رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| «قلوب خارج الخدمة» أول إصدار للكاتبة شيخة غانم الكبيسي

شهدت مكتبة كتارا للرواية العربية حفل تدشين كتاب «قلوب خارج الخدمة»، أول إصدار أدبي للكاتبة القطرية الأستاذة شيخة غانم الكبيسي، بحضور د. أحمد جمال، والإعلامية بثينة عبد الجليل، وبمشاركة الأستاذ أحمد سمير، وسط حضور من المهتمين بالأدب والثقافة والإعلام. ويُعدّ الكتاب عملاً أدبياً ينهل من عمق التجربة الإنسانية، مقدّماً رؤية أدبية شجية للمشاعر الصامتة والتحوّلات الداخلية التي يمرّ بها الإنسان تحت وطأة الحياة، ويعتمد أسلوباً يتكئ على الحسّ الإنساني والصدق الشعوري، مقترباً من تلك المساحات الخفيّة التي لا تُقال بقدر ما تُحَسّ، وتُعاش في صمت مثقل بالتفاصيل. كما يغوص الإصدار في الوجدان البشري بلمسة تأملية، حيث تتقاطع الانكسارات مع ومضات الأمل، ويتحوّل الصمت إلى لغة أعمق من الكلام، في محاولة لالتقاط ما يتوارى خلف الوجوه حين يرهقها العالم وتضيق فيها مساحات التعبير. وتعبّر قصص الكتاب عن المشاعر التي تنتاب الإنسان ويعجز أحياناً عن الإفصاح عنها، حيث تترك كل قصة مساحة خاصة للقارئ ليُسقط عليها أفكاره وتجاربَه الشخصية، بما يمنح النصوص أبعاداً متعددة في التفسير والتأويل. ويتميز الكتاب بأسلوب مختلف في الطرح وتنوّع في حجم القصص، بما يعكس رؤية أدبية متجددة تجمع بين التكثيف الشعوري والعمق الإنساني. وعبر حضور حفل التدشين عن تقديرهم للطرح الإنساني العميق الذي تحمله الكاتبة في عملها الأول، وما يقدّمه الكتاب من معالجة أدبية شفافة للمشاعر والتجارب الإنسانية، في قالب يجمع بين التأمل والصدق العاطفي. ويأتي الإصدار امتداداً للمشهد الثقافي والأدبي المتطور في دولة قطر، الذي يشهد حضوراً متنامياً للأصوات الأدبية القطرية، في ظل دعم دولة للثقافة والإبداع، وحرصها على تعزيز مكانة الكتّاب القطريين وإثراء الحركة الأدبية المحلية. وسيتم تدشين الإصدار ضمن فعاليات معرض الدوحة للكتاب، وسيتاح لجمهور المعرض والمهتمين بالشأن الثقافي.

530

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| باقة متنوعة من الكتب بجناح سفارة اليابان

تشارك سفارة اليابان بدولة قطر في معرض الدوحة للكتاببجناح يضم مجموعة من الكتب المتنوعة في مختلف المجالات التي تلبي احتياجات القراء من جميع الفئات العمرية.كما ستتوفر بالجناح أنشطة ثقافية تفاعلية للزوار مثل كتابة الأسماء بالخط الياباني وفن طي الورق المعروف بالأوريغامي، وسيكون موظفو سفارة اليابان متواجدين بالجناح للرد على أي استفسارات حول الثقافة اليابانية والسياحة واللغة والتعليم وفرص المنح الدراسية في اليابان. وتحرص سفارة اليابان دائما على المشاركة في هذا الحدث الثقافي السنوي، نظراً لأهميته في تعزيز التفاهم الثقافي بين اليابان وقطر، وأبدت ترحيبها بالزوار للحضور إلى جناح السفارة للتعرف على اليابان خلال فترة المعرض.

442

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
يعرضها جناح "دار الشرق" في معرض الدوحة للكتاب.. «القطري للصحافة» يطرح إصدارات توثق ذاكرة الإعلام والفكر والتراث

يشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحزمة من الإصدارات الفكرية والصحفية والثقافية التي توثق مسيرة الإعلام القطري، وتستحضر رموز الصحافة والأدب والتراث، إلى جانب مؤلفات تتناول قضايا المجتمع والفكر والهوية والوجدان الإنساني. ويتعاون المركز للعام الثالث على التوالي مع مجموعة دار الشرق، حيث تُعرض إصدارات المركز في جناح الدار رقم H4-30 ضمن فعاليات المعرض. وأكد المركز أن مشاركته في المعرض تأتي امتداداً لالتزامه الراسخ بتوثيق مسيرة الصحافة الوطنية وصون ذاكرة روادها، وتشجيع الصحفيين والإعلاميين على تحويل تجاربهم وخبراتهم إلى مؤلفات رصينة تثري المكتبة العربية. -رموز الصحافة ويحتفي كتاب «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» إعداد زهير رضوان غزال، بسيرة أحد أبرز رواد الإعلام والثقافة في قطر، مستعرضاً إسهاماته في تأسيس وتطوير المشهد الصحفي، ومسيرته في رئاسة تحرير صحيفتي «الراية» و«الشرق»، ودوره في تأسيس إذاعة الجامع الكبير عام 1965، وتنظيم أول معرض دولي للكتاب في قطر عام 1970، وانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية عام 2005، وحصوله على العديد من الجوائز والتكريمات. أما كتاب «عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية» إعداد أحمد عبداللطيف، فيوثق تجربة أحد رواد الصحافة الأهلية، وقصة تأسيس مجلة «العهد»، وما رافقها من جهود في استقطاب الأقلام القطرية من أدباء وشعراء وإعلاميين. -تحولات المجتمع ويقدم كتاب «من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة قراءة فكرية واجتماعية معمقة عبر مقالات تتناول تحولات المجتمع، وقضايا الأسرة والزواج والتعليم، ودور الدولة في إدارة التوازن المجتمعي في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، داعياً إلى ترسيخ الوعي والقيم لمواجهة متغيرات العصر. ويستهلم كتاب «سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، روح الرحلات والمغامرة، حيث يوثق مذكرات صحفي جاب عدداً من بلدان العالم، في تجربة تمزج بين أدب الرحلات واكتشاف الذات والعالم. ويوثق كتاب «أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، الصادر في نوفمبر 2025، قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية شهدتها قطر والمنطقة والعالم على مدى ثلاثين عاماً، من خلال مقالات صحفية تطرح الخلافات الفكرية والسياسية والثقافية برؤية تحليلية عميقة، تمتد من نقد الإسلاموفوبيا إلى مناقشة الاستبداد السياسي والانفلات الإعلامي والتحولات الفكرية المعاصرة. ويتناول كتاب «ترويدة» للصحفية هديل صابر القضية الفلسطينية، خصوصاً منذ 7 أكتوبر 2023، عبر مقالات سياسية وإنسانية تستلهم «الترويدة» الفلسطينية بوصفها رمزاً للمقاومة والرسائل المشفرة التي استخدمها الفلسطينيون خلال فترات الاحتلال والسجن. -عاشق الصحافة والتراث ويستعرض كتاب «د. ربيعة الكواري.. عاشق الصحافة والتراث»، إعداد الإعلامي بابكر عيسى، سيرة الكاتب الصحفي الراحل د. ربيعة بن صباح الكواري، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة قطر، ومسيرته المهنية والإنسانية. ويقدم الراحل د. أحمد عبدالملك في كتاب «عاشق الكلمة» سيرة الكاتب والشاعر الراحل جاسم صفر، متناولاً تجربته في كتابة الأغنية والمسرح والمقال الاجتماعي، إلى جانب شهادات من زملائه وتوثيق لمسيرته الصحفية. -التنمية الذاتية وصباح الأحد ويطرح كتاب «قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي رؤية علمية لفهم المشاعر وإدارة الانفعالات بوعي وهدوء، بما يساعد على بناء التوازن النفسي، وتعزيز العلاقات الإنسانية. ويشكل كتاب «صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري توثيقاً لمسيرة صحفية امتدت طويلاً، عبر مقالات أسبوعية نُشرت في صحيفتي «الراية» و«الشرق»، وتناولت قضايا اجتماعية وثقافية وإنسانية بأسلوب عميق وجريء، ويضم الجزء الثالث الصادر عام 2024 مقالات نُشرت بين عامي 2018 و2023. ويتضمن كتاب «على سِيف شرق.. صور من الماضي» للأستاذ سلطان الجاسم ألبوماً من الصور القديمة التي توثق أحداثاً محلية ورياضية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في استعادة بصرية لذاكرة المجتمع القطري. -إرث المونديال ويوثق كتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» أبرز لحظات مونديال قطر بعدسات مصورين محليين وعالميين، بينما يستعرض كتاب «ريشة المونديال» رسوم الكاريكاتير التي واكبت بطولة كأس العالم في الصحف، بمشاركة نخبة من الفنانين، بينهم سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، والدكتور عبدالله السبيعي.

