقًا تصدر كل 12 ساعة. وحذر رئيس مركز قطر لعلوم الفضاء والفلك من بعض الأشخاص الذين يستغلون التوقعات الجوية في ترهيب الناس، داعيًا إلى عدم الأخذ بالتنبؤات التي تحدد حالة الطقس قبل فترة طويلة.

380

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
قطر تدين بشدة دخول وزير الدفاع الإسرائيلي للأراضي السورية

أدانت دولة قطر بشدة دخول وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بصورة غير ‏شرعية إلى الأراضي السورية وتجاوزه الحدود الدولية، وعدّته تعديا سافرا على سيادة الجمهورية العربية السورية الشقيقة، وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا خطيرا للأمن الإقليمي. ودعت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال لقرارات الشرعية الدولية، لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار الموقع عام 1974، ووقف اعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية، بما يحول دون المزيد من التصعيد والتوتر في المنطقة. وجددت الوزارة دعم دولة قطر الكامل لسيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها، ووقوفها إلى جانب الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق أمنه واستقراره وازدهاره.

508

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
الطيران المدني تنظم ورشة عمل حول "البرنامج الوطني لتسهيلات النقل الجوي"

نظمت الهيئة العامة للطيران المدني، اليوم، ورشة عمل متخصصة بعنوان /البرنامج الوطني لتسهيلات النقل الجوي/، بمشاركة عدد من ممثلي الجهات المعنية في مركز قطر للمراقبة الجوية. وهدفت الورشة إلى التعريف بالمتطلبات الدولية، والملحق التاسع من اتفاقية شيكاغو للطيران المدني الدولي، ومحاور البرنامج الوطني لتسهيلات النقل الجوي، وتعزيز التنسيق والتكامل بين الجهات، والتحضير للمرحلة المقبلة من أعمال البرنامج، بما يدعم تطبيق أفضل الممارسات بمجال التسهيلات. كما تناولت عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها استعراض النسخة النهائية المعتمدة من البرنامج الوطني لتسهيلات النقل الجوي لعام 2026، والأدوار والمسؤوليات المنوطة بالجهات المعنية في تنفيذ البرنامج، وآليات التنسيق والتكامل بينهم. وناقش المشاركون الإطار القانوني والتنظيمي الداعم لتنفيذ البرنامج، وخطط التنفيذ ومؤشرات التطبيق والأداء المرتبطة به بما يعزز الجاهزية الشاملة

328

| 25 أغسطس 2026

محليات د. حنان الكواري
ترشيح د. حنان الكواري لمنصب مدير عام منظمة الصحة العالمية 

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن ترشح الدكتورة حنان الكواري وزير الصحة السابقة لمنصب مدير عام منظمة الصحة العالمية خلفاً للدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام الحالي للمنظمة. وتنافس الدكتورة حنان الكواري ثلاثة مرشحين هم د. حنان حسن بلخي مرشحة المملكة العربية السعودية والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، ود. هانس هنري كلوغ مرشح بلجيكا والمدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لأوروبا، والسيد بودي غونادي صادقين مرشح إندونيسيا ووزير الصحة الإندونيسي. وتستمر منظمة الصحة العالمية في استقبال الترشيحات حتى 24 سبتمبر 2026، فيما ستجري الانتخابات في مايو 2027 خلال مؤتمر جمعية الصحة العالمية في جنيف، فيما يتولى المدير العام الجديد مهام منصبه في 16 أغسطس 2027 . شغلت الدكتورة حنان الكواري منصب وزيرة الصحة العامة في دولة قطر من 2016 حتى 2024. كما شغلت عدداً من المناصب، منها المدير العام لمؤسسة حمد الطبية، وعضوية اللجنة التنفيذية لمركز السدرة، وعضوية مجلس إدارة معهد الدوحة للدراسات الأسرية، وعضوية المجلس الاستشاري لمنطقة الشرق الأوسط التابع للجنة الدولية المشتركة، كما أنها عضو في لجنة تسيير جمعية المراكز الصحية الأكاديمية الدولية، وعضو في معهد الابتكار في الصحة العالمية، وتتولى الدكتورة حنان كذلك منصب رئيس مجلس إدارة قطر بيوبنك للبحوث الطبية، بالإضافة إلى كونها سفيرة للمكتب الإقليمي للرابطة العالمية للمراكز الصحية الأكاديمية في قطر، وعضو في المجلس الاستشاري لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية. تحمل الدكتورة الكواري شهادة الدكتوراه في إدارة الرعاية الصحية من جامعة برونيل في المملكة المتحدة، وقد حازت على العديد من الجوائز المرموقة تقديرًا لإنجازاتها الرائعة. وحصدت الدكتورة حنان الكواري على جائزة أفضل وزير في العالم في دورتها السابعة، ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات عام 2024، تقديرا لإنجازاتها الملهمة في مجال الصحة والابتكار.

