رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
فنانون يرصدون لـ الشرق تحديات مسرح الدمى

مع اقتراب مرور عامين على مسرح الدمى في قطر، يطرح التساؤل نفسه عما حققه هذا اللون المسرحي الذي عاد إلى الساحة الفنية مجدداً، بعدما اندثر لفترة طويلة. أبرز هذه التساؤلات تلك الخاصة بالتحديات التي تواجه هذا الفن، سواء من حيث توظيف التقنيات، أو توفير النصوص، علاوة على تأهيل المشاركين فيه. هذه التساؤلات حملتها الشرق إلى عدد من الفنانين، والذين شددوا على أهمية تقديم هذا اللون بطرح جديد، مع تكثيف الورش، وتفعيل مساهمات الكُتّاب في نصوصه. أحمد الفضالة: أدعو إلى تفعيل مساهمات الكُتّاب في نصوص الدمى الفنان والمنتج أحمد الفضالة، يقول إن لكل مشروع تحدياته، خاصة في مراحله الأولى، إلى أن يأخذ وقته لينضج، ومن ثم الوصول إلى المجتمع، عبر طرق عديدة، منها الإعلام، وتقديمه في المناسبات المختلفة، وهو الحال الذي ينطبق على مسرح الدمى، وإن كان هذا المسرح قد تجاوز مرحلة التحدي، بتحقيقه للانطلاق والانتشار حالياً. وحول مدى توفر كُتّاب نصوص الدراما. يرد قائلاً: لدينا كوادر مؤهلة للكتابة، وندعوهم إلى مزيد من الإسهام والمشاركة بشكل فعال لطرح موضوعات تلائم مسرح الدمى، اعتماداً على قيم دينية وتربوية، حتى لا تقف رسالة الدمى عند الجانب الترفيهي فقط، فالفن رسالة، سواء لمسرح الدمى أو غيره من الأنماط المسرحية والفنية. ويؤكد أن الدمى تحظى بتفاعل كبير من جانب الجميع، وإن كانت قد اندثرت لفترة من الوقت، إلى أن جاء مركز شؤون المسرح ليعيد إحياءها مجدداً، من خلال الفرقة التي شكلها لهذا الغرض، انطلاقاً من أن مسرح الدمى ليس وسيلة ترفيهية فقط، ولكنه أيضاً بحث وتشجيع وتعلم، وحث على الخيال، ما جعل مسرح الدمى علما يتم تدريسه. ويقول إن مجتمعنا يشهد تطورا دائما، وسيقبل بهذه المنظومة الفنية المتكاملة، لتكون الدمى بمثابة الوسيلة التي تقدم رسالة تعكس قيم مجتمعنا، وتعزز في الوقت نفسه من رسالة المسرح، الذي يشهد حراكاً لافتاً، ما يسهم بدوره في تطور الفنون بالمجتمع، كون المسرح هو أبو الفنون. إبراهيم البشري: المجتمع بحاجة إلى تعزيز الثقافة المسرحية الفنان إبراهيم البشري يلفت إلى أن مسرح الدمى كاد يندثر، لولا تلك الجهود المبذولة لإعادته إلى الحياة، بعدما كان في غرفة الإنعاش، وكاد أن يذوب في المجتمع. معرباً عن أمله في أن يكون هناك مسرح للدمى موجه للكبار، خاصة وأنه لون فني يستقطب الجميع، سواء كانوا صغاراً أم كباراً. ويطالب البشري مركز شؤون المسرح بالعمل على إعادة تعزيز الثقافة المسرحية في المجتمع، بفضل ما يتمتع به المركز من جهود تدفع بفنون المسرح إلى الساحة المحلية، بعدما كدنا نفتقر إلى الذوق المسرحي بفعل إلغاء مركز التربية المسرحية سابقاً، ما يضع على مركز شؤون المسرح مسؤولية كبيرة في العمل على تنمية الذوق المسرحي بالمجتمع، وتحقيق الخلطة السحرية التي يعمل عليها بمزج التثقيف بالتسلية. ولا يرى أن التقنية الحديثة تغيب عن مسرح الدمى، فما ألاحظه أن هناك توظيفا ذكيا للتكنولوجيا الحديثة بهذا المسرح، بما يدعمه في توجيه الرسائل التي يحملها، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى استقطاب شرائح متنوعة من الجمهور، وهو ما يؤكد أهمية الدمى في إيصال المعلومة بشكل راق. إبراهيم لاري: موضوعات الدمى بحاجة إلى طرح جديد الفنان والروائي إبراهيم لاري يدعو إلى أهمية تقديم مسرح الدمى بطرح جديد، خاصة مع عودته القوية للساحة الفنية. ويقول إن المشكلة لا تكمن في نُدرة النصوص المطروحة لمسرح الدمى، بقدر ما يتوقف الأمر عند الأفكار المطروحة، والتي لا تزال أفكاراً قديمة، ما يتطلب ضرورة طرحها بشكل جديد، لاستقطاب الأطفال. ويقول إن الفكرة لا تختلف، ولكن الطرح هو الذي يجب أن يكون مختلفاً، ليتم تقديمه بصيغة جديدة، أسوة بالأعمال المسرحية الأجنبية. مستشهداً في ذلك بمسرحية علاء الدين التي تم طرحها بطريقة جذابة للأطفال. ويشدد لاري على أهمية عدم الارتداد إلى الخلف للكتابة بأسلوب قديم، فالمهم التعمق في الكتابة، وترجمة ذلك بطرح جديد، وشخصياً أسعى قبل الكتابة إلى الاستفسار من جيلي والجيل السابق له، لتكون كتاباتي مناسبة لهم، خاصة إذا علمنا أن ذوق القراءة أصبح صعباً، ما يتطلب عمقاً في الطرح لإيصال المعلومة، ليكون ذلك أحد الأسباب التي تستقطب الجمهور إلى المسرح. كما يشدد على ضرورة مسايرة مسرح الدمى للواقع بكل ما يحمله من تقنيات، وهذه التقنيات متوفرة لدينا بالفعل، ولكن يجب توظيفها بما يؤدي إلى استقطاب الأعمار الصغيرة إلى مسرح الدمى. داعياً إلى التعرف على ما يطلبه الأطفال، بإجراء الاستيانات، ليكون ما يتم تقديمه مناسباً إليهم، علاوة على تكثيف الورش، وعدم الاعتماد على كاتب بعينه، كون عصر الكاتب الواحد قد انتهى، فالعمل الواحد في الغرب حالياً يمكن أن يكتبه خمسة مؤلفين. ولفت إلى أن الجهود المبذولة حالياً تبشر بأن مسرح الدمى على الطريق الصحيح، وأنه يسير بشكل جيد، دون تغير فيما يتم تقديمه من موضوعات، كونها ثابتة لا تتغير، ولكن طريقة الطرح هي التي يجب أن تتطور. محمد علي: استقطاب الجمهور أكبر التحديات الفنان محمد علي، مخرج مسرح الدمى، يقول إن التحديات الكبرى التي تواجه مسرح العرائس تكمن في تقديم عدد كبير من العروض واستقطاب عدد أكبر من الجمهور إليها، خاصة وأن هذا الفن يلفت أنظار المهتمين والفاعلين في الوسط الفني. ويقول إن عروض الدمى من أكثر العروض التي تشهد توافداً للأطفال، خاصة العروض التي لا تقتصر على قاعات العرض، عندما تنتقل من المسرح إلى المدارس، فالعديد من المؤسسات الخاصة والحكومية أصبحت تعتمد عروض الدمى ما جعلها من أهم الأنشطة الثقافية المقدمة للطلاب، لما تحمله من بعد تعليمي وتربوي سواء من الناحية الفنية أو التقنية. ويرجع ذلك إلى أن مسرح الدمى يعمل على مواضيع ذات علاقة بسلوكيات الطفل، والمحافظة على البيئة وتشجيع القراءة وحماية الطفل من مخاطر التكنولوجيا وغيرها من المواضيع، كما أن الدمى يعتبر من أقرب الفنون إلى قلب الطفل، باعتباره يعتمد على العروسة وهي واحدة من الألعاب التي تعبر عن علاقة الطفل بعالم الخيال، وبالتالي فإن جمهور مسرح العرائس في قطر أصبح جمهورا مختصاً في هذا النوع من المسرح ويتوجه مباشرة لمشاهدة كل العروض المقدمة له. وترجع أهمية مسرح الدمى إلى إثراء المشهد المسرحي في قطر بصفة عامة ومسرح الطفل بصفة خاصة، فتنوع العروض المسرحية المقدمة للجمهور سوف تؤثر إيجاباً على الحركة الثقافية، واستقطاب أكبر عدد من الجمهور، خاصة الأطفال والعائلة الذين يجدون في هذا النوع من المسرح فضاء لأشكال تعبيرية مختلفة تعتمد العروسة كوسيلة للتواصل، إلى غيرها من خصائص هذا الفن، ما يجعل الرهان الأكبر في هذا الفن التعريف به، وتقديمه إلى أكبر عدد ممكن من الجمهور، وتقديم أعمال فنية متميزة ترضي ذائقته، وتعمق العلاقة بين المشاهد والمسرح.