746

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
معرض الكتاب ينطلق اليوم بمشاركة 37 دولة

- الشرق ترصد توقيع مؤلفين قطريين لإصداراتهم الجديدة -الإبداع القطري ينعش عناوين معرض الدوحة للكتاب تنطلق اليوم فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي تنظمه وزارة الثقافة، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتواصل حتى 23 مايو الجاري. وتشارك في المعرض 520 دار نشر وجهة، و37 دولة عربية وأجنبية، و910 أجنحة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وتدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض. ويشهد المعرض مشاركة واسعة من السفارات والوزارات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، ما يعكس المكانة الثقافية التي يحظى بها المعرض على المستويين الإقليمي والدولي. وسيشهد المعرض برنامجا ثقافيا متكاملا، سيقام على المسرح الرئيسي، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل وخارج قطر، بالإضافة إلى برنامج الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب. وفي هذا السياق، رصدت ء عدداً من الكتب القطرية الجديدة التي تعرضها دور النشر المشاركة، ويوقعها مؤلفوها على مدى أيام المعرض. - محمد الجفيري يسترجع أحداثاً تاريخية يقول الكاتب محمد بن محمد الجفيري، إنه سيوقع كتابه الجديد «العرب في 80 سنة»، والذي كتب مقدمته سعادة السيد ناصر بن عبد العزيز النصر، رئيس الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة والممثل السامي لتحالف الحضارات سابقا. ويصف الجفيري كتابه بأنه توثيقي يبرز خلاله أهم الأحداث التي جرت على الساحة العربية ‏خلال 80 عاماً ممتدة من عام 1945 إلى عام 2025، حث شكلت تلك الأحداث ارهاصات دول ناشئة تتلمس خطاها بعد الاستقلال والتحرر امتزجت فيها الانتصارات والانكسارات، والصعود والهبوط وتعلقت الجماهير بها لأنها وجدت فيها أحلامها وأمانيها. ويتابع: إن من قام بتلك الأحداث أشخاص يبتغون عزة الأوطان فأصاب بعضهم وأخطأ آخرون، ولذلك فإن الكتاب يتناول في مقالات متفرقة أهم الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها التي قامت على الأرض العربية خلال تلك الفترة، أي 80 سنة بحيادية. -مي النصف تروي قصصاً إنسانية عبر «غبار الأحرار» توقع الكاتبة مي النصف المنصوري، روايتها الجديدة« غبار الأحرار»، والصادرة عن دار روزا للنشر، في الصالون الثقافي بالمعرض، يوم الأحد المقبل، وتأتي الرواية كعمل أدبي إنساني يقترب من حكايات أهل غزة وما عاشوه من فقدٍ ونزوحٍ وصبرٍ وثبات. وتقول الكاتبة مي النصف إن الرواية تأخذ القارئ إلى عالمٍ تتداخل فيه الذاكرة مع الألم، والبيت مع الركام، والفقد مع الإيمان، ولا تقدّم الأحداث بوصفها أخبارًا عابرة، بل تفتح للقارئ نافذة على حياة إنسانية كاملة؛ بيت كان عامرًا بالضحك، أب كان سندًا، عائلة تبحث عن الأمان، وقلوب تحاول أن تظل واقفة رغم كل ما يحيط بها. وتضيف الكاتبة في مقدمة العمل إن رواية «غبار الأحرار» تحكي حكاية من حكايات أهل غزة وما عاشوه، وتصف أصحابها بالأحرار الذين يشبهون الخيول حين تثير بحوافرها الغبار، فيسكن الثبات في قلوب أهل الرباط. - شمة الكواري تقف عند «ثلاثية تمثال البرونز» توقع الكاتبة شمة شاهين الكواري، روايتها الجديدة «ثلاثية تمثال البرونز»، والتي تعد واحدة من أبرز المشاريع الروائية الطموحة في المشهد الأدبي القطري المعاصر، بوصفها عملاً ملحمياً يمتد عبر عوالم متخيّلة تستلهم بدايات الحضارات الإنسانية الأولى، وتعيد صياغة الأسطورة والتاريخ والفلسفة في بنية سردية كثيفة ومتشعبة. واستغرقت الكاتبة في روايتها، الصادرة عن دار قنطرة، سنوات طويلة من المراجعة، بدأت عام 2019 وحتى مطلع عام 2026، في رحلة بحث وتأمل وقراءة عميقة في الحضارات القديمة والملاحم الإنسانية الكبرى. وتقول الكاتبة شمة الكواري إن الرواية تتحرك بين فضاءات متخيلة مثل «أرض السُّنر الكبرى» و«جزيرة الماء والنار» و«بلاد البرونز»، حيث يتقاطع الحب بالحرب، والنور بالظلمات، والوفاء بالخيانة، ضمن رؤية فكرية تتناول الإنسان في صراعه الأزلي مع السلطة والخلود والمعنى. وتكشف الثلاثية عن اهتمام بالبنية الحضارية القديمة، متأثرة بقراءات واسعة في الميثولوجيا والتاريخ الإنساني. ويلاحظ في العمل حضورٌ لافت لفكرة «الرواية التي تكتب كاتبها»، إذ تصف الكاتبة تجربتها بوصفها حالة اندماج كاملة مع النص، تجاوزت حدود الكتابة التقليدية إلى معايشة نفسية وفكرية طويلة مع الشخصيات والأحداث. كما تكشف في كلمتها المرفقة بالثلاثية عن مراحل معقدة من التكوين الروائي، شملت حذف مسارات كاملة، وإعادة بناء العالم التخيلي، ورسم خرائط للأماكن والشخصيات، في تجربة تؤكد الطابع البحثي والوجداني للمشروع. ولا تبدو «ثلاثية تمثال البرونز» مجرد رواية تاريخية أو فانتازية، بل مشروعًا أدبيًا يسعى إلى مساءلة الوجود الإنساني نفسه، عبر لغة ذات منحى تأملي وشاعري، تستعيد الأسئلة الكبرى حول الحب، والمعرفة، والزمن، والكتابة، والهوية الحضارية. -نوف الكواري ترصد الإشكاليات القانونية لغسل الأموال من الكتب الجديدة التي سيتم توقيعها بالمعرض، كتاب «الإشكاليات القانونية لإثبات جرائم غسل الأموال المرتبطة بالعملات المشفرة.. دراسة تحليلية في ضوء التطورات التشريعية الحديثة»، للكاتبة نوف عبدالله الكواري، الصادر عن دار الوتد. وتقول الكاتبة: إن إصدارها يتناول واحدة من أكثر القضايا القانونية والمالية تعقيدًا في العصر الرقمي، في ظل التوسع المتسارع في استخدام العملات المشفرة، حيث يبحث في التحديات المرتبطة بإثبات جرائم غسل الأموال عبر البيئة الرقمية، والصعوبات المتعلقة بتتبع المعاملات وجمع الأدلة وإثبات الجرائم ذات الطابع العابر للحدود. وتستند الكاتبة نوف الكواري في كتابها إلى خلفية علمية ومهنية تجمع بين القانون والمحاسبة، إذ إنها باحثة قطرية متخصصة في الجرائم المالية ومكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وحاصلة على درجة البكالوريوس في المحاسبة، والماجستير في القانون، وتحديداً ضمن برنامج العدالة الجنائية الدولية في تخصص غسل الأموال وتمويل الإرهاب والمعتمد من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، إلى جانب عملها بصفتها خبيرة ومحكّمًا معتمدًا لدى الدولة، وهو ما انعكس على طبيعة الطرح الذي جمع بين المعالجة القانونية والتحليل المالي. -زهرة اليوسف تعود بعد غياب بقصة حقيقية الكاتبة والإعلامية زهرة اليوسف، تعود إلى الكتابة بعد غياب عبر روايتها «قبل أن يبتلعنا الطين»، الصادرة عن دار سما للنشر ، وعنها تقول: إن هذا العمل هو إصدارها الثالث، وأنها لأول مرة تكتب قصة حقيقية اجتماعية، تحمل قدراً من الغموض تتحدث عن الحقيقة والانكسار ومواجهة الذات والمجتمع، كما تتناول الخلافات وكيف يمكن لها أن تغير مسار الإنسان خاصة إذا كانت هذه الخلافات من الأقربين. وتصف الرواية التي توقعها خلال المعرض، بأنها الأقرب إلى طرحها، كونها تحمل قضايا حقيقية تناقش اعمق الخطوط التي يمكن مواجهتها في المجتمعات.

