رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات alsharq
الأرصاد تحذر من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية وأمواج عالية

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية متوقعة تصاحبها رياح قوية وأمواج عالية في عرض البحر، وتوقعت أن يكون الطقس على الساحل، حتى الساعة السادسة من مساء اليوم، معتدل الحرارة إلى حار نسبيا نهارا، يصاحبه غبار عالق على بعض المناطق في البداية ويكون غائم جزئيا مع فرصة لأمطار متفرقة أحيانا.. وفي البحر يصاحبه غبار عالق مع سحب متفرقة يصبح غائما جزئيا مع فرصة لأمطار رعدية قد تكون رعدية مساء. وتكون الرياح على الساحل جنوبية شرقية إلى شرقية، بسرعة تتراوح بين 7 و17 عقدة مع هبات تصل إلى 25 عقدة على بعض المناطق أحيانا.. وفي البحر تكون أغلبها جنوبية شرقية إلى شمالية شرقية، بسرعة تتراوح بين 7 و17 عقدة مع هبات تصل إلى 25 عقدة مع الأمطار الرعدية. ويتراوح مدى الرؤية الأفقية على الساحل بين 4 و9 كيلومترات وفي البحر بين 4 و 8 كم أو أقل مع الأمطار الرعدية. ويتراوح ارتفاع الموج على الساحل بين قدم واحدة واثنتين يرتفع إلى 5 أقدام مع الأمطار الرعدية.. وفي البحر يتراوح بين 2 و 4 أقدام يرتفع إلى 8 أقدام مع الأمطار الرعدية. أعلى درجة حرارة متوقعة في الدوحة /32/ درجة مئوية. وتكون مواعيد المد والجزر كالتالي: الدوحة: اعلى مد في الرابعة و17 دقيقة عصرا.. وأدنى جزر في العاشرة و37 دقيقة صباحا. الوكرة: أدنى جزر في الخامسة و26 قيقة عصرا.. وأدنى جزر في العاشرة و43 دقيقة صباحا. مسيعيد: اعلى مد في الخامسة و49 دقيقة عصرا.. وأدنى جزر في الحادية عشرة و53 دقيقة ظهرا. الخور: أعلى مد في الثانية و48 دقيقة ظهرا.. وأدنى جزر في التاسعة و35 دقيقة صباحا. الرويس: أعلى مد في الرابعة و34 دقيقة عصرا.. وأدنى جزر في العاشرة و28 دقيقة صباحا. دخان: أعلى مد في الثامنة و42 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثانية و47 دقيقة ظهرا. أبو سمرة: أعلى مد في الثامنة و19 دقيقة صباحا.. وأدنى جزر في الثانية و52 دقيقة ظهرا. تغرب الشمس، بإذن الله تعالى، عند الساعة الخامسة و59 دقيقة.

1330

| 21 أبريل 2024

محليات alsharq
وزير البيئة يؤكد حرص قطر على تعزيز تعاونها الإقليمي والدولي لمواجهة تداعيات التغير المناخي

أكد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، حرص دولة قطر على تعزيز علاقاتها الثنائية مع محيطها الإقليمي والدولي بما في ذلك الدول الخليجية والعربية والآسيوية في جميع المجالات، لاسيما حماية البيئة ومواجهة تداعيات التغير المناخي، معتمدة على تحقيق المنفعة المشتركة ومد جسور التعاون والتكامل ضمن أهداف التنمية المستدامة، وبما يساهم في تحقيق المصالح المشتركة وتطلعات الرخاء والرفاه ورفع معدلات النمو. وقال سعادته، في حوار خاص مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمناسبة جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى التي تشمل كلا من جمهورية الفلبين، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، ونيبال: إنه في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، نجحت وزارة البيئة والتغير المناخي في تعزيز التعاون المشترك مع محيطها الإقليمي والدولي، حيث تتشابه التحديات البيئية والمناخية بشكل كبير بين هذه المناطق الجغرافية، مما جعل التعاون المشترك ضرورة حتمية مكملة للخطط الوطنية لمجابهة هذه القضايا. وحول التعاون الآسيوي في المجالات المتعلقة بالمناخ، أكد سعادته أن دولة قطر تقوم بدور استراتيجي في توحيد الجهود لمكافحة تغير المناخ وتعزيز الاستدامة البيئية، حيث شدد إعلان الدوحة الصادر عن الاجتماع الوزاري السادس عشر لحوار التعاون الآسيوي الذي عقد في 2019 على أهمية التعاون الإقليمي كآلية أساسية للتعجيل بتحقيق الركائز الثلاث للتنمية المستدامة، التي تشمل التنمية الاجتماعية والاقتصادية وحماية البيئة، وكذلك الاستقرار في المنطقة الآسيوية بمواردها الطبيعية والبشرية الشاسعة والمتنوعة، والتراث الغني والتاريخي والإمكانات الاقتصادية والاجتماعية. وأشار سعادة وزير البيئة والتغير المناخي إلى أن الإعلان أكد على تعزيز التعاون لمعالجة الآثار المترتبة على تغير المناخ والكوارث الطبيعية، وضرورة اتخاذ كافة الخطوات والإجراءات المناسبة لمواجهة تحدي النقص المائي والغذائي، وذلك لإزالة العقبات التي تعترض تحقيق الاستدامة في الأمن الغذائي، ودعم أنشطة البحوث والتطوير في مجالات الطاقة الصديقة للبيئة والتكنولوجيا الزراعية. وبشأن مشاركة كل من جمهورية الفلبين، وجمهورية بنغلاديش الشعبية، ونيبال، في معرض /إكسبو 2023 الدوحة/ للبستنة، وكيف أسهمت في تطوير التعاون الثنائي مع دولة قطر وتعزيز تبادل الخبرات في مجال حماية البيئة ومواجهة آثار التغير المناخي، نبه سعادة وزير البيئة والتغير المناخي إلى أن دول آسيا تمتلك خبرات غنية في مجالات متعددة مثل إدارة الموارد الطبيعية، والزراعة والتكيف مع آثار تغير المناخ، بجانب حماية البيئة. وأوضح سعادته أن هذه الدول شاركت بخبراتها وتجاربها في /إكسبو 2023/ مما سمح بتبادل الخبرات والتجارب في مجالات البيئة والمناخ وإلقاء المحاضرات حول أفضل الممارسات في المجالات ذات الصلة، مما ساهم في إلقاء الضوء على التحديات المشتركة وتبادل الحلول والممارسات الفضلى، وقد مهدت هذه المشاركة الطريق لتعزيز التعاون الثنائي مع دولة قطر والدول المشاركة، وسهلت تبادل الرؤى في مجال الإدارة البيئية واستراتيجيات التكيف مع المناخ. وشدد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي على أهمية هذا التعاون في تطوير العلاقات ورفع معدلات التنمية المستدامة، وذلك من خلال نقل التجارب الناجحة بين الشركاء وتبادل الخبرات، وكذلك إنشاء حلول مبتكرة وفعالة وشاملة لمواجهة التحديات المشتركة. وحول التعاون في مجال البيئة ومواجهة التغير المناخي ومكانته ضمن أجندة الزيارات الرسمية إلى عدد من الدول بما في ذلك الآسيوية منها، لفت سعادته أن القيادة الرشيدة أولت البيئة والتغير المناخي اهتماما كبيرا، ووضعتها ضمن قائمة القضايا التي تستلزم تحركا دوليا لتجنب آثارها الكارثية على شعوب العالم، وقد جسد هذا الاهتمام النظرة الثاقبة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، واستشرافه للمستقبل بخطورة التحديات التي تخلفها قضايا التغير المناخي، حيث تضع القيادة الرشيدة هذه القضايا ضمن مجالات التعاون والشراكة في علاقاتها الثنائية مع العديد من دول العالم، خاصة الدول التي تعاني من كوارث طبيعية، تتسبب في المجاعات والفيضانات والنزوح الجماعي، التزاما من قطر بأهمية قيم التضامن في مساعدة الدول والشعوب والمجتمعات التي تعاني من هذه الأزمات. ونبه سعادته إلى أن المساهمة القطرية متعددة الأوجه، تهدف من حيث البعد البيئي إلى المشاركة بفاعلية في الحوارات والمبادرات التي تعطي الأولوية للبيئة والعمل المناخي، وتسعى إلى التباحث في أطر العمل المشترك التي من شأنها التعامل مع مختلف التحديات الإقليمية والعالمية وتعزيز التعاون الإقليمي، بما يضمن التحرك بشكل جماعي نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة وقال سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، في حواره مع /قنا/: إن دولة قطر في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تولي اهتماما كبيرا لحماية البيئة ومواردها الطبيعية والمساهمة في التنمية المستدامة، وقد حققت الوزارة العديد من الإنجازات لتعزيز الاستدامة وتقليل الانبعاثات من خلال خطوات ملموسة منها على سبيل المثال لا الحصر: تنظيم أول نسخة محايدة الكربون في كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي شكلت نموذجا يحتذى به في البطولات العالمية الكبرى، وإنشاء مناطق حضرية صديقة للبيئة مثل مدينة لوسيل ومشيرب العقارية التي تتكامل فيهما التكنولوجيا الخضراء مع التصميم الحضري، بالإضافة إلى تعزيز النقل الأخضر عبر إنشاء شبكة المترو، ومحطة الخرسعة للطاقة الشمسية. وأوضح سعادته أن قطر شاركت بفاعلية في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المنا /COP28/، الذي استضافته دولة الإمارات العربية المتحدة، بإقامة جناح خاص بالمعرض المصاحب، لتعريف المجتمع الدولي بجهود قطر في القضايا المتعلقة بالتغير المناخي والاستدامة وتقليل الانبعاثات، والاعتماد على التكنولوجيا والتقنيات الحديثة، كما استضاف الجناح عددا من الندوات والجلسات الحوارية، والتي سلطت الضوء على التجربة القطرية في مكافحة الآثار الناجمة عن تغير المناخ، وحماية البيئة، وتعزيز جوانب الاستدامة البيئية، ومناقشة واقتراح الحلول الرامية إلى التقليل من حدتها على البيئة. وأفاد سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي بأن وزارة البيئة والتغير المناخي تعمل على مجموعة واسعة من التدابير والمشاريع والبرامج البيئية الإضافية ومنها: الحفاظ على البيئة البرية، بتعزيز الاهتمام بالروض وتنميتها، وإعادة زراعتها ومنع التعديات والرعي الجائر وكذلك منع إلقاء المخلفات وتجريف التربة، مع حملات تنظيف وتطوير بمشاركة جميع فئات المجتمع، والمحافظة على البحر والساحل ومنع التجريف والردم والتلوث البحري، وحماية الحيوانات المهددة بالانقراض والسعي لإكثارها وحفظ بصمتها الوراثية. وأضاف سعادته أن العمل البيئي والمناخي المشترك بين قطر ودول المنطقة والعالم، يتطابق في الأهداف والرؤية مع الخطط والاستراتيجيات التي أطلقتها الوزارة، (استراتيجية قطر الوطنية للبيئة والتغير المناخي، وخطة العمل الوطنية للتغير المناخي 2030)، والتي وضعت خريطة طريق واضحة لكيفية وفاء الدولة بالتزاماتها للتخفيف من آثار تغير المناخ، لافتا إلى الدعم الذي قدمته قطر للدول النامية والمنظمات الدولية لمساعدتها كذلك على مجابهة ظاهرة التغير المناخي العالمية. وبين سعادة وزير البيئة والتغير المناخي أن هذه التحركات، جاءت ضمن محور الاستدامة البيئية لاستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة، والتي تأتي تنفيذا لرؤية قطر الوطنية 2030، التي وضعت التنمية البيئية ضمن ركائزها الأربع، كما شجعت الغايات المستهدفة لهذه الركيزة على التعاون بين قطر ومحيطها، لتبني معايير وقائية تخفف من الآثار السلبية للنشاطات الاقتصادية، والاضطلاع بدور رائد في مجال تقييم وتخفيف الآثار السلبية لتغير المناخ حول العالم. وأشار سعادة الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز بن تركي السبيعي وزير البيئة والتغير المناخي، في ختام حواره مع /قنا/، إلى أن خطة العمل الوطنية للتغير المناخي، تعتبر نقلة نوعية على المستوى المحلي لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، لتضمنها أكثر من 35 مبادرة للحد من الانبعاثات، وأكثر من 300 مبادرة للتكيف مع آثاره، بما يضمن تخفيض الانبعاثات والغازات الدفيئة بنسبة 25 بالمئة من جميع القطاعات بحلول العام 2030.

