شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

** تأليف: سارة النعيمي أرملةٌ فقيرة تقطن مدينة صغيرة، تعيش مع طفلها ذي السنوات الست، حجرةٌ متهالكة فوق سطح أحدِ البنايات، تضمُ الطفلَ وأمّه، أتعجبُ من مقدارِ الرضا والسعادة التي يتمتعُ بها الاثنان، قُوتُ يومهما صعبُ التحصيل، رِضاهما بما قسمَ الله يطغى على كلِّ تفصيل، في تواضعٍ جمٍ يعيشان، مأواهما حدودهُ أربعةُ جدران، وبابٌ خشبي وسقفٌ بسيط. رعدٌ وبرق فصلُ الشتاء، كانَ أكثر ما يزعِج هذهِ المرأة، في حجرة يصعبُ التعاملُ معها مع دخولِ موسم الأمطارِ والثلوج، غيومٌ ماطرة، سحبٌ داكنة، تملأ سماءَ القريةِ كلحافٍ يغطي مُعظمها، أحوالٌ جويةٌ صعبةٌ ومخيفة تستوجبُ التصدِي لها. في الوقت الذي يَحتمي الجميعُ بمنازِلهم الدافئة، كانَ على الأرملةِ وابنها مواجهة الموقف العصيب بمفردهما، صوتُ الرعدِ يخترقُ سمعَهما يكاد يحطم جدران تلك الغرفة، برقٌ يضيء بين الحينِ والآخر، زجاج بقايا نافذة كُسرت، مطرٌ كالسيل، يخترقُ سقفَ المنزلِ الهشّ الذي باتت فتحاته سماء ممطرة أخرى، فإذا ما اشتدَ، تساقطت قطراته على رأسيهما، تحتارُ هذهِ المسكينة، كيف تحمي صغيرها مما أحدثتهُ العاصفة الماطرة، لا تدري أتبحثُ عن ما يوقفُ المطر المتساقط؟!، أم تخبئ طفلها بعيدًا عنه؟!. تدورُ باحثةً عمّا يحجزُ الماءَ عن فلذةِ كبدها، وفي غُمرةِ انغماسها في البحث، جُلّ ما وجدَته هو بابُهما الخشبي الذي تمَ استبداله قبلَ أسبوع، لشدةِ اهترائه، أسنَدته برفقٍ على أحدِ الجدران، وخبأت صغيرها تحت هذا الباب، ليمنع بدوره سيل المطر المنهمر. فما كان من هذا الطفل إلا أن نظر الى والدته بعينين بريئتين، وقد علت وجهه ابتسامة رضا:» أمي، ترى ما الذي قد يفعله الفقراء بلا باب كبابي؟! الحمد الله أنّ لنا باباً». قالها لباب لم ترَ عيناه الحَامِدتان خشباته التي كانت قد فُلِقت لقِدَمِها، إني لأعجب لقناعة متجسِّدة في روح صغيرة! أعجب لكمية النِعَم التي لدينا، نِعَمٌ غارقون بها، هي حلم الكثير، أستشعر كمية الوقت الضائع في التحسّر على نعم الآخرين، كان بإمكاننا أن نسعد ونرضى بالمقسوم، أعجب للذين لا يملأ أعينهم إلا التراب، مع أنّهم لا يملكون أبواباً فقط! بل أبوابا من ذهب! وأشعر بعظم السعادة التي يخلقها الرضا فتجعل من فتى صغير فقير مَلِكاً؛ لأنه فقط يملك باباً غطّى بعض جسده من شلال مطر منهمر، أتعلّمُ درسًا عظيمًا من هذا الصغير، فهو لم ينظر لمن هم أعلى منه، بل استشعرَ نِعَم الله عليه وعلى والدته، يعيش ملكًا في عين نفسه، غير طامع بما ليس عنده، بابٌ يحميه، فراشٌ يؤويه، أمٌ تحبّه، وكأنّه ملك الدنيا، وكأنّه ينتمي إلى طبقة الأغنياء، لمجرد أنّه يمتلك باباً!
1458
| 14 سبتمبر 2023
نواصل في الجزء الثاني من الحديث مع المهندس عمران بن عيسى البكر الكواري مدير إدارة الطيران المدني سابقاً، لكي يروي لنا ذكرياته وأحداث تلك الحقبة الجميلة، وتكملة دراسته في مجالين جديدين هما إدارة الطيران المدني ودراسة عليا في مجال إدارة الأعمال، وكذلك دخوله عالم الصحافة وكتابة عمود للرأي، ثم إصداره لأربعة كتب؛ يتذكّرُ ضيفنا حادث الطائرة الأردنيَّة (البتراء) في مطار الدوحة بسبب العواصف الرَّعديَّة، وركوبه لأوَّل مرَّة طائرة الكونكورد في مطار الدوحة الدولي.. والذي كان حدثاً بارزاً في مجال الطيران المدني الدولي، وفي مجلسه العامر بروضة الحمامة كان هذا اللقاء الذي أعاد لنا ذكريات الزمن الجميل. في أواخر السبعينيات طلبت من الوزارة أن أواصل دراستي وأن يكون ذلك في مجال إدارة الطيران المدني بمستوى البكالوريوس حيث تمّت الموافقة من مكتب سمو الأمير، وكان التحاقي بالدراسة في أواخر عام ١٩٧٩م. وقد بذلت الجهد الممكن للاستفادة من هذه المنحة الدراسيّة خاصة وأنها تغطّي معارف جديدة، كما أنّي اعتبرت ذلك تحدياً عليَّ اجتيازه إذ كنت آنذاك مديراً لإدارة الطيران المدني. وقد التحقت بجامعة إمبري ريدل بولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكيَّة.. والذي شجعني على اختيارها هو نظامها التعليمي.. حيث يمنحون من عمل بالطيران المدني لمدة أربعة أعوام على الأقل، ويحمل مؤهلاً في أحد مجالات الطيران المدني.. يمنحونه ساعات مكتسبة، مما يقلل من المدة الدراسية الكليّة؛ وقد عرفت هذا الأمر من السيد باتريك ستيفنز والذي قدِم لقطر للإشراف على وضع اللبنة الأولى لمشروع إنشاء كلية الطيران المدني لدول الخليج.. إذ عُيّن مديراً للمشروع، وكان قبل ذلك يشغل وظيفة مُسجِّل بإحدى الجامعات الأمريكيّة؛ وقد منحتني الجامعة ساعات مكتسبة كانت قريبة من نصف مجموع الساعات المطلوبة لنيل الشهادة تلك. وقد أنهيت دراستي هذه ومُنحت شهادة بكالوريوس في إدارة الطيران المدني بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الثانية، وكان ذلك بتاريخ 18 أبريل 1981م. حصلت على دبلوم الدراسات العليا في إدارة الأعمال.. وليس الماجستير في النصف الثاني من الثمانينات اشتقتُ للدراسة مجدّداً، وكنت آنذاك ما أزال أرأس إدارة الطيران المدني بوزارة المواصلات والنقل.. حيث التحقتُ بكليّة هنلي للدراسات الإدارية التابعة لجامعة برونيل ببريطانيا بعد حصولي على الموافقة، وكان من متطلبات الدراسة القيام بثلاثة أبحاث ميدانيّة، إضافة لأبحاثٍ عديدة في مقر الدراسة. وحقيقة الأبحاث الميدانيّة أنها تجعل الملتحق بالدراسة يقدِّم حلولاً مُقترحة من خلال هذه الدراسات الميدانيّة لقضايا تعني مباشرة إما جهة عمله.. أو قضايا أشمل تهم مجتمعه أو بلده؛ ولا شك أن هذه الأبحاث تصقل مقدرة المرء وتكسبه مهارات عديدة يكون لها انعكاساتها الإيجابيّة على مسيرته المهنيّة مستقبلاً. وبالنسبة لي فقد قدّمت هذه الأبحاث الميدانية الثلاثة وكانت على النحو التالي: الأول كان دليل مُقتَرَح لإجراءات العمل بإدارة الطيران المدني، وكان في سنة 1986م. الثاني: خدمات طيران الخليج الداخليّة من حيث: عدد الرَّحلات والأسعار والتسويق. والثالث: السياحة في قطر: الفُرص والتحدِّيات؛ والبحثان الأخيران كانا في عام 1987م. فبالنسبة للبحث الأوّل فآنذاك - في تصوري - لم يكن مثل هذا الموضوع، على أهميته، مُنتَبَها له على مستوى مختلف الأجهزة والإدارات الحكومية.. وربما حتى القطاع الخاص. أما الثاني فقد مثّل بالنسبة لي علامة فارقة من حيث الشموليّة والجهد المطلوب، إذ قمت بزيارة كُلٍّ من البحرين وسلطنة عُمان وإمارة أبوظبي.. قابلت خلالها المسؤولين من مختلف القطاعات ذات الصلة بالسفر والسياحة هناك.. وكان ذلك جهداً كبيراً، لكن مردوده العلمي والتوعوي عليْ كان إيجابيّاً بشكل كبير. ولا بد هنا مِن ذِكر أنه لو لم أكن عضواً بمجلس إدارة طيران الخليج آنذاك لصعُب القيام بمثل هذا البحث.. خاصة وأنه شمِل عمل استبيان لجمهور الركّاب المسافرين بين مطارات البحرين وأبوظبي وعُمان وقطر.. حيث وزع على متن هذه الرحلات الداخليّة ما لا يقل عن مائتي استبيان باللغتين العربيّة والإنجليزيَّة.. وتبِع ذلك تحليل الإجابات التي تم استلامها، والتي تضمنت الكثير من الملاحظات والاقتراحات.. وكان ذلك أول استبيان من نوعه يُعمل حسب كل المؤشرات المتوفِّرة. والبحث الثالث عن فُرص السياحة في قطر وتطويرها فقد تم لهذا الغرض مُقابلة العديد من الأطراف ذات الصلة، وكان الجميع ليس فقط متعاوناً، بل ومرحِّباً. وقد كان على رأس هؤلاء ممثلي شركات الطيران والذين يبيعون تذاكر السفر للجمهور سواء بشكل مباشر أم عبر مكاتب سفرٍ وسيطة بالنظر لما لموضوع تنشيط حركة السياحة من أهمية بالغة تتعلّق بأنشطتهم. ولهذا الغرض فقد قمت بالدعوة لعقد بعض الاجتماعات مع ممثلي الشركات الأساسية، وكانوا ثلاث، إضافة للاتصال بإدارة السياحة والإثار آنذاك.. والذي كان يرأسها الأستاذ الفنّان جاسم زيني (رحمه الله)، وكم كان مرحِباً ومتعاوناً.. حيث كان لحضوره هذه الاجتماعات أهمية بالغة، كما عمِل على تسهيل حصولي على ما سبق وقدمته بعض فِرق الدراسة من منظمات دوليّة التي قدِمت للدوحة لاستكشاف فرص تطوير القطاع السياحي وطرح الاقتراحات على المسؤولين المعنيين. ومن خلال اطلاعي مُجدّدا على ذلك البحث، الذي قدّمته لكلية هنلي للدراسات الإدارية في انجلترا، كما قدّمت آنذاك نسخة منه لمكتب سمو الأمير.. يُمكن استخلاص النقاط التالية: - أن البحث تضمن جوانب عديدة ذات صلة بالموضوع.. وفي ذات الوقت متنوِّعة، وبالتالي يمكن أن أقول إنه بحثٌ شامل على الرُّغم مِن قِصَره النسبي. - لقد ساهم في محتواه وبطريق غير مباشر كلُّ من له علاقة بمجال السياحة والسفر بدولة قطر، حيث تضمّن التقرير ‐ملخصين لبحثين مستقلَّين قام بهما فريقان قدِما عام 1980م قُدِّما لإدارة السياحة والآثار، أحدهما من الاتحاد العربي للسياحة والآخر من منظمة السياحة العالميّة تضمنا اقتراحات الجهتين للنهوض بالقطاع السياحي في دولة قطر. من ناحية أخرى تضمن البحث الذي قدمته إشارة لتجربتَيْ دولة البحرين وإمارة أبوظبي على ضوء لقائي المسؤولين هناك عندما كنت أجري بحثي بشأن طيران الخليج الذي سبق الإشارة له. وعودة للأطراف المشاركة في الحوارات، فقد تم ذلك من خلال عقد اجتماعين ضمَّ ممثلين لجهات حكومية وممثلين للقطاع الخاص، حيث خرج الاجتماعان بتوصيات محدّدة ربما من بين أهمها إنشاء مجلسٍ معنيٍّ بوضع السياسات المتعلِّقة بالسياحة في الدولة.