890

| 14 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
انطلاق فعاليات الدورة الـ 35 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب غدا الخميس

تنطلق غدا فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي تنظمه وزارة الثقافة، في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويتواصل حتى 23 مايو الجاري. ويشهد المعرض مشاركة واسعة من السفارات والوزارات والمؤسسات الثقافية العربية والأجنبية، ما يعكس المكانة الثقافية التي يحظى بها المعرض على المستويين الإقليمي والدولي. وستتضمن هذه النسخة 910 أجنحة، وأكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وتدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض. وفي هذا السياق، أوضح السيد جاسم أحمد البوعينين مدير إدارة المكتبات بوزارة الثقافة ومدير معرض الدوحة الدولي للكتاب، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ أن هذه النسخة تعد الأكبر من نوعها على الإطلاق في تاريخ معرض الدوحة الدولي للكتاب، على نحو ما تعكسه أعداد دور النشر المشاركة، والتي يصل عددها إلى 520 دار نشر، بالإضافة إلى عدد الدول المشاركة، والتي بلغت 37 دولة عربية وأجنبية. وقال إنه سيقام على هامش النسخة المرتقبة العديد من الفعاليات الثقافية المميزة من ندوات ثقافية ومحاضرات وورش عمل في مختلف المجالات، كما ستشهد الإعلان عن الفائزين بالنسخة الثانية لجائزة معرض الدوحة الدولي للكتاب، وتضم ستة محاور، تتوجه إلى دعم الناشر والمؤلف القطري والدولي. وأضاف أن المعرض سيشهد برنامجا ثقافيا متكاملا، سيقام على المسرح الرئيسي، ويشهد ندوات فكرية وأدبية، بمشاركة نخبة من المثقفين والكتاب والأكاديميين من داخل قطر وخارجها، بالإضافة إلى ما سيشهده الصالون الثقافي، من حفلات توقيع الكتب، ولقاءات حوارية مع الكتاب والمؤلفين. ولفت مدير معرض الدوحة الدولي للكتاب إلى أن المعرض سيشهد أيضا جلسات مرشد القراءة، لتوجيه الجمهور تجاه الكتب التي يرغبون في اقتنائها، علاوة على ساحة دوحة الطفل، والتي تضم العديد من الأنشطة التفاعلية للأطفال، بجانب المسرح التفاعلي لهم. وينظم الملتقى القطري للمؤلفين، التابع لوزارة الثقافة، عددا من الأنشطة الثقافية والفكرية والتوعوية بمشاركة عدد من المثقفين والكتاب والباحثين والأكاديميين داخل دولة قطر وخارجها. وتتضمن فعاليات الملتقى، تدشين أكثر من 100 إصدار جديد لكتاب قطريين ومقيمين في شتى صنوف المعرفة، إلى جانب ما يزيد على 25 ندوة فكرية، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية تلقي الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة في مختلف المجالات الفكرية، بتعاون مع عدد من الجهات. وسيفتح المعرض أبوابه للزوار من الساعة التاسعة صباحا حتى العاشرة مساء ما عدا يوم الجمعة الذي سيفتح من الساعة الثالثة عصرا إلى العاشرة مساء. ويولي المعرض اهتماما كبيرا بفئة الأطفال والناشئة، حيث استبق انطلاق هذه الدورة، إطلاق حافلة كتب متنقلة جابت قرابة 12 مدرسة بهدف تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلبة وتشجيعهم على الاطلاع والمعرفة. وتكتسب هذه النسخة من المعرض أهمية خاصة كونها برهانا عمليا على أن عجلة الثقافة في قطر لا تتوقف، وأن المعرض ملتقى يعكس تماسك المجتمع والتفافه حول هويته الوطنية في مواجهة كافة التحديات. ويعتبر معرض الدوحة الدولي للكتاب من أقدم وأكبر معارض الكتب الدولية التي تقام في المنطقة، ويحظى بسمعة طيبة نظرا للإقبال الكبير الذي يشهده من الدول الخليجية والعربية وغيرها من دول العالم، ويولي الأطفال والناشئة اهتماما لافتا، حيث يخصص في كل دوراته مساحة كبيرة تضم أبرز ناشري كتب الأطفال، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات وأنشطة تفاعلية لإبراز مواهب الطفل وتشجيعهم على القراءة. يشار إلى أن أولى دورات معرض الدوحة الدولي للكتاب انطلقت في عام 1972 تحت إشراف دار الكتب القطرية، وظلت دوراته تقام كل عامين حتى عام 2002، ليتم بعد ذلك تنظيمه سنويا. وقد اكتسب المعرض الصبغة الدولية بعد نجاحه في استقطاب أكبر وأهم دور النشر العالمية، حيث بلغ عددها في أولى دوراته 20 دار نشر، ومنذ عام 2010 يشهد في كل دورة اختيار إحدى دول العالم لتحل ضيف شرف، وكانت البداية بالولايات المتحدة الأمريكية تلتها تركيا وإيران واليابان وبريطانيا وألمانيا وروسيا وفرنسا والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وفلسطين.

726

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
المركز القطري للصحافة يشارك في معرض الدوحة للكتاب بإصدارات توثق ذاكرة الصحافة والفكر والتراث