572

| 21 أبريل 2024

محليات alsharq
سقطت سيارتها من أعلى جسر..  وفاة "تيك توكر" شهيرة في مصر

توفيت التيك توكر المصرية إسراء روكا، اليوم السبت، إثر سقوط سيارتها من أعلى جسر في منطقة النزهة في القاهرة. ووفق وسائل إعلام مصرية فقد تم نقل جثة الشابة إلى المستشفى واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وفي التفاصيل، كانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغاً بوقوع حادث سير إثر سقوط سيارة من أعلى جسر الحرفيين بمنطقة النزهة. وعلى الفور انتقل رجال المرور إلى المكان، فتبين لهم من خلال الفحص وفاة شابة تدعى إسراء روكا وتم نقلها إلى المشرحة. من جهته، قام رجال المباحث بمديرية أمن القاهرة بالاستماع لأقوال شهود العيان حول الواقعة لكشف ملابساتها بالكامل.

1916

| 21 أبريل 2024

محليات alsharq
المدير العام لصندوق قطر للتنمية: تقديم مساعدات إنسانية وتنموية للفلبين وبنغلاديش ونيبال بأكثر من 26.8 مليون دولار

أكد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، أنه تم تقديم مساعدات إنسانية وتنموية تزيد قيمتها عن 26 مليونا و852 ألف دولار خلال السنوات الخمس الماضية إلى ثلاث دول آسيوية، هي بنغلاديش ونيبال والفلبين. وأوضح المدير العام لصندوق قطر للتنمية، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن المساعدات تركزت في قطاعات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة، حيث تم تقديم مساعدات بقيمة 21 مليونا و95 ألفا و244 دولارا إلى بنغلاديش، كما تم تقديم مساعدات بقيمة 4 ملايين و485 ألفا و786 دولارا إلى نيبال، فيما حصلت الفلبين على مساعدات قيمتها مليون و271 ألفا و918 دولارا. وعن المبادرات التنموية التي دعمها الصندوق في الدول الثلاث، قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري إن الصندوق نفذ في بنغلاديش، بالتعاون مع منظمة /أوربيس/ الدولية، مبادرة /قطر تصنع الرؤية/ والتي تهدف إلى تحسين الوصول لخدمات العناية بالعيون في جميع أنحاء العالم لملايين البالغين والأطفال. وأضاف أن المرحلة الأولى من المبادرة في بنغلاديش تجاوزت جميع الأهداف الموضوعة، حيث تم إجراء مليون و132 ألفا و691 فحصا للعيون وتحرير وصفات طبية لـ 236 ألف مريض وعمل 903 نظارات وتدريب 697 من المتخصصين الصحيين، بالإضافة إلى الاستجابة لاحتياجات مجتمعات اللاجئين في جنوب شرق بنغلاديش، حيث تم إجراء 210 آلاف و592 فحصا للبالغين والأطفال. وأشار سعادة المدير العام لصندوق قطر للتنمية إلى أن هذا المشروع يعد نموذجا ناجحا للتعاون الدولي في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية للعيون وتحسين جودة الحياة لملايين الأشخاص في بنغلاديش. وبالنسبة للفلبين، أوضح سعادته أن صندوق قطر للتنمية استجاب بسرعة وفاعلية لمساعدة ضحايا إعصار /بابينج/ العام الماضي، حيث تعاون مع شركائه المحليين والدوليين لتوفير المساعدات الإغاثية الضرورية للمتضررين، وتم تقديم المساعدات على شكل سلال غذائية استفاد منها 1350 أسرة، بالإضافة إلى تقديم مساعدات نقدية إلى 1250 من المزارعين وأصحاب الماشية الذين تضررت مزارعهم، إلى جانب توفير مطبخ متنقل لتحضير 8 آلاف وجبة ساخنة يوميا، وصهريج مياه بسعة 10 آلاف لتر، لضمان توفير المياه النظيفة والصالحة للشرب لـ 38 ألفا و400 شخص، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 249 ألفا و818 دولارا. وأضاف سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري أنه في إطار الجهود المستمرة لدولة قطر لمساعدة الشعب الفلبيني في مواجهة جائحة /كوفيد-19/، قدم الصندوق في العام 2022 دعما ماليا بقيمة 450 ألف دولار لتوفير 50 ألف جرعة من لقاح /ساينوفاك/ المضاد للفيروس. وأكد أن هذه المبادرة جاءت بهدف دعم جهود الحكومة الفلبينية لتوفير لقاح آمن للمواطنين، ضمن استجابة دولة قطر الشاملة للحد من انتشار الفيروس على الصعيد الدولي، كما جاءت في إطار العلاقات الوطيدة والتعاون الوثيق بين دولة قطر وجمهورية الفلبين، والتزام قطر بدعم الشعوب في مواجهة التحديات الصحية والإنسانية التي تواجههم. وفيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية والتنموية في نيبال، أشار سعادة المدير العام لصندوق قطر للتنمية إلى أن الصندوق قدم أجهزة طبية للتصدي لفيروس /كوفيد-19/، موضحا أنه تم توفير أجهزة طبية بقيمة بلغت مليونا و909 آلاف و167 دولارا في العام 2020 لمساعدة نيبال في مكافحة تفشي الفيروس، حيث تعد هذه المبادرة جزءا من الجهود المستمرة من قبل دولة قطر للمساعدة في الاستجابة لمكافحة الجائحة وتقديم المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء العالم. وأضاف سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري، في حواره مع /قنا/، أنه تم تقديم مساعدات قدرها مليون و500 ألف دولار لدعم القطاع التعليمي في نيبال، مشيرا إلى أن هذه المساعدات تعكس التزام دولة قطر بدعم التعليم وتحسين فرصه في جميع أنحاء العالم. وعن استراتيجية الصندوق لتعزيز برامجه في القارة الآسيوية، خاصة في الدول الأكثر احتياجا، أكد سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، أن الصندوق يعمل على تعزيز استراتيجية أعماله من خلال 6 محاور، تتمثل في التعليم والصحة والتمكين الاقتصادي والإغاثة العاجلة وتغير المناخ وتطوير الشراكات. وقال سعادة المدير العام لصندوق قطر للتنمية، في حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إنه فيما يتعلق بقطاع التعليم، يدعم الصندوق برامج تعليمية تهدف إلى تحقيق التعليم للجميع، بغض النظر عن الجنس أو الوضع الاجتماعي أو الاقتصادي، حيث تتضمن جهود الصندوق دعم تطوير المناهج الدراسية وتدريب المعلمين وتوفير المواد التعليمية، بالإضافة إلى تحسين بنية المدارس التحتية، وذلك من أجل توفير بيئة تعليمية آمنة وشاملة تعزز النجاح الأكاديمي والتطور الاجتماعي. وأضاف سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري أن جهود الصندوق في قطاع الصحة تتمثل في دعم البرامج الصحية الهادفة إلى تحسين الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة، حيث يتضمن ذلك تحسين بنية الرعاية الصحية كبناء المستشفيات والعيادات وتدريب الأطباء والممرضين وتوفير الدواء والمعدات الطبية، وذلك لتحسين الصحة العامة والقدرة على مكافحة الأمراض والوباء. وأشار إلى أن الصندوق يركز في محور التمكين الاقتصادي على تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال برامج تعزز القدرات الاقتصادية وتحسن فرص العمل، حيث يتضمن ذلك دعم تطوير المهارات وتعزيز الريادة والابتكار، وتحسين الوصول إلى الأسواق والتمويل. وبالنسبة لجهود الإغاثة العاجلة، يعمل صندوق قطر للتنمية على توفير الدعم العاجل في حالات الكوارث والأزمات، ويتم تقديم المساعدات الطارئة، بما في ذلك الإيواء العاجل والرعاية الطبية الطارئة والمساعدات الغذائية العاجلة، بالإضافة إلى المساعدة النفسية للمتضررين من الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، بالتنسيق مع الحكومات المحلية والمنظمات الدولية والمحلية لضمان استجابة أكثر فعالية وشمولا. وفيما يتعلق بتغير المناخ، قال سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري إن الصندوق يدعم برامج تهدف إلى التخفيف من الأثر السلبي لتغير المناخ وتعزيز القدرة على التكيف مع هذه التغييرات، ويشمل ذلك دعم المشاريع المتعلقة بالطاقة المتجددة والزراعة المستدامة وإدارة المياه، مشيرا إلى أن تغير المناخ يعتبر تحديا عالميا يؤثر بشكل كبير على البلدان النامية في آسيا. وأكد سعادة المدير العام لصندوق قطر للتنمية، في حواره مع /قنا/، أن الصندوق يعتمد على تطوير شراكات قوية مع الحكومات المحلية والمنظمات غير الحكومية والجهات المانحة الأخرى لتحقيق أقصى قدر من الفعالية، حيث تساعد هذه الشراكات في تنسيق الجهود، واستغلال الموارد بأفضل طريقة ممكنة. وعن كيفية تعزيز المساعدات لعلاقات دولة قطر مع الدول المستهدفة، لفت سعادته إلى أن المساعدات التي يقدمها صندوق قطر للتنمية تلعب دورا حاسما في تعزيز العلاقات بين قطر وتلك الدول، حيث تعزز تلك المساعدات العلاقات الثنائية، وعند تقديم الدعم للبرامج التنموية، تتعاون قطر مباشرة مع الحكومات والمنظمات المحلية، ما يسهم في تعزيز الروابط والتفاهم المتبادل، بالإضافة إلى تعميق العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية بين قطر والدول المستفيدة. وأضاف سعادته أن المساعدات تساهم كذلك في ترسيخ مكانة قطر كداعم رئيسي للتنمية في الدول النامية والأقل نموا، باعتبارها واحدة من الدول البارزة في مجال التنمية الدولية، وذلك من خلال تقديم الدعم للتعليم والصحة والتغير المناخي والأمن الغذائي والإغاثة العاجلة، وتظهر مدى التزام قطر بمواجهة أكبر التحديات التنموية التي تواجه العالم، الأمر الذي يعكس الدور الريادي الذي تلعبه في تعزيز التنمية المستدامة. وأشار سعادة السيد خليفة بن جاسم الكواري المدير العام لصندوق قطر للتنمية، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، إلى أن المساعدات الإنسانية والتنموية التي تقدمها دولة قطر حول العالم تعكس التزامها بالقيم الإنسانية والتضامن الدولي، موضحا أنها من خلال توجيه مواردها لدعم الدول الأكثر فقرا واحتياجا، تظهر قطر التزامها بالمبادئ الأساسية للعدالة والمساواة والتضامن، ما يساهم في تعزيز صورتها كدولة تعمل من أجل تحقيق عالم أكثر عدلا ومساواة.