2389

| 21 أكتوبر 2019

محليات alsharq
قطر تشارك في الاجتماع المشترك الثاني لوزراء السياحة والثقافة العرب بتونس

شاركت دولة قطر في الاجتماع المشترك الثاني لأصحاب السعادة وزراء السياحة والثقافة في الدول العربية الذي انعقد في تونس مؤخرا. مثل دولة قطر، في الاجتماع سعادة السيد سعد ناصر الحميدي سفير دولة قطر لدى تونس. وجرى خلال الاجتماع استعراض عددا من الموضوعات ذات العلاقة بالسياحة الثقافية والمقدمة من قبل وزارة الشؤون الثقافية بالجمهورية التونسية والتي تتمثل في تقرير مقدم من الأمانة العامة للجامعة حول نتائج وتوصيات فريق العمل المعنى بمتابعة تنفيذ مبادرة التكامل بين السياحة والتراث الحضاري والثقافي في الدول العربية .

579

| 20 أكتوبر 2019

عربي ودولي alsharq
وكالة ناسا تحتفي بالزي الفلسطيني في هذه الصورة.. ومغردون فخورون 

للمرة الأولى في تاريخها ، نشرت وكالة ناسا الفضائية الأمريكية صورة تظهر العالمة الفلسطينية في وكالة ناسا الفضائية الأمريكية، نجود ميرانسي، بينما ترتدي معطفا كلاسيكيا عليه تطريز تراثي فلسطيني. وتداول المغردون الصورة بعد احتفاء الموقع الرسمي لـناسا بصورة ميرانسي وهي ترتدي اللباس الذي احتوى تطريزا تراثيا فلسطينيا، معبرين عن اعتزازهم بالعالمة الفلسطينية هناك. من جهتها غردت نجود عبر صفحتها الرسمية في تويتر عن سعادتها بنشر هذه الصورة الحديثة لها بعد 9 سنوات على آخر صورة نشرت لها عبر الموقع الرسمي للوكالة . وتعمل نجود ميرانسي مهندسة للمركبات الفضائية في ناسا، وهي المسئولة عن الفريق الذي سيطلق المركبة المأهولة أوريون إلى القمر وإعادتها إلى الأرض بسلام. وفي 21 سبتمبر/أيلول الماضي، أطلقت وكالة ناسا اسم عالم الفضاء المصري فاروق الباز، على كويكب مكتشف حديثا تقديرا لإسهاماته العلمية البارزة مع وكالة الفضاء الأمريكية.

6785

| 20 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الفنان عبدالله غيفان لـ الشرق: مسرحنا بحاجة إلى خطة شاملة للتطوير

يجب تنمية مواهب الشباب للانخراط في المسرح المطلوب إقامة ورش تتسم بالمهنية ويدعى إليها متخصصون دعا الفنان عبدالله غيفان إلى ضرورة أن تشهد الحركة المسرحية تطويراً يليق بعراقة وتاريخ المسرح المحلي، وحدد في تصريحات خاصة لـ الشرق مظاهر هذا التطوير في إعداد خطة مسرحية متكاملة ومدروسة، تستهدف وضع الأساسيات للنهوض بالحركة المسرحية. وأضاف: إن هذه الأساسيات ينبغي أن تشمل تأهيل الشباب للانخراط في العمل المسرحي بمختلف عناصره، سواء كان ذلك على مستوى التمثيل أو الإخراج أو غير ذلك من منظومة العمل المسرحي المتكامل. مشدداً على أهمية أن يشمل هذا التأهيل أيضاً إقامة ورش مسرحية متخصصة، يُدعى إليها المتخصصون في مجال المسرح، لتنمية مواهب الشباب المسرحية، علاوة على إجراء المنافسات فيما بينهم، ولن يكون ذلك إلا بعودة المهرجانات المسرحية ذات الطابع الشبابي والمدرسي والجامعي، وإن كان الأخير قائما بالفعل، وأقيمت النسخة الأولى منه قبيل منتصف العام الجاري، إلا أنه يجب عودة مختلف المهرجانات المسرحية السابقة. وأوضح الفنان عبدالله غيفان أن الشباب لديهم مواهب فنية ثرية، يجب توظيفها في أعمال مسرحية واعدة، وأنهم بحاجة إلى من يدعم هذه المواهب، فيثريها، ويعمل على توظيفها في أعمال مسرحية راقية. ولفت إلى أن تطوير المسرح المحلي ينبغي أن يشمل حراكاً شاملاً في مختلف مناحي الحركة المسرحية، بحيث يصبح المسرح مسيطراً على المجال الفني بأكمله، كون المسرح هو أبو الفنون، وهذا لن يكون إلا من خلال خطط مدروسة، وتقديم أساسيات العرض المسرحي. وقال الفنان عبدالله غيفان إن أسباب عزوفه عن القيام بعروض مسرحية هو حالة الاستعجال التي يتم من خلالها تقديم العروض المسرحية، والتي ينبغي التريث فيها، وعدم الاستعجال في تقديمها، حتى تخرج الأدوار المسرحية بشكل احترافي، وتعبر عن الحركة المسرحية المحلية، وما تتسم به من عراقة وتطور. وتابع: إنه منذ 10 سنوات تقريباً، وهو يعزف عن المشاركة في أي عمل مسرحي، نظراً للأسباب المشار إليها، مؤكداً أن آخر عمل مسرحي له كان بعنوان قصة حب بحرية من تأليف وإخراج الفنان حمد الرميحي، مشدداً على ضرورة دعم الفنانين المواطنين، وتوظيف جيل الرواد منهم في تقديم عروض مسرحية، بالشكل الذي يعيد معها تاريخ المسرح المحلي، وما يتميز به من عراقة. وقال غيفان إنه منذ أسبوع قدم أوبريت بمناسبة افتتاح دورة الألعاب العالمية الشاطئية الأولى في قطر 2019، وقمت خلاله بدور الجد الراوي، وهنا أتوجه بالشكر إلى اللجنة الأولمبية القطرية، وعلى رأسها سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وذلك لثقة اللجنة، وإسنادها هذا الدور لي.

3297

| 20 أكتوبر 2019

محليات alsharq
إعلان أسماء الفائزين في مسابقة وقف وصورة 2

تقيم الإدارة العامة للأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يوم غدٍ الاثنين 21 أكتوبر حفلاً للإعلان عن أسماء الفائزين، والصور الفائزة في مسابقة وقف وصورة التي أقيمت في نسختها الثانية بالتعاون مع الجمعية القطرية للتصوير الضوئي خلال شهر رمضان المبارك 1440هـ، وفاز فيها 30 متسابقا وبلغت قيمة الجوائز 108 آلاف ريال. يقام الحفل الساعة الرابعة عصراً بمقر الإدارة العامة للأوقاف بمنطقة الوعب، بحضور السيد مدير عام الإدارة العامة للأوقاف الدكتور الشيخ خالد بن محمد آل ثاني، والسيد عبدالرحمن بن أحمد عبيدان فخرو نائب رئيس الجمعية القطرية للتصوير الضوئي. وكانت المسابقة قد استهدفت في نسختها الثانية التعريف بالمصرف الوقفي لرعاية المساجد، حيث تعد المساجد واحداً من أعرق المجالات الوقفية في التاريخ الإسلامي والعالم، وقد أسهم أهل قطر الكرام في دعم هذا المصرف الوقفي منذ عهد بعيد، حيث نجد آثار المساجد في كل مكان استقروا فيه، وتعتبر إدارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الجهة الرسمية المختصة بالإشراف على المساجد ورعايتها، وتبذل جهوداً مقدرة للقيام بهذا الدور على أكمل وجه. وقد اشتملت المسابقة في نسختها الثانية على ثلاث فئات يركّز كل منها على موضوعٍ يتعلق بالمساجد وكانت كالتالي: الفئة الأولى: مسجد تراثي. الفئة الثانية: مسجد جديد. الفئة الثالثة: صلاة عيد الفطر. ورصدت الإدارة العامة للأوقاف جوائز قيمة للفائزين في كل فئة من فئات المسابقة الثلاث وهي: - المركز الأول: 10.000 ريال. - المركز الثاني: 7.000 ريال. - المركز الثالث: 5.000 ريال. - الفائزون بالمركز الرابع وحتى المركز العاشر 2.000 ريال لكل منهم.