وقد كان لحضور أو الاتصال بممثلين عديدين لجهات ذات صلة بالسياحة الدور الأساسي لما تضمنه البحث من توصيات. وكانت الأطراف تلك: إدارة السياحة والآثار، وزارة الماليّة والبترول، وزارة الإعلام، وزارة الدّاخليّة، وزارة البلدية، شركة طيران الخليج، مدراء الفنادق الرئيسيَّة بالدولة، وممثلي مكاتب السفر الرئيسيين شاملاً سفريّات الدرويش وعبر الشرق للطيران وعلي بن علي. ظروف حادث طائرة عالية الأردنيَّة عام 1979م المعلوم أن وقْتَيْ الإقلاع والهبوط بالنسبة للطائرات هما من أكثر اللحظات حساسيّة فيما يتعلّق بالسلامة، حيث إنه بعد ذلك تكون الطائرات في مساراتها المحدّدة بعيداً عن الأرض، مما يتيح للطيارين مرونة للتعامل مع الأحداث الطارئة ما لم تكن من النوع الذي يفقدون فيه السيطرة بشكل تام أو شبه تام.وبالرجوع للمعلومات المتعلقة بالطائرة الأردنيّة وظروف الحادث وتوقيته فقد كانت الطائرة التي تحمل اسم البتراء من طراز بوينج 727 قادمة من مطار الملكة علياء بالعاصمة الأردنية عمّان.. وتحمل رحلتها رقم (600)، متجهة لمطار الدوحة الدولي، وبعده إلى مسقط.. وكان ذلك يوم الأربعاء 14 مارس من عام 1979م، حيث واجهت عاصفة رعدية شديدة في الساعة 11:37 ليلاً، والطيّار في مرحلة التخلّي عن الهبوط على المدرج رقم 34 بالمطار والإقلاع إلى مطار الظهران على ضوء اتصالاته مع برج المراقبة الجويّة بمطار الدوحة، واجهت الطائرة عاصفة رعدية شديدة فاقت قدرتها على الخروج منها إذ هبطت 230 متراً مما أدّى لفقدان الطيّار التحكّم في توجيه الطائرة حيث ارتطمت بالأرض في الساعة 11:40، مما أفضى بالتالي إلى وفاة 45 شخصاً من أصل 64 كانوا على متنها. طائرة الكونكورد في مطار الدوحة بدأت فكرة مشروع الكونكورد في العقد الخامس من القرن الماضي، ووقعت بريطانيا وفرنسا اتفاقية عام ١٩٦٢ للقيام بالخطوات التنفيذيّة للمشروع؛ وتم البدء بصناعة ست طائرات عام ١٩٦٥، وكان أول إقلاع تجريبي لها من مطار تولوز في فرنسا عام ١٩٦٥. كانت التوقعات آنذاك أن السوق ستطلب مائة طائرة ممثلة في شركات الطيران الرئيسية في العالم، وقد تم الترخيص لهذه الطائرة في سنة ١٩٦٥ من قِبل فرنسا وبريطانيا إلا أنه نظراً لعوامل عدّة أبرزها كلفة التشغيل جرّاء استهلاكها لكميّات عالية جدّاً من الوقود، والإزعاج المتولِّد عند وصولها لمرحلة سرعة الصوت وتجاوزه.. مما حدا بمنع الطائرة من وصولها تلك السرعة فوق المناطق السكنيِّة، وكذلك تلويثها العالي للجو بثاني أكسيد الكربون.. كما أن تصميمها الذي يشبه الرصاصة (للتقليل من مقاومة الهواء) جعلها أقل توفيراً للراحة للركاب مقارنة مع الطائرات ذات السرعات التقليديّة.. مما أدى لوجود تيار ذي وزن لا ينظر بعين الارتياح لهذه الطائرة. وعندما أتت الكونكورد في زيارة لقطر، ضمن جولة لبعض المطارات في المنطقة عام ١٩٧٤م، كان الهدف المعلن هو تجربة قدرتها على تحمَّل حرارة الطقس في الخليج، إلا أن الهدف الحقيقي هو البحث عن مشترين.. إذ تم الإفصاح عن هذا الأمر في وقتٍ لاحق؛ وقد كنت من بين مجموعة من الموظفين في إدارة الطيران المدني وقطاع السياحة والسفر الذين كانوا على متن الطائرة التي أقلعت في رحلة داخل أجواء قطر استمرّت لمدة أقل من الساعة؛ ويمكنني القول أنّه عندما كنَّا على متنها وهي تتجاوز سرعة الصوت لم يكن ممكناً ملاحظة ذلك إلا من خلال ساعة قياس السرعة والموضوعة في مقدمة الطائرة مقابل كراسي الرُّكاب الأماميّة. وأذكر حدوث مواقف غير متوقّعة بعد الإقلاع إذ طلب البعض أن تعود الطائرة أدراجها لكن هذا ما كان ممكناً حدوثه. وفي الختام عن هذه الطائرة التي بدأت بتفاؤلٍ كبير.. كان لتكلفة صنعها وتشغيلها ولكونها غير صديقة للبيئة بشكل لا يمكن الدفاع عنه، أدّى ذلك في نهاية المطاف إلى إحالتها للتقاعد عام ٢٠٠٣ بعد ٢٧ عاماً من الخدمة التجاريّة. طرقي باب الصحافة وموقف مدير تحرير الشرق كثيرٌ من خياراتنا تأتي بفعل ظروف غير متوقّعة، وقد يجد المرء نفسه مدفوعاً لها دون تحكُّم من جانبه فيها.. خاصة إن كانت متنفساً لضغوطات يعايشها دون اقتناعٍ بمبررات حدوثها. وهذا الحقيقة ما عايشته قبل أن اتصل بجريدة الشرق للاستفسار عن إمكانية الكتابة فيها.. وكانت تلك المحاولة الأخيرة بعد محاولتين مع جريدتين مختلفتين، وربما غريب لو ذكرت أنني لم أتصل ولدي أمل أن يكون هناك تجاوب على طلبي هذا؛ بل قبلها مباشرة داعبت الروح قائلاً لها: لن أخسر شيئاً إن كان الجواب بالسلب.. وهذا الحقيقة الذي كنت أتوقَّعه. إلا أنه لابد لي من القول أن الرد صعقني حيث لم يكن الجواب سننظر في الموضوع، أو قدّم بعض عينات كتاباتك لنجاوبك لاحقًاً، وإنما كان - بعد حوار قصير مدته دقائق معدودة مع مدير التحرير الأستاذ نور محمَّد رحمه الله - تفضّل الآن وللتو. ولا أنسى ردّه - وأنا جالس في مكتبه أنتظر القرار، بعد وقوفي فترة بجانب مكتبه، وهو مستغرق في قراءة الأربع أو الخمسة مواضيع التي قدمتها باليد له - إذ قال، وبلهجته السودانية الجميلة ده!.. مش أسوأ من اللي نحن نُنْشُرُه؛ وقد كتبت عن هذا الموقف في إحدى مقالاتي بجريدة الشرق آنذاك. كان لجوِّ الأُلفة.. وسماحة الروح من جانب مدير التحرير أبلغ الأثر في أن أكتب بشوق.. والرُّوح منطلقةٌ تعبّرُ عما يأتي للخاطر دون تردّد، وكان ذلك تحت عمود أسبوعي حمل عنوان في شِباك الحياة، إلا أنه - مع ذلك - لا بد من ذكر حقيقة أنّه كان هناك قلق وتخوّف من جانبي مع انتهاء كتابة أغلب المقالات، والذي ثبت يوماً بعد يوم - خلال تلك التجربة - أنه لم يكن مبرَّراً.وربما هي فرصة كي أذكر بعض المواقف التي أرى أنها تستحق التسجيل: الموقف الأول وهو رأي، قاله ربما في أول لقاء: أكتب.. أكتب، وإذا رأيت أن تتوقّف.. توقَّف؛ وهذا الحقيقة عندما أفكّر فيه الآن.. بمثابة رفع غطاء أي تخوّفٍ محتمل قد يَرِدُ في بال من هو جديد في مجال الكتابة.. من احتمال تخوفه من التوقّف. الثاني: عندما وجد أني أشير لبعض المواقف التي أعتبرها طريفة جرّاء تواجدي بالصدفة في مكتبه عند قدوم ضيوف، وقد يكون هؤلاء طلُاباً حضروا كي يعرفوا شيئاً عن أسرار الصحافة من شخص ذي باعٍ طويلٍ فيها سبق له العمل في المكتب الصحفي لرئيس دولته.. قال لي باحتجاجٍ أخوي.. لا أظنُّ أنه قصده بمعناه، وإلا لما سمح بنشره: (أنا مش حخلِّيك تكون في مكتبي لما يكون عندي ضيوف)..!! الموقف الثالث.. عندما تدخّل للإصلاح.. إصلاح ذات البين بيني وبين كاتب زميل في ذات الجريدة.. عندما كتبت مداعباً.. ومعلِّقاً على اهتمامات هذا الزميل بمسابقات الجَمال، والتي نشرها في أحد مقالاته. وقد توقَّفتُ عن الكتابة في الجريدة مباشرة بعد وفاته رحمه الله.. وكان قد مرّ عليْ آنذاك ما يقارب العامين والنصف. وقد واصلت الكتابة في جريدة الشرق بعد عدة سنوات، لكن بشكل متقطِّع جدّاً. وفي عام ٢٠١٠ اتصلت بجريدة العرب، وكانوا مرحِّبين بعد أن قدمت لهم نماذج لمقالات جديدة، وقد استمرَّت تجربتي الكتابية مع الجريدة حوالي السنتين.. وكان ذلك عبر مقالات في نافذة أسبوعية حملت اسم إضاءَة للآتي. مرحلة إصدار الكُتب مع استمرار كتاباتي الأسبوعيّة في جريدة الشرق ترسّخت قناعتي أكثر بأن عليَّ نشر هذه المقالات في كتاب؛ وكنت أطبع في المكتبات المدرسية هذه المقالات وأعمل منها ملازم لتوزيعها على الأصدقاء. ومع انتهاء نشر مقالات إضاءة للآتي.. في جريدة العرب كان القرار البحث عن دار نشر لطباعة كتابين بنفس مسمّى العمودين.. وقد استمرّت عملية البحث هذه فترات طويلة دون طائل، حيث كان هدفي أن يكون ما أطبعه يسبقه حوار مع الناشر بشأن تفاصيل إعداد المادة كي تُطبع، ولم أكن مقتنعاً أن يُقتصَرَ دور الناشر على استلام المادة وطباعتها دون مناقشة. وقد خدمني الحظ عندما كنت أزور معرض الدوحة للكتاب 31 عام ٢٠٢٢ إذ لمحني الأستاذ حسن سعد صاحب مكتبة حسن العصريّة.. وكنت أحمل وقتها نسخاً من المقالات على شكل ملزمتين لكلٍّ من مقالات في شِباك الحياة و إضاءَة للآتي..، ونادى عليَّ مرحباً قائلاً طيران مدني؟!.. إذ كان بيننا حوار طويل قبلها بثلاث سنوات بشأن إمكانية طباعة كتبٍ لي. أما أنا فالحقيقة لم أنتبه له، بل تفاجأت بسماع تلك الكلمتين. بعدها جرت الأمور كما كنت أطمح له من حيث الاهتمام بالتفاصيل مِن قِبل الناشر؛ تلاها مباشرة استقرَّ الرأي على أن أضع ما كتبته من خواطر خلال العشرين سنة الماضية في كتابين هما عندما تَنطِقُ الحُرُوف و عِندما تُحَدِّثيني...، وكان للإخوة الكرام الدكتور عبدالرحمن سالم الكواري ومحمَّد هلال الخليفي ومحمّد نجيب الكردي، إضافة لبعض أفراد العائلة، الدور الكبير والمساعِد في أن تخرج كتب المقالات والخواطر بالشكل الذي طمحت له..