842

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
اختتام منافسات الجولة الثانية عشرة لبطولة /لونجين - هذاب/ للفروسية

اختتمت مساء اليوم منافسات الجولة الثانية عشرة لبطولة جولات قطر للفروسية /لونجين-هذاب/ في نسختها السابعة التي ينظمها الاتحاد القطري للفروسية والخماسي الحديث، بالشراكة مع الشقب - عضو مؤسسة قطر ، على مدار 14 جولة حتى مايو المقبل. وأقيمت الجولة الـ 12 على مدار ثلاثة أيام متتالية بالميدان الخارجي لاتحاد الفروسية وسط مشاركة كبيرة من الفرسان. وتوج الفارس مارك بيتينجر بلقب الجولة المفتوحة محققا زمنا قدره 56.88 ثانية على الجواد / دخان /، تلاه في المركز الثاني غانم ناصر القاضي بـ 57.23 ثانية على الجواد /بوني تشانس /، وجاء ثالثا حمد تويم المري بزمن قدره 58.72 ثانية على الجواد / فيموس/. وشهدت منافسات الجولة الكبرى على ارتفاع 145\150 سم إثارة كبيرة، حيث حلت الفارسة سيرين شريف أولا بتحقيقها زمنا قدره 36.12 ثانية على الجواد / اي ام مويرهوفيز /، تلاها في المركز الثاني فالح سويد العجمي بـ 36.37 ثانية على الجواد/ غانا /، في حين جاءت ثالثة الفارسة لارا ساكاكيني بزمن قدره 40.06 ثانية على الجواد / آور /.

480

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
إعلام إسرائيلي: الرأي العام الدولي يرى قطر جزء من الحل لا المشكلة في حرب غزة

استعرضت صحيفة هآرتس الإسرائيلية دلالات ما أعلنته دولة قطر من تقييم وساطتها بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة، وخاصة في ضوء ما قال إنها انتقادات منسقة على ما يبدو من جانب أعضاء بالكونغرس الأميركي تستهدف الدور القطري وتخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. ورأت الصحيفة العبرية بحسب الجزيرة أنه إذا كانت قطر فعلا بصدد إجراء مراجعة لدورها في الوساطة بين الجانبين فسيكون ذلك تطورا سلبيا للغاية، وإذا كانت إسرائيل لا ترغب باستمرار الوساطة القطرية أو تشعر أنها تستطيع الاستغناء عنها فعليها أن تقول ذلك بصراحة ووضوح، مشيرة أن الرأي العام الدولي يرى أن قطر جزء من الحل لا المشكلة في حرب غزة. وذكرت الصحيفة أن قطر ما فتئت تتعرض للانتقاد الشديد من بعض المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين، بحجة أن الدوحة تدعم غزة وسكانها، ولكنهم بحسب الصحيفة يتجاهلون عن عمد أن هذا الدعم تم بموافقة أميركية، بل ما كان له أن يتم لولا التنسيق مع واشنطن.

1184

| 20 أبريل 2024

محليات الشرق
"الله أكبر قلبي حاسس".. مشهد مؤثر لفلسطيني يعالج في قطر يلتقي بابنه بعد فراق

نشر شاب فلسطيني مشاهد مؤثرة للحظة لقائه بوالده، الذي يتلقى العلاج في أحد مستشفيات دولة قطر. وبحسب ما يظهر في الفيديو الذي نشره رجب أبو قاسم عبر منصة إكس، دخل الشاب على والده في غرفة المستشفى بشكل مفاجئ، لينهض الأب بسرعة قائلًا الله أكبر أنا قلبي حساس، ثم حصل عناق مؤثر بينهما. وأرفق أبو قاسم الفيديو بتعليق: الحج ما كان بعرف موعد وصولي على قطر، فيما أسبقه بمنشور آخر لفيديو يوثق لحظة استقباله من قبل والدته عند وصوله إلى الدوحة وكتب عليه: الحمد لله الذي جمعني بأهلي. الله أكبر قلبي حاسس.. مشهد مؤثر لفلسطيني يعالج في قطر يلتقي بابنه بعد فراقhttps://t.co/q8cSulajNl pic.twitter.com/u5BQ67biR1 — صحيفة الشرق - قطر (@alsharq_portal) April 20, 2024 وكشف الشاب الفلسطيني، أنه تمكن من الوصول إلى قطر بعد معاناة كبيرة عاشها ليتمكن من الخروج من قطاع غزة، الذي يتعرض لعدوان إسرائيلي مستمر منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم. كما شكر الشاب أبو قاسم دولة طر ووزارة الخارجية على جهودهم التي تمكن بفضلها من لقاء ذويه، وأكّد أن السلطات القطرية عملت جاهدة للم شملنا على مدار الفترة الماضية. وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا الحمدلله الذي أقر عيني برؤية أهلي سالمين بعد معاناة كبيرة في الخروج من غزة الحبيبة شكر كبير لدولة قطر ولوزارة الخارجية القطرية الذين عملوا جاهدين للم شملنا على مدار الفترة الماضية ♥️♥️@MofaQatar_AR pic.twitter.com/L9SmYm7biw — رَجَب |غزة ???? (@RajabQasem3) April 18, 2024