1274

| 20 أكتوبر 2019

محليات alsharq
مشاركون في برنامج القيادات المستقبلية يختتمون رحلة لليابان

اختتم المشاركون في برنامج القيادات المستقبلية في مركز قطر للقيادات رحلة تعليمية مدتها أسبوع إلى اليابان، حيث قاموا بزيارة مقرات بعض الشركات الكبرى بالتعاون مع شركة إيتوشو اليابانية التي تعد إحدى كبريات الشركات اليابانية والتي تربطها علاقات اقتصادية متينة مع كبريات شركات الطاقة في قطر، والتقوا مع خبراء بارزين في البلاد، للتعرف على نهج هذه الدولة المتقدمة في غرس بذور الابتكار في المنتجات والممارسات التجارية. وتعد الرحلة التعليمية عنصراً أساسياً ضمن برنامج القيادات المستقبلية، إذ إنها تعزز ما يكتسبه المشاركون في البرنامج من معارف وخبرات خلال دوراتهم الدراسية برؤى عميقة حول كيفية إدارة القادة لمؤسساتهم في القطاع العام والخاص والحكومي، وتساهم في تطوير قدرات المشاركين لدى عودتهم إلى السوق القطرية. ويتم تعزيز دور هذه الرحلات من خلال تزويد المشاركين في البرنامج بنظرة متعمقة على تاريخ البلد وثقافته، لتوفير صورة واضحة حول الأفكار القيادية التي صاغت مسيرة تقدمه. وقال الدكتور علي جاسم الكبيسي، المدير التنفيذي بالإنابة في مركز قطر للقيادات: تعد اليابان من أقوى الاقتصادات في العالم، حيث اكتسبت سمعة مرموقة كموطن للتقنيات الرائدة والممارسات التجارية الثورية، والتي أدت بدورها إلى تحقيق الشركات اليابانية التميز على الساحة العالمية. وتوفر هذه البيئة الفريدة مثالا نموذجيا يمكن للمشاركين في برنامج القيادات المستقبلية تحليله وفهمه، وتحديداً نهج البلاد في تسخير الابتكار ودمجه في كل مستوى من مستويات عمليات المؤسسة. وتضمن جدول أعمال المشاركين في الرحلة لقاءات مع بعض أكبر الشركات اليابانية الخاصة والحكومية، لاكتساب منظور شامل جديد عن كيفية استغلال الابتكار في مجموعة متنوعة من الممارسات التجارية. كما شاركوا في جلسات حوارية لتبادل المعارف والخبرات مع قادة من تلك الشركات، وأطلعوهم على الأفكار التي اكتسبوها من السوق القطرية.

1183

| 20 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
السينما الأفريقية تحرك ركود مسارح الخرطوم

يبدو أن روح التغيير وأجواء الحراك الشعبي الذي يعيشه السودان، انعكست على الطابع الفني في البلاد، حيث أخذت فعاليات أيام السينما الإفريقية سينما الجيران في الخرطوم، عنوان سينما المقاومة والتغيير.واختار المنظمون عددا من الأفلام الإفريقية التي تعبر عن التغيير، وتعكس الأجواء التي تعشيها السودان في هذه الفترة لتجسد الحرية والتغيير في الأوساط السودانية وفق القائمين على المهرجان. وانطلق مهرجان أيام السينما الإفريقية في السودان، قبل أعوام بعرض واحد في اليوم، لكن دورته الرابعة هذه تشهد ثلاثة عروض يوميا في مسارح مختلفة بالخرطوم.ويقول عضو جماعة الفيلم السوداني، خالد عبد الفتاح:، إن الهدف من المهرجان هو تعريف الشعب السوداني بالسينما الإفريقية أو سينما الجيران، أو الدول الإفريقية المجاورة للبلاد. وأضاف عبد الفتاح في تصريح لـسكاي نيوز عربية، هذه السنة اخترنا أن يكون عنوان الفعاليات السينمائية مشابها للفترة التي نعيشها الآن والتي هي فترة التغيير لافتا إلى أن المهرجان حمل عنوان سينما المقاومة أو التغيير.وعلى مدى سنوات، شهد قطاع السينما في السودان تدهورا كبيرا، مع غلق دور عرض عديدة واختفاء الإنتاج السينمائي. ويرى القائمون والعاشقون للفن السابع في السودان أن عهد التدهور قد ولى مع العهد الجديد، حيث شهدت السينما السودانية مبادرات عدة ، أطلفت من أجل العمل على تنشيط الإنتاج السينمائي في البلاد.واعتبر الناقد الفني السوداني، عادل كلر أن السياسات الجديدة تتمثل في شروط إنتاج جديدة وفي نفس الوقت شروط العرض السينما. وشهدت أشهر دور العرض سينما الحلفايا في الخرطوم بحري مؤخرا أعمال ترميم لإعادة افتتاحها من جديد بعد إغلاق دام سنوات، نتيجة لتدهور صناعة السينما وتعسف الحكومات السابقة.، ليعود جمهور سينما حلفايا لمشاهدة عدد من الأفلام القصيرة والعروض الفنية. ويرتفع سقف الطموحات لتزامن هذه الأنشطة، مع فوز الفيلمِ السوداني ستموت في العشرين في عددٍ من المهرجانات الدولية، لافتا الأنظار لقصة السودانية.ويعتبر الحراك السينمائي يناسب مناخ السودان الحالي، مثلما يتماشى مع بلد عرف تاريخه العروض السينمائية منذ عام1911. حتى صار يمتلك أكثر من خمسين دارا للعرض يوما ما.

969

| 19 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
70 عملا في "معرض الفنانين القطريين 2019"

اختلفت مشاربهم واتجاهاتهم الفنية، وتوحدت في معرض الفنانين القطريين 2019 الذي دأبت الجمعية القطرية للفنون التشكيلية تنظيمه كل عام. ضم المعرض الذي افتتح ليلة أمس، بمقر الجمعية في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، 70 عملا فنيا تنوعت ما بين المدرسة الواقعية والتجريدية والتكعيبية، أبدعها حوالي 50 فنانا مشاركا، ويستمر لمدة ثلاثة أسابيع. وحول جديد معرض هذا العام، وجديد الجمعية، أوضح الفنان حسن الحداد، عضو مجلس إدارة الجمعية القطرية للفنون التشكيلية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا، أنه إذا بحثنا عن الجديد، فكل معرض يعرف الجديد، حيث تختلف الخبرات ويتطور الفنان في أساليب الرسم ومراكمة للخبرات، كاشفا أن الجمعية تستعد لحدثين مهمين هما معرض من قطر السنوي، ثم ملتقى الفنانين التشكيليين الخليجيين. من جهتهم، أشاد فنانون في تصريحات لـقنا، بأهمية هذا الحدث الفني السنوي، الذي تنصهر فيه أعمالهم في بوتقة واحدة لخدمة الفن التشكيلي في قطر، وإطلاع الجمهور على جديدهم. وفي هذا الصدد، شكلت الفنانة حصة البوعينين عملين فنيين من الجبس، أحدهما عملة نقدية معدنية من فئة 50 درهما والآخر (قطر 2022)، مشيرة إلى أن ذلك لا يخرج على احتفائها بالتراث القطري، وتخليد بعض المناسبات الكبرى كي تبقى في الذاكرة، منوهة أن أعمالها تتنوح ما بين صناعة مجسمات من الورق، ومن النحت على الجبس. بدوره، أوضح الخزاف طلال القاسمي، أنه يقدم في هذا المعرض تجربة جديدة تتمثل في (الفايبرجلاس) ومواد أخرى، مشيرا إلى أن عمله عبارة عن امتداد لمشروع فني ينفذه لإحدى الجهات مكون من ستة قطع تتراوح ما بين مترين و130 سنتيمترا، وأنه حاول تطبيق نفس التقنية والأسلوب بحجم أصغر شيئا ما وتوظيف ما شاهده من مناظر طبيعية وألوان خلابة خلال أسفاره، في حين أن العمل الثاني يعطي انطباعا بـالحذر وهو ما يتجلى في عين القط، حيث يكون البؤبؤ منقبضا ونظرته حادة. وحملت بعض الأعمال الفنية رسائل إنسانية، تشي بتأثر الفنان بمحيطه وتفاعله مع ما يجري من أحداث وتغيرات. وفي هذا السياق، أبدعت الفنانة شذى الشمري، لوحة بعنوان زهرا، منوهة إلى أنها تعبر ـ أي اللوحة ـ عن حال كثير من الزهرات في الوطن العربي. وزهرا طفلة سورية أسرت قلب شذى، ورسمتها طبقا لصورة التقطها مصور عربي فاز بجائزة اليونيسيف لتصويره اللاجئين السوريين في الأردن. وقسمت الفنانة لولوة آل ثاني لوحتها إلى ثلاث مربعات، حيث جسدت في الأول البيت القطري قديما يتوسطه بئر ترمز للحياة واستمراريتها، وفي الوسط عمل فني للشيخ المؤسس بناء على عمل لأحد الفنانين، ثم في المربع الثالث، قطر حديثا، لافتة إلى أن كل ما نعيشه من رخاء وازدهار هو بفضل الشيخ المؤسس رحمه الله.