3960
| 14 سبتمبر 2023
رصدت اللجنة المنظمة لمسابقة «هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد»، التي تنظمها هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وشركة «مايكروسوفت قطر»، جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى. ويحظى الفريق الفائز بالمركز الأول في مسابقة «هاكاثون الشباب العربي» بتقديم عمله على هامش الدورة العاشرة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي ستعقد في أتلانتا بالولايات المتحدة خلال الفترة من «11» إلى «15» ديسمبر المقبل، كما ستحصل الفرق الثلاثة الأولى على جوائز نقدية «150» ألف ريال قطري للمركز الأول، و«100» ألف ريال قطر للمركز الثاني، و«50» ألف ريال قطري للمركز الثالث. وتأتي رعاية دولة قطر للنسخة الأولى من مبادرة «البرمجة من أجل النزاهة» هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد، انطلاقا من دورها الريادي في تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وزيادة الكفاءة والفعالية في الإدارة العامة وتقديم الخدمات، إضافة إلى زيادة الشفافية والمساءلة وإمكانية الوصول إلى الخدمات الحكومية والعامة، كما تسعى الدولة من خلال هذه الاستضافة إلى تحقيق العديد من النتائج، المرتبطة بتشجيع الشباب للمشاركة في جهود مكافحة الفساد، بالإضافة إلى زيادة فرص توظيف الشباب وتعزيز الابتكار والتكنولوجيا. استثمار طاقات الشباب للابتكار استجابة للاهتمام المتزايد في مجال الابتكار الرقمي كحافز لعمل الشباب ضد الفساد، جاء إطلاق المبادرة العالمية للتعليم وتمكين الشباب في مجال مكافحة الفساد، مبادرة «غريس» في 2021 سلسلة هاكاثون الشباب لمكافحة الفساد، بهدف استثمار طاقات الشباب وتطوير حلول تكنولوجية للرد على المشاكل المتصلة بالفساد التي تؤثر سلبا على مجتمعاتهم المحلية، كونها تجمع بين الابتكار الرقمي وتشجيع المشاريع الاجتماعية، حيث توفر مبادرة البرمجة من أجل النزاهة «هاكاثون الشباب العربي» فرصة للشباب لتوسيع معرفتهم بالمواضيع المتعلقة بالفساد. ومنذ إطلاق مبادرة «غريس» انخرط مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العمل مع مختلف البلدان في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، للنهوض بتعليم مكافحة الفساد في المناهج والمدارس والجامعات. أنشطة ترتكز على التمكين الهادف يدعم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة الدول الأعضاء في التوصل إلى نهج أكثر شمولية يشمل المجتمع بأكمله عندما يتعلق الأمر بمنع الجريمة، وخاصة عندما يتعلق الأمر بمنع الفساد ومكافحته، باعتبار أن تعزيز سيادة القانون ومكافحة الفساد ليس مسؤولية الحكومات وحدها؛ ومن أجل النجاح في جعل العالم أفضل، نحتاج إلى تكييف نهج المجتمع بأكمله، ونحن بحاجة إلى العمل وتمكين الجيل القادم، ولكن لا ينبغي علينا تمكين الشباب فحسب، بل نحتاج أيضاً إلى الاستماع إليهم، والتعلم منهم عندما يتعلق الأمر بإيجاد حلول لمشاكل الوقت الراهن، حيث يقف مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة دائما على أهبة الاستعداد لمواصلة دعم دولة قطر في جهودها لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد من خلال الأنشطة التي ترتكز على القوة التحويلية للتعليم والتمكين الهادف للشباب. الاحتفاء بالذكرى العشرين لاتفاقية الأمم المتحدة يعتبر هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد الذي تستضيفه الدوحة حاليا، ليس فقط أكبر هاكاثون ينظمه مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على الإطلاق – حيث يشارك فيه 117 شاباً من 17 دولة؛ لكن هو أيضاً الأول للشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويعيد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إلى حيث بدأت رحلة النهج الجديد لمنع الجريمة الذي يتبعه المكتب الذي انطلق هنا في الدوحة، حيث تم اعتماد إعلان الدوحة في عام 2015، كما تشير المعطيات إلى أن عام 2023 يعد عاما مهماً للغاية لأنه يصادف الذكرى العشرين لاعتماد اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.
920
| 14 سبتمبر 2023
أكد الدكتور حاتم علي الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لدول مجلس التعاون الخليجي، أن استضافة قطر لهاكاثون الشباب العربي لم تأت مصادفة، ولكن أتت في إطار الشراكة الممتدة مع الدولة منذ سنوات، والتي تكللت باستضافة دولة قطر للمؤتمر العالمي لمنع الجريمة المنعقد في عام 2015، وتبني تنفيذ إعلانه السياسي وتوصياته الصادرة، والتي سميت بتوصيات الدوحة. وأضاف: «تضمنت هذه التوصيات العديد من المبادرات التي طلبت من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة باعتباره الأمانة العامة للاتفاقيات الدولية، أن يحفز المبادرات المجتمعية لمعاونة الدول، والقطاعات الحكومية في مكافحة الجريمة بشكل عام، ومكافحة الفساد بشكل خاص، وتحفز الشراكات ما بين القطاعين العام والخاص، وعلى هذا الأساس أطلقت المبادرة الدولية «هاكاثون الشباب لمكافحة الفساد» حتى تكون منصة تعطي شباب العالم فرصة لتنمية عقولهم، وتنمية ثقافاتهم، ولتطوير ابتكاراتهم التكنولوجية، وتسخيرها في مجال معاونة الحكومات على تطبيق اتفاقية مكافحة الفساد». تابع: «وعلى هذا الأساس، وباعتبار أن قطر هي الدولة المضيفة لتوصيات الدوحة وإعلانها السياسي، المتضمن توصيات إطلاق الهاكاثون، استضافت ولأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، هذا الهاكاثون المخصص للشباب العربي من 17 دولة، حتى تعطيهم فرصة ليتعلموا أكثر حول دعم ركائز الشفافية والنزاهة والمساءلة، واستغلال فرصة تميزهم التكنولوجي، ورغبتهم في الابتكار، في أن تُسخر ابتكاراتهم لدعم النزاهة والشفافية والمسائلة في المجتمعات العربية، لذا فإن شراكتنا مع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، تعتبر هذه بداية وليست المبتغى أو نهاية الطريق». ابتكار أفضل الحلول ونوه د. حاتم علي إلى أن هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد، هو منتدى عربي للشباب يدعوهم للتباري بطريقة منظمة في ابتكار أفضل الحلول التي تطور طور الشباب الفاعل في تطبيق الاتفاقية ومكافحة الفساد ودعم النزاهة، حتى نستطيع معاً أن نرعى هذه المبادرات فيما بعد انطلاقاً من هاكاثون الدوحة. مضيفا: «المسابقة سوف تفرز فائزين، وليس هناك خاسراً في هذه المسابقة، وعلى الرغم من فوز 3 فرق فقط، فهذا لا يمنع أن باقي الأفكار الأخرى خلاقة وتستحق الدراسة والبحث، لذا سنعم مع هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، أن تكون نتائج الهاكاثون مجرد بداية ترسم لنا كشركاء خريطة الطريق التي نستطيع من خلالها تسخير دور الشباب، ونمكنهم عن طريق الابتكار والتكنولوجيا». وأكد أنه في اليوم الختامي سيتم الإعلان عن عدد من المبادرات، لدعم الشباب المشاركين في الهاكاثون، قائلاً: «استطيع أن أؤكد أن الجهة المضيفة لن تترك أبداً كل من بذل جهداً»، معتبراً الهاكاثون من التجارب الهامة جداً في مجال تمكين الشباب من مكافحة الفساد، كما يقوم المكتب ببحث إمكانية استخدامها أيضاً في مواضيع أخرى في مكافحة المخدرات والوقاية منها، أو في مكافحة الجرائم المنظمة، أو العنف والتطرف والإرهاب، وبإذن الله سيكون هناك سلسلة من الهاكاثون تهدف إلى تمكين وتفعيل دور الشباب في الوقاية من الجريمة. الدور القطري في مكافحة الفساد وأوضح أن قطر من الدول المتميزة جداً في مجال مكافحة الفساد، عقب انضمامها لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، ومن أولى الدول العربية بعد الأردن التي استضافت مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية مكافحة الفساد، أُنشئ على أساسها هيئة الرقابة والشفافية، وقامت الهيئة بالشراكة معنا بوضع الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد، ووضع الإطار القانوني والتشريعي لمكافحة الفساد، والعديد من برامج التدريب وبناء القدرات للجهات المعنية بمكافحة الفساد، والوقاية منه في دولة قطر. وتابع: «الدولة بقيادتها السياسية تدرك تماماً حجم التحدي الذي تواجهه في مواجهة الفساد، باعتبارها دولة من أكثر الدول المتميزة في الاقتصاد، والتجارة، وأكثرها تميزاً باعتبارها نقطة للسفر واستضافة الأحداث العالمية، ولهذا تعلم أن العصابات الإجرامية ايضاً تستهدفها بكافة أنواع الجريمة المنظمة ومنها الفساد، فأهم شيء أن نشعر بالامتنان لإدراك القيادة السياسية في دولة قطر للمهددات التي تواجهها في مجال مكافحة الفساد، وبالتالي نُقدر الجهود التي تبذل في هذا الشأن إقليمياً وعالمياً». أفكار إبداعية وبشأن تقييمه للمشاريع المشاركة في المسابقة قال: «المشاريع مبتكرة، وما لمسته أن الأفكار فاقت توقعاتنا في قدر فهمهم وإدراكهم لحجم التحدي، وبالتالي حجم الإبداع في مواجهة هذا التحدي».معرباً عن امتنانه لهيئة الرقابة الإدارية والشفافية في دولة قطر لدعوتها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في هذا الحدث المهم للغاية، والذي يهدف إلى إطلاق هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد من برنامج Codeding4Integrity والذي نشهده اليوم في دولة قطر. وقال: «المبرمجون الشباب من الجزائر والبحرين ومصر والكويت والعراق والأردن ولبنان وليبيا وعمان وقطر والمغرب وفلسطين والمملكة العربية السعودية والسودان وتونس واليمن والإمارات العربية المتحدة يجتمعون اليوم في مدينة الدوحة للتعلم وتطوير مهارات جديدة وعلاقات هادفة واستخدام شغفهم بالتكنولوجيا لبناء حلول مبتكرة للقضايا المتعلقة بالفساد وأخيرًا التنافس ليكونوا الفائزين التاليين في Codeding4Integrity.. الاستراتيجيات الوطنية واختتم الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات لدول مجلس التعاون الخليجي كلمته قائلا: نتطلع بالتأكيد إلى رؤية الفكرة الإبداعية التي سيأتي بها هؤلاء الشباب، وكيف يمكن تنفيذها في الإستراتيجيات الوطنية والإقليمية لمكافحة الفساد، وبالنيابة عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، أشكر مرة أخرى الشركاء في هيئة الرقابة الإدارية والشفافية على الجهود الدؤوبة لجعل هذا الحدث فريدًا من نوعه حقًّا، وأكرر أن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة على استعداد لمواصلة دعم دولة قطر في جهودها لتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، من خلال الأنشطة التي ترتكز على القوة التحويلية للتعليم والتمكين الهادف للشباب.