1180

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
مجلس الشورى يشارك في الجلسة العامة للبرلمان العربي بالقاهرة

شارك مجلس الشورى في أعمال الجلسة العامة الثالثة من دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الثالث للبرلمان العربي، التي عقدت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة. مثل المجلس في الجلسة كل من، سعادة السيدة شيخة بنت يوسف الجفيري، وسعادة السيد عيسى بن أحمد النصر، وسعادة السيد سالم بن راشد المريخي، وسعادة السيد حمد بن عبدالله الملا، أعضاء مجلس الشورى، أعضاء البرلمان العربي. وناقشت الجلسة مجمل التطورات والقضايا العربية، وآخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والعدوان الأخير على غزة وعلى الشعب الفلسطيني الشقيق، فضلا عن استعراض عدد من الموضوعات المتعلقة بتعزيز العمل العربي المشترك. واستعرض المجتمعون، تقارير اللجان الدائمة بالبرلمان العربي، وتقرير لجنة فلسطين، والذي تضمن الإجراءات التي قام بها البرلمان العربي منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث أدان أعضاء البرلمان ما تقوم به القوات الإسرائيلية من عدوان غاشم وحرب إبادة شاملة وتطهير عرقي ضد الفلسطينيين. وتبنت الجلسة، مشروع قرار بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، اشتمل على عدد من الإجراءات منها: أن يقود البرلمان العربي حراكا دبلوماسيا وبرلمانيا بهدف حشد الدعم للأشقاء في فلسطين، ودعوة المجتمع الدولي إلى تبني موقف موحد ومغاير لحالة الصمت تجاه ما تشهده الأراضي الفلسطينية. وضمن هذا الإطار، أدان سعادة السيد عيسى بن أحمد النصر في مداخلته خلال الجلسة، فشل المجتمع الدولي في وقف العدوان المتواصل على قطاع غزة، منددا بعجز المنظومة الدولية في إرساء القانون الدولي، وتطبيق معايير مزدوجة في التعاطي مع العدوان الإسرائيلي. من جهة أخرى، اعتمد المجتمعون رؤية البرلمان العربي بشأن تمكين الشباب العربي للمساهمة الفاعلة في عملية التنمية. وفي هذا الصدد، أكدت سعادة السيدة شيخة الجفيري في مداخلة لها خلال مناقشة الموضوع، على أهمية هذه الوثيقة في معالجة البطالة في أوساط الشباب العربي. وأشارت سعادتها إلى ما توليه دولة قطر من اهتمام بالعنصر البشري، انطلاقا من إيمانها بقدرة الشباب على إحداث التغيير الإيجابي، مستعرضة جهود البلاد وفق توجيها قيادتها الرشيدة في دعم وتمكين الشباب، وإطلاق المبادرات والبرامج الكفيلة بتحقيق ذلك، سعيا لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ولفتت سعادتها، إلى أن دعم قطر للشباب امتد ليشمل شباب العالم بأسره، لافتة إلى المبادرات التي أطلقتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر.

560

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
 قطر وعمقها الآسيوي.. لمحات من تاريخ ممتد للتعاون الثنائي الفاعل والمتميز