3899

| 19 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تنظم معرضاً للفنان الأمريكي براين دونلي

يستضيف جاليري الكراج بمطافئ: مقر الفنّانين أول معرض للفنان الأمريكي براين دونلي المعروف باسم KAWS، وذلك في الفترة من 25 أكتوبر الجاري إلى 25 يناير المقبل؛ تحت عنوان يأكُل بِمفْردِه، حيث سيتعرف الزوار على الإنتاج الغزير لهذا الفنان المولود في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1974 وما قدّمه من ولوحات ومجسّمات على مدى السنوات العشرين الماضية. لطالما تبنّى KAWS أسلوباً بصرياً يحمل مستوى مبطَّناً من الدعابة السوداء بحيث يسلّط الضوء على التفاعل القائم بين الفن والنزعة الاستهلاكية في إحالة إلى تاريخ الفن والثقافة الشعبية. استهلّ دونلي مسيرته الفنية في التسعينيات مستخدِماً وَسْم KAWS دون أن يكشف اسمه الحقيقي، وأصبح اسمه مرادفاً لتحوير محتوى لوحات الإعلانات التجارية. إلى جانب أكثر من 40 عملاً مهماً تقدمه جاليري الكراج، سيتم في جناح الأرشيف فوق مقهى 999 عرض نماذج للتعاون التجاري بين KAWS وشركات مختلفة لتقديم منتجات كأحذية رياضية وألواح تزلج وألعاب. وسيكون فناء مطافئ موقعاً مكشوفاً لعرض عمل يبلغ ارتفاعه 5 أمتار ويحمل اسم زميل (عبور) (2013). وتزامناً مع المعرض، يحطّ رحاله في مرفأ الدوحة مجسّم إجازة (2019) المنفوخ بارتفاع 40 متراً. سيُلقي المعرض الضوء على تأثير الفنان على مجال الفن المعاصر في العالم. وسيشرف على التقييم الفنّي للمعرض أمين المعارض جيرمانو سيلانت، حيث تُعرض أعمال KAWS المتنوعة، بما في ذلك اللوحات والمنحوتات والألعاب والمنتجات. كما سيركز جزء كبير من المعرض على تأثير منحوتات الفنان وأعماله الفنّية التركيبية التي تُعرض في الأماكن العامة في قطر وخارجها.

1642

| 19 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
كتارا تحوّل رواية"حبل قديم وعقدة مشدودة" إلى مسرحية

شهد مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة، وضمن فعالياته المتنوعة، عرض المسرحية الروائية حبل قديم وعقدة مشدودة، التي فازت بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى؛ عن فئة الروايات غير المنشورة، للروائي المصري سامح الجباس. جاءت المسرحية في إطار التقليد الذي انتهجته المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) باختيار عمل روائي فائز في إحدى فئات الجائزة وتحويله إلى مسرحية، وقد لاقت البادرة إشادة كبيرة لا فقط من قبل الكتاب بل كذلك من قبل الجمهور الذي كان حاضرا بأعداد غفيرة بمسرح دار الأوبرا. المسرحية قام بإعدادها والإشراف عليها المخرج طالب الدوس، تمثيل وإخراج حنان صادق، بمشاركة الفنانين علي الخلف، وإبراهيم عبدالرحيم، وهدى المالكي، وسماح السيد، ونشوى أحمد، ومشعل الجاسم، والوجه الجديد فلة، موسيقى وإخراج تلفزيوني وفيديو وليد إمام. في لقاء خاص مع (الشرق) قالت المخرجة حنان صادق: نظرا للتكنيك الذي اعتمده سامح الجباس في روايته حبل قديم وعقدة مشدودة، حيث يتنقل الكاتب بين أزمنة مختلفة بين 1944 و1976 و2013 وتداخل الرواية مع الرواية الأصلية جين إير لشارلوت برونتي، فكنت أمام حل إخراجي وحيد وهو المدرسة العبثية وأيضا منهج بريخت في حضور الممثلين على الخشبة، لأن الممثل يلعب أكثر من دور في العمل، حيث يخرج من شخصية إلى شخصيته الحقيقة، ثم يتقمص شخصية أخرى وهكذا.. فكانت اللعبة مكشوفة. يذكر أن الفنانة والمخرجة حنان صادق تشرف حاليا على ورشة إعداد الممثل لفرقة الوطن المسرحية، ويشارك فيها مجموعة من المواهب الشابة، وركزت صادق في الورشة على حسّ الممثل وتفعيل المخيلة والتقمّص الصحيح الذي يجعله مُراقباً لما يفعل للوصول إلى الأداء المُقنع، واختارت المخرجة حنان صادق مسرحية أيها الحي أنت ميت التي تم عرضها في مهرجان المسرح الشبابي الخامس، من خلال مجموعة فواصل ومقاطع موزعة على الممثلين. والمسرحية عبارة عن عودة مجموعة من الأشخاص من مكان ما بعدما استفاقوا دون أن يتذكّروا شيئاً، ولا يجدون إجابة للأسئلة التي تتبادر إلى ذهنهم إلى أن يأتيهم شخصٌ ويقودهم إلى مكان ما لكن دون جدوى فيعود بهم إلى الزمن الذي غابوا فيه عن الوعي، وتبدأ الذكريات تتجلى، ويبدأ الصراع بين البقاء أو الهروب من جديد يظهر شيئاً فشيئاً. اللافت في ورشة إعداد الممثل التي تقيمها فرقة الوطن المسرحية أن الممثلين تعرفوا على منهج ستانسلافسكي خاصة في ما يتعلق بعنصر التقمّص وتطوير المخيّلة، والإلقاء بالتعبير، بالإضافة إلى تدريبهم على فهم النص والتعامل معه بطريقة سليمة، كما تطرقت المخرجة حنان صادق في الورشة إلى تطوير الوعي والتأمل العميق والتعرّف على التفاصيل غير الموجودة في النصّ، وتنشيط الذاكرة الانفعالية والتفاعل الوجداني بين المُمثلين على الخشبة.

1659

| 19 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
محاضرة تعريفية بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي

يستضيف صالون الجسرة الثقافي مساء السبت كلا من الدكتورة حنان الفياض والدكتورة امتنان الصمادي في محاضرة مشتركة للتعريف بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي. وسوف تقام المحاضرة في صالون الجسرة الثقافي بمقره الجديد في سوق واقف . والدكتورة حنان الفياض تعتبر من الكفاءات الوطنية في المجالين الأكاديمي والإعلامي، وتميزت في عملها كمقدمة برامج في قناة الريان الفضائية، وبرزت في المجال الإعلامي كنموذج للمرأة الناجحة ، بالاضافة إلى امتلاكها لموهبة الكتابة الإبداعية كشاعرة وأديبة . أما الدكتورة امتنان الصمادي فهي حاصلة على العديد من المؤهلات العلمية، وهى عضو هيئه تدريس في جامعة قطر، ولها العديد من الأبحاث العلمية المنشورة، بالإضافة إلى المؤلفات الأدبية المتخصصة.

985

| 17 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
"كيف أصبحت" يحث على الانشغال بالقرآن الكريم

استعرضت حلقة اليوم من برنامج كيف أصبحت فضائل الاشتغال بالقرآن الكريم والحث على الإكثار من تلاوته تحت عنوان: ورتل القرآن ترتيلا، حيث استضافت القارئ الشيخ هيثم علي الدخين، إمام جامع المدينة التعليمية، الذي تحدث عن فضل القرآن الكريم وحث على الاشتغال به، متتبعاً حياته مع القرآن الكريم وشيوخه الذين تعلم على أيديهم، والأصوات التي تأثر بها في صغره وشبابه. وتعرض إلى تجربته في الإمامة ومراحل تطوره وانتقالهبين تجارب ومساجد عديدة آخرها انتقاله إلى الإمامة بجامع المدينة التعليمية منذ عام 2018م، وأتحف المستمعين بقراءة عطرة من الذكر الحكيم على الهواء مباشرة، وأكد أن التواصل مع القرآن تواصُل مع الله وتقرب إليه، كما أن بتلاوة كتاب الله تضمن راحة القلب وسعادة الحياة. وشدد على أهمية أن يهيأ الإنسان نفسه لتلاوة القرآن بالتطهر والسواك واستحضار القلب والتعايش مع آيات الله البينات. يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس عبر إذاعة القران الكريم، ويقدمه يوم الخميس الإعلامي عبد الله البوعينين، وأحمد الجربي، ويعده أحمد الشنقيطي، ومن التنفيذ على الهواء: معتصم السلامة ومن التنسيق والمتابعة: توفيق أسامة. وشهد البرنامج تفاعلاً كبيراً من الجمهور في طرق تقوية العلاقة مع القرآن الكريم وذلك من خلال وسائل التواصل .