1330
| 14 سبتمبر 2023
يتطلع المنظمون لمسابقة «الهاكاثون» هذا العام إلى أن تكون الفعالية التي استضافتها دولة قطر فرصة للشباب العربي، ليس فقط للتنافس في الخروج بأكثر الابتكارات وسبل إشراك الشباب في دعم الفساد، ولكن الأهم من ذلك، أن يصبحوا سفراء إلى بلدانهم، حاملين لراية الشفافية الدائمة وثقافة المساءلة في العالم العربي داعمين لها لتنفيذ الاتفاقية، حيث ينظر المنظمون إلى موقف الشباب المضمون هذا العام، باعتبارهم قادة المستقبل في العالم العربي وقادة المستقبل في مجتمعهم، حيث تمثل فعالية «هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد» فرصة ثمينة لتعزيز ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد في المنطقة العربية، فهي مكان يَجمعُ فيه أفكار المبدعة والمشاركين الطموحين، الذين يسعون لصنع فارق إيجابي في مجتمعاتهم. كما أن فعالية «البرمجة من أجل النزاهة» هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد، ليست مجرد لحظة تعلم للمشاركين، ولكنها أيضا منافسة، فقد جمع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وهيئة الرقابة الادارية والشفافية، وشركة مايكروسوفت قطر، لجنة تحكيم مختارة من خبراء عالميين في التكنولوجيا والابتكار ومكافحة الفساد، سيدلون بأصواتهم الخبيرة، ويرشحون المشاريع الثلاثة الفائزة بالمراكز الأولى، حيث يستهدف المشاركون في «الهاكاثون» التحديات المتمثلة بالشفافية في عمليات المشتريات العامة، وتشجيع الإبلاغ عن المخالفات وإنشاء آليات لحماية المبلغين، وحماية الرياضة من الفساد، والإبلاغ عن الفساد المرتبط بإدارة المياه، وتعزيز قدرة القطاع الخاص على مواجهة الفساد، والابتكار في التعليم.
724
| 14 سبتمبر 2023
أعلنت اللجنة المنظمة لمسابقة «هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد» التي تنظمها هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وشركة «مايكروسوفت قطر»، عن اعتماد «5» معايير لتقييم حلول الهاكاثون. وجمع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وهيئة الرقابة الإدارية والشفافية، وشركة مايكروسوفت قطر، لجنة تحكيم مختارة من خبراء عالميين في التكنولوجيا والابتكار ومكافحة الفساد، سيدلون بأصواتهم الخبيرة، ويرشحون المشاريع الثلاثة الفائزة. وأوضحت اللجنة المنظمة للمسابقة أن المعايير المعتمدة لتقييم حلول الهاكاثون، ستكون من خلال عرض تقديمي، ستقوم من خلاله لجنة التحكيم بتقييم حلول المشاركين بناءً على المعايير التالية: الإبداع والاختلاف، بحيث يكون الحل فريدا من نوعه وفي غاية الابتكار ومناسبا لموضوع التحدي المعني، وليس مجرد نسخة من الحلول الأخرى الموجودة، بالإضافة إلى الجودة والفعالية، وذلك من خلال تقييم تقني لجودة وظائف الحل بناءً على المنتوج المقدم، وأيضا إمكانية التطبيق، وقدرة المشروع على حل المشاكل المتعلقة بالتحدي الذي سيتم اختباره، إلى جانب التكنولوجيا، والأثر التكنولوجي والتخريبي المحتمل للحل، وأخيرا قابلية التوسع والسوق، وذلك سيكون بالنظر إلى إمكانية استقبال الحل وقابليته للتوسع في المنطقة أو عالميا. يستهدف «هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد» فئة الشباب العربي من 18 إلى 30 سنة، للاستفادة من طاقاتهم وإمكاناتهم الابتكارية في وضع حلول تكنولوجية لمكافحة المشاكل المتصلة بالفساد والتي تؤثر في مجتمعاتهم المحلية، وستقدم مايكروسوفت قطر دعما مباشرا لأكثر من 150 مبرمجا شابا من البلدان المشاركة، كما سيساعد المشاركين على الاستفادة من خبرة مايكروسوفت في مجال الإرشاد والابتكار التكنولوجي. وسيكون هناك فريق فائز واحد تتسنى له الفرصة للمشاركة في مؤتمر دولي لمكافحة الفساد برعاية الأمم المتحدة، سيعقد في أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة من 11 إلى 15 ديسمبر 2023، والفريق الفائز في الهاكاثون هو الفريق الحاصل على أعلى الدرجات وتمنح له الجوائز النهائية، كما تقدم جوائز نقدية لأفضل ثلاثة فرق، «150» ألف ريال قطري للفريق الفائز بالمركز الأول، و«100» ألف ريال قطر للفريق الفائز بالمركز الثاني، و«50» ألف ريال قطري للفريق الفائز بالمركز الثالث في المسابقة. وتهدف مبادرة «هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد» إلى الاستفادة من طاقات الشباب وإمكاناتهم الابتكارية في وضع حلول تكنولوجية لمكافحة المشاكل المتصلة بالفساد، والتي تؤثر على مجتمعاتهم المحلية في «6» مجالات، وهي الشفافية في المشتريات العامة، وتشجيع وحماية المبلغين عن المخالفات، حماية الرياضة من الفساد، والإبلاغ عن الفساد المرتبط بإدارة المياه، وتعزيز قدرة القطاع الخاص على الصمود أمام الفساد، والابتكار في التعليم. 1 تحدي أنظمة المشتريات العامة من الضروري لأنظمة المشتريات العامة أن توزع بوضوح وانفتاح وفعالية المعلومات المتعلقة بالإجراءات المعمول بها في الدولة، بما في ذلك تفاصيل عن التعاقد والدعوات لتقديم المناقصات وكذلك شروط وكيفية الاختيار. وهذه الشفافية تعتبر إجراءً أساسيًّا لضمان أن تكون الإدارة العامة خالية من أي تضارب غير قانوني في المصالح وخالية من رشاوى الموظفين العموميين المشاركين في العملية، كما يجب أن تكون هذه المعلومات واضحة ويتم إبلاغها بشكل صحيح، ويجب أن يتوفر لمقدمي المناقصات المحتملين الوقت اللازم لإعداد طلبهم للمشاركة في عملية الشراء. وبما أن نظام الشراء الذي يفتقر إلى هذا المستوى من الشفافية والمنافسة يمثل أرضًا خصبة للسلوك الفاسد، فإن التحدي الذي يواجهه المبرمجون هو تطوير تطبيق أو حل تقني آخر يسمح لمقدمي المناقصات المحتملين في المنطقة العربية للوصول السريع إلى جميع المعلومات المطلوبة حول المشتريات العامة، بما في ذلك الشروط المرجعية وشروط الدخول في العملية ومعلومات عن السلع أو الخدمات التي تحتاجها الحكومة، وتوقيت العملية، ومعايير الاختيار، واحتياجات المراقبة والإبلاغ وجميع التفاصيل المطلوبة، وذلك للتخطيط بشكل مناسب لمشاركتهم في عملية تقديم المناقصات. وبهذه الطريقة، يمكن للشركة أيضا تقييم مخاطر المشاركة في العملية وطلب الإيضاحات اللازمة قبل تقديم المناقصة، فالجهة المستهدفة هنا هي شركة أو مؤسسة في المنطقة العربية تريد المشاركة في عملية المشتريات العامة. 2 تحدي الإبلاغ لكشف الفساد تعتبر آليات الإبلاغ الفعالة من أقوى التدابير لكشف الفساد ومنعه، بالنسبة للفئات المستضعفة التي تكون معرضة بشكل خاص للفساد، فإن الافتقار إلى الحماية والخوف من الانتقام وانعدام السرية يمكن أن يؤثر سلبًا على قرارهم بالإبلاغ عن قضايا الفساد. ويجب أن تنظر أنظمة الإبلاغ أيضا في فصل وظيفة التحقيق في التبليغات عن أي شكاوى مرتبطة بالأعمال الانتقامية ضد المبلغين عن المخالفات نفسها. يؤدي القيام بذلك إلى تقليل تضارب المصالح وزيادة التخصص في المهام. والتحدي الذي يواجهه المبرمجون هو تطوير حل تكنولوجي بسيط وسهل الاستعمال يهدف إلى تسهيل الإبلاغ عن الفساد مع التركيز الشامل والمراعي للنوع الاجتماعي، مما يتيح للفئات الضعيفة الأخرى الفرصة للإبلاغ عن أعمال الفساد مع حماية هويتهم وضمان سرية معلوماتهم. 3 تحدي تهديد التلاعب بالمنافسات الرياضية الرياضة عامل محفز لتنمية المجتمعات السلمية، وفي الوقت نفسه، تمثل الرياضة جانبا اجتماعيا وثقافيا كبيرا في حياتنا اليومية ولها تأثير كبير على اقتصادات العديد من الأندية الرياضية، وبالتالي على اقتصادات العديد من البلدان. ويتمثل التحدي الذي يواجهه المبرمجون في ابتكار وتطوير حل تقني يهدف إلى منع تهديد التلاعب بالمنافسة من خلال مساعدة سلطات العدالة الجنائية والمسؤولين المعنيين من المنظمات الرياضية على اكتشاف التلاعب. قد يشمل ذلك استخدام التكنولوجيا من أجل: مراقبة أسواق الرهان لأنماط الرهان المثيرة للشك؛ التعرف على الأداء المثير للشك للفرق، أو الرياضيين، أو الحكام، أو الأندية الرياضية؛ وتسهيل الإبلاغ عن محاولات التلاعب بالمنافسة من قبل أصحاب المصلحة المعنيين (مثل الحكام واللاعبين والرياضيين والمدربين وما إلى ذلك)؛ وتتبع كيفية تعبئة بيانات الأداء وبيعها لأطراف أخرى. 4 تحدي الحفاظ على موارد المياه أصبحت المياه أكثر ندرة في أجزاء كثيرة من العالم، مما أدى إلى تزايد النزاعات، وفي بعض الأحيان إلى الهجرة القسرية. لذلك، يجب إدارة موارد المياه بكفاءة وفعالية وإنصاف. ومع ذلك، يمكن أن يكون للفساد تأثير خطير على إدارة المياه. يمكن أن يؤدي إلى عدم تمكن المجتمعات الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، وعدم كفاية البنية التحتية لمعالجة وتوزيع المياه، وسوء صيانة نظام المياه المستخدم. التحدي الذي يواجهه المبرمجون هو تطوير حل تكنولوجي بسيط ويمكن الوصول إليه لحث المزيد من المواطنين على الإبلاغ عن أعمال الفساد المرتبطة بإدارة المياه بسهولة. ويشمل ذلك المواطنين الذين يبلغون فورا عن تزايد غير قانوني لتكلفة الوصول إلى المياه والمواطنين الذين يبلغون عن التوزيع غير العادل لموارد المياه. 5 تحدي كشف الفساد بالتعليم وضع التقدم التكنولوجي الهائل في السنوات القليلة الماضية أنظمتنا التعليمية على المحك، مع التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي، وبدأ السباق بين الآلات الذكية وعمال الياقات البيضاء المتعلمين رسميا، وفي الوقت نفسه، لا تزال النظم التعليمية في أجزاء كثيرة من العالم تكافح من أجل ضمان حصول الجميع على التعليم الأساسي الجيد. وكانت رقمنة التعليم، إلى جانب الابتكارات المنهجية التي تهدف إلى معالجة أوجه القصور هذه، محط اهتمام العديد من الجهات الفاعلة الخاصة والعامة والأكاديمية. وسيتناول المشاركون الذين يختارون هذا التحدي جانبا مهما من ثورة تكنولوجيا التعليم هذه، أي كيفية ضمان النزاهة والأخلاقيات والشفافية داخل أنظمة المعرفة الحالية والمستقبلية.