توطدت علاقة دولة قطر مع عمقها الآسيوي على مدار السنوات الماضية عبر انضمامها إلى الكيانات والتكتلات الآسيوية، كما باتت تلعب دورا فاعلا مع المنظمات الإقليمية والدولية في آسيا، مما يعزز مكانتها وتأثيرها في المنطقة وعلى الساحة العالمية، من خلال تعاون ثنائي فاعل مع بعض أبرز تلك التكتلات والهيئات الآسيوية الكبرى. وتعد مبادرة أيادي الخير نحو آسيا /روتا/، التابعة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، باكورة المبادرات القطرية نحو المجتمعات والدول الآسيوية، التي يعاني سكانها من مستويات دخل منخفض، أو يعيشون في ظروف اجتماعية غير مستقرة بفعل الأزمات والحروب والتغير المناخي. فمنذ الإعلان عن إطلاق المبادرة في سبتمبر عام 2005، قامت /روتا/، بالتعاون مع الشركاء والمتطوعين والمجتمعات المحلية، بتوفير التعليم والتدريب لأكثر من مليوني طفل وشاب في 20 دولة من أجل بناء قدراتهم للمساهمة في مستقبل مستدام. وقد عززت /روتا/ جهود قطر نحو التعاون الإنساني والتنمية في آسيا والمنطقة بشكل عام، وعكست هذه المبادرة التزامها بأهمية دعم العلاقات الثنائية والتعاون مع دول آسيا في مختلف المجالات، بما في ذلك التعليم والثقافة والصحة والتنمية الاقتصادية، وتقديم المساعدات الإنسانية في حالات الكوارث والأزمات، وتطوير البنية التحتية. ومن خلال هذه المبادرة أيضا نجحت قطر في بناء شراكات متينة مع دول آسيا، ليس فقط عبر دعم المشاريع التنموية المشتركة، ولكن من خلال تعزيز التنمية المستدامة، وتحسين مستوى حياة السكان في المنطقة. وعبر عضوية دولة قطر ضمن دول الحوار الآسيوي (ACD)، الذي تأسس عام 2002 في تايلاند، أطلقت قطر رؤيتها لتحقيق التنمية الفاعلة والمستدامة في القارة الآسيوية، ومع استضافة الدوحة العديد من الاجتماعات الوزارية لدول الحوار الآسيوي، وآخرها الاجتماع الوزاري السادس عشر عام 2019، وضعت بصمتها على شكل التعاون الذي يؤدي للنهوض بدول القارة، مؤكدة أن آسيا تمتلك كل فرص إقامة تكامل تدريجي يؤدي في النهاية إلى جعلها منطقة اقتصادية رائدة لما تملكه من إمكانيات جغرافية وبشرية وحضارية تساعد على النجاح وتحقق التنمية، وتؤدي إلى استتاب السلم والأمن في العالم، معلنة من الدوحة أن الشراكة الآسيوية-الآسيوية تعتبر وسيلة مهمة لتحقيق آمال وتطلعات شعوب القارة. وخلال استضافتها الاجتماع ذاته، أعلنت دولة قطر عن مبادرة لتعليم اللغة العربية بين دول الأعضاء، انطلاقا من إدراكها بأن التعليم هو الوسيلة الوحيدة التي تساند تقارب الفجوات بين ثقافات الشعوب المختلفة في كافة أنحاء العالم. وحظيت استضافة دولة قطر الاجتماع الوزاري لدول الحوار الآسيوي عام 2019 بإشادة قوية، وكانت الاستضافة حدثا مهما لأنها شهدت عقد أول اجتماع بعد تأجيل لعامين ونصف، بعد أن بذلت دولة قطر جهودا كبيرة من أجل إحياء حوار التعاون الآسيوي وإعادة بناء وإرساء ثقة ومعنويات الدول الأعضاء، خاصة أن الاجتماع تأجل عدة مرت، ما أدى إلى حالة إرباك وعدم يقين بشأن مستقبل هذا التجمع. وانتقلت علاقة قطر بالهيئات والكيانات الآسيوية إلى مستوى جديد بعد انضمامها إلى عضوية الجمعية البرلمانية الآسيوية، التي تعد ثاني أكبر تجمع برلماني في العالم بعد الاتحاد البرلماني الدولي. وجاء انضمام دولة قطر إلى الجمعية البرلمانية الآسيوية (APA)، خلال أعمال الاجتماع الأول للمجلس التنفيذي للجمعية بتركيا في 26 أكتوبر 2019، وقد مثل تواجدها في هذا التجمع الإقليمي إضافة نوعية لتعزيز العمل البرلماني المشترك في القارة الآسيوية. وتأكيدا للدور الكبير الذي تقوم به دولة قطر في مجال الدبلوماسية البرلمانية، وللجهود الدؤوبة التي تبذلها في سبيل تعزيز التعاون البرلماني، ولإسهاماتها في خلق حالة من الترابط والتواصل بين الشعوب، فازت، ممثلة بمجلس الشورى، بمنصب نائب رئيس الجمعية البرلمانية الآسيوية للفترة (2024 - 2025)، وذلك عقب الانتخابات التي جرت ضمن أعمال اجتماعات المكتب التنفيذي للجمعية، التي استضافتها مدينة /أنطاليا/ التركية العام الماضي. والجمعية البرلمانية الآسيوية (APA) تأسست عام 2006 بهدف تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء في القارة الآسيوية، والهدف الرئيسي للجمعية هو تعزيز الديمقراطية وتطوير التشريعات في المنطقة الآسيوية. وتنظم الجمعية اجتماعات دورية ومنتديات لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما تشجع على تبادل المعلومات والتجارب بين البرلمانات الوطنية في آسيا، وتلعب دورا مهما في تعزيز التفاهم والتعاون بين الدول الآسيوية، وترسيخ مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنطقة. وفي انطلاقة جديدة بالآفاق الآسيوية، وقعت دولة قطر على الانضمام لمعاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، وذلك على هامش افتتاح الدورة الـ/55/ للرابطة في عاصمة كمبوديا /بنوم بنه/ في أغسطس 2022. ويأتي انضمام دولة قطر للمعاهدة انطلاقا من الإرادة والرغبة المشتركة لخلق منطقة آمنة ومستقرة للمجتمعات لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة والازدهار المشترك، فضلا عن إيجاد وحدة مشتركة بين الشعوب قائمة على التنوع وتقبل الآخر. وتكتسب علاقات دولة قطر مع دول /الآسيان/ أهمية قصوى لترسيخ أواصر التعاون في مختلف المجالات، ودعم كل الجهود لتعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي، والاهتمام بتطوير العلاقات والتعاون المشترك مع القارة الآسيوية بوجه عام، ومع رابطة /الآسيان/ بوجه خاص. وقد وقعت المعاهدة عام 1976م بين الدول الخمس المؤسسة للرابطة وهي: إندونيسيا، وماليزيا، والفلبين، وسنغافورة، وتايلند، ثم بقية الدول الأعضاء في الرابطة. وفي ديسمبر 1987م، عدلت المعاهدة لتسمح بانضمام دول من خارج منطقة جنوب شرق آسيا، وتهدف المعاهدة إلى تحقيق عدد من المبادئ المعززة للسلام والتعاون بين الدول، والاحترام المتبادل للاستقلال والسيادة والمساواة والسلامة الإقليمية والهوية الوطنية لجميع الدول. وفي سياق علاقات دولة قطر مع مجموعة الآسيان وتحت مظلة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، فقد شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، العام الماضي، مع إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأصحاب الفخامة رؤساء الدول الآسيوية ورؤساء الوفود، في قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، التي عقدت في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. وقد عكست مشاركة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في هذه القمة الأهمية الكبيرة التي توليها دولة قطر لتعزيز الترابط بين دول مجلس التعاون الخليجي ورابطة دول آسيان في مختلف المجالات، والتزام الدولة القوي بتعزيز وتعميق شراكتها مع دول الخليج ودول رابطة الآسيان. وشهدت العلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورابطة دول جنوب شرق آسيا /آسيان/ في السنوات الأخيرة طفرة كبيرة في مختلف المجالات، لا سيما في المجالين الاقتصادي والتجاري، ما جعل /آسيان/ من أبرز الشركاء التجاريين لدول مجلس التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، مثل التعاون في المجال البحري، والاتصالات، وأهداف التنمية المستدامة، والمجال الاقتصادي، وغيرها من مجالات التعاون الممكنة والمناسبة. وكانت دولة قطر قد انضمت عام 2014 لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) وأصبحت عضوا بالمؤتمر بعد أن كانت تتمتع بصفة مراقب. ومؤتمر /سيكا/ هو منتدى دولي يهدف إلى تعزيز التفاهم وبناء الثقة بين دول آسيا. وقد جاءت فكرة تنظيم المؤتمر بمبادرة طرحها، ولأول مرة، الرئيس الأول لكازاخستان نور سلطان نزارباييف في 5 أكتوبر عام 1992 خلال الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبدأ /سيكا/ نشاطه رسميا في مارس عام 1993. ويضم /سيكا/ 27 دولة كأعضاء دائمين يمثلون ما يقرب من 90 بالمئة من أراضي آسيا وسكانها، فضلا عن 13 مراقبا من الدول والمنظمات الدولية. ويعكس اسم المنظمة فلسفة عملها، حيث يركز على التفاعل بين الدول الأعضاء وتبادل وإجراءات بناء الثقة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعمل على تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف في مجالات مثل: مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والحد من تداعيات النزاعات الإقليمية. ويعد المؤتمر منصة مهمة للحوار والتعاون في المنطقة، حيث يسعى إلى تحقيق التوازن والاستقرار والتعاون البناء بين دول آسيا. ومنذ انضمامها لعضوية مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا خلال انعقاد قمة /سيكا/ الرابعة بشنغهاي في جمهورية الصين الشعبية عام 2014، تشارك دولة قطر بفاعلية وانتظام في جميع فعاليات المؤتمر، وتسعى لتعزيز علاقات التعاون مع الدول الأعضاء. وكخطوة جديدة نحو تعميق التعاون القطري الآسيوي، وقّعت دولة قطر في 14 سبتمبر 2022 بطشقند على مذكرة تفاهم، بشأن انضمامها لمنظمة شنغهاي للتعاون كشريك حوار، وذلك على هامش قمة المنظمة التي عُقدت في أوزبكستان. ومنظمة شنغهاي للتعاون تعتبر منظمة حكومية دولية تأسست في 15 يونيو 2001، وتضم الأعضاء الحاليين (الصين، وروسيا، أوزبكستان، والهند، وباكستان، وطاجيكستان، وقيرغيزستان، وكازاخستان)، وتم قبول إيران كعضو دائم، حيث كانت بصفة عضو مراقب، أما الدول التي تحمل صفة مراقب في المنظمة فهي: (أفغانستان، وبيلاروسيا، ومنغوليا)، فيما تضم قائمة الدول ذات صفة شريك في الحوار كلا من: (أرمينيا، وأذربيجان، وتركيا، وسريلانكا، وكمبوديا، ونيبال)، قبل أن يتم قبول انضمام دولة قطر. ويتطلب قبول انضمام الدول للمنظمة الحصول على موافقة جميع الدول الأعضاء، وكذلك الأمر بالنسبة للانتقال من صفة إلى أخرى. وانطلاقا من إيمان دولة قطر بالأهداف الجليلة التي من أجلها تأسست منظمة شنغهاي للتعاون والدور الرائد الذي تساهم فيه لحل القضايا الملحة والمحورية في ظل التحولات الكبيرة التي يشهدها العالم، فإنها تشاطر دول المنظمة مساعي تعزيز الاستقرار والأمن في أراضي أعضائها، ومحاربة الإرهاب والتطرف والجريمة، ومكافحة تهريب المخدرات، وتطوير التعاون في مجال الاقتصاد والطاقة والثقافة والعلوم.

1044

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
 رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين: جولة سمو الأمير الآسيوية تعكس انفتاح قطر على كل الأسواق العالمية

أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين، أن جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، إلى كل من جمهورية الفلبين وجمهورية بنغلاديش الشعبية ونيبال تأتي في إطار انفتاح دولة قطر على كل الأسواق العالمية ومنها أسواق الدول الثلاث. وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بهذه المناسبة، إن الدول الثلاث تمثل أكثر من 300 مليون نسمة، وبالتالي من الأهمية بمكان أن يتم التعاون وتوطيد العلاقات معها، خصوصا أن تلك العلاقات تعود إلى أربعة عقود من التعاون الثنائي. وأوضح أن المبادلات التجارية مع الفلبين وبنغلاديش ونيبال بلغت خلال السنوات الخمس الأخيرة معدل 9 مليارات ريال، حيث تستحوذ بنغلاديش على نصيب الأسد من حجم التجارة نتيجة توقيعها عقودا طويلة المدى مع دولة قطر لتوريد الغاز الطبيعي، تليها الفلبين بنحو مليار ريال. واختتم رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين تصريحه لـ/قنا/ بقوله، إن غالبية صادرات قطر نحو هذه البلدان تتعلق بمنتجات الطاقة بصفة عامة إضافة إلى الحديد والألمنيوم، في حين أن جميع الواردات تقريبا من هذه البلدان يتكفل بها القطاع الخاص، حيث يتم توريد الملابس بأنواعها من بنغلاديش والمنتجات الزراعية كالموز والأناناس والمواد الغذائية من الفلبين واستيراد السجاد من نيبال.

974

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
 انطلاق أعمال الاجتماع الخامس للمنتدى الدولي الدائم للمحاكم التجارية