6737

| 17 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
افتتاح معرض "اليمن عشق يأسرك" بكتارا

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اليوم، معرض اليمن عشق يأسرك للفنانة الفوتوغرافية والتشكيلية القطرية موضي الهاجري في مبنى 22 بكتارا، بحضور عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية لدى الدولة ونخبة من الفنانين والمهتمين، إلى جانب أعضاء من الجالية اليمينة المقيمة في الدولة. وضم المعرض، الذي يستمر حتى 29 أكتوبر الجاري، أكثر من 115 صورة فوتوغرافية عرضتها الفنانة على شكل لوحات فوتوغرافية وأخرى قدمتها في عرض تلفزيوني نقلت فيها الزوار الى أماكن متنوعة في اليمن لتبرز جمالها وعراقتها، كما اهتمت برصد ملامح الوجوه، خاصة للأطفال في رسالة ثقافية إنسانية سامية.. كما كان المعرض مناسبة احتفت فيه الفنانة بصدور كتابها الذي يحمل أيضا اسم المعرض اليمن عشق يأسرك. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، في تصريح عقب الافتتاح، إن المعرض ينقل لزوار الحي الثقافي /كتارا/ عبق اليمن الأصيل والجميل، حضارة وثقافة وتاريخا، كما يبرز براعة الفنانة في التقاط الزوايا ذات المغزى التي من خلالها تنقل للمشاهد رسالة عن اليمن كما رصدتها بعدستها. وأكد أن المعرض يُعد من المعارض الفنية الجميلة التي تقدم الإضافة لأنها تنقل رسالة ثقافية وفنية راقية تحمل مشعل الفن كجسر للتواصل بين الثقافات والشعوب، وهو ما تعمل المؤسسة العامة للحي الثقافي عليه من خلال مختلف الفعاليات والأنشطة الثقافية والمعارض التي تقدمها. من جانبها، قالت الفنانة موضي الهاجري إن المعرض يضم صورا تسرد رحلاتها إلى اليمن، إضافة إلى الاحتفال بصدور النسخة الأولى من كتابها اليمن عشق يأسرك، مشيرة إلى أنها أرادت من خلاله تسليط الضوء على الحضارة والثقافة اليمنية، وما تتمتع به من أصالة وأخلاقيات رفيعة، إلى جانب جمال العمارة اليمينة، منوهة بأن الكتاب يتضمن سردا مدعما بالصور ومعلومات بسيطة. وللفنانة التشكيلية والفوتوغرافية موضي الهاجري أكثر من 76 مشاركة داخل قطر وخارجها، وتحصلت على عدد من الجوائز منها جائزة المرأة العربية لعام 2013 في مجال الفنون والتصوير، خاصة تجربة اليمن وتقارب الشعوب، والجائزة الثانية في ملتقى الكويت الثالث للتشكيل الخليجي 2012، وقد أقامت العام الماضي معرضها الشخصي الثاني عشر بالجمعية القطرية للفنون التشكيلية، تحت عنوان عيني قطر.

1894

| 17 أكتوبر 2019

محليات alsharq
دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تشارك في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب

تشارك دار جامعة حمد بن خليفة للنشر في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في نسخته الحادية والسبعين والمقامة حاليا بمشاركة نحو 7450 جهة عرض من 104 دول. وتحتل دار جامعة حمد بن خليفة للنشر مركزا مرموقا ضمن أهم دور النشر في العالم، حيث يجذب جناحها مئات الزائرين طوال أيام المعرض، ويعرض جناحها حصيلة أكثر من عشرة أعوام من أعمالها ومنشوراتها الإبداعية، وتضم مؤلفات حائزة على جوائز عالمية باللغتين العربية والإنجليزية وأعمالا مترجمة لنخبة من أشهر المؤلفين والمترجمين في العالم.. وتحرص الدار خلال معرض فرانكفورت في دورته الحالية على قطع شوط آخر نحو العالمية، وإبرام اتفاقيات لشراء وبيع حقوق الكتب بما يتفق مع رؤيتها الاستراتيجية، إلى جانب إقامة علاقات مع كيانات تفتح مزيدا من أبواب الانتشار أمام مؤلفاتها. وقال السيد بشار شبارو المدير التنفيذي لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر، في بيان صادر اليوم، يحدونا فخر كبير بأن نقدم الإنجازات العديدة لدار جامعة حمد بن خليفة للنشر إلى الزملاء في مجال النشر حول العالم.. فلقد جنينا في العام المنصرم، على الأخص، ثمار جهودنا التي تكللت بنيل العديد من كتبنا تكريما وجوائز عالمية، وهي من إنتاج مبدعين قطريين وعرب في الوقت ذاته.. مؤكدا أن الدار تعمل على تذليل أي عقبات تحول دون توصيل تلك المواهب والمؤلفات المحلية إلى أماكن مختلفة من العالم، منوها بأن الدار تحظى باهتمام ملحوظ عاما بعد عام جراء قيامها بتكوين علاقات جديدة وتوطيد علاقاتنا القائمة بالناشرين من شتى أنحاء العالم. يذكر أن دار جامعة حمد بن خليفة للنشر، التي تأسست على مبدأ الاعتماد على أفضل الممارسات والتميز والابتكار عالميا، هي دار نشر عالمية المستوى تهدف إلى دعم الثقافة الأدبية والعلمية الحيوية في قطر، وتستهدف من خلال مشاركتها في هذه النوعية من المعارض ترسيخ مكانتها التي ارتقت إليها لتكون الاختيار الأول للنشر في دولة قطر، وأن تجتذب مؤلفين وفنانين ومترجمين جددا وإلهامهم، وأن تكون بمثابة حجر الزاوية في الاقتصاد القطري الناهض، والقائم على المعرفة. ويعتبر معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، الذي تختتم فعالياته /الأحد/ المقبل، أحد أهم الأحداث على خريطة الأحداث الثقافية السنوية على مستوى العالم، ذلك لأنه أهم معرض دولي لتجارة المحتوى الثقافي، كما أنه محور الإعلام العالمي. ويسلط المعرض الضوء على سمات التنوع والابتكار في مجال النشر والإعلام عالميا ، وتحل النرويج ضيف شرف على معرض العام الحالي.

749

| 17 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الفائزون بجائزتها لـ الشرق: كتارا أعادت الحياة للرواية العربية