1862
| 14 سبتمبر 2023
أشاد أعضاء الفرق المشاركة في هاكاثون الشباب العربي في مكافحة الفساد، بمستوى التنظيم بالدوحة، مؤكدين أن أبرز ما يميز النسخة القطرية هي الأجواء المريحة والهادئة، التي تساعد المبرمجين على الإبداع والعمل بدون ضغوط، فضلاً عن الرحلات اليومية لزيارة معالم الدوحة، وهو أيضاً أمر مميز للغاية. وأوضحوا أن الدافع وراء مشاركتهم بمسابقة هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد هو إيمانهم بقدرتهم على خلق حلول إبداعية تتعلق بمكافحة الفساد، باعتبار أنها من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات في جميع أنحاء العالم، فالفساد يؤثر على الاقتصاد والسياسة والمؤسسات الحكومية، ويهدد استقرار الدول ويعيق التنمية المستدامة. في هذا السياق، تأتي مسابقة هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد في دولة قطر كفرصة مهمة للشباب العربي للمشاركة في جهود مكافحة الفساد وتطوير حلول إبداعية وفعالة لهذه المشكلة العالمية. وأضافوا أن مسابقات الهاكاثون تعتبر فرصة رائعة للشباب للتعبير عن مهاراتهم التقنية والإبداعية في سبيل مكافحة الفساد وتحسين نوعية الحياة في مجتمعاتهم، ويتم تحفيز المشاركين للتفكير خارج الصندوق وتصميم حلول ذكية تستخدم التكنولوجيا مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات، وتطبيقات الجوال، وغيرها في مجال مكافحة الفساد. بدر الأمين: المسابقة تجمع المشاركين الطموحين أشار بدر علي الأمين مهندس اتصالات من ليبيا وبالتحديد المنطقة الجنوبية إلى أن فعالية الهاكاثون تمثل فرصة ثمينة لتعزيز ثقافة النزاهة ومكافحة الفساد في المنطقة العربية، فهي مكان يجمع فيه الأفكار المبدعة والمشاركين الطموحين، الذين يسعون لصنع فارق إيجابي في مجتمعاتهم، معربا عن حماسه الكبير للحفل الختامي وإعلان الفائزين. وبسؤاله عن تحديات مسابقة هاكاثون قال بدر الأمين: التحديات جميعها تكافح الفساد ونحن نحاول ابتكار وتطوير حلول تكنولوجية للمشاكل المتصلة بالفساد، والتي تؤثر سلبا على مجتمعاتنا العربية. كما نهدف إلى ابتكار آلية للإبلاغ عن الفساد وحماية المبلغين عن المخالفات، حيث تعتبر آليات الإبلاغ الفعالة من أقوى التدابير لكشف المخالفات ومنعها من خلال تطوير حل تكنولوجي بسيط وسهل الاستعمال يهدف إلى تسهيل الإبلاغ عن المخالفات. مؤكداً أن مثل هذه المسابقات تساهم في تعزيز الخبرات في عالم الإبداع والابتكار خاصة وأنها تتيح الفرصة للعمل الجماعي مع ثلة من المطورين والمبرمجين من عدة دول. كما وصف المسابقة بأنها قوية للغاية وتشهد منافسات شديدة خاصة أنها تضم مشاركين من دول مختلفة بأفكار مختلفة، مؤكدا على أنه يأمل في الحصول على المركز الأول مع فريقه خاصة مع الاستعدادات الكبيرة التي عمل عليها منذ بداية نيته المشاركة. عمرو عبد السلام: توقعاتنا للفوز عالية على هامش مشاركته في هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد، قدم عمرو وضاح عبد السلام من دولة فلسطين نبذة عنه وعن رحلته الملهمة قائلاً: تخرجت من جامعة النجاح الوطنية قسم هندسة الحاسوب ومشارك في مسابقة هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد ضمن فريق مكون من ٥ اشخاص من فلسطين، مصر، الاردن، المغرب وعُمان. نعمل في تحدي تعزيز وحماية المبلغين عن المخالفات. وكان هدفي من المشاركة هو التعرف على حالات مختلفة من الفساد وبناء تطبيقات فعالة للقضاء عليها بالإضافة إلى التعرف على اشخاص من مختلف الدول العربية. دوري في الفريق هو بناء شبكة دردشة تستخدم في حالات التوعية في مواضيع مختلفة من الفساد واعطاء ارشادات كاملة لكيفية حلها والابلاغ عنها بطريقة آمنة. بالاضافة لعملية التوعية يوجد ايضا الابلاغ عن حالات الفساد بالاضافة إلى الابلاغ وحماية المبلغين عن المخالفات. وأكد عمرو وضاح أن طموحاته المستقبلية هي التطور في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي والقضاء على الفساد في مختلف الدول و حلها بطريقة امنة وسريعة. واختتم حديثه قائلاً: توقعاتنا للفوز عالية ونحن جدا متحمسون للحفل النهائي ونتمنى التوفيق لجميع الفرق المشاركة في الحفل الختامي. أميمة الحناشي: سنحقق نتائج مبهرة كشفت أميمة الحناشي الطالبة في مجال هندسة البرمجيات وإحدى المشاركات في الهاكاثون بعض التفاصيل المثيرة عن تجربتها ومساهمتها في مجال مكافحة الفساد قائلة: لقد كان لي شرف المشاركة في هذا الحدث الرائع. منذ بداية الحدث، كانت التوقعات مرتفعة للغاية. فهذه الفرصة الفريدة تتيح لنا التواصل والتعاون مع أبرز المؤسسات والشركات في العالم مثل مايكروسوفت والأمم المتحدة. إن القدرة على التفاعل مع هؤلاء الخبراء والمبدعين في أي وقت هي فرصة ثمينة جدًا، وتوفر لنا إمكانية الاستفادة من معرفتهم وخبراتهم القيمة. وبصفتي طالبة في مجال هندسة البرمجيات، لدي فرصة لاستكشاف مختلف لغات البرمجة والتكنولوجيا الابتكارية التي قد لا تتاح لي في إطار الدراسة الجامعية. في هذا الحدث، أتلقى تعليمات وتوجيهات من المرشدين المهرة، ونحن نعمل بجد لتطوير حلول مبتكرة في مجال مكافحة الفساد. وأضافت: أنا وفريقي نعمل بجدية على تطوير مستوانا، ونحن نسير في الاتجاه الصحيح. هناك دائمًا مجال للتحسين، ولكن يجب أن أشير إلى المنافسة الشديدة التي تواجهها هذه الفرق المبدعة. ومع ذلك، نحن ملتزمون وواثقون من أن جهودنا ستلبي توقعاتنا وستحقق نتائج مبهرة. وأضافت قائلة: أنا مهتمة جدًا بأحدث التكنولوجيا والمعلومات، وأسعى دائمًا للاستفادة من كل فرصة لتوسيع معرفتي ومهاراتي في هذا المجال. أحمد جمال: ذكاء اصطناعي لكشف الرشوة قال أحمد جمال إن فريقه يعمل على وضع نموذج ذكاء اصطناعي لكشف الرشوة من خلال المحادثة التي تتم بين الموظف والمراجع أو صاحب المصلحة، عبر إدراج عدد من الكلمات الدارجة من مختلف اللهجات العربية، والتي تتعلق بهذا الأمر. وأضاف أن مكافحة الفساد من أبرز التحديات التي تواجه المجتمعات في جميع أنحاء العالم، فالفساد يؤثر على الاقتصاد والسياسة والمؤسسات الحكومية، ويهدد استقرار الدول ويعيق التنمية المستدامة. في هذا السياق، تأتي مسابقة هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد في دولة قطر كفرصة مهمة للشباب العربي للمشاركة في جهود مكافحة الفساد وتطوير حلول إبداعية وفعالة لهذه المشكلة العالمية. وأوضح أن فريقه جاء إلى الدوحة ليشارك في الهاكاثون بفكرة لمكافحة قضايا الرشوة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن جميع المشاركين يبحثون عن حلول ذكية تتماشى مع عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لمكافحة الفساد بشتى أشكاله، موجها الشكر إلى هيئة الرقابة والشفافية على إتاحة الفرصة للدول العربية للمشاركة في هذا الحدث المهم. كما أكد أن هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد هي فعالية تستضيفها دولة قطر بشكل، وتهدف إلى جمع شباب عربي مبدع من مختلف الدول العربية للتفكير سويًا والعمل على تطوير حلول تكنولوجية وأفكار مبتكرة لمكافحة الفساد. ياسمين علي: تعزيز الخبرات في عالم الإبداع عبرت ياسمين علي على هامش مشاركتها في مسابقة هاكاثون الشباب القطري لمكافحة الفساد، عن سعادتها بالمشاركة في هذه المسابقة الكبيرة، مؤكدة أن مثل هذه المسابقات تساهم في تعزيز الخبرات في عالم الإبداع والابتكار خاصة وأنها تتيح الفرصة للعمل الجماعي مع ثلة من المبتكرين من عدة دول. كما وصفت المسابقة بأنها قوية للغاية وتشهد منافسات شديدة خاصة أنها تضم العديد من المبتكرين من دول مختلفة، مؤكدة على أنها تأمل في الحصول على المركز الأول مع فريقها، خاصة مع الاستعدادات الكبيرة التي عمل عليها منذ بداية نيتها المشاركة. وتعمل ياسمين علي وفريقها على تطوير برنامج لمنع تسريب الاختبارات. وقالت: شعور جميل أن أشارك في هذه المسابقة الكبيرة. مؤكدة أن المسابقة زاخرة بالأفكار والمهارات والكفاءات التي تبذل كل جهدها لتقدم مستوى متميز بابتكار حلول إبداعية. وأضافت: أعمل في مجال التطوير لسنوات، والحمد الله حققت أكثر من إنجاز في مجال التطوير على مدار فترة العمل بعد تخرجي وطموحي هو أن أرفع اسم بلدي مصر عالياً في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والبرمجة وأنقل صورة مشرفة عن تجربة الشباب المصري كفكر في تيسير العمل بوسائل متطورة حيث إنها تؤثر وتؤدي الغرض المطلوب في حل المشاكل وهذا كان سبب رئيسي في تقديمي على المسابقة والحمد الله تم اختياري. بكاري لينا: حل يعزز منع تسريب الاختبارات أعربت بكاري لينا عن سعادتها بالمشاركة في مسابقة الهاكاثون. وشاركت ميرا ضمن فريق من نفس التخصص يعملون على إيجاد حل مبتكر يعزز قدرة القطاع التعليمي من منع تسريب الاختبارات. قائلة: ولهذا فإننا نعمل على تطوير حل تكنولوجي بسيط وسهل الاستعمال يهدف إلى مكافحة هذا النوع من الفساد. وعن استعداداتها للمسابقة، قالت: بدأت في تجميع الأفكار وحصر التحديات التي نواجهها في الدول العربية من خلال تقسيم التحديات إلى فئات للعمل على معالجتها وأشارت ميرا إلى أهمية هذه المسابقة والتي تكمن في محاولتها إدماج المشاركين وتعزيز دورهم ومسؤولياتهم تجاه قيم النزاهة والوقاية ومحاربة الفساد. وأضافت أن المشاركة في المسابقة تجربة رائعة، وسعيدة جداً بالعمل مع زملائي ولدينا فرصة رائعة لتقديم الأفضل ونيل المراكز الأولى بمشيئة الله. كما أكدت رنا على أهمية ودور المسابقة في مجال مكافحة الفساد بطرق مبتكرة، وتوفيرها الفرصة لذوي المهارات والموهوبين الشباب لمتابعة شغفهم العلمي، من خلال تطوير فكرة أو حل قائم على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يعالج أحد التحديات المتعلقة بمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في المنطقة العربية. مشيرة إلى قوة المنافسة بين الفرق في المسابقة، وشغف الجميع للفوز بالمراكز الاولى. مضيفة أن المسابقة زادت من خبراتها للمشاركة ضمن فريق عمل. سلوى جغار: بناء مجتمع أكثر نزاهة وشفافية قالت سلوى جغار من المغرب وهي خريجة المعهد العالي للتجارة وتسيير المقاولات وإحدى المشاركات في مسابقة هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد ضمن فريق بوجين ماش آب الذي اختار تحدي التبليغ وتعزيز وحماية المبلغين عن المخالفات، أن فريقها