انطلقت اليوم بالدوحة، أعمال الاجتماع الخامس للمنتدى الدولي الدائم للمحاكم التجارية، والذي تستضيفه دولة قطر، ممثلة بمحكمة قطر الدولية، بحضور رؤساء مجالس قضائية، ورؤساء محاكم وقضاة محاكم عليا، إضافة إلى عدد من المشاركين يمثلون أكثر من 50 محكمة تجارية حول العالم. وتناولت الجلسة الافتتاحية للمنتدى مجموعة من المواضيع أبرزها دور الذكاء الاصطناعي في فض المنازعات والمجتمع الإنساني، والمسؤولية القانونية للشركات في ظل التغير المناخي، وتعزيز العلاقة ما بين التقاضي، التحكيم والوساطة، والشراكة الدولية بين السلطات القضائية في مجالات مثل الاختصاصات القضائية، المنافسة والملكية الفكرية والاعسار. كما تخللت الجلسات الأخرى مناقشات استهدفت تعزيز عمليات تسوية المنازعات التجارية، وأتاحت تبادل الخبرات والمعرفة بين المشاركين، وتعزيز العلاقات بين المحاكم الأعضاء في المنتدى، ووضع الأساس للتعاون المستقبلي في السعي لتحقيق التميز على صعيد النطاق القانوني. وأكد السيد فيصل بن راشد السحوتي، الرئيس التنفيذي لمحكمة قطر الدولية، في كلمة بالمناسبة، على أهمية المنتدى في تعزيز التعاون الدولي بين المحاكم التجارية في جميع أنحاء العالم. وقال: كدولة تسعى لتطوير قطاع الخدمات القانونية لديها، يسعدنا في دولة قطر استضافة هذا المنتدى الهام في الدوحة وذلك كأول مدينة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأضاف أن استضافة المنتدى تشكل فرصة مميزة للمجتمع القانوني ولممارسي القانون في دولة قطر، كما أنه يتماشى مع الرؤية الوطنية 2030 لدولة قطر. من جهته سلط اللورد جون توماس رئيس محكمة قطر الدولية، رئيس محاكم إنجلترا وويلز السابق، الضوء على مهمة المنتدى في تعزيز التعاون ومشاركة أفضل الممارسات وتعزيز بيئة الأعمال الدولية. وقال إن المنتدى شهد، عاما بعد عام، تطورا ملحوظا فيما يخص زيادة عدد المحاكم الأعضاء فيه، سواء جغرافياً أو على مستوى الاختصاصات القضائية، ولاشك أن التوسع الذي يشهده سيشكل رافدا أساسيا لتعزيز العلاقة فيما بين بيئة الاعمال والتشريعات الخاصة بها على المستوى الدولي. يشار إلى أن أعمال المنتدى ستتواصل غدا بإلقاء الكلمة الرئيسية الثانية للمنتدى بعنوان: مضمون الرسالة القضائية السامية وأهمية الحوار القضائي الدولي، على أن تعقب ذلك جلسة للتواصل تتاح الفرصة خلالها للحضور للمشاركة في مناقشات هادفة ومثمرة.

1024

| 20 أبريل 2024

محليات الشرق
26 عقارا ومحطة وقود في مزاد الأعلى للقضاء غدا الأحد. إليك سعرها

أعلنت إدارة الإخلاءات والمزادات القضائية عن تنظيم مزاد مخصص للعقارات المنفذ عليها عن طريق تطبيق (مزادات المحاكم) الإلكتروني التابع للمجلس الأعلى للقضاء. قال المجلس الأعلى للقضاء إن المزاد سيكون يوم غد الأحد الموافق 21/04/2024 الساعة (9:30 - 11:00) صباحاً. ويتضمن المزاد بحسب تطبيق (مزادات المحاكم) الإلكتروني 27 عقارا متنوعا في مختلف مناطق الدولة. ونشر المجلس الأعلى للقضاء تفاصيل مزاد عن محطة بترول (عزيز) ومحلات تجارية والتي تبلغ قيمتها بعد نزول %25 من قيمة العقار 201,987,001 ريال قطري، كما تضم كما يلي: ملحق للسكن مبنى إدارة ماكينات صراف آلي حمامات عامة للمنطقة مسـتوى البنـاء جيد جدا دورين (أرضي، ميزانين) مركز خدمة تويوتا ومركز خدمات متنوعة صيدلية

1088

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني لـ قنا: جولة سمو الأمير الآسيوية تكتسب أهمية بالغة لتعزيز التعاون الاقتصادي

قال السيد محمد فالح الهاجري، المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني: إن جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية الفلبين وجمهورية بنغلاديش الشعبية ونيبال، تكتسب أهمية بالغة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري، ما ينعكس إيجابا على تشغيل الخطوط الجوية القطرية. وبين في تصريح خاص لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن الخطوط القطرية تشغل رحلات مباشرة إلى جميع هذه الدول الآسيوية بموجب اتفاقيات خدمات جوية، مشيرا إلى أن أي تعزيز لتعاون اقتصادي أو تجاري ينعكس بشكل مباشر على قطاعات السياحة والنقل الجوي. ونوه المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني إلى التعاون الوثيق الذي يربط دولة قطر بهذه الدول والعلاقات الممتازة بينهم في مجالات النقل الجوي. وأوضح أن نمو قطاع النقل الجوي يكتسب أهمية بالغة، وخاصة بعد العام 2019 وتداعيات جائحة كوفيد، مبينا أن توقعات الاتحاد الدولي للنقل الجوي أشارت إلى أن قطاع النقل الجوي سيعود لمعدلاته الطبيعية في العام 2025، إلا أنه أصبح نمو الطيران أسرع من المتوقع. وأشار السيد محمد فالح الهاجري إلى أن الخطوط الجوية القطرية تغطي نحو 90 بالمئة من الدول الآسيوية، بما ينعكس إيجابا على الخطوط القطرية ويعزز من نموها. ولفت إلى أهمية هذه الجولة في تعزيز القطاع التجاري والاقتصادي، وبالتالي قطاع النقل الجوي، حيث تسعى هذه الجولة إلى زيادة حجم التبادل التجاري بوجه عام. وفي سياق متصل، أوضح المكلف بتسيير أعمال الهيئة العامة للطيران المدني، أن دولة قطر وقعت مع نيبال، اتفاقية خدمات جوية بتاريخ 8 يوليو 2002، ودخلت حيز النفاذ في 21 يوليو 2002. وأضاف أن دولة قطر وقعت اتفاقية خدمات جوية مع جمهورية الفلبين في 10 يناير 1993، ودخلت حيز النفاذ بتاريخ 19 مايو 1994، كما وقعت الدولة اتفاقية خدمات جوية بالأحرف الأولى مع جمهورية بنغلاديش الشعبية بتاريخ 31 ديسمبر 1979.

760

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان يؤكد عجز المنظومة الدولية عن وقف العدوان على غزة

أكد سعادة السيد سلطان بن حسن الجمالي الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان أن المنظومة الدولية لحقوق الإنسان عجزت عن وقف عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي. ودعا الجمالي إلى العمل على إيجاد آليات فعالة لوقف الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها، مشيرا إلى أن الأشهر الستة الماضية شهدت تنكرا للشرعية الدولية لحقوق الإنسان خلال الحرب المستمرة على قطاع غزة، فضلا عن عجز المنظومة الدولية لحقوق الإنسان في مواجهة انتهاكات وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين، بما يتضمن الإبادة الجماعية في قطاع غزة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في افتتاح المرحلة الأولى من دورة /عنبتاوي 34/ التي تعقد عبر تقنية الاتصال المرئي تحت عنوان مستقبل حقوق الإنسان من أجل عدالة كونية، على أن يتم تنظيم المرحلة الثانية من الدورة بشكل حضوري في تونس، بالتعاون بين الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومقرها الدوحة، والمعهد العربي لحقوق الإنسان ومقره تونس. وأكد الأمين العام للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ضرورة العمل على تنفيذ ومتابعة تنفيذ الهدف 16 من أهداف خطة 2030 للتنمية المستدامة، باعتباره مفتاح تنفيذ أهداف التنمية المستدامة جميعها، مشيرا إلى أن الهدف 16 يتناول السلام والعدل والمؤسسات القوية، ويهدف لتعزيز المجتمعات السلمية والشاملة من أجل التنمية المستدامة، وتوفير الوصول إلى العدالة للجميع والوصول للمعلومات وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشاملة على جميع المستويات. ولفت سعادة السيد سلطان بن حسن الجمالي إلى أنه من خلال حث الدول على الحوكمة والسماح بتدفق المعلومات بشفافية، ستتمكن تلك الدول من تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، وبتنفيذها تصبح دول قوية ومتمكنة، ما يعزز استقلالها وسيادة قرارها وتفاعلها مع الشرعة الدولية لحقوق الإنسان ومنظومتها. وقال الجمالي: منذ سنوات وفي إطار تنفيذ مذكرة التعاون بين الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والمعهد العربي لحقوق الإنسان، تعمد الشبكة في كل عام إلى مشاركة المعهد في تنظيم دورة /عنبتاوي/، وذلك لإيمانها بمدى مساهمة هذه الدورة في بناء ورفع وصقل قدرات ومهارات نشطاء حقوق الإنسان في المنطقة العربية.. ومن أجل الوصول لمبتغانا وهدفنا بتعزيز وحماية حقوق الإنسان في وطننا العربي وكل بقاع العالم، يجب أن نتحلى بالصبر والمثابرة والتعاون فيما بيننا ومع كل مدافع في كل بقاع الأرض. وتهدف دورة /عنبتاوي 34/ إلى توسيع معرفة الفاعلين والفاعلات من منظمات المجتمع المدني الحقوقية والتنموية والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، وتعزيز قدراتهم لمواجهة التحديات المعاصرة في مجال حقوق الإنسان والعدالة والتنمية المستدامة، وذلك من خلال تحليل المتغيرات الراهنة والتشريعات والاتفاقيات والآليات الدولية ذات الصلة بشكل نقدي، وتوجيه الانتباه إلى الفرص والتحديات المتعلقة بالعدالة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والسعي إلى تعزيز القدرة على التفكير النقدي والابتكار، بالإضافة إلى تطوير استراتيجيات عمل فعالة لتحقيق التغيير وتعزيز العدالة في المنطقة العربية وصولا إلى إيجاد رؤية واضحة وموقف قوي يعبر عن مساهمة المنطقة العربية في النقاشات العالمية حول مستقبل حقوق الإنسان والعدالة.