2456

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام يجتمع مع سفير السودان

اجتمع سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز بن جاسم آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، في مكتبه اليوم، مع سعادة السيد بدر الدين عبدالله محمد أحمد سفير جمهورية السودان لدى الدولة. جرى خلال الاجتماع بحث أوجه التعاون الإعلامي بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمه وتطويره، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك في المجال الإعلامي.

516

| 25 أغسطس 2026

محليات الشرق
القمة العالمية للاستثمار تناقش دور الموارد المائية في دعم الاقتصاد الرقمي

تناقش القمة العالمية للاستثمار 2026، المقرر عقدها في باريس خلال 1 و2 سبتمبر المقبل، ضمن أعمالها جلسة حوارية بعنوان «المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي»، تتناول الدور المتزايد للمياه في تشغيل مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية، وأثرها المباشر في قدرة الاقتصادات على التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتبحث الجلسة التحولات التي جعلت المياه عنصرًا استراتيجيًا في منظومة الاقتصاد الرقمي، مع النمو المتسارع في مراكز البيانات وارتفاع الطلب على قدرات الحوسبة، وما يرتبط بذلك من احتياجات للتبريد وكفاءة التشغيل واستدامة الموارد، إلى جانب استعراض الحلول والتقنيات القادرة على خفض استهلاك المياه وتحسين إدارتها داخل المنشآت الرقمية. وتطرح الجلسة كذلك البعد الاستثماري لهذه التحولات، في ظل تنامي الحاجة إلى تطوير بنية تحتية تجمع بين الطاقة والمياه والتقنية، بما يرفع جاهزية المدن والأسواق لاستقبال استثمارات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، ويعزز فرص تطوير مشروعات أكثر كفاءة في استهلاك الموارد وقدرة على التوسع المستدام. وتضم القمة أكثر من 2000 مشارك و100 متحدث، إلى جانب أكثر من 10 جلسات رئيسة و 40 لقاءً ثنائيًا، بمشاركة مسؤولين ومستثمرين وقادة أعمال ومؤسسات اقتصادية من مختلف دول العالم، بما يوفر مساحة مباشرة للحوار حول الفرص الاستثمارية، وبناء العلاقات بين رؤوس الأموال والقطاعات الواعدة، وتطوير شراكات تتجاوز نطاق اللقاءات التقليدية. وتغطي أعمال القمة ملفات اقتصادية واستثمارية مرتبطة بمستقبل رأس المال العالمي، تشمل التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة والسياحة والعقارات والصناعات المتقدمة والصحة والاقتصاد الثقافي والإبداعي، إلى جانب المياه والمناخ والاستدامة، في وقت تتزايد فيه أهمية كفاءة الموارد والبنية التحتية في تقييم الفرص الاستثمارية واتخاذ قرارات التمويل وتتضمن القمة الإعلان عن مجموعة من المبادرات الجديدة في قطاعات الطاقة والثقافة والاستثمار والتقنية، إضافة إلى مبادرات مرتبطة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الإبداعي، بما يدعم تحويل مخرجات الجلسات والنقاشات إلى مسارات عملية قابلة للتطوير ضمن شراكات ومشروعات مستقبلية. وتضع جلسة «المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي» ملف المياه في صميم النقاش حول مستقبل الاقتصاد الرقمي، باعتبارها موردًا أساسيًا لاستدامة البنية التحتية التقنية، وعنصرًا مؤثرًا في قدرة الدول والشركات على التوسع في الذكاء الاصطناعي، بما يفتح مجالًا أوسع أمام الاستثمارات في تقنيات إدارة المياه والتبريد عالي الكفاءة والبنية التحتية المستدامة.