المكون من 5 أفراد هدفه مكافحة الفساد وتشجيع الناس على الإبلاغ عنه بحرية وبدون خوف. كما نسعى إلى توفير بيئة آمنة من الفساد، حيث يمكن للمواطنين والمسؤولين على حد سواء التعامل مع هذه المشكلة بفعالية. يتيح مشروعنا للأفراد الإبلاغ عن أي نوع من أنواع الفساد دون أن يتعرضوا للتهديد أو الضغط، مما يسهم في تحسين المجتمع وتعزيز النزاهة والشفافية. وأضافت قائلة: قبل قدومنا إلى قطر لمشاركة في مسابقة هاكاثون مكافحة الفساد، شاركنا في برنامج تعليمي عبر الإنترنت حيث تعلمنا عن أدوات الذكاء الاصطناعي وأدوات مايكروسوفت ومفاهيم متعلقة بتقنيات مبتكرة. هذا البرنامج ساعدنا في تطوير مهاراتنا واكتساب المعرفة اللازمة للمشاركة بنجاح في المسابقة، وأتيحت لنا الفرصة لاستعراض مشروعنا الذي يهدف إلى مكافحة الفساد والمساهمة في بناء مجتمع أكثر نزاهة وشفافية. ريما أبو حمدان: تأسيس علاقات وتبادل للخبرات أعربت ريما أبو حمدان من الأردن عن سعادتها المشاركة في هاكاثون الشباب العربي، والمشاركة في مشروع تقني قد يساهم في مكافحة الفساد في المنطقة العربية، مشيرة إلى أن زيارتها إلى قطر كانت أحد أبرز أهدافها لهذا العام وسعيدة جدا بتحقيقه. وأضافت: يعد الحدث فرصة مثالية لبناء شبكة علاقات قوية وتوسيع دائرة المعارف الخاصة بي. كطالبة في هندسة البرمجيات، أعتقد أن هذا الحدث سيساعدني في تطوير مهاراتي وفهمي العميق لمجال مكافحة الفساد وأدواتها التكنولوجية. ولفتت ريما إلى مشكلة الفساد في التعليم قالئلة: من أكبر التحديات التي تواجه المجتمعات في الوقت الحالي هي الفساد في التعليم، كما أنها ظاهرة تؤثر على الاقتصاد والمؤسسات، كما يؤثر الفساد في التعليم على تكلفة الخدمات التعليمية وحجمها وجودتها. كما يؤثر على وجدان وثقافة المعلمين والطلبة والأسر طويل المدى، وينعكس على أداء الأفراد والخريجين سلبا طوال حياتهم المهنية كما أنها تؤثرعلى حجم الخدمات التعليمية وجودتها وكفاءتها، وبالتالي مخرجاتها. وأشارت إلى أنها تشارك في الهاكاثون الشباب العربي ضمن فريق مكون من 3 أشخاص وجميعهم من الأردن. وتم اختيار تحدي الابتكار في التعليم وتحديداً المُعلِّم لأنه يجب مساعدة المُعلِّم من خلال إيجاد الطرائق المناسبة للبناء العلمي والتربوي التي تيسر للمُعلِّم تنمية نفسه علمياً وتربوياً، فأساليب التدريس متغيرة والمجتمع مُتطوِّر وغير ثابت وخبرة المُعلِّم تزداد يوماً بعد يوم، وهذا يستلزم أن يكون المُعلِّم نامياً مُتطوِّراً في مهاراته وأساليبه. وتنبع أهمية برامج تنمية المُعلِّم بشكلٍ عام كون عمليَّة التعليم عمليَّة ناميَّة متغيرة فالمناهج في تغيرٍ دائم، ووسائل التعليم وتقنياته في تطورٍ سريع، وبحوث التعلُّم والتعليم وطرائق التدريس لا تزال تطرح كل يوم آراء جديدة تفيد في التعامل مع الطلاب وتحسين عمليَّة التدريس.
2888
| 14 سبتمبر 2023
يقوم المشاركون في «هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد»، الذين يعملون في فرق الترميز، بتطوير حلول تكنولوجية ذات صلة بتحدي الابتكار في التعليم، حيث وضع التقدم التكنولوجي الهائل في السنوات الماضية أنظمتنا التعليمية على المحك. ومع التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي، بدأ التنافس بين الآلات الذكية والموظفين أصحاب الكفاءات في الوقت نفسه، حيث لا تزال الأنظمة التعليمية في أجزاء كثيرة من العالم تكافح من أجل ضمان حصول الجميع على تعليم أساسي جيد. ولقد كانت رقمنه التعليم، إلى جانب الابتكارات المنهجية التي تهدف إلى معالجة هذه المشاكل، محور اهتمام العديد من الجهات الفاعلة الخاصة والعامة والأكاديمية، مع وضع ذلك في الاعتبار، فإن مسابقة هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد تضع المشاركين في تحد لمعالجة جانب مهم من ثورة تكنولوجيا التعليم، وهي كيفية ضمان دعم النزاهة والأخلاق والشفافية في أنظمة المعرفة الحالية والمستقبلية، باعتباره أمرًا أساسيًّا، خصوصا أننا إذا فشلنا في تبني الأخلاق على مستوى مؤسساتنا التعليمية، فيصبح الفشل في مجالات أخرى حتميًّا. وبالنسبة لهذا التحدي التكنولوجي، فإن اللجنة المنظمة لمسابقة هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد، تتيح الدعم للمتسابقين بالجوائز المحتملة من «رمز المعرفة» (Knowledge Token) والذي تم إطلاقه من قبل مؤسسة المعرفة، وتم تطويره بشكل مشترك من قبل المؤسسات التعليمية الرائدة في العالم مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة أكسفورد وجامعة زيورخ، وهو رمز للإنجاز الرقمي يُمنح للمتعلمين مقابل انجازاتهم الفكرية. ومن خلال إكمال هذا التحدي بنجاح، ستتاح الفرصة للمبرمج ليصبح أحد أوائل الحاصلين على «رمز المعرفة»، وسيتم تقديم الدعم الفني من قبل مؤسسة المعرفة، الشركاء في مبادرة «رمز المعرفة»، مبادرة التعليم الغامرة (Immersive Education Initiative)، وجامعة لوسيرن للعلوم التطبيقية والفنون (Lucerne University of Applied Sciences and Arts)، ونادي البيتكوين لدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT Bitcoin club)، مركز أبحاث بلوكتشين بجامعة أكسفورد (University College Oxford Blockchain Research Centre)، ونادي بلوكتشين بجامعة ييل (Yale University Blockchain club)، ومركز بلوكتشين بجامعة زيورخ (University of Zurich Blockchain Center). وكانت هيئة الرقابة الإدارية والشفافية قد أطلقت في وقت سابق مسابقة «التعليم من أجل العدالة»، وذلك في إطار سعي الهيئة لتعزيز التفاعل المجتمعي للشباب القطري، والتعريف بالنماذج الشبابية القطرية المتميزة على المستوى الدولي، حيث تهدف المسابقة إلى حث الشباب على لعب دور أكثر فاعلية في الجهود المجتمعية لتعزيز قيم الشفافية والنزاهة وثقافة رفض الفساد واحترام القانون بصفة عامة، ولإتاحة الفرصة للشباب لطرح تجارب وأفكار عملية من واقع محيطهم الاجتماعي في هذا الصدد.
1078
| 14 سبتمبر 2023
منحت هيئة الرقابة الإدارية والشفافية الفرصة لبراعم وشباب قطر من جميع المؤسسات التعليمية ومن المراحل التعليمية المختلفة، للمشاركة في المسابقة، والتقدم بمشاريع إبداعية وتفاعلية متعلقة بالوقاية من الفساد ومكافحته، وترسيخ ثقافة النزاهة واحترام القانون، تعزيزاً لثقافة مجتمعية رافضة للفساد، كما أتاحت لمقدمي العروض الفائزة الفرصة لعرض أفكارهم في المؤتمر الدولي الرفيع المستوى حول «التعليم من أجل سيادة القانون»، الذي عقد في مقر الأمم المتحدة في فيينا، النمسا، كما قامت الهيئة بعرض العروض الفائزة والعروض المميزة الأخرى على قنوات التواصل الاجتماعي الرسمية الخاصة بهيئة الرقابة الإدارية والشفافية والمؤتمرات الدولية التي نظمتها. وكانت الهيئة قد أتاحت فرصة المشاركة في المسابقة للفئة العمرية من 10 – 21 عاماً، مبينة أهمية أن يتوفر في المتقدم الإيمان بدور التعليم في تعزيز ثقافة النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته واحترام القانون، مرحبة بالأفكار الجديدة والمبتكرة والتفاعلية، ومشجعة على استخدام الوسائط المختلفة، بحيث تُظهر كيف يمكن للشباب اتخاذ إجراءات لتعزيز النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته واحترام القانون، مستقبلة الخُطب أو المقالات أو الشعر أو الأعمال الفنية بما في ذلك الرسومات واللوحات والصور الرقمية، وأي أفكار عامة حول تعزيز النزاهة والشفافية وعلاقتها بالتعليم في محيط المؤسسة التعليمية والمجتمع ككل. وشهدت المسابقة مشاركة واسعة من الطلاب القطريين، حيث بلغ عدد المشروعات المشاركة في التصفيات النهائية 15 مشروعا، تنوعت بين لوحات فنية ومقالات ومبادرات شبابية ومشاريع ومشاهد تمثيلية توعوية، كما أعرب أولياء أمور الطلاب المشاركين عن تقديرهم لهيئة الرقابة الإدارية والشفافية على احتضان مواهب أبنائهم الطلاب وإتاحة هذه الفرصة لهم لإظهار مواهبهم وأفكارهم، وتعزيز روح القيادة لديهم، وطالبوا بتكرار المسابقة سنويا وزيادة عدد الفائزين، وقد أعربت هيئة الرقابة الإدارية والشفافية عن حرصها على الاهتمام بالبراعم والنشء في دولة قطر لخلق جيل فاعل في مجتمعه، متصف بصفات القيادة منذ الصغر، متسلح بثقافة النزاهة والشفافية ورافض للممارسات التي تتصف بالفساد. وقدم جميع المشاركين مشروعاتهم على مسرح أعدته الهيئة لهذا الغرض أمام لجنة التحكيم وبحضور أولياء الأمور، وحصل على المركز الأول مشروع (المحكمة الصورية) وبجائزة مالية قدرها 25.000 ريال قطري، وشهادات تقدير من هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، كما حصد المركز الثاني مشروع (نزاهتي في مدرستي) وبجائزة مالية قدرها 15.000 ريال قطري، وشهادات تقدير من الهيئة أيضا، أما المركز الثالث فكان من نصيب مشروع (طلبة مجلس الشورى القطري) وبجائزة مالية قدرها 10.000 ريال قطري، وشهادات تقدير من الهيئة كذلك، وحصل جميع الطلاب المشاركين على شهادات تقدير. ومن جانبها شاركت جامعة قطر في تحكيم الأوراق البحثية لمسابقة الباحثين الشباب ضمن مبادرة «التعليم من أجل العدالة»، التي أطلقها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بالتعاون مع الرابطة الدولية للجامعات، تحت عنوان: «إسهامات التعليم العالي في إرساء السلام والعدالة وبناء المؤسسات القوية – الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة». ومثّل جامعة قطر في مجموعة خبراء التقييم، الدكتور طلال عبد الله العمادي، وأثمر هذا التعاون 13 ورقةً بحثيةً متميزةً وفريدةً من قبل باحثين شباب من جميع أنحاء العالم، كان من أبرزها دراسة الدكتور عماد إبراهيم، الأستاذ المساعد والباحث بمركز القانون والتنمية في كلية القانون بجامعة قطر بعنوان: «أهمية القانون الدولي لمكافحة الفساد والقانون الدولي للبيئة في تحقيق الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة – تحليل الأدوات المتاحة دوليًا لمعالجة ظاهرة الفساد البيئي». وتهدف المبادرة إلى نشر وترسيخ ثقافة احترام القانون؛ للحدّ والوقاية من الإجرام؛ من خلال أنشطة أكاديمية مصممة لكافة مراحل التعليم العام، والجامعي؛ تسهم في توعية الأجيال المقبلة، وتطور فهمهم للمشاكل التي يمكن أن تقوّض سيادة القانون، ليضعوا لها أنجع الحلول، كما تبعث فيهم المبادرة روح النشاط والتأثير الإيجابي في مجتمعاتهم».