486

| 20 أبريل 2024

محليات الشرق
الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع: ننفذ 33 مشروعا تعليميا في 21 دولة آسيوية

أكد السيد فهد بن حمد السليطي الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع، أن المؤسسة تنفذ حاليا عددا من المشاريع التعليمية في القارة الآسيوية، بدعم من صندوق قطر للتنمية ومجموعة من الشركاء العالميين، مع التركيز على تحسين فرص الوصول إلى التعليم للفئات المهمشة والأطفال غير الملتحقين بالمدارس، حيث تعمل المؤسسة في 33 مشروعا في 21 دولة آسيوية. وأوضح السليطي في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن المشاريع المشتركة لمؤسسة التعليم فوق الجميع توفر إمكانية الوصول إلى التعليم الجيد لنحو 7 ملايين و441 ألفا و256 مستفيدا في جميع الدول الآسيوية، ففي نيبال، استطاعت المؤسسة من خلال 13 مشروعا تحقيق نتائج ملموسة، مثل إنشاء وتحسين البنية التحتية التعليمية ببناء 105 مدارس جديدة وتطوير 145 مدرسة أخرى، مما كان له الأثر الإيجابي الكبير على المجتمعات المحلية، ووفر الفرصة لـ188 ألفا و554 فردا للاستفادة من التعليم الأساسي. وأضاف أنه في الفلبين، أطلقت المؤسسة مشروع الوصول إلى مينداناو الذي ساعد الشباب هناك على إتمام تعليمهم الثانوي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال العمل اللائق أو بدء مشاريعهم الخاصة، مما ساهم في تطوير المجتمع ودعم جهود السلام المحلية، واستفاد من هذا المشروع 5 آلاف و296 شخصا. وتابع السليطي أن المؤسسة قدمت في بنغلاديش، دعما واسع النطاق من خلال 12 مشروعا شملت دعم الأطفال خارج المدرسة واللاجئين والنازحين، بإجمالي استهداف تسجيل 974 ألفا و700 من الأطفال خارج المدرسة، وقد نجحت في تحقيق تأثير ملموس بعدد إجمالي للمستفيدين يقدر بـ989 ألفا و946 فردا. ووصف الرئيس التنفيذي لـ/التعليم فوق الجميع/ الأثر الذي تركته مشاريع المؤسسة في المجتمعات المستهدفة في آسيا بأنه كان كبيرا وشاملا، مما أسهم في تحقيق تقدم نوعي في مجال التعليم ودعم الأهداف التنموية المستدامة في كل من نيبال، والفلبين، وبنغلاديش، حيث أظهرت المشاريع قدرة المؤسسة على تحقيق تغييرات ملموسة تتجاوز مجرد توفير التعليم، لتشمل تعزيز الاستقرار والتنمية المجتمعية والاقتصادية. ولفت إلى أن تعليم الأطفال في نيبال، شهد تحولا كبيرا بعد بناء مدارس جديدة وتحسين البنية التحتية التعليمية، مما أتاح فرصا للتعليم الجيد لآلاف الأطفال وكذلك ساهمت المبادرات التعليمية بالفلبين، في تمكين الشباب وتطوير قدراتهم، ودعم السلام والتنمية المحلية، بينما في بنغلاديش، عززت البرامج توفير التعليم الأساسي للأطفال، اللاجئين والنازحين، مع تأثير ملحوظ على تحسين جودة الحياة وفتح آفاق جديدة للمستقبل وساهمت بشكل فعال في تمكين الشباب عبر تعزيز مهاراتهم القيادية والتنموية، وتشجيع مشاركتهم النشطة في مبادرات التنمية المستدامة والتصدي لقضايا المناخ، بالإضافة إلى بناء شبكات مناصرة محلية ودولية. وبين الرئيس التنفيذي لمؤسسة التعليم فوق الجميع أن المؤسسة تهدف إلى توفير فرص التعليم للأطفال، إيمانا منها بأن التعليم هو أفضل سبيل للخروج من وطأة الفقر، وتأسيس مجتمعات تنعم بالعدل والسلام، وإطلاق الإمكانات الكاملة لكل طفل وشاب، مشيرا إلى أن قارة آسيا، تتنوع فيها التحديات الاجتماعية والاقتصادية، لذلك يبرز دور مؤسسة التعليم فوق الجميع كفاعل محوري في تحقيق التنمية من خلال تمكين الشباب عبر التعليم النوعي المرن وبناء المهارات وتعزيز البيئة التعليمية وتجديد الأمل والفرص لدى الأطفال غير الملتحقين بالمدارس والمجتمعات النازحة والمهمشين والضعفاء.

986

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
رئيس الهلال الأحمر القطري يكشف عن تنفيذ مشاريع ومساعدات بقيمة تتجاوز 666 مليون ريال في قارة آسيا

كشف سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر القطري، أن الهلال الأحمر نفذ على مدار الأعوام الخمسة الماضية مشاريع وقدم مساعدات في قارة آسيا بقيمة تتجاوز 666 مليون ريال، وقد استفاد منها قرابة 26 مليون إنسان في 23 بلدا آسيويا. وأوضح سعادته، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن الهلال الأحمر القطري يركز جهوده على قارة آسيا نظرا للكوارث الطبيعية المتكررة التي يعاني منها العديد من الدول الآسيوية مثل: الأعاصير، والفيضانات، والزلازل، والانزلاقات الأرضية، والأمطار الموسمية، وموجات البرد القارس. وقال: من بين المناطق الآسيوية التي نركز عليها في عملنا، تأتي بلدان جنوب وجنوب شرق آسيا، مثل الفلبين وبنغلاديش ونيبال، حيث قدمنا مساعدات لأكثر من 5 ملايين شخص منذ عام 2017، بتكلفة تتجاوز 76 مليون ريال. وفي هذا السياق، أوضح أن تدخلات الهلال الأحمر القطري تشمل مختلف أشكال المساعدات التي يحتاجها المتضررون من النزاعات والكوارث، مثل: المساعدات الصحية، والإيواء، وتوزيع المواد الغذائية وغير الغذائية، وتأمين مياه الشرب والإصحاح، ودعم سبل كسب العيش، وإعادة بناء الروابط العائلية. وحول الأثر الذي تركته مثل هذه المشاريع على المجتمعات المستهدفة في القارة الآسيوية، أكد سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر أن الهلال الأحمر القطري دائما ما يكون من أوائل المبادرين في الاستجابة للكوارث والأزمات، من خلال تفعيل مركز إدارة المعلومات في حالات الطوارئ، وإرسال الفرق الإغاثية المدربة إلى المناطق المتضررة. وأوضح أنه بناء على تقييم الاحتياجات العاجلة والتنسيق مع الجمعيات الوطنية الزميلة في البلدان المستهدفة، يتم البدء في تقديم المساعدات في أهم المجالات المنقذة للأرواح، وذلك في المناطق والمجتمعات الأكثر احتياجا. وأشار إلى أن هذه المنهجية في العمل ساعدت على إحداث فارق حقيقي في حياة النازحين واللاجئين، وتخفيف معاناتهم، والانتقال بهم من مرحلة التعافي المبكر إلى مرحلة التنمية وإعادة الإعمار. وفيما يتعلق بمساهمة هذه المشاريع التنموية والخيرية في تعزيز التواصل والترابط بين الشعب القطري والمجتمعات المستفيدة، أكد سعادته أن الهلال الأحمر القطري اكتسب على مر السنين ثقة كبيرة بين الجهات الشريكة والمجتمعات المستفيدة على حد سواء، بفضل استراتيجيته القائمة على الحياد والإنسانية، وما تتمتع به كوادره من كفاءة ومهنية وأخلاقيات. وشدد سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، في ختام تصريحه لـ/قنا/، على أن الهلال الأحمر القطري بصفته أول منظمة إنسانية تطوعية في دولة قطر يعمل على خدمة الإنسان أينما كان دون تحيز أو تمييز، من خلال تنفيذ مئات المشاريع والتدخلات الإنسانية سنويا في شتى أنحاء العالم.

928

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
رئيس غرفة قطر: جولة صاحب السمو تعكس حرص قطر على تنمية شراكاتها مع الدول الآسيوية

أكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، أهمية جولة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في كل من جمهورية الفلبين وجمهورية بنغلاديش الشعبية ونيبال، في تعزيز علاقات التعاون المشترك في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين دولة قطر وتلك الدول. وقال سعادته، في حوار مع وكالة الأنباء القطرية قنا، إن جولة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى تعكس حرص دولة قطر على تنمية علاقاتها وشراكاتها مع الدول الآسيوية، وذلك في إطار استراتيجيتها لتعميق التعاون وتعزيز المصالح المشتركة لدولة قطر مع شركائها في قارة آسيا. ونوه بالعلاقات الوطيدة التي تربط بين دولة قطر وجمهورية الفلبين في مختلف المجالات، وخصوصا على المستويات الاقتصادية والتجارية، معربا عن ثقته في أن زيارة سمو الأمير المفدى إلى الفلبين سوف تعزز هذه العلاقات، وتفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين، بما ينعكس إيجابا على التبادل التجاري والاستثماري وعلاقات التعاون والشراكة بين قطاعات الأعمال في البلدين. وأوضح سعادته أن العلاقات التجارية بين دولة قطر وجمهورية الفلبين شهدت تطورا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن التبادل التجاري بين البلدين بلغ نحو 732 مليون ريال في العام الماضي. وشدد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني على الدور المهم للقطاع الخاص في قطر والفلبين في تطوير هذه العلاقات من خلال الحرص على بناء شراكات وتحالفات تجارية، داعيا الشركات القطرية والفلبينية إلى الاستفادة من المزايا الاستثمارية والتسهيلات الممنوحة للاستثمارات الأجنبية في البلدين، واستغلال الفرص المتاحة للدخول في مشروعات مشتركة، تسهم في زيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين الصديقين. وأكد سعادته دعم غرفة قطر لتعزيز التعاون بين الشركات القطرية والفلبينية في كافة القطاعات، خصوصا مع وجود الرغبة لدى رجال الأعمال القطريين للتعرف على مناخ وفرص الاستثمار في الفلبين التي تعد وجهة استثمارية رائدة وتوفر فرصا استثمارية مجدية، منوها كذلك بكفاءة العمالة الفلبينية التي تعمل في مختلف قطاعات السوق القطري. من جهة أخرى، أشاد سعادة رئيس مجلس إدارة غرفة قطر بالعلاقات الطيبة التي تجمع بين قطر ونيبال في مختلف المجالات، لافتا إلى أن زيارة حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى إلى نيبال سوف تعزز هذه العلاقات وتفتح آفاقا جديدة للتعاون بين البلدين، ما ينعكس إيجابا على التبادل التجاري والاستثماري وعلاقات التعاون والشراكة بين قطاعات الأعمال في البلدين. وأشار سعادته إلى أن قطر ونيبال ترتبطان بعلاقات تعاون في مجالات عديدة، في ظل وجود اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين البلدين في مجالات متنوعة مثل الزراعة والأمن الغذائي والسياحة وغيرها. ولفت إلى أن التبادل التجاري بين البلدين لا يزال في مستويات متواضعة، لكن هناك رغبة مشتركة لتعزيزه من خلال زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة، وتحفيز القطاع الخاص في البلدين لبناء تحالفات وشراكات تجارية. وأكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني في هذا السياق وجود رغبة حقيقية لدى أصحاب الأعمال القطريين في استكشاف مناخ الاستثمار في نيبال والتعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة، خصوصا في مجالات السياحة والأمن الغذائي والإنتاج الحيواني والتي تزخر بفرص استثمارية كبيرة وواعدة. ونوه سعادته بدور الجالية النيبالية التي تعد من أكبر الجاليات في دولة قطر، حيث تساهم العمالة النيبالية في النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد. وفيما يتعلق بزيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى إلى جمهورية بنغلاديش، أكد رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، في حواره مع قنا، أن زيارة سمو الأمير المفدى سوف تضيف المزيد من الزخم إلى علاقات دولة قطر وبنغلاديش، وتفتح آفاقا أوسع للتعاون بين البلدين في كافة المجالات خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية، بما ينعكس إيجابا على حجم التبادل التجاري. وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين حقق قفزة كبيرة خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث بلغ نحو 7.8 مليار ريال في العام الماضي، مقابل 2.4 مليار ريال في العام 2018، محققا نموا بنسبة تزيد على 200 بالمئة، منوها بدور القطاع الخاص في تعزيز التجارة بين البلدين. ولفت سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني إلى اتفاقية البيع والشراء طويلة الأمد التي وقعتها قطر للطاقة وشركة إكسيليريت إنرجي الأمريكية في يناير الماضي لتوريد الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى بنغلاديش، حيث تعتبر دولة قطر أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال إلى بنغلاديش، ما يدعم احتياجات الطاقة في بنغلاديش وسعيها نحو المزيد من التنمية الاقتصادية. وأوضح سعادة رئيس مجلس إدارة غرفة قطر اهتمام أصحاب الأعمال القطريين باستكشاف فرص الاستثمار المتاحة في بنغلاديش، حيث تدعم الغرفة إقامة التحالفات التجارية بين الشركات القطرية ونظيرتها من بنغلاديش، بما يسهم في تعزيز التبادل التجاري بين البلدين الصديقين ويعود بالفائدة على اقتصاديهما. وأكد سعادة الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني رئيس مجلس إدارة غرفة قطر، في ختام حواره مع وكالة الأنباء القطرية قنا، أن بنغلاديش تعتبر وجهة استثمارية جاذبة، حيث توجد رغبة لدى الشركات القطرية والمستثمرين القطريين لاستكشاف فرص الاستثمار المتاحة في مختلف القطاعات، كما أعرب عن ترحيب السوق القطرية بالشركات من بنغلاديش، منوها إلى أن قطر تعتبر وجهة استثمارية جاذبة، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة التي تمتلكها والبنية التشريعية المعززة للاستثمارات.

1382

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني الإماراتي

استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم، سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب حاكم إمارة أبوظبي مستشار الأمن الوطني بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، الذي يزور البلاد حاليا. جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين، وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

1706

| 20 أبريل 2024

محليات الشرق
قطر.. وصول 20 أسرة روسية وأوكرانية لتلقي الرعاية والدعم الشاملين

أعلنت دولة قطر عن وصول 20 عائلة روسية وأوكرانية، من بينها 37 طفلا، إلى الدوحة تحت برنامج متكامل يهدف إلى توفير الرعاية الصحية والدعم الشامل لهذه الأسر وأطفالها، وذلك في إطار جهود وساطتها المستمرة لجمع شمل العائلات التي شتتها الصراع الروسي الأوكراني. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، أن دولة قطر تستضيف هذه العائلات في الفترة من 18 إلى 27 أبريل الجاري، لتلقي الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي، كما أشارت إلى أن البرنامج يمثل خطوة مهمة في مساعدة الأسر في عملية التعافي، وهو مصمم لتقديم دعم شامل يلبي الاحتياجات الفورية ويضع أيضا الأساس للشفاء والاندماج على المدى الطويل. ونوهت وزارة الخارجية إلى أن البرنامج يساعد في تعزيز المعافاة الصحية والاستقرار، من خلال التركيز على الصحة النفسية والجسدية والاجتماعية لكل فرد من أفراد الأسرة، مما يمكن الأسر من إعادة بناء حياتها بثقة وأمان، كما أشارت في هذا الصدد إلى أن البرنامج ينفذ بالشراكة مع ممثلي كل من الاتحاد الروسي وأوكرانيا. وأكدت الوزارة أن دولة قطر، بوصفها وسيطا، ستظل ملتزمة بحماية رفاه جميع المدنيين المتأثرين بالصراع، فضلا عن التزامها الثابت بمواصلة جهود الوساطة، مع التركيز على لم شمل الأطفال بأسرهم وضمان سلامتهم ورعايتهم.

1370

| 20 أبريل 2024

محليات alsharq
اتفاقية تمويل بين صندوق "دعم" ووزارة الرياضة لدعم بطولة المدارس السادسة عشرة للروبوت

وقع صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية (دعم) اتفاقية تمويل مع وزارة الرياضة والشباب، وذلك لتمويل بطولة المدارس السادسة عشرة للروبوت للمرة الثالثة، والتي ينظمها النادي العلمي القطري التابع للوزارة سنويا بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي. وتجسد هذه الاتفاقية الدور الفعال الذي يقوم به كل من صندوق (دعم) والشركات المساهمة المدرجة في بورصة قطر في تنمية الأنشطة الاجتماعية والرياضية في الدولة خاصة تلك التي تكشف المواهب القطرية الشابة وتصقلها، وفقا للخطط المقررة وتماشيا مع رؤية قطر الوطنية 2030. تقام البطولة خلال الفترة من 21 إلى 23 أبريل الجاري في صالة لوسيل الرياضية متعددة الاستخدامات، حيث يشارك فيها أكثر من ألفي طالب، و650 فريقا بنسبة زيادة تقدر بـ 35 بالمئة عن النسخ السابقة، مما يعكس أهمية تكنولوجيا الروبوتات والبرمجيات وقدرة الطلاب على التعامل مع تحدياتها وتوفير حلول قادرة على مواجهة الصعوبات في التطبيقات العلمية والتقنية لدى الشركات والمؤسسات مستقبلا. وتضم البطولة فئات مسابقات جديدة لأول مرة في تاريخها، مثل مسابقة الروبوت المتسلق والتي تمثل ظاهرة علمية تكنولوجية فريدة من نوعها. وتسعى هذه البطولة إلى تنفيذ عدة أهدف استراتيجية منها: تنمية روح الإبداع لدى المشاركين وتوفير بيئة تنافسية للشباب الموهوب، والإعداد للتمثيل المشرف في البطولات المحلية والعربية والعالمية، ونشر ثقافة الروبوت ودورها في التعليم محليا وعربيا بالإضافة إلى مساعدة المشاركين المهتمين بالعلوم والتكنولوجيا في إبراز طاقاتهم وقدراتهم وتنمية مهارات الطلبة في إجراء البحث العلمي والتفكير الناقد وحل المشكلات. الجدير بالذكر أن صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية منذ تأسيسه في عام 2010، قد وضع حجر الأساس للعديد من المشاريع والمبادرات الحيوية في المجال الاجتماعي والرياضي. وتعتبر إسهامات الشركات المساهمة والمدرجة في بورصة قطر من أهم الموارد المالية للصندوق، مما يجعلها شريكا أساسيا تحقيق التنمية المجتمعية.

644

| 20 أبريل 2024