يشارك المركز القطري للصحافة في فعاليات معرض الدوحة الدولي للكتاب في نسخته الـ35، بحزمة من الإصدارات الفكرية والصحفية والثقافية التي توثق مسيرة الإعلام القطري، وتستحضر رموز الصحافة والأدب والتراث، إلى جانب مؤلفات تتناول قضايا المجتمع والفكر والهوية والوجدان الإنساني، في تأكيد على الدور الحيوي للمعرض بوصفه منصة ثقافية جامعة تسهم في تنشيط الحراك المعرفي، ودعم حركة النشر، وتعزيز حضور الكتاب بوصفه أداة للتنوير وصناعة الوعي. ويتعاون المركز للعام الثالث على التوالي مع مجموعة دار الشرق، حيث تُعرض إصدارات المركز في جناح دار الشرق رقم H4-30 ضمن فعاليات المعرض المقام خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات. وتضم قائمة الإصدارات المشاركة كتب: «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» من إعداد زهير رضوان غزال، و«عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية» من إعداد أحمد عبداللطيف، و«من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة، و«سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، و«أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، و«ترويدة» للصحفية هديل صابر، و«د. ربيعة الكواري عاشق الصحافة والتراث» من إعداد الإعلامي بابكر عيسى، و«عاشق الكلمة» للدكتور أحمد عبدالملك، و«قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي، و«صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري، إلى جانب «على سِيف شرق» للأستاذ سلطان الجاسم، وكتابي «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» و«ريشة المونديال». رموز الصحافة ويحتفي كتاب «ناصر محمد العثمان.. عميد الصحافة القطرية» بسيرة أحد أبرز رواد الإعلام والثقافة في قطر، مستعرضاً إسهاماته في تأسيس وتطوير المشهد الصحفي، ومسيرته في رئاسة تحرير صحيفتي «الراية» و«الشرق»، فضلاً عن دوره في تأسيس إذاعة الجامع الكبير عام 1965، وتنظيم أول معرض دولي للكتاب في قطر عام 1970، وانتخابه أميناً عاماً لاتحاد الصحافة الخليجية عام 2005، إلى جانب حصوله على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لعطائه الإعلامي والثقافي. أما كتاب «عبدالله بن يوسف الحسيني.. رائد صناعة المجلة في الصحافة القطرية»، فيوثق تجربة أحد رواد الصحافة الأهلية، وقصة تأسيس مجلة «العهد»، وما رافقها من جهود في استقطاب الأقلام القطرية من أدباء وشعراء وإعلاميين، في عمل مدعوم بصور ووثائق نادرة تؤرخ لمرحلة مفصلية في تاريخ الصحافة القطرية. تحولات المجتمع ويقدّم كتاب «من الذي هز الإناء؟» للمهندس إبراهيم بن هاشم السادة قراءة فكرية واجتماعية معمقة عبر مقالات تتناول تحولات المجتمع، وقضايا الأسرة والزواج والتعليم، ودور الدولة في إدارة التوازن المجتمعي في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي، داعياً إلى ترسيخ الوعي والقيم لمواجهة متغيرات العصر. وفي البعد السردي، يأتي كتاب «سندباد من السودان» للكاتب صديق محيسي، مستلهماً روح الرحلات والمغامرة، حيث يوثق مذكرات صحفي جاب عدداً من بلدان العالم، في تجربة تمزج بين أدب الرحلات واكتشاف الذات والعالم، بروح تستحضر إرث السندباد وابن بطوطة في قالب معاصر. ويوثق كتاب «أطياف قلم» للدكتور عبدالله العمادي، الصادر في نوفمبر 2025، قضايا اجتماعية واقتصادية وسياسية شهدتها قطر والمنطقة والعالم على مدى ثلاثين عاماً، من خلال مقالات صحفية تطرح الخلافات الفكرية والسياسية والثقافية برؤية تحليلية عميقة، تمتد من نقد الإسلاموفوبيا إلى مناقشة الاستبداد السياسي والانفلات الإعلامي والتحولات الفكرية المعاصرة. ويتناول كتاب «ترويدة» للصحفية هديل صابر القضية الفلسطينية، خصوصاً منذ السابع من أكتوبر 2023، عبر مقالات سياسية وإنسانية تستلهم «الترويدة» الفلسطينية بوصفها رمزاً للمقاومة والرسائل المشفرة التي استخدمها الفلسطينيون خلال فترات الاحتلال والسجن. عاشق الصحافة والتراث ويستعرض كتاب «د. ربيعة الكواري.. عاشق الصحافة والتراث»، من إعداد الإعلامي بابكر عيسى، سيرة الكاتب الصحفي الراحل الدكتور ربيعة بن صباح الكواري، أستاذ الصحافة والإعلام بجامعة قطر، ومسيرته المهنية والإنسانية، والأثر الذي تركه في الأجيال الصحفية والثقافية، في عمل يقع في 350 صفحة توثّق تجربته الفكرية والإعلامية. ويقدّم الدكتور أحمد عبدالملك في كتاب «عاشق الكلمة» سيرة الكاتب والشاعر الراحل جاسم صفر، متناولاً تجربته في كتابة الأغنية والمسرح والمقال الاجتماعي، إلى جانب شهادات من زملائه وتوثيق لمسيرته الصحفية في قطر والخليج. التنمية الذاتية وصباح الأحد وفي مجال التنمية الذاتية، يطرح كتاب «قوة التحكم في المشاعر» للكاتبة مريم المهندي رؤية علمية لفهم المشاعر وإدارة الانفعالات بوعي وهدوء، بما يساعد على بناء التوازن النفسي، وتعزيز العلاقات الإنسانية واتخاذ قرارات أكثر اتزاناً. ويشكّل كتاب «صباح الأحد» للإعلامي مبارك جهام الكواري توثيقاً لمسيرة صحفية امتدت طويلاً، عبر مقالات أسبوعية نُشرت في صحيفتي «الراية» و«الشرق»، وتناولت قضايا اجتماعية وثقافية وإنسانية بأسلوب عميق وجريء، ويضم الجزء الثالث الصادر عام 2024 مقالات نُشرت بين عامي 2018 و2023. ويتضمن كتاب «على سِيف شرق.. صور من الماضي» للأستاذ سلطان الجاسم ألبوماً نادراً من الصور القديمة التي توثق أحداثاً محلية ورياضية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، في استعادة بصرية لذاكرة المجتمع القطري. إرث المونديال وفي سياق توثيق الإرث الرياضي والثقافي، يوثق كتاب «إرث المونديال.. صور من قلب الحدث» أبرز لحظات مونديال قطر بعدسات مصورين محليين وعالميين، بينما يستعرض كتاب «ريشة المونديال» رسوم الكاريكاتير التي واكبت بطولة كأس العالم في الصحف، بمشاركة نخبة من الفنانين، بينهم سلمان المالك، وعبدالعزيز صادق، ومحمد عبد اللطيف، وسعد المهندي، والدكتور عبدالله السبيعي. ويؤكد المركز القطري للصحافة أن مشاركته في معرض الدوحة الدولي للكتاب تأتي امتداداً لالتزامه الراسخ بتوثيق مسيرة الصحافة الوطنية وصون ذاكرة روادها، وتشجيع الصحفيين والإعلاميين على تحويل تجاربهم وخبراتهم إلى مؤلفات رصينة تثري المكتبة العربية. ويؤمن المركز بأن دعم النشر الصحفي يمثل خياراً ثقافياً ومعرفياً يسهم في ترسيخ الوعي، وتعزيز حضور الكتابة المهنية، وبناء جيل جديد من الأقلام القادرة على حمل رسالة الصحافة ودورها التنويري في المجتمع.

604

| 13 مايو 2026

محليات alsharq
جناح مشترك لوزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في معرض الدوحة الدولي للكتاب

تشارك وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء بجناح مشترك في معرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الخامسة والثلاثين، مقدمتين باقة من المبادرات القانونية والأنشطة التفاعلية والإصدارات المعرفية التي تعكس توجهاتهما في دعم الثقافة القانونية وتعزيز الوعي المجتمعي. ويستعرض الجناح المشترك أبرز المبادرات والإصدارات القانونية، من بينها إطلاق مبادرة المؤلفين القانونيين القطريين، التي تجمع تحت مظلتها نتاج عدد من الكتّاب والباحثين القطريين من منتسبي وزارة العدل، إلى جانب تخصيص ركن لمؤلفي الأمانة العامة لمجلس الوزراء، بما يعكس الاهتمام بدعم الإنتاج العلمي الوطني وترسيخ الهوية القانونية القطرية. كما يقدم الجناح نماذج تعكس توجه وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء نحو توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجالات القانونية، من خلال ركن للتصوير الذكي يتيح للزوار التقاط صور تذكارية بتقنية الذكاء الاصطناعي وفق حالات معرفية متنوعة وبالزي الخاص بالمهن القانونية. ويضم الجناح كذلك ركنا تفاعليا للأطفال يتضمن ألعابا إلكترونية تعليمية ومسابقات وهدايا فورية تهدف إلى تنمية الثقافة القانونية لدى النشء وتعزيز مهارات التفكير والمعرفة بالبرامج التعليمية المفيدة. ويتيح الجناح للزوار الاطلاع على مجموعة من الكتيبات والإصدارات الخاصة بالتوعية القانونية، إلى جانب ركن مخصص للدستور الدائم للدولة، ونماذج من أعداد الجريدة الرسمية منذ صدورها الأول وحتى اليوم، فضلا عن عدد من التشريعات المرتبطة باهتمامات الجمهور. كما يعرض الجناح كتاب الإنجازات الداخلية للدولة 2025، الذي يوثق أبرز المشاريع والمبادرات التي نفذتها وزارات ومؤسسات الدولة في إطار الإستراتيجيات التنموية الوطنية ورؤية قطر الوطنية 2030. وتجسد مشاركة وزارة العدل والأمانة العامة لمجلس الوزراء في معرض الدوحة الدولي للكتاب، من خلال هذا الجناح المعرفي والتفاعلي، رؤيتهما المؤسسية في دعم الثقافة القانونية وتعزيز دورها في تنمية المجتمع، إلى جانب تفعيل المسؤولية المجتمعية وتشجيع الإبداع والإسهام في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.

466

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تدشين 100 إصدار لكتاب قطريين ومقيمين بمعرض الدوحة للكتاب

-الفعاليات تضم 25 ندوة فكرية و15 محاضرة و12 جلسة نقاشية ​تنطلق فعاليات الصالون الثقافي بمعرض الدوحة الدولي للكتاب خلال دورته الخامسة والثلاثين، المقرر انطلاقها غداً، بحزمة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفكرية والتوعوية التي تستمر طوال أيام المعرض، وتستقطب نخبة من المثقفين والكتّاب والباحثين والأكاديميين من داخل دولة قطر وخارجها. ​ويتضمن البرنامج أكثر من 100 تدشين لإصدارات جديدة لكتّاب قطريين ومقيمين في مختلف المجالات الأدبية والعلمية والقانونية والدينية والتاريخية والتربوية والإدارية، وما يزيد على 25 ندوة فكرية بمشاركة عشرات الأكاديميين والباحثين والمتخصصين، ونحو 15 محاضرة تخصصية وحوالي 12 جلسة نقاشية تسلط الضوء على قضايا ثقافية ومجتمعية راهنة في مختلف المجالات الفكرية، بالتعاون مع عدد كبير من الجهات الفاعلة ذات الصلة بالدولة. ​وقال السيد عبد الرحمن الدليمي، مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير عام الملتقى القطري للمؤلفين: «حرصنا أن يكون البرنامج متنوعاً وشاملاً يغطي مختلف جوانب الثقافة، ويواكب القضايا الفكرية الراهنة، ويفتح حواراً جاداً حول التحولات والتحديات الثقافية والرقمية التي تشهدها الدولة والمنطقة». ​وأضاف: «حرصنا على توسيع مظلة الشراكة لتشمل أكبر عدد من المؤسسات والجهات الفاعلة في المشهد الثقافي والتعليمي والقانوني والإعلامي؛ ليكون الصالون الثقافي منصة لبناء شراكات مستدامة مع الجهات التي يتشارك معها الملتقى الرؤية والأهداف، فضلا عن كونه منصة لتبادل الأفكار والتعريف بجديد الساحة الثقافية. وفيما يتعلق بتدشينات الكتب والمؤلفات الجديدة، ​أشار الدليمي إلى أن الصالون أفرد لذلك مساحة واسعة في جدوله؛ إيماناً بأن دعم المؤلف القطري وتسليط الضوء على إصداراته هو الرافعة الحقيقية لأي حراك ثقافي مستدام، وهو ما من شأنه تحفيز المؤلفين على مزيد من العطاء وتجويد إنتاجهم الفكري ليكون الصالون وجهةً لكل مهتم بالثقافة يجد فيها ما يثري شغفه ويلبي تطلعاته الفكرية.