1090
| 14 سبتمبر 2023
في إطار مشاركتهم النشطة في هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد الذي أُقيم مؤخرًا في الدوحة، قام شباب الهاكاثون بجولة سياحية، لاستكشاف معالم الدوحة السياحية الرائعة، حيث زاروا ميناء الدوحة القديم، وسوق واقف، ومشيرب قلب الدوحة، ومتحف الفن الإسلامي، وغيرها من المعالم الأخرى. وقد شهدت هذه الجولة السياحية مشاركة نحو 117 شابًا وشابة من مشاركي الهاكاثون، الذين جاءوا إلى قطر للمشاركة في الفعاليات المختلفة المنظمة ضمن هذا الحدث الهام الذي يهدف إلى تعزيز مكافحة الفساد وتوعية الشباب بأهميته. تضمنت الجولة السياحية زيارة معالم سياحية مميزة في الدوحة، بما في ذلك: متحف الفن الإسلامي: حيث تعرَّف الشباب على تاريخ وثقافة الفن الإسلامي من خلال استعراض المجموعة الغنية من القطع الفنية الفريدة، وسوق واقف: حيث تسوق الشباب وتذوقوا المأكولات الشهية واستمتعوا بالتجربة الثقافية في هذا السوق التقليدي. بالإضافة إلى مشيرب قلب الدوحة، تلك المدينة الذكية الفريدة التي تعتبرمن أهم الوجهات الترفيهية والثقافية في قطر، وهو مكان يجمع بين التاريخ والفن المعاصر. وعبر الشباب عن إعجابهم الكبير بالثقافة والجمال الفريد للدوحة واستضافة قطر لمثل هذا الحدث الهام. كما أشادوا بجهود المنظمين في توفير هذه الفرصة للشباب العربي للتعرف على بعضهم البعض وتبادل الأفكار والخبرات في مكافحة الفساد وتطوير مشاريعهم التكنولوجية. تعكس هذه الجولة السياحية التزام هيئة الرقابة الإدارية والشفافية، في تعزيز السياحة القطرية، باعتبارها عاصمة السياحة لعام 2023. جدير بالذكر أن مبادرة «البرمجة من أجل النزاهة» «هاكاثون الشباب العربي لمكافحة الفساد» التي تقام فعالياتها على هامش الذكرى العشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (UNCAC) في قطر خلال شهر سبتمبر الجاري، تعتبر من أهم عناصر المبادرة العالمية للتعليم وتمكين الشباب في مجال مكافحة الفساد (GRACE) التي أطلقها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بدعم من دولة قطر، حيث تهدف إلى الاستفادة من طاقات الشباب وإمكاناتهم الابتكارية في وضع حلول مستدامة قائمة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لمكافحة الفساد، بالإضافة إلى زيادة فرص توظيف الشباب وتعزيز الابتكار والتكنولوجيا. وتجدر الإشارة إلى أن فريق مايكروسوفت قام بتصميم برنامج الهاكاثون ومجالات التحديات والسياقات المختلفة، بالإضافة إلى ذلك تقدم الشركة فرصة نادرة للفرق الثلاثة الفائزة – في حال استيفائها الشروط اللازمة – للانضمام إلى برنامج تطوير الأعمال Microsoft Start Up Garage للاستفادة من إرشاد كبار خبراء صناعة التكنولوجيا في العالم لتطوير حلولهم.
2152
| 14 سبتمبر 2023
تعمل دولة قطر مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في العديد من المشروعات التي تسهم بنجاح مشهود في الجهود الدولية لتحقيق العدالة الجنائية والوقاية من الجريمة ومكافحتها، وخصوصا ما يرتبط منها بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، فمنذ استضافة دولة قطر للدورة الثالثة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية مكافحة الفساد في نوفمبر 2009، والتي تبنت آلية استعراض تنفيذ الاتفاقية، أصبحت الدوحة معلما أساسيا في الجهد الدولي المشترك لمكافحة الفساد وتعزيز الالتزام بالاتفاقيات الدولية، بالإضافة إلى البرنامج العالمي لتنفيذ إعلان الدوحة الذي استمر للفترة 2016 ـــ 2021، وأنجز مشاريع تهدف إلى تعزيز قدرات الدول وخاصة الدول النامية، في مجالات عديدة أبرزها نزاهة القضاء ومحاربة الفساد وتحصين الشباب من الجريمة. حيث استفادت منها أكثر من مائة دولة. كما أطلقت دولة قطر مبادرة فريدة من نوعها عبر تخصيص جائزة دوليّة سنويّة لمكافحة الفساد باسم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، منذ عام 2016 وتوالى تقديم الجائزة في السنين التالية، إلى جانب إنشاء مركز حكم القانون ومكافحة الفساد في الدوحة عام 2011، من أجل بناء المعرفة المتخصصة ورفع الكفاءات الفردية والمؤسسية بما يؤدي إلى تعزيز حكم القانون ومكافحة الفساد، موضحا أنه مركز غير حكومي متخصص بالأبحاث والتدريب وتقديم الدعم الفني لدول العالم في مجالات حكم القانون ومكافحة الفساد، وأيضا شاركت دولة قطر في وضع الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد، وتحرص على تنفيذ إجراءاتها ودعم الدول العربية الأخرى في التنفيذ، إضافة إلى قيام هيئة الرقابة الإدارية والشفافية بتنظيم ورش عمل إقليمية حول جوانب تطبيق آلية استعراض تنفيذ اتفاقية مكافحة الفساد وأفضل الممارسات في مجال قياس وتقييم الشفافية والنزاهة، ومواضيع أخرى كثيرة تتعلق بمكافحة الفساد. وتحرص هيئة الرقابة الإدارية والشفافية بدولة قطر على مواصلة الانخراط في الترتيبات الثنائية والإقليمية والدولية التي تهدف إلى تعزيز النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته على مختلف المستويات، حيث نظمت الهيئة جهودا محلية ووطنية لتعزيز النزاهة والشفافية ومكافحة الفساد، ففي المجال الوطني قامت هيئة الرقابة الإدارية والشفافية بالعمل على إعداد ميثاق سلوك ونزاهة الموظف العمومي الذي صدر بقرار مجلس الوزراء رقم 18 لسنة 2020م، وقامت أيضاً ببعض التعديلات التشريعية على قانوني العقوبات والإجراءات الجنائية تستهدف تجريم رشوة الموظف الأجنبي وتسهيل عملية المساعدة القانونية المتبادلة بين الدول في جميع الأمور ومن بينها مكافحة الفساد.
1542
| 14 سبتمبر 2023
أصدر مركز تمكين ورعاية كبار السن (إحسان) العدد رقم 57 من (إحسان) والتي تهتم بقضايا وشؤون كبار السن وترصد كل ما يتعلق بالأنشطة والفعاليات التي تتناول هذه الفئة، وكذلك تناقش الموضوعات التي تتعلق بمرحلة الشيخوخة وكيفية التعامل مع هذه الفترة الزمنية، فضلا عن التوعية بضرورة توفير أفضل الطرق الممكنة لتمكين كبار السن والذين يمثلون شريحة مهمة في المجتمع. وتضمن العدد الجديد العديد من الأخبار والمتابعات والحوارات والتقارير والملفات المتنوعة، حيث تناول احتفاء سعادة السيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزير التنمية الاجتماعية والأسرة بكبار السن. كما تضمن العدد مقالة افتتاحية للسيد فهد بن محمد الخيارين المدير التنفيذي لمركز إحسان والتي جاءت بعنوان «مبادرة كريمة.. وشراكة بحثية متميزة»، واختتمت صفحات المجلة بمقالة لرئيس المجلة بعنوان «حماية كبار السن من التصيّد الاحتيالي».
1006
| 14 سبتمبر 2023
شاركت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، عضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة،اليوم، في حدث رفيع المستوى للمؤسسة أقيم بمناسبة اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك. وألقت صاحبة السمو كلمة تحدثت فيها عن المعاناة والتحديات التي يواجهها طلاب المدارس والجامعات في عدد من الدول التي تشهد نزاعات مسلحة، قائلة: ينبغي أن تكون الجامعة مهدا للتعلم، حيث يلتقي الشباب ويستكشفون تطلعاتهم، ويجب أن تكون مكانا حيث تتحقق الأحلام لا أن تدمر. وأضافت سموها : ومن هنا، يجب ألا ننسى الضحايا، أولئك الذين يعانون في مناطق الحروب أو الذين أجبروا على اللجوء. الكثيرون بينهم من الأطفال والشباب اللذين لم يعرفوا أبدا الاستقرار ولم يعرفوا السلام أبدا. هؤلاء الأطفال والشباب لديهم الحق في التعليم. كما شددت صاحبة السمو على أهمية التعليم في مواجهة العنف، وضرورة استخدام كافة السبل الآيلة لوقف ذلك، وقالت: بمقدورنا أن نكسر دوامة العنف وذلك من خلال ابتكار السبل الكفيلة بتعليم الفئات المحرومة، وإعادة تصميم التعليم بما يضمن سهولة الوصول إليه، واستخدام التكنولوجيا لتسريع التعليم وإتاحته للملايين. وإذا فعلنا ذلك، سيحقق هؤلاء الأطفال إنجازات كثيرة. ودعت سموها إلى ضرورة تضافر الجهود الدولية للحد من تأثيرات الهجمات على التعليم في المناطق المتأثرة بالنزاعات قائلة: ينبغي لنا أن نواصل السعي جميعا. لذا أدعو الشركات القوية في مجال التكنولوجيا التي تعمل إلى تغيير عالمنا نحو الأفضل لتقديم الحلول الحقيقية كي يحصل كل طفل محروم على التعليم وكي لا تدفن أحلام هؤلاء في دوامة العنف إلى الأبد. كما ألقى سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة كلمة شدد فيها على ضرورة الالتزام بإعلان المدارس الآمنة قائلا: علينا أن نعمل معا لإنهاء الهجمات على التعليم. ويبدأ ذلك بتصديق جميع البلدان على إعلان المدارس الآمنة الذي يتضمن التدابير اللازمة، لضمان حماية المنشئات التعليمية ومرتاديها من طلاب ومعلمين في جميع الأوقات. وتحدث أيضا خلال الحدث، كل من سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، وسعادة السيد دينيس فرانسيس، رئيس الدورة 78 للجمعية العامة للأمم المتحدة بالإضافة إلى فخامة الرئيس الدكتور جوليوس مادا بيو، رئيس جمهورية سيراليون. وتم الاعلان خلال الحدث عن تشكيل مجموعة استشارية للشباب لحماية التعليم من الهجمات بالشراكة بين الأمم المتحدة ومؤسسة التعليم فوق الجميع، بهدف ايصال أصوات الشباب المتضررين من الهجمات على التعليم ولتكون بمثابة منصة لتبادل الأفكار والمقترحات بشأن الإجراءات الحاسمة التي تضمن حماية التعليم في مناطق النزاعات. وقامت سموها بعد ذلك بجولة على المعرض الفني الذي أقيم على هامش الحدث رفيع المستوى، بعنوان أحلام غير قابلة للكسر: حماية التعليم في وقت الأزمات، حيث يوثق المعرض تأثير الهجمات على التعليم وحياة الأطفال والمعلمين من خلال صور فوتوغرافية بالإضافة إلى استعراض المشاريع المختلفة للمؤسسة.