460

| 25 أغسطس 2026

محليات alsharq
د. الأنصاري: قطر تواصل جهودها لعودة المفاوضات بين واشنطن وطهران

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن دولة قطر واصلت خلال الفترة الماضية جهودها واتصالاتها الإقليمية مع مختلف الأطراف لتشجيع العودة إلى مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقال الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية، إن دولة قطر حذرت منذ بداية الأزمة من التداعيات الواسعة لأي تصعيد، ليس على المنطقة فحسب، بل على الاقتصاد العالمي أيضا، مجددا التأكيد على استمرار الجهود القطرية الرامية إلى دعم الحلول الدبلوماسية وخفض التوتر. وبشأن التصريحات الأمريكية المتعلقة بالعقوبات الاقتصادية على إيران، قال الأنصاري إن دولة قطر ودول المنطقة نبهت منذ اليوم الأول إلى الانعكاسات الاقتصادية للحرب والتصعيد، مبينا أن الأولوية بالنسبة لدولة قطر تتمثل في استعادة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، وضمان أمن الطاقة والغذاء العالميين، والحفاظ على سلامة سلاسل الإمداد، وهي أهداف لا يمكن تحقيقها إلا من خلال حل دبلوماسي شامل. وأوضح أن العقوبات التي يجري الحديث عنها لا تؤثر بشكل مباشر على دولة قطر، مشيرا إلى أن الدوحة تلتزم بإطار العقوبات الدولية وتتفاعل إيجابيا مع الإجراءات المعتمدة في هذا السياق، مع التأكيد على أن القرارات السيادية للدول تظل مرتبطة بالتطورات الإقليمية وبالجهود المبذولة لإيجاد حلول توافقية. وأضاف أن العقوبات المشار إليها صادرة عن طرف بعينه وليست عقوبات أممية، مؤكدا أن موقف دولة قطر ينطلق من دعم المفاوضات والحلول الدبلوماسية، وليس الانحياز إلى أي طرف على حساب آخر، كما شدد على أهمية انخراط جميع الأطراف في الحوار لإنهاء الأزمة. وردا على تصريحات لبعض المسؤولين الإيرانيين بشأن استهداف دول المنطقة، أكد الأنصاري رفض دولة قطر القاطع لمثل هذه التصريحات، معتبرا أن محاولة الزج بدول المنطقة في الصراعات القائمة لا تؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد. وقال إن دولة قطر، بمؤسساتها كافة وبقواتها المسلحة، على أهبة الاستعداد للدفاع عن أمنها وسيادتها في مواجهة أي اعتداء أيا كان مصدره أو مبرراته، مجددا التأكيد على رفض الدوحة أي تهديد يمس أمن دول المنطقة واستقرارها. وبشأن التنسيق الخليجي المشترك، أوضح الأنصاري أن الاتصالات واللقاءات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية متواصلة منذ بداية الأزمة، مشيرا إلى الزيارة التي قام بها معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية إلى الرياض الأسبوع الماضي ولقائه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية. وأكد وجود مستوى عال من التنسيق بين الدول الخليجية للتعامل مع أي تهديدات محتملة ومتابعة تطورات التصعيد، مشيرا إلى أن جميع دول المجلس تدعم التوصل إلى حل سلمي للأزمة. وأوضح أن التواصل القطري المباشر مع إيران يندرج في إطار جهود الوساطة والدفع نحو استئناف المفاوضات. وفيما يخص مضيق هرمز، شدد الأنصاري على ضرورة عودة حرية الملاحة والمرور البحري وفقا للقوانين الدولية، مؤكدا أن الأزمة تتطلب معالجة سياسية ودبلوماسية تضمن الاستقرار الإقليمي وتحافظ على المصالح المشتركة لجميع