أعرب فائزون بفئات الطبعة الخامسة لجائزة كتارا للرواية العربية عن سعادتهم الكبيرة لما حققوه من إنجاز في مجال الرواية العربية ووصولهم إلى القمة في واحدة من أضخم المسابقات التي باتت تحتضنها قطر منذ خمس سنوات مضت. الفائزون بالألقاب أكدوا لـ الشرق أن أهمية الجائزة لم تعد تقتصر فقط على قيمتها، وإنما عكست مدى الدور الذي تبذله قطر ممثلة في كتارا لإعادة الحياة للرواية العربية، ما يجعلها مؤسسة راعية للثقافة العربية بكل ما تحمله الكلمات من معاني، تستهدف من خلالها المؤسسة العامة للحي الثقافي تطوير الرواية العربية، علاوة على ما تسهم به من احتكاك بين مختلف الثقافات، ما جعل كتارا مسرحا لتبادل الخبرات وتطوير كل ما يتعلق باللغة والكتابة. د.وفاء علوش:تفتح آفاقاً جديدة للإبداع العربي الدكتورة وفاء علوش (سوريا)، إحدى الفائزات في فئة الرواية العربية غير المنشورة عن رواية قومة قش أكدت أن قطر ممثلة في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) فتحت الأبواب أمام المبدعين والروائيين العرب لإبراز طاقاتهم وإمكانياتهم في الكتابة والإبداع بشكل عام. وقالت إن جائزة كتارا زادت من عزمنا على الكتابة والمضي قدما في كتابة الرواية العربية وتطويرها بشتى الطرق فالمنافسة في حد ذاتها تساهم في تحفيزنا بعيدا عن قيمة الجوائز التي نتحصل عليها في هذه المسابقة، بما يؤدي إلى تطوير الثقافة العربية والمساهمة في الجمع بين مختلف العقول والأقلام التي تتذوق الكتابة والرواية، ما يفتح آفاقاً جديدة للإبداع العربي. د. محمد يطاوي:تعمل على تدعيم الاحتكاك بين الروائيين قال الروائي محمد يطاوي (المغرب)، أحد الفائزين في فئة الدراسات النقدية والبحوث غير المنشورة، إن الجائزة أصبحت تلعب دورا هاما في مجال تطوير الثقافة العربية بإعتبارها تجمع العديد من المبدعين تحت سقف وهدف واحد وهو الطريق الذي نواصل السير عليه بخطى ثابتة. وتابع: كتارا تساهم في التلاقح الثقافي وتسير نحو توحيد الثقافة العربية بعملها الكبير من خلال العديد من نوافذها الثقافية، وليس فقط جائزة الرواية العربية. وأشار إلى أن الجائزة تتطور بمرور السنوات وتساهم بشكل كبير في الحراك الثقافي العربي، لما تتمتع به من شفافية، دون الانحياز إلى أي طرف أو مشارك والدليل غياب الرواية القطرية عن منصة التتويجات في الدورات السابقة. وأوضح أن الجائزة تعتمد على مهنية كبيرة لذلك أصبحت من أضخم الجوائز في الوطن العربي. معرباً عن أمله في تواصل الاهتمام بمختلف المبدعين والروائيين سواء الفائزين أو المشاركين لتطوير الرواية العربية والعمل على تحقيق الاحتكاك بين مختلف المبدعين لضمان تطور الرواية العربية أو حتى الكتاب العرب. د. محمد عبيد الله:تثري حركة الترجمة الدكتور محمد عبيد الله ( الأردن)، الفائز بإحدى جوائز فئة الدراسات النقدية والبحوث غير المنشورة عن دراسة رواية السيرة الغيرية، قضايا الشكل والتناص وجدل التاريخي والتخييلي، دراسة في رواية مي – ليالي إيزيس كوبيا لواسيني الأعرج، أكد أن المجال أصبح مفتوحا بشكل كبير أمام مختلف الروائيين للتنافس على جائزة لها أهميتها الكبيرة، التي لا تكمن في قيمتها بل في احتكاك مختلف الثقافات فيما بينها. وقال إن الدورة المنقضية من الجائزة تعد مرحلة جديدة إلى الأمام في مسيرتها بتعدد فروعها وأنواعها مشيرا إلى أن الجائزة تسهم في دعم ترجمة الأعمال الروائية، الأمر الذي يسهم بدوره في إثراء الثقافة العربية بشكل عام، لما أضحت تحمله من أهمية كبيرة في الارتقاء بالإبداع العربي. د.منى صريفق: الجائزة تدعم روح المنافسة الدكتورة منى صريفق (الجزائر) إحدى الفائزات بجائزة كتارا في فئة الدراسات النقدية والبحوث غير المنشورة عن دراسة: ” راهنية المعلي بين مشروعية الفهم ومأزق كتابة كتاريخ التبرير مقاربة تأويلية ثقافية في نصوص عربية أنها لم تكن تتوقع فوزها بإحدى المراتب الخمس في هذه الفئة التي جعلتها أول جزائرية تصعد على منصات التتويج منذ إطلاق المنافسة، وقالت إن الجائزة أصبحت تزن الكثير على المستوى العربي وأصبحت بالفعل من الجوائز الضخمة . وأضافت أن الجائزة في حد ذاتها تعد تحفيزاً للروائيين والمبدعين وتزيد من حجم التنافس لتطوير الرواية العربية وبالنسبة لي فإن المشاركة كانت حلما تحقق فما أدراك الفوز بواحدة من أقوى واحسن الجوائز على المستوى العربي. ونوهت إلى أهمية الحاجة إلى مثل هذه المنافسات لفتح المجال أمام المبدعين وتمكينهم من طرح أفكارهم في هذا المجال الواسع. وتابعت إن الجائزة منحت الروائيين فرصة كبيرة لكسب المزيد من الخبرة بإحتكاكهم مع بعضهم البعض بغض النظر عن قيمتها المالية داعية المبدعين الذين لم يتمكنوا من التتويج في هذه النسخة إلى مواصلة العمل وتحديد النجاح كهدف مستقبلي لتطوير الرواية في مختلف البلدان العربية.

621

| 17 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الجزيرة تحصد البلاتينية والذهبية من جوائز ماركوم

الجائزتان عن تقرير حاملة الطائرات الأمريكية وبرومو لـ الجزيرة بودكاست حصدت دائرة الإبداع الفني بشبكة الجزيرة الإعلامية جائزتين بلاتينية وذهبية من جوائز ماركوم الدولية المتخصصة، إضافة إلى شهادة تقدير من لجنة تحكيم الجائزة. وفازت الجزيرة بجائزة ماركوم البلاتينية عن تقرير إخباري أعده فريق الإبداع الفني عن حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لنكولن، استخدمت فيه تقنيات التصميم بالواقع الافتراضي والواقع المعزز، وتقنيات العرض المعلوماتي، ويأتي إنتاج التقرير ضمن خطة شبكة الجزيرة الإعلامية لتطوير أساليب العرض الإبداعي والسرد القصصي على الشاشة. وحصدت الجزيرة جائزة ماركوم الذهبية في فئة الحملات الترويجية، عن برومو قصير لخدمة الجزيرة بودكاست، التي أطلقتها الشبكة هذا العام. ونالت الجزيرة شهادة تقدير في فئة تسويق الفعاليات الخاصة، عن الحملة الترويجية لمنتدى الجزيرة. وقال رمزان النعيمي، مدير دائرة الإبداع الفني بالشبكة: إننا فخورون بهذا الإنجاز، الذي تحقق بعد منافسة مع عدد كبير من وكالات الإعلان والشركات المتخصصة الساعية للحصول على هذه الجائزة المرموقة، وهذا الفوز دليل جديد على تميز ما ننتجه من أعمال إبداعية، استخدمنا فيها أحدث تقنيات التصميم والرسومات التي تؤسس لصناعة محتوى بصري إعلامي هادف. وتمنح جوائز ماركوم سنويا منذ عام 2004 من قبل جمعية التسويق والاتصال (AMCP). وتضم هذه المنظمة الدولية، التي تأسست بدورها عام 1995، آلاف المتخصصين في مجالات التسويق، والاتصال، والإعلانات، والعلاقات العامة، والمختصين في المجال الرقمي ومواقع الويب. وتقوم جائزة Marcom بتكريم أفضل الأعمال في مجالي التسويق والاتصال. وأصبحت اليوم من بين أهم الجوائز الدولية المتخصصة، وتتنافس للحصول عليها سنويا نحو 6 آلاف مؤسسة وشركة من بلدان مختلفة.

2144

| 17 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الفائزون بجائزة كتارا يؤكدون دورها في تطوير الرواية العربية

أكد الفائزون بجائزة كتارا للرواية العربية بدورتها الخامسة في مختلف فئاتها، أن الجائزة أسهمت بقوة في الوطن العربي في تطوير الرواية على المستويين السردي والنقدي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته إدارة الجائزة اليوم للفائزين، الذين تم الإعلان عن أسمائهم يوم أمس الثلاثاء، حيث أكدوا دورها في الكشف عن مواهب وإبداعات جديدة وأسماء لم تكن معروفة من قبل بما يؤكد نجاح مسيرتها في العمل على النهوض بالرواية العربية، مثمنين جهود المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في هذا الشأن. من جانبه، قدم السيد خالد عبدالرحيم السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية، نبذة عن تطور الجائزة بعد خمس دورات ناجحة، وأهمية عقد لقاء للمبدعين الفائزين لمناقشة عدد من القضايا المتعلقة بواقع الرواية قراءة وإبداعا ونقدا. وكشف المشرف العام على الجائزة عن فتح باب الترشح للجائزة في دورتها السادسة 2020، اعتباراً من اليوم وحتى 31 يناير 2020، عبر الموقع الالكتروني للجائزة www.kataranovels.com وبلغ عدد المشاركات في الدورة الخامسة لجائزة كتارا للرواية العربية 1850 مشاركة، منها 612 رواية نُشرت عام 2018، وبلغ عدد الروايات غير المنشورة 999 مشاركة، و77 مشاركة في فئة الدراسات غير المنشورة، و147 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة، إضافة إلى 15 رواية قطرية منشورة في الفئة الخامسة التي أضيفت في شهر نوفمبر الماضي. وبلغت المشاركة النسائية بالجائزة في دورتها الخامسة، 442 مشاركة مقابل 1408 مشاركات للرجال، وعلى المستوى الجغرافي جاءت مصر والسودان في صدارة الدول العربية من حيث العدد، بـ639 مشاركة، تليها بلاد الشام والعراق بـ573 مشاركة، ثم دول المغرب العربي بـ505، وسجلت دول الخليج العربي 128 مشاركة، في حين سُجلت 5 مشاركات من دول غير عربية. يذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة، وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي تعبيرا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، كما تسعى الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية بارزة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية.