1932
| 14 سبتمبر 2023
أكد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى أن دولة قطر وجمهورية السلفادور تتطلعان سويا لمزيد من التعاون الثنائي، منوها سموه بالأجواء الإيجابية التي سادت مباحثاته مع فخامة الرئيس نجيب أرماندو بوكيلي رئيس جمهورية السلفادور. وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي /إكس/ : أسعدتني زيارة السلفادور واللقاء بصديقي الرئيس نجيب بوكيلي، والأجواء الإيجابية التي سادت مباحثاتنا اليوم. نتطلع سويا لمزيد من التعاون الثنائي، نمتلك رؤى متوافقة حول سبل الاستفادة من الفرص والإمكانات الكبيرة لبلدينا، وأشكرهم على ما قوبلت به والوفد المرافق من حفاوة وترحاب.
1150
| 14 سبتمبر 2023
غادر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، العاصمة سان سلفادور، اليوم، بعد ختام زيارة رسمية إلى جمهورية السلفادور. كان في وداع سموه لدى مغادرته مطار السلفادور الدولي سان اوسكار ارنولفو روميو أي غالداميز، سعادة الدكتور فيليكس أوغوستو أنطونيو أولوا غاراي نائب رئيس جمهورية السلفادور، وسعادة السيد فهد سالم المري القائم بأعمال سفارة دولة قطر لدى السلفادور، والسادة أعضاء السفارة القطرية. وقد بعث سمو الأمير المفدى برقية إلى فخامة الرئيس نجيب أرماندو بوكيلي رئيس جمهورية السلفادور أعرب فيها عن خالص الشكر والامتنان على ما لقيه والوفد المرافق من حفاوة وكرم ضيافة أثناء زيارة السلفادور، معربا عن ثقته بأن ما تم توقيعه من اتفاقيات ومذكرات تفاهم خلال الزيارة سوف يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين لما فيه خير ومصلحة الشعبين، معبرا عن فائق التقدير وأطيب التمنيات لفخامته بموفور الصحة والعافية، ولشعب السلفادور دوام التقدم والازدهار. رافق سمو الأمير وفد رسمي.
806
| 14 سبتمبر 2023
شهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس نجيب أرماندو بوكيلي رئيس جمهورية السلفادور، اليوم، مراسم التوقيع على اتفاقية ومذكرتي تفاهم بين حكومتي البلدين في القصر الرئاسي في العاصمة سان سلفادور. فقد شهدا التوقيع على اتفاقية للتعاون في المجال القانوني، ومذكرة تفاهم للتعاون في المجال الزراعي، ومذكرة تفاهم للتعاون المشترك في مجالات الصحة. حضر مراسم التوقيع أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. كما حضرها من جانب السلفادور عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين.
1158
| 13 سبتمبر 2023
عقد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وفخامة الرئيس نجيب أرماندو بوكيلي رئيس جمهورية السلفادور، جلسة مباحثات رسمية بالقصر الرئاسي اليوم. وفي بداية الجلسة أعرب سمو الأمير المفدى عن شكره وتقديره لفخامة رئيس السلفادور على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، معربا سموه عن سعادته بهذه الزيارة، ومؤكدا حرصه على تعزيز وتنمية علاقات التعاون الثنائية القوية التي تجمع البلدين في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الصديقين. من جانبه، رحب فخامة الرئيس، بسمو الأمير المفدى كضيف مهم للسلفادور، متمنيا لعلاقات البلدين مزيدا من التطور والنماء لا سيما ما يتصل بالفرص والمشاريع المشتركة. وجرى خلال الجلسة بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، خاصة ما يتعلق بمجالات الاستثمار والاقتصاد والتجارة والقانون والصحة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر الجلسة سعادة الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس الديوان الأميري، وسعادة السيد سعد بن شريدة الكعبي وزير الدولة لشؤون الطاقة، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني وزير التجارة والصناعة، وسعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير. وحضرها من جانب السلفادور سعادة السيدة اليكساندار هيل تينوكو وزيرة الشؤون الخارجية، وسعادة السيدة صوفيا فيرونيكا مدينا بيريز وزيرة الاتصالات، وسعادة السيد ميغيل كاتان وزير التجارة والاستثمار، وسعادة السيد غوستافو فيا تورو وزير العدل، وسعادة السيد أوسكار انريكا وزير الزراعة والثروة الحيوانية، وسعادة السيد فرانسيسكو الابي وزير الصحة، وعدد من كبار المسؤولين. وكان سمو الأمير المفدى وفخامة رئيس جمهورية السلفادور قد عقدا لقاء ثنائيا قبيل المباحثات ناقشا فيه علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها. وقد أقام فخامة رئيس جمهورية السلفادور مأدبة غداء تكريما لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والوفد المرافق. وكانت قد أقيمت لسمو الأمير المفدى، في وقت سابق لدى وصوله القصر الرئاسي مراسم استقبال رسمية.
828
| 13 سبتمبر 2023
تسلم فخامة الرئيس ساولي نينيستو رئيس جمهورية فنلندا، أوراق اعتماد سعادة السيد محمد بن عبدالله الجابر، سفيرا فوق العادة مفوضا لدولة قطر لدى فنلندا. ونقل سعادة السفير تحيات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى فخامة رئيس جمهورية فنلندا، وتمنيات سموه لفخامته بموفور الصحة والسعادة، ولحكومة وشعب جمهورية فنلندا بدوام التقدم والازدهار. من جانبه، حمل فخامة رئيس جمهورية فنلندا، سعادة السفير، تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة، ولدولة قطر استمرار التقدم والتنمية والازدهار.
842
| 13 سبتمبر 2023
شددت الأمم المتحدة على ضرورة وقف الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، موضحة أن الوقف الدائم للاشتباكات يتطلب إرادة سياسية وتدابير مراقبة قوية وقدرة على تحميل الطرفين مسؤولية عدم الامتثال. وأكد فولكر بيرتس الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، في إحاطة أمام مجلس الأمن اليوم، أن هناك حاجة لدعوة القيادات من كلا الجانبين للتفاوض ووقف الاشتباكات. وقال : من واجب الجانبين تجاه الشعب السوداني إنهاء هذا الصراع. وأشار الممثل الخاص إلى أن الأمم المتحدة لن تظل محايدة أبدا عندما يتعلق الأمر بالحرب وانتهاكات حقوق الإنسان، حاثا في الوقت ذاته الدول الأعضاء على وقف تدفق الأسلحة إلى السودان. وقال بيرتس إن هذه الإحاطة ستكون الأخيرة بصفته ممثلا خاصا للأمين العام ورئيسا لبعثة الأمم المتحدة في السودان، لافتا إلى أنه طلب من الأمين العام للأمم المتحدة إعفاءه من منصبه، بعد أكثر من عامين ونصف قضاها في هذا المنصب. ومنذ 15 أبريل الماضي، تتواصل اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق، بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة من أنحاء السودان. وتسببت الاشتباكات في مقتل ما لا يقل عن 5 آلاف شخص، وإصابة أكثر من 12 ألفا آخرين، ومن المرجح أن يكون العدد الفعلي للضحايا أعلى من ذلك بكثير، بحسب تقارير أممية.
864
| 13 سبتمبر 2023
نفذت قطر الخيرية مشاريع في مجال المياه والإصحاح في عدد من المناطق المتضررة من الفيضانات بإقليم البنجاب في باكستان، وذلك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/. وأوضحت قطر الخيرية، في بيان اليوم، أن أكثر من 55 ألف شخص سيستفيدون من تلك المشاريع، وذلك بعد تلوث مصادر مياه الشرب الآمنة في مناطقهم جراء الفيضانات التي ضربت البلاد العام الماضي، مشيرة إلى أنه تم تركيب 25 مضخة مياه تعمل بالطاقة الشمسية وتوفير 10 برك مياه لتلبية الاحتياجات المنزلية، فضلا عن بناء دورات مياه يستفيد منها 500 أسرة. وأضاف البيان أن المشاريع تركز على توفير المياه النظيفة الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي والنظافة المستدامة للمجتمعات الضعيفة والأطفال والنساء، بالإضافة إلى مكافحة انتشار الأمراض المعدية وتوفير سبل النظافة للمتضررين من الفيضانات.
1856
| 13 سبتمبر 2023
شهدت منطقة مصر القديمة في القاهرة حادثاً مأساوياً، إثر العثور على عائلة تضم ثلاثة أفراد (أب وأم وابنة) فارقوا الحياة داخل سيارة متوقفة...
6726
| 30 أغسطس 2026
-عيـــادات مســـائية وشراكـــات مـــع القطـــاع الخـــاص لخفض قوائـــم الانتظـــار استضاف المجلس الوطني للتخطيط سعادة السيد محمد بن خليفة السويدي مدير عام مؤسسة حمد...
5758
| 28 أغسطس 2026
قدّم مطار حمد الدولي مجموعة من النصائح والإرشادات للمسافرين، بهدف تسهيل إجراءات استلام الأمتعة وضمان تجربة وصول أكثر سلاسة وراحة. ودعا المطار، في...
4732
| 28 أغسطس 2026
مع انطلاق العام الأكاديمي 2026– 2027 اليوم الأحد، تستقبل المدارس في انحاء الدولة 419,373 طالبًا وطالبة بمختلف المراحل الدراسية في 649 مدرسة وروضة...
3508
| 30 أغسطس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
قدمت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء»، عبر البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد»، عدداً من النصائح للتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة ونسب...
2678
| 29 أغسطس 2026
أكد المجلس الوطني للتخطيط أن دولة قطر تولي اهتمامًا استثنائيًا بالأسرة باعتبارها النواة الأساسية للتنمية الوطنية، ضمن إطار استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، من...
2048
| 28 أغسطس 2026
نشرت الجريدة الرسمية في مصر، قرار الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، رقم 2553 لسنة 2026، بشأن الرسوم المفروضة على كل تأشيرة دخول...
1602
| 30 أغسطس 2026