464

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
ديوان سعدون القروي.. إرث شعري تتوارثه الأجيال

- د. سعود بن سعدون: والدنا عاش جيلاً واجه صعوبات الحياة بإرادة وصبر - د. حمد: والدنا نشأ في بيئة مشبعة بالفصاحة والشعر -علي: تحرينا الدقة حفاظاً على إرث والدنا الشعري -عبدالرحمن: شعر والدنا مرآة لقيم البادية وروح المجتمع - الشاعر الراحل أدرك أن الشعر رسالة وتعبير عن مشاعر الفرح والحزن - لم يكن شاعراً فحسب بل كان إماماً وخطيباً لمسجد العطورية - كان يحث أبناءه على عزة النفس والاعتماد على الذات لم يكن الوجيه سعدون بن محمد بن جابر القروي آل عذبة المري، رحمه الله، شاعراً فحسب، بل كان شخصية محبوبة وأحد أعيان المجتمع القطري ووجهاء قبيلته التي ينتمي إليها. كما خلف، رحمه الله، إرثاً شعرياً غزيراً، تنوعت مجالاته، الأمر الذي دفع أبناءه إلى التفكير واتخاذ القرار في جمع قصائده لتوثيقها، وإصدارهم ديواناً باسمه، هو ديوان سعدون القروي، كموروث شعبي لشخصية من رجال هذا الوطن المعطاء لتطلع عليه الأجيال القادمة ويستفاد مما فيه من قصائد الحكم والنصائح والمناسبات الوطنية الاجتماعية. وتوثيقاً لهذه المسيرة، وتوريثها للأجيال القادمة، لتظل في ذاكرتهم، فقد قام أبناؤه علي وعبدالرحمن بن سعدون بجمع قصائد الشاعر الراحل ومراجعتها من مصادر عدة بما في ذلك المكتوبة بخط يده والمسجلة على أشرطة أو نقلوها من آخرين واستمروا على هذا العمل لعدة سنوات. وتم إنجاز هذا الديوان الذي قامت بطباعته ونشره دار نبراس للنشر والتوزيع، وسيتم تدشينه يوم الجمعة المقبل في معرض الدوحة الدولي للكتاب، بحضور أبناء الشاعر الراحل، والجمهور وضيوف المعرض ونخبة من الشعراء والمثقفين في قطر ودول مجلس التعاون لدولة الخليج العربية. وانطلاقاً من حرص الشرق على توثيق مسيرة رواد الشعر القطري، كانت وجهتها إلى منطقة العطورية، حيث مجلس ومزرعة الشاعر سعدون القروي، رحمه الله، وذلك للقاء أبنائه وأحفاده، وللوقوف عند إرثه الشعري، على نحو ما حمله ديوانه. - بدايات النشأة في البداية، يقول العم حمد محمد جابر القروي العذبة، شقيق الراحل، إنه عاش مع أخيه الأكبر سعدون القروي مرحلة من عمره حيث كانوا متنقلين بين مختلف مناطق قطر، قبل الاستقرار في منطقة العطورية، كما أن أخاه، رحمه الله، كان شاعراً وحكيماً، ويدون قصائده التي يلقيها في مناسبات مختلفة ومكتوبة بخط يده في أوراق لديه، لافتاً إلى أن شقيقه، رحمه الله، كان يحتفظ بتسجيلات صوتية عبر الأشرطة التقليدية، ويستمع إليها باستمرار ويحفظ بعضها. أما نجله د. سعود بن سعدون العذبة، محامي تمييز ومستشار قانوني، فيقول إن والده الشاعر، رحمه الله، وُلد في 1917 تقريباً وعاش في بداية حياته متنقلاً في بادية قطر، حيث كانت نشأته أسوة بأبناء جيله، في بيئة قاسية الملامح، صاغت شخصيته ورجولته، وزرعت لديه القيم والدين والفضيلة والأخلاق، فكان تقيًّا ورعاً، وفي الوقت ذاته مدرسة في الأخلاق والكرم، وقدوة في الصلاح، ومحبوباً بين أفراد المجتمع. ويتابع: إن والدنا عاش متنقلاً بين جنوب وشمال قطر، مولعاً بالصحراء وتضاريسها، وبعد ذلك أقام لفترة من الزمن في خمسينيات القرن الماضي في مدينة الريان، ثم انتقل بعد ذلك الى السدرية في أواخر ذلك العقد، ثم أقام في قرية الجذيع، بجوار المرحوم سلطان بن ناصر آل طوار الكواري رحمه الله وجماعته من ال بوكواره. ثم ارتحل في بداية الستينات ليقيم مع جماعته العذبه بروضة الخرسعة حيث كان لديهم حلال من (الإبل والأغنام)، وبنوا فيها صناديق من الخشب وكان أبناؤهم يدرسون في روضة راشد. ويضيف أنه في عام 1968، رحل الوالد، رحمه الله، وجماعته من آل عذبة إلى روضة العطورية، حيث تم توظيفهم في مشروع الآبار والمياه في المنطقة وأقاموا مساكن مؤقتة (صنادق الجش) ثم بنوا بيوتهم من الخرسانة المسلحة، وأقاموا فيها منذ ذلك اليوم وحتى يومنا، وتربى فيها أبناؤهم وتخرجوا على درجة عالية من التأهيل العلمي. - صفاته وإبداعه الشعري ويتناول د. سعود العذبه شخصية وسيرة والده، واصفاً إياه بأنه كان نموذجاً وقدوة لنا جميعاً في الحكمة والأخلاق وحسن التعامل، فكان متمسكاً بالدين، محباً للجميع حيث تربى على ذلك، كما أنه نشأ متحملاً للمسؤولية، أسوة بأقرانه من رجال الوطن الذين واجهوا صعوبات الحياة بإرادة وصبر، حتى بدأت ملامح الاستقرار الاجتماعي تتشكل مع تدفق الخير على البلاد، والاهتمام بتعليم الأبناء ورعايتهم. ويقول إن من أبرز صفات والده، رحمه الله، أنه كان طيب القلب، حسن العشرة وتدفق العطاء لديه، متحلياً بالرحمة والتسامح، مقدراً لأصحاب المعروف، لا يحمل ضغينة تجاه من أخطأ في حقه، كما أن أبناءه تربوا على هذه المبادئ والقيم، وكان لذلك الأثر الكبير في قرارهم بإصدار ديوان لوالدهم، حيث تم جمعه وتدقيقه وتوثيقه حرصاً على إرثه الشعري والإنساني، وبما يحفظ سيرته للأجيال المقبلة. ويضيف د. سعود أن والده، رحمه الله، جمع بين الوقار والهيبة، فكان محل احترام وتقدير عند الأسرة الحاكمة وأعيان المجتمع، كما ارتبط بعلاقات أخوية وثيقة مع بعضهم، منهم الشيخ محمد بن علي بن عبدالله آل ثاني، طيب الله ثراه، والشيخ عبدالرحمن بن حمد بن عبدالله آل ثاني، رحمه الله، والوجيه خالد بن عبدالله العطية والشيخ مبارك بن عبدالرحمن آل ثاني، رحمهما الله، وغيرهم الكثير من قبائل وأهل قطر. أما عن النشاط المهني للشاعر الراحل، فيلفت د. سعود إلى أن والده في بداية حياته كان يسعى إلى الحصول على الرزق من خلال بيع وشراء الحلال، إلى أن التحق بالعمل في إدارة المياه بمنطقة العطورية بعد تأسيس الدولة، ثم عمل في القوات المسلحة، كما عُين إماماً وخطيباً لمسجد العطورية وذلك منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، وحتى نهاية التسعينات حتى دخل مرحلة الشيخوخة وتوفي رحمه الله في فبراير عام 2006. -فصاحة شعرية ومن جانبه، يصف ابنه د. حمد بن سعدون العذبه، استشاري أمراض الجهاز الهضمي والمناظير والكبد، وعميد طبيب سابق بوزارة الدفاع، وحالياً بالمستشفى الأهلي، بأن والده، رحمه الله، كان صاحب فراسة وحكمة وهيبة، إلى جانب تدينه وحرصه على التربية الصالحة لأبنائه، حيث كان يشجعهم على التعليم والادب والاخلاق وأفعال الرجال، وكان يغرس فيهم عزة النفس والاعتماد على الذات. ويشير إلى أن والده كان يشارك الشعراء في المناسبات الوطنية والاجتماعية بقصائده المميزة، الأمر الذي جعل الآخرين يحبون شعره لما يتسم به من صدق المشاعر وجزالة المعنى واستماع المواطنين لقصائده، مؤكداً أن والده، رحمه الله، كان مدرسة في الشعر النبطي، حيث تميزت قصائده بالإبداع في الوصف، والعمق في المعنى، فضلاً عن بصمته الخاصة التي جعلت شعره حاضراً في الذاكرة الشعبية لدى الشعراء حتى اليوم. أما ما يتعلق بتجربته الشعرية، فيوضح د. حمد أن والده نشأ في بيئة مشبعة بالفصاحة والشعر، فقد كان، رحمه الله، معروفاً بفصاحته، وكان يحفظ سورا من القرآن الكريم، كما تعلم رحمه الله مع إخوانه على يدي والدهم الراحل وحفظ أجزاء من القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة وآداب المجالس وصلة الرحم. -مراحل إعداد الديوان أما ابنه علي بن سعدون القروي، مهندس في قطر للطاقة، وهو أحد معدي الديوان، فيؤكد أنه قام مع شقيقه عبدالرحمن بجمع قصائد والدهما لتوثيقها، وأن العمل بدأ منذ مطلع الألفية الجديدة، عبر جمع قصائده المتداولة في المجالس وتلك المكتوبة بخط يده، رحمه الله، وكذلك تفريغ التسجيلات الصوتية القديمة، والاستماع إلى من كانوا يحفظون شعره. ويقول الابن علي إن الأسرة اكتشفت بعد وفاة والدهم حجم الإرث الكبير الذي تركه، بما في ذلك قصائده في الحكمة والمناسبات الاجتماعية والوطنية، كما أنه وللأسف وجد أن هناك بعض القصائد تُنسب إلى آخرين، الأمر الذي دفعهم إلى تحري الدقة والتوثيق حفاظاً على موروث الوالد، رحمه الله، الأدبي. ويضيف أن الديوان لا يضم جميع القصائد، لكنه يحتوي على أكثر من مائة قصيدة متنوعة بين الوطنية والحكم والرثاء والمديح والمناسبات الاجتماعية، فضلاً عن تضمينه صوراً لبعض الشخصيات التي تناولها الشاعر في قصائده، تقديراً لها وتعريفاً بها للأجيال الجديدة. ويلفت إلى أنه وشقيقه عبدالرحمن حرصا على لقاء أقران والدهما، ممن احتفظوا بأبيات له في ذاكرتهم، وذلك بعد سنوات من وفاته، للتأكد من صحة القصائد وتحقيق أعلى درجات المصداقية والشفافية في عملية التوثيق. ويؤكد الابن علي أن والده، رحمه الله، لم يدخل يوماً في مهاترات شعرية، بل كان يرى أن الشعر رسالة أخلاقية وإنسانية، وليس وسيلة للإساءة أو التجريح، وكان يردد دائماً أن الشعر يأتي من تعبير فرح أو حزن، وليس مجرد كلمات تُكتب على الورق. ويضيف أن الديوان حرص على إبراز شخصية الوالد، رحمه الله، وسيرته الاجتماعية والإنسانية، إلى جانب إبراز مكانته بوصفه أحد رواد الشعر القطري النبطي، ورمزاً مجتمعياً عُرف بالحكمة والفراسة والاحترام بين أبناء قبيلته وأفراد مجتمعه، حيث تناولت قصائده مناسبات وطنية واجتماعية عديدة، ومنها ما تضمن حب الوطن، وتعزيز الانتماء، والحفاظ على حقوق الجار، والتمسك بالدين والأخلاق، وهي القيم التي شكلت جوهر تجربته الشعرية والإنسانية. -خصوصية القصائد أما ابنه عبدالرحمن بن سعدون القروي، والذي شارك في جمع وترتيب الديوان مع شقيقه علي، فيؤكد أن والده، رحمه الله، بدأ نظم القصيد منذ شبابه المبكر، متناولاً أحداث عصره وقضايا مجتمعه، ثم اتجه مع نضجه الفكري إلى الحكمة والنصح والتأمل، إلى جانب الأغراض الشعرية الأخرى، وكان شعره نبطياً نابعاً من البيئة القطرية بكل تفاصيلها الاجتماعية والإنسانية، كما عُرف عنه أنه لا يمدح إلا من يستحق، ولم يُعرف عنه ذم أحد أو الإساءة إليه. ويقول إن والده، رحمه الله، وإن كان قد رحل، إلا أن سيرته بقيت حاضرة في ذاكرة من عاصروه، وفي وجدان من سمعوا به، حيث خلف إرثاً من مكارم الأخلاق والصبر والجلادة والحكمة والإيثار والعطاء عند الحاجة، كما ترك أثراً أدبياً، إذ اشتهر بجزالة شعره وعذوبة ألفاظه وقوة معانيه، فكان من أبرز شعراء عصره، حيث عكس شعره قيم العرب والإسلام وأخلاقيات مجتمعه المحافظ، كما ترك ذاكرة طيبة تتوارثها الأجيال. ويتابع: إن والده أبدع في مختلف مناسبات الشعر، ومنها قصائده في الوطن والفخر، وفي الغزل والنصح، كما أبدع خصوصاً في الوصف، حيث له بصمته التي تميزه عن غيره، وكانت قصائده تحث على فعل الخير، والإقبال على الطيب، ونبذ الخصال غير المحمودة. ويعرب الابن عبدالرحمن عن أمله في إصدار ديوان آخر لوالده الشاعر سعدون القروي، رحمه الله، في المستقبل القريب بحيث يحتوي على قصائد جديدة، بجانب قصص وقصائد تاريخية، ليتم تجميعها ونشرها في المستقبل. - آخر قصيدة كانت آخر قصيدة للشاعر سعدون القروي المري، تلك التي نظمها في خريف العمر حين تقدم به السن وظهرت عليه آثار الشيخوخة، ولا سيما ضعف الذاكرة والنسيان، فقد كان يخرج بسيارته لقضاء حاجة، ثم يقف في منتصف الطريق عاجزاً عن تذكر ما خرج من أجله، فيعود إلى بيته حزيناً مكسور الخاطر، ويختلي بنفسه باكياً لا يرغب في الحديث مع أحد. عندها أدرك أن ما أصابه أمر لا مفر منه، فسلم أمره لله وحمده على قضائه وشكره على عطائه، وحين سأله أصحابه عن حاله، أجابهم شعرًا، فأنشد أبياتاً ختم بها مسيرته الشعرية، شاهدةً على صدق وجدانه وخضوعه لربه في أواخر أيامه.