الأطراف. وردا على سؤال حول تقرير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بشأن تخفيض موازنات جهات حكومية وتقليص تمويل المساعدات الخارجية القطرية، قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن الأرقام التي وردت في تقرير صحيفة فايننشال تايمز البريطانية بشأن تخفيض موازنات عدد من الجهات الحكومية وتقليص تمويل المساعدات الخارجية القطرية غير دقيقة، مؤكدا أن الكثير منها أخذ خارج سياقه. وأضاف الأنصاري أن الجهات الإعلامية مطالبة بالرجوع إلى المصادر الرسمية للتحقق من الأرقام والمعلومات المعلنة، مؤكدا أن المؤشرات الاقتصادية وأرقام النمو التي سيعلن عنها خلال الفترة المقبلة ستعكس متانة الاقتصاد القطري وقدرته على التعامل مع التطورات الراهنة. وأوضح أن الحديث عن تخفيض الموازنات بنسبة تصل إلى 30 في المئة يرتبط بالإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة في بداية الأزمة الإقليمية، شأنها شأن أي دولة تواجه ظروفا استثنائية أو حالة تصعيد في المنطقة، لافتا إلى أن هذه النسبة تتعلق بالمصروفات التشغيلية فقط، ولا تشمل الرواتب أو المشاريع الرأسمالية. وأضاف أن الأولوية لدى صانع القرار القطري انصبت على ضمان عدم تأثر حياة المواطنين والمقيمين، سواء فيما يتعلق بتوافر المنتجات أو سلاسل الإمداد أو الرواتب وغيرها من الجوانب المعيشية، مؤكدا أن دولة قطر تواصل التمتع بحياة اقتصادية طبيعية رغم التحديات الإقليمية. وأشار إلى أن الأولوية الثانية تمثلت في ضمان استمرار مشاريع التنمية الوطنية وعدم توقفها لأي سبب، مبينا أن هذه المشاريع تمضي وفق الخطط المرسومة لها، وأن جميع الإجراءات المتخذة تأتي في إطار تدابير احترازية فرضتها الظروف الإقليمية. وشدد على أن هذه الإجراءات الاقتصادية ليست هيكلية أو دائمة، وإنما تدابير ظرفية مرتبطة بالتصعيد الراهن في المنطقة، ولا تمثل تغييرا في بنية الاقتصاد القطري أو توجهاته الإستراتيجية. وحول الموقف الإسرائيلي من الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قال مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، إن دولة قطر أكدت مرارا ضرورة ممارسة ضغوط على إسرائيل للقبول بالخطة المطروحة والمضي في تنفيذها، مشيرا إلى أن التطورات الميدانية في غزة والضفة الغربية لا تعكس تعاونا إيجابيا مع الجهود القائمة. وأضاف أن الوسطاء، وفي مقدمتهم دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، يواصلون العمل لضمان تنفيذ الالتزامات المتفق عليها على الأرض، والدفع نحو استكمال مراحل الخطة وتحقيق تقدم في مسار التهدئة. وفيما يتعلق بعملية السلام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، رحب الأنصاري بالتقدم الذي أحرزته الأطراف المنخرطة في جهود الوساطة، كما عكسه البيان الصادر عقب الاجتماعات التي استضافتها سويسرا بشأن تنفيذ خارطة الطريق واستكمال المفاوضات حول البروتوكولات المتبقية. وجدد التأكيد على التزام دولة قطر بمواصلة دعم الجهود الرامية إلى تحقيق سلام شامل ومستدام في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مثمنا التفاعل الإيجابي للأطراف المشاركة في المسار التفاوضي، ومؤكدا دعم الدوحة لجميع المبادرات والجهود الدولية والإقليمية الداعمة لعملية السلام.

398

| 25 أغسطس 2026