1138

| 16 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
الرواية المحلية تحصد جائزة كتارا للرواية العربية

فاز الدكتور أحمد عبدالملك بجائزة كتارا للرواية العربية عن روايته «ميهود والجنية» في فئة الرواية المحلية المنشورة، من أصل 15 رواية ترشحت عن الفئة الخامسة التي أضيفت للجائزة مؤخراً، وذلك في حفل ختام فعاليات الدورة الخامسة لجائزة كتارا للرواية العربية، الذي أقيم مساء أمس بدار الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا، بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، وعدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. تبلغ قيمة الجائزة التي حصدها د. أحمد عبدالملك 60 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الرواية الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وتم خلال الحفل الختامي تتويج 21 فائزاً عن مختلف فئات الجائزة، حيث فاز عن فئة الروايات العربية المنشورة كل من: الحبيب السائح من الجزائر عن روايته «أنا وحاييم»، والدكتور حبيب عبد الرب سروري من اليمن عن روايته «وحي»، وحجي جابر من إريتريا عن روايته «رغوة سوداء»، وليلى الأطرش من الأردن عن رواية «لا تشبه ذاتها»، ومجدي دعيبس من الأردن عن روايته «الوزر المالح». وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: سالمي ناصر من الجزائر عن روايته «فنجان قهوة وقطعة كرواسون»، وعائشة عمور من المغرب عن روايتها «حياة بالأبيض والأسود»، وعبدالمؤمن أحمد عبدالعال من مصر عن روايته «حدث على أبواب المحروسة»، ووارد بدر السالم من العراق عن روايته «المخطوفة»، ووفاء علوش من سوريا عن روايتها «كومة قش»، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وستتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، خمسة نقاد هم: د. أحمد زهير رحاحلة من الأردن عن دراسته: «تحولات البنية الزمنية في السرديات الرقمية - روايات محمد سناجلة نموذجا»، ود. أحمد كُريِّم بلال من مصر عن دراسته: «سُقُوْطُ أوْرَاقِ التُّــوْتِ ـ المَحظُورات في الكِتابةِ الروائيّة ـ دِراسَةٌ نَقْديّة تَطْبِيقيّةٌ»، ود. محمد عبيد الله من الأردن عن دراسته «رواية السيرة الغيريّة قضايا الشكل، والتناص، وجدل التاريخي والتخييلي دراسة في رواية (مي- ليالي إيزيس كوبيا) لواسيني الأعرج»، ومحمد يطاوي من المغرب عن دراسته «جدلُ التمثيل السردي واللساني والممارسة الاجتماعية نحو مقاربة لسانية نقدية لسلطة الخطاب الروائي (رواية المغاربة لعبد الكريم الجويطي أنموذجا)»، ومنى صريفق من الجزائر عن دراستها راهنية المعنى بين مشروعية الفهم ومأزق كتابة تاريخ التبرير مقاربة تأويلية ثقافية في نصوص عربية». وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها. وفي فئة رواية الفتيان فاز: إيهاب فاروق حسني من مصر عن روايته: «الدرس الأخير»، وعماد دبوسي من تونس عن روايته: «زائر من المستقبل»، ومصطفى الشيمي من مصر عن روايته «القط الأسود»، ونور الدين بن بوبكر من تونس عن روايته «عفوا أيها الجبل»، وهيثم بهنام بردى من العراق عن روايته «العهد». وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث ستتم طباعتها ونشرها. في كلمة ألقاها بالمناسبة، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام المؤسسة العامة للحي الثقافي – كتارا: إن رؤيتَنا لتطويرِ الروايةِ العربيةْ، تَنبعُ من قناعتنا الراسخة بأن للروايةَ حق التكريم، وفي هذا السياق، قمنا بتدشين مجلة كتارا الدولية للرواية، وهي مجلة فصلية علمية محكمة تعنى بالرواية والفنون المرتبطة بها والنقد والدراسات. وسوف تصدر في مطلع عام 2020، ويشارك فيها نخبة من الباحثين والأساتذة والخبراء في مجال الرواية والنقد.

1636

| 16 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
سوق واقف يستضيف معرض فن السكراب الأول 23 الجاري

السالم: الهدف من المعرض تغيير نظرة المتلقي تجاه الخردة المهملة والأعمال المعروضة للبيع المعرض يقام في الساحة الغربية للسوق وداخل خيام تم انتقاؤها بشكل فني تم صباح أمس الإعلان عن تفاصيل معرض فن السكراب الأول الذي تنظمه لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص في الفترة من 23 أكتوبر إلى الثاني من نوفمبر المقبل، بالساحة الغربية في سوق واقف. أعلن عن تفاصيل المعرض السيد محمد السالم، مدير السوق، وذلك خلال مؤتمر صحفي بفندق المرقاب، حيث قال إن معرض فن السكراب عبارة عن إعادة تدوير وتشكيل الخردة وتنفيذها بطريقة فنية تناسب الذائقة الفنية، ويمكن استخدامها في البيوت والمجالس وغيرها من الأماكن، مشيرا إلى أن عدد الفنانين المشاركين يبلغ 28 فنانا من أمريكا وروسيا واليابان واستراليا واسبانيا وإيران وتركيا والكويت وسلطنة عمان، والأرجنتين، والعراق وبريطانيا، وأوكرانيا، بالإضافة إلى مشاركة 10 فنانين محليين. وتابع: المعرض سيقام في الساحة الغربية داخل مجموعة من الخيام تم انتقاؤها بشكل فني، وهي عبارة عن قباب مقسمة الى ثلاثة أقسام: القبة الأولى تضم السكراب، والقبة الثاني ستضم الأعمال المشكلة من النايلون والزجاج وغيرهما. والقبة الثالثة ستحتوي على ورش فنية لتنفيذ الأعمال الفنية، بالإضافة الى وجود سينما لعرض أعمال الفنانين العالميين. مضيفا: ستكون هناك ورشة خارجية تتيح للجمهور مشاهدة تنفيذ الأشكال الفنية مباشرة، مشيرا إلى أن عدد الأعمال يناهز 250 عملا فنيا سيتم توزيعها على جميع القباب، وتابع: يستقبل المعرض زواره من الساعة 8:00 صباحا الى 12:00 ظهرا، ومن 4:00 عصرا الى 9:00 مساء، ما عدا يومي الخميس والجمعة حيث يمتد للساعة 10:00 مساء، مشيرا الى أن كل الأعمال ستكون معروضة للبيع وأن لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص هي التي تقترح مسألة اقتناء القطع وطرح الفكرة من أجل دعم الفنانين. وكشف السالم أن الهدف من إقامة هذا المعرض هو تغيير نظرة المتلقي من خلال فتح آفاق فنية متجددة تجاه الخردة المهملة وكيفية تحويلها إلى تحف فنية قابلة للاستعمال، فضلا عن إثراء حركة الفن التشكيلي في دولة قطر، وحرصاً على تبادل الخبرات والثقافات، كما أنها تهدف الى دعم الحركة السياحية في قطر، لافتا إلى أن لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص تجتمع بين الفينة والأخرى من أجل مناقشة الأفكار التي يمكن تطبيقها وتنفيذها وتدعم الحركة السياحية. مركز سوق واقف للفنون أوضح محمد السالم أن مركز سوق واقف للفنون سيكون المشرف المباشر على الفنانين المشاركين، وطريقة ترتيب المعرض، مؤكدا أن الفنانين المشاركين لهم مطلق الحرية في اختيار المواضيع أثناء الورش. من جانبها قالت السيدة روضة المنصوري مديرة مركز سوق واقف للفنون إن القبة الأولى ستكون لعرض الأعمال الفنية التي تم إنتاجها من المواد الحديدية، فيما سيتم عرض المواد الفنية من خردة النايلون والزجاج في القبة الثانية، أما القبة الثالثة فستكون مخصصة للورش وبيان طريقة إنجاز التحف الفنية من المواد المعاد تدويرها، مشيرة إلى أن المعرض خصص شاشة سينمائية ضخمة لعرض الأعمال الفنية. ولفتت المنصوري إلى أن الفضاء الخارجي سيحتضن ورشة خارجية بمشاركة جميع الفنانين وسيتم استخدام مواد التلحيم التي يصعب تنفيذها داخل القباب مع توخي جانب الأمن والسلامة. وأفادت مديرة مركز سوق واقف بأن الأعمال الفنية التي سيتم عرضها تتنوع بين مجسمات فنية من البيئة الحيوانية البرية والبحرية. بأحجامها الطبيعية، بالإضافة الى مواد من الطبيعة، وقطع الأثاث والديكورات التي يمكن استخدامها والاستفادة منها. من بين الفنانين المشاركين في المعرض علي دسمال الكواري، وفهد المعاضيد، من قطر، وجون لوبييز من أمريكا، وألين وليامز من بريطانيا، وأولينا من أوكرانيا، ومن العراق صادق محمد السعدي، ومحسن حيدري من إيران، وباربارا من أستراليا، وسنيم من تركيا، وسياكا من اليابان، ومنير الكوكباني من اليمن، ومصطفى عبور من تونس وآخرون. فكرة المعرض في سؤال لـ (الشرق) حول فكرة المعرض والورش الفنية المفتوحة للجمهور: قال إن فكرة المعرض جاءت من لجنة الاحتفالات بالمكتب الهندسي الخاص، المسؤولة عن جميع الفعاليات التي تقام في سوق واقف والأسواق الأخرى التابعة للمكتب الهندسي الخاص. مضيفا: دائما ما تجتمع اللجنة من فترة الى أخرى وتنظر في الأفكار المقترحة حتى يتم تطبيقها في هذه الأسواق، وغالبا ما يتم اختيار الأفكار التي تدعم الحركة السياحية في قطر. مضيفا: انطلاقا من الانفتاح على فنون تختلف عن الفنون الأخرى، وباعتبار أن هذا الفن عالمي وينبني على فكرة إعادة تدوير الخردة وإحيائها من جديد من خلال تشكيل القطع المهملة وتحويلها الى أعمال فنية ذات قيمة جمالية يمكن الاستفادة منها وعرضها في شتى الأماكن لما تمتاز به من غرابة.

1683

| 16 أكتوبر 2019

ثقافة وفنون alsharq
تتويج الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة

أعلن مساء اليوم ، بدار الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، عن الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل دولة قطر وخارجها. وفاز في فئة الروايات العربية المنشورة كل من: الحبيب السائح من الجزائر عن روايته أنا وحاييم، والدكتور حبيب عبد الرب سروري من اليمن عن روايته وحي، وحجي جابر من إريتريا عن روايته رغوة سوداء، وليلى الأطرش من الأردن عن رواية لا تشبه ذاتها، ومجدي دعيبس من الأردن عن روايته الوزر المالح. وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الروايات الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: سالمي ناصر من الجزائر عن روايته فنجان قهوة وقطعة كرواسون، وعائشة عمور من المغرب عن روايتها حياة بالأبيض والأسود، وعبدالمؤمن أحمد عبدالعال من مصر عن روايته حدث على أبواب المحروسة، ووارد بدر سالم من العراق عن روايته المخطوفة، ووفاء علوش من سوريا عن روايتها كومة قش، وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، وسيتم طباعة الأعمال الفائزة وترجمتها إلى اللغة الإنجليزية. وفاز في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم: د. أحمد زهير رحاحلة من الأردن عن دراسته تحولات البنية الزمنية في السرديات الرقمية - روايات محمد سناجلة نموذجا، والدكتور أحمد كُريِّم بلال من مصر عن دراسته سُقُوْطُ أوْرَاقِ التُّوْتِ ـ المَحظورات في الكِتابةِ الروائيّة ـ دِراسَةٌ نَقْديّة تَطْبِيقيّةٌ، والدكتور محمد عبيد الله من الأردن عن دراسته رواية السيرة الغيريّة قضايا الشكل، والتناص، وجدل التاريخي والتخييلي.. دراسة في رواية (مي- ليالي إيزيس كوبيا) لواسيني الأعرج، ومحمد يطاوي من المغرب عن دراسته جدلُ التمثيل السردي واللساني والممارسة الاجتماعية نحو مقاربة لسانية نقدية لسلطة الخطاب الروائي (رواية المغاربة لعبد الكريم الجويطي أنموذجا)، ومنى صريفق من الجزائر عن دراستها راهنية المعنى بين مشروعية الفهم ومأزق كتابة تاريخ التبرير مقاربة تأويلية ثقافية في نصوص عربية. وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أمريكي، كما تتولى لجنة الجائزة طبع الدراسات ونشرها وتسويقها. أما في فئة رواية الفتيان ففاز إيهاب فاروق حسني من مصر عن روايته: الدرس الأخير، وعماد دبوسي من تونس عن روايته: زائر من المستقبل، ومصطفى الشيمي من مصر عن روايته القط الأسود، ونور الدين بن بوبكر من تونس عن روايته عفوا أيها الجبل، وهيثم بهنام بردى من العراق عن روايته العهد. وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها ونشرها. وفي فئة الرواية القطرية المنشورة أُعلن عن فوز الدكتور أحمد عبدالملك من دولة قطر عن روايته ميهود والجنية، وذلك من أصل 15 رواية ترشحت عن الفئة الخامسة التي أضيفت للجائزة مؤخراً، وتبلغ قيمة الجائزة 60 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى ترجمة الرواية الفائزة إلى اللغة الإنجليزية. وقال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في كلمة له خلال حفل ختام جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الخامسة : إن رؤيتنا لتطوير الرواية العربية، تنبع من قناعتنا الراسخة بأن للرواية حق التكريم، وفي هذا السياق، قمنا بتدشين مجلة كتارا الدولية للرواية، وهي مجلة فصلية علمية محكمة تعنى بالرواية والفنون المرتبطة بها والنقد والدراسات، وسوف تصدر في مطلع العام 2020، ويشارك فيها نخبة من الباحثين والأساتذة والخبراء في مجال الرواية والنقد. وأشار السليطي إلى أن جائزة كتارا للرواية العربية شهدت تطورا مستمرا، دورة بعد دورة، أوصلها لأن تكون في مقدمة الجوائز الأدبية العربية، ليس من حيث القيمة المادية فحسب، بل على مستوى الشفافية في جميع مراحل التحكيم واختيار الفائزين، إضافة إلى العمل الدؤوب خلال عام كامل لإصدار وطباعة ونشر المشاركات الفائزة من مختلف الفئات، وترجمة بعضها الى لغات أخرى، مشيرا الى أن الجائزة في دورتها الخامسة، أصبحت مثالا يحتذى به، في الساحة الأدبية على مستوى المنطقة العربية، في إتاحة الفرصة أمام المبدعين من روائيين ونقاد لنشر أعمالهم، لوضعهم على طريق النجومية التي يستحقها الموهوبون من أبناء الوطن العربي من المحيط الى الخليج. وأضاف مدير عام كتارا إن صلتنا بالفائزين لا تنقضي بالحفل الختامي، وإنما نقوم بتتبع نجاحاتهم، ونسعد بتبوئهم المكانة اللائقة بموهبتهم، وأبوابنا مفتوحة أمامهم دوما للمشاركة في فعالياتنا الثقافية، كما أننا لا نكتفي باجتذاب المواهب الأدبية فقط، وإنما نسعى لغرس بذرة حب الأدب، في نفوس الأجيال الناشئة، من خلال تحفيزهم على قراءة وكتابة الروايات، حيث تم تدشين مكتبة خاصة بالرواية العربية في الحي الثقافي، والتي تضم عشرة آلاف عنوان لرواية ودراسة نقدية في الرواية، وإتاحة الفرصة أمامهم للانضمام الى نادي القراءة، والمشاركة في ورش فن كتابة الرواية على مدار العام، إضافة الى التسجيل في مختبر الرواية، وهو المشروع الذي أطلقناه خلال هذه الدورة، والذي يهدف إلى رعاية شباب الكتاب القطريين والمقيمين، من خلال تطوير مقدراتهم الكتابية والروائية، والسعي إلى الوصول بها إلى أقرب نقطة إلى النضج، واحتضان النتاجات المتحققة، تحريرا وتطويرا من خلال وضع اليد على مواطن الإبداع والوعي والنضج، لتطويرها وتعميمها على كامل العمل الذي ترد فيه، قبل نشره. من جهتها ،ألقت الدكتورة حياة القرمازي مديرة إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، كلمة نيابة عن الأستاذ الدكتور محمد ولد أعمر، المدير العام لهذه المنظمة، أعربت خلالها عن خالص شكر وامتنان المنظمة للمؤسسة العامة للحي الثقافي/كتارا/، على الجهود الموفقة والحثيثة التي تبذل خدمة للثقافة والإبداع والتنوع وتوثيق الذاكرة الفنية، مشددة على أهمية الثقافة كمحرك رئيسي للتنمية المستدامة حسب الأهداف المرسومة لها في آفاق عام 2030. وأكدت الدكتورة القرمازي أن جائزة كتارا للرواية العربية تعد، أبرز جائزة متخصصة في جنس الرواية في الوطن العربي، وقد حققت نسبة المشاركة فيها هذا العام زيادة غير مسبوقة، إذ ناهز عدد الأعمال المرشحة 1850، (مقابل 1283 بالنسبة للدورة السابقة)، بين فئات الجائزة الخمس، مؤكدة أن كل هذه الأعمال، وتحت إشراف الألكسو، قد خضعت للفحص الدقيق والتقييم الموضوعي، في كنف السرية التامة، من قبل أكاديميين متعددي الاختصاصات، ومثقفين ونقاد وأدباء وفنانين أكفاء، يتميزون بالاستقلالية والنزاهة. كما تم خلال الحفل الختامي الإعلان عن فتح باب الترشحات للجائزة في دورتها السادسة 2020، اعتبارا من يوم غدا /الأربعاء/ وحتى 31 يناير 2020، عبر الموقع الالكتروني للجائزة www.kataranovels.com. يذكر أن جائزة كتارا للرواية العربية هي جائزة سنوية أطلقتها المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا في بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة، وقد نشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها كتارا للنشاطات الثقافية المتعددة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي تعبيرا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، كما تسعى الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية بارزة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية.

4216

| 15 أكتوبر 2019