1138

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تنظم بودكاست «أصوات أمة التطور»

أعلنت متاحف قطر عن تنظيم سلسلة بودكاست «أصوات أمة التطور» خلال الفترة من 16 إلى 18 مايو الجاري في مركز M7. وتلقي السلسلة الضوء على الحراك الثقافي والفني بالدولة، من خلال حوارات تتناول قضايا الفن والتراث ودور المؤسسات الثقافية في تشكيل الهوية الوطنية. ويستهل البرنامج فعالياته يوم 16 مايو، بجلسة بعنوان “عقد من التجريب والتبادل الفني”، يستضيف خلالها الفنان وائل شوقي، المدير الفني لـ مطافئ: مقر الفنانين، وفي يوم 17 مايو، تُعقد جلسة بعنوان «دور المتاحف في تشكيل الهوية الثقافية» بمشاركة شيخة النصر، مديرة متحف الفن الإسلامي، ود.منى أبو الضياء، وتناقشان دور المتاحف في حفظ الإرث الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي بالهوية الوطنية. وتُختتم السلسلة يوم 18 مايو، بجلسة بعنوان «الحفاظ على التراث في ظل تسارع التغيرات في الدولة»يقدمها عبد اللطيف محمد الجسمي، مدير إدارة حماية التراث الثقافي في متاحف قطر، مستعرضاً أبرز الجهود المبذولة لصون التراث الثقافي في ظل التحولات المتسارعة التي تشهدها الدولة.

364

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| «وعود على الحدود» جديد د. عائشة الكواري

أصدرت دار روزا للنشر، كتاباً جديداً للدكتورة عائشة جاسم الكواري، بعنوان «وعود على الحدود»، وذلك ضمن إصدارات الدار الجديدة، التي ستشارك بها في معرض الدوحة للكتاب، وستقوم الكاتبة بتدشينه خلال فترة المعرض. وقالت الدكتورة عائشة جاسم الكواري الرئيس التنفيذي لدار روزا للنشر، إن كتابها الجديد محاولة لقراءة الإنسان من تفاصيله الصغيرة، ومن نظرته، وارتباكه، وصمته، وطريقة تمسّكه بحقيبته الأخيرة. وأضافت: كانت وعود تراقب كل ذلك بعينٍ لا تبحث عن العبور فقط، بل عن الحكايات المختبئة خلف العابرين، فدونت ما شعرت به، ونقلت لنا وجوهاً ربما مرت أمامنا يوماً ولم ننتبه لها، لأن التفاصيل التي نتجاهلها أحياناً قد تكون العالم الكامل لشخصٍ آخر. وستطرح دار روزا للنشر خلال المعرض، 27 إصداراً جديداً، الأمر الذي يعكس التزامها بتقديم محتوى متنوع يواكب التحولات الفكرية والثقافية، ويدعم حضور الكاتب العربي، ويسهم في بناء وعي مستدام يرتكز على المعرفة، انطلاقاً من حرص الدار على أن تكون إصداراتها امتداداً للهوية الثقافية، وفي الوقت ذاته الانفتاح على التجارب الحديثة، بما يعزز مكانة النشر القطري في المشهدين العربي والدولي.

222

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
جناح تفاعلي للمكتبة الوطنية بمعرض الدوحة للكتاب

تشارك مكتبة قطر الوطنية في معرض الدوحة للكتاب، عبر جناح تفاعلي يسلط الضوء على خدماتها وما تقدمه من تجربة معرفية استثنائية. وسيحظى الأطفال بفرصة التقاط الصور مع تميمة مكتبة الأطفال «رملي» الذي يزور جناح المكتبة في مواعيد محددة طوال أيام المعرض. وتطلق المكتبة خلال مشاركتها في المعرض حملة «#المكتبة_من_أجلك»، تمثل امتدادًا لحملة المكتبة السابقة «#المكتبة_للجميع»، وتبرز فيها حرص المكتبة على تصميم فعالياتها وخدماتها ومرافقها وأنشطتها بما يلبي الاهتمامات والاحتياجات المعرفية لأفراد المجتمع. وسيحظى زوار الجناح بفرصة استكشاف ما تقدمه المكتبة من خدمات ومرافق وإمكانيات بطرق جذابة ومُخصصة وفق احتياجات وميول واهتمامات كل مشارك، عبر باقة من الأنشطة التفاعلية المدعومة بأحدث التقنيات. ومن بين هذه الأنشطة، نشاط بعنوان «قابل توأمك الأدبي» يستخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل إجابات المشاركين عن عاداتهم في القراءة، ونشاط «جولة تسوق معرفية مجانية» وهي تجربة تفاعلية تتيح للزوار استكشاف خدمات المكتبة عبر شاشة عرض رقمية كبيرة، بجانب نشاط «أنت بطل القصة»، وهي تجربة رقمية تفاعلية يحظى كل طفل بفرصة أن يكون البطل في القصة التي يختارها بعد إضافة اسمه وصورته إلى شخصياتها. ويحتفي الجناح بالتاريخ والتراث الثقافي الغني لدولة قطر والعالم العربي، داعياً الجمهور لاستكشاف الجدارية التاريخية «هل تعلم؟»، بالإضافة إلى تتبع المسار التاريخي للرحالة العربي الشهير ابن بطوطة، ويعرض الجناح نبذة عن «مجموعة الصور الجوية» في المكتبة والتي تتضمن صورًا عالية الدقة لمدن قطر التُقطت عبر 55 طلعة جوية بين عامي 1944 و1983.

462

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الفيصل» تدشن كتاباً جديداً بمعرض الدوحة للكتاب

تدشن مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، بالتعاون مع دار الفيصل للنشر، أحدث إصداراتها بعنوان «بنو تميم في الأندلس – الدور الحضاري»، وذلك خلال معرض الدوحة للكتاب. يأتي الكتاب في 662 صفحة، ويرتكز على دراسة أكاديمية توثق بمصادر ومراجع تاريخية دخول بني تميم إلى الأندلس ومناطق استقرارهم فيها، وجوانب دورهم الحضاري في علوم القرآن، والحديث، والفقه. وقال سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيصل العالمية للثقافة والمعرفة، في تقديمه للكتاب «وجدتُ في هذا الكتاب القيم «بنو تميم في الأندلس.. الدور الحضاري» دراسة علمية موضوعية تنطلق من رؤية حضارية بعيدة عن التفاخر أو العصبية، وتهدف إلى توثيق مساهمة القبائل العربية - ومن بينها تميم - في صياغة المشهد العلمي والإنساني للأندلس». وأضاف «يتتبع الكتاب الدور المهم الذي قام به بنو تميم في الحضارة الأندلسية علمًا، وفكرًا، وإدارة، وثقافة، ويستعرض بالأسماء والأدلة إسهاماتهم في علوم عديدة». وأكد سعادته أن هذا الكتاب ليس مجرّد سرد تاريخي، بل دعوة إلى استلهام قيم العِلم والعمل التي حملها الأجداد، لننهض بها في حاضرنا ومستقبلنا، معربًا عن أمله أن يمثل هذا العمل إضافةً نوعية للدراسات التي تحفظ تراث الأمة العربية والإسلامية ودورها في مسيرة الحضارة الإنسانية. وقال مؤلف الكتاب د. عبد الرب الصنوي، أستاذ التاريخ والحضارة المشارك في جامعة الحديدة باليمن، إن فكرة هذه الدراسة بدأت منذ سنوات، حين أردت القيام بإنجاز بحث محدود عن عَلَمٍ أو أسرة من جماعات بني تميم في الأندلس، نظرًا لكثرة تردد نسب العديد من أعلام الأندلس الكبار والأسر المشهورة إلى هذه القبيلة العربية الكبيرة ذات التاريخ العريق والوقائع المشهودة. وأضاف: من خلال معطيات المصادر التي تم الاطلاع عليها، كان الرأي أن قبيلة تميم العربية الأصيلة جديرة أن يخصص لها مؤلف يرصد إسهامات أعلامها في مختلف الجوانب طوال مراحل التاريخ الأندلسي، إذ إنه تاريخ حافل بالإنجازات الحضارية، وبما نفخر به كأمة، وهو جدير أن يكون درسًا من الدروس المهمة، التي ينبغي للأمة أن تتعلم منه ما يخدم حاضرها ومستقبل أجيالها.

286

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
متاحف قطر تستعرض مطبوعاتها بمعرض الدوحة للكتاب

تشارك متاحف قطر في معرض الدوحة للكتاب بباقة مختارة من أحدث مطبوعاتها، وإصداراتها الحائزة على جوائز، وكتالوجات المعارض، ويضم الجناح إصدارات ترتبط بأبرز معارض ومبادرات متاحف قطر، في تأكيد على استثمار المؤسسة في البحث العلمي وسرد القصص وإثراء التبادل الثقافي من خلال النشر. وأكدت مي النصف، رئيس قسم خدمات النشر المشتركة بمتاحف قطر، أن متاحف قطر تقدم مجموعة من أهم مطبوعاتها منها منسوجٌ في كنف الحداثة (باللغة الإنجليزية)، مقعد على المائدة: ثقافة الطعام في العالم الإسلامي (باللغة الإنجليزية)، بين نظرةٍ ونظرة: جيروم، فنٌ وأثر (باللغتين العربية والفرنسية) ، روائع الأطلس: رحلة عبر تراث المغرب (باللغة العربية)، منظر: الفن والعمارة في باكستان من الأربعينيات إلى اليوم (باللغة العربية)، الجورنال (المجلد الأول) (باللغتين العربية والإنجليزية).

418

| 13 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
معرض الدوحة للكتاب| «مغامرات خارج الزمن» داخل المعرض

من الكتب الجديدة التي سيشهدها معرض الدوحة للكتاب، «مغامرات خارج الزمن» للكاتبة الطفلة روضة النعيمي، الذي أصدرته دار نبراس للنشر والتوزيع، بالتعاون مع مركز النور للمكفوفين، ودعم صندوق دار نبراس الأدبي. وتعتمد فكرة الكتاب على كونه قصة مصورة خيالية للأطفال توضح المغامرات التي واجهتها عائشة عندما سافرت عبر الزمن وكيف استطاعت العودة إلى زمنها، فيما استهدفت الكاتبة من هذا الاصدار، التأكيد على أن الشجاعة هي الأساس لتجاوز كل المحن، وأنه بالتعاون والتكاتف يمكن مواجهة كل التحديات مهما كانت صعبة.

518

| 12 مايو 2026

ثقافة وفنون الشرق
سلطنة عمان تشارك بأكثر من 50 إصداراً تراثياً وثقافياً في معرض الدوحة الدولي للكتاب

سلطنة عمان تشارك بأكثر من 50 إصدارا تراثيا وثقافيا في معرض الدوحة الدولي للكتاب مسقط في 11 مايو /قنا/ تشارك سلطنة عمان في فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب الذي يقام في الفترة من 14 وحتى 23 مايو الجاري، بجناح خاص يمثل عدة جهات أهمها وزارة الثقافة والرياضة والشباب، ووزارة التراث والسياحة وهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية. ونقلت وكالة الأنباء العمانية عن السيدة نسيم بنت عبدالله البلوشية مشرفة فعاليات ومعارض الكتب بدائرة مجلة الدراسات العُمانية بوزارة التراث والسياحة قولها، إن جناح سلطنة عمان يقدم أكثر من 50 عنوانًا علميًّا بارزًا في قطاع التراث العُماني إلى جانب مختلف العلوم. وأكدت حرصهم على المشاركة في معرض الدوحة كواحد من أبرز المعارض الدولية، بالإضافة إلى أهمية التعريف والترويج للمقومات والمعالم التراثية والحضارية والأنماط والتجارب السياحية لسلطنة عُمان، مع عرض أهم الأفلام السياحية، وتوزيع أحدث الكتيبات والخرائط والمواد الترويجية، وتقديم المعلومات والعروض حول أبرز الوجهات والفعاليات والمواسم السياحية المرتقبة كموسم الخريف في محافظة ظفار، والوجهات والمواقع الباردة والمعتدلة المناخ خلال الصيف القادم. جدير بالذكر أن معرض الدوحة الدولي للكتاب يقام في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، ويشارك فيه هذا العام أكثر من 520 دار نشر من 36 دولة عربية وأجنبية ويتضمن برنامجا ثقافيا حافلا.

410

| 12 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
جناح تفاعلي لـ «فضاءات ميديا» في «الدوحة للكتاب»

تشارك مجموعة فضاءات ميديا في معرض الدوحة للكتاب، بجناح يجمع تحت مظلته قناة العربي2 وصحيفة العربي الجديد وتطبيق العربي بلس، حيث يقدم تجربة تفاعلية متكاملة تتيح للزوار التعرف على مختلف المنصات الإعلامية التابعة للمؤسسة، عبر محتوى بصري وتجارب رقمية تعكس تطور العمل الإعلامي الحديث بما يعزز تجربة الزوار ويقربهم من طبيعة وظروف العمل الإعلامي. وسيتم عرض محتوى ومواد من إنتاج قناة العربي2، وصحيفة العربي الجديد، وتسليط الضوء على أبرز التغطيات والتقارير الميدانية المميزة، والتعريف بمنصات المؤسسة وإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على آليات العمل الإعلامي الحديثة. ويشهد المعرض تنظيم وبث حلقة خاصة مباشرة من برنامج «ضفاف» عبر قناة العربي 2، سيتم خلالها تسليط الضوء على المعرض وأبرز دور النشر المشاركة وتنظيم لقاءات مع المشاركين والزوار.وتُعد المشاركة الجديدة امتدادا لحضور «فضاءات ميديا» في المحافل الإعلامية والثقافية داخل قطر وخارجها، وأكدت المؤسسة التزامها بدعم الفعاليات الثقافية المحلية من خلال شراكاتها مع مؤسسات ثقافية وإعلامية في دولة قطر، وتقديم تغطيات إعلامية معمّقة للمشهد الثقافي القطري عبر منصاتها المختلفة.

352

| 12 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
مليون و850 ألف إصدار في معرض الدوحة للكتاب

- جناح الدار يعكس عراقة الثقافة القطرية وجماليات الخط العربي -231 ألف عنوان تتوزع داخل 520 دار نشر بالمعرض - 46 جلسة حوارية و69 ورشة عمل و46 ندوة تنطلق بعد غد فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي تنظمه وزارة الثقافة، خلال الفترة من 14 إلى 23 مايو الجاري بمركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، وسط مشاركة واسعة من دور النشر العربية والدولية وبرنامج ثقافي متنوع. وتشهد هذه النسخة مشاركة أكثر من مليون و850 ألف كتاب، تتضمن 231 ألف عنوان، وبمشاركة 520 دار نشر تمثل 37 دولة، إضافة إلى تخصيص 919 جناحا للعارضين. كما تتضمن الفعاليات تدشين 143 كتابا جديدا، وتنظيم 46 جلسة حوارية، و69 ورشة عمل، إلى جانب 46 ندوة تقام على المسرح الرئيسي للمعرض. وتشارك دار الشرق بجناح مميز داخل المعرض، يعكس تصميمه الهوية القطرية الأصيلة، حيث يمزج بين جماليات الخط العربي، وروعة الفن التشكيلي، بما يعكس عراقة الثقافة القطرية. وسيضم الجناح أكثر من 700 عنوان، تغطي مجالات ثقافية وفكرية وفنية ومعرفية مختلفة، لمؤلفين قطريين ومقيمين، انطلاقاً من حرص الدار على رفد المشهد الثقافي بكتب قيمة، بالإضافة إلى مجلة ومجلدات مجلة جاسم، لما تحظى به من اهتمام كبير في أوساط الأطفال وعائلاتهم. -عناوين جديدة وسيشهد الجناح تدشين قرابة 45 كتاباً في مختلف المجالات، لتضاف إلى العناوين المختلفة لدار الشرق، والتي تمثل ركناً أصيلاً من أركان المعرفة، دعماً منها لحركة النشر والتأليف. ومن الكتب الجديدة للدار في المعرض «هكذا علَّمني القِطُّ كتابةَ الروايات» للكاتب محمد اليافعي، ويقدم خلاله نموذجاً لما يعرف بـ «الأدب التعليمي»، حيث تكمن أهميته في كونه يكسر الجمود الأكاديمي لدروس الكتابة الإبداعية، ويحولها إلى تجربة شعورية يعيشها القارئ مع بطل الرواية. وعبر فصولها الواحد والعشرين، لا يقرأ الكاتب الناشئ قصةً فحسب، بل ينخرط في ورشة عملٍ مكثفة يقودها المعلم «راكان» والقط الحكيم والبطل «ريان»، لتصبح الرواية هنا هي المعلم؛ وتضع القارئ أمام تحديات الحبكة، ومقص الحذف الجراحي، وقوانين التشويق، لتمكنه من امتلاك ناصية القلم بأسلوبٍ وجداني لا يُنسى. ويعد الكتاب دعوة لكل من يحمل في صدره حكايةً ويخشى بياض الورق، ليخوض «معاركه تحت ظل القلم» ويخرج منها روائياً متمكناً؛ فالحقيقة لا تحتاج لورقٍ فحسب، بل لوعيٍ يُوقظه مِداد القلم. وفي هذا العمل، يكتشف القارئ أنَّ الكتابةَ ليست مجردَ هوايةٍ للتسلية، بل هي معركةٌ حقيقيةٌ يقودُكَ فيها «القط» لتعرفَ مَن أنت حقاً، وكيفَ تتركُ أثراً لا يزول لتبقى حكايتك خالدة بين العظماء. -ذاكرة المستقبل ومن العناوين الجديدة التي تشارك بها الدار أيضاً في المعرض، كتاب «ظل نوف» للكاتبة نجلاء الكواري، ليضاف إلى عمليها، الصادرين عن الدار أيضاً، وهما روايتي «نائلة» و»سوق واقف»، وتصف الكاتبة نجلاء الكواري المعرض بأنه نافذة الثقافة وذاكرة المستقبل، كونه حدثاً ثقافياً يجمع بين الفكر والإبداع ويمنح الكلمة مكانتها التي تستحقها في حياة الإنسان، ليؤكد أن الكتاب ما زال نافذة أساسية على المعرفة، ما يجعل المعرض منصة لتلاقي العقول وفرصة لإعادة الاعتبار للقراءة في زمن تغلب فيه الشاشات على تفاصيل الحياة اليومية، وأنه ليس مجرد رفوف مليئة بالكتب بل هو فضاء للحوار وميدان للتفاعل بين الأجيال والثقافات. ومن بين الكتب الجديدة للدار أيضاً في المعرض، إصدار «حين يصبح الداخل وطناً»، للكاتبة مريم العطية، وهو كتاب تأملي يأخذ القارئ في رحلة داخلية هادئة نحو فهم الذات والاقتراب من الله، ويناقش بأسلوب بسيط وعاطفي رحلة الإنسان بين الضجيج الخارجي والصوت الداخلي، وكيف تتشكل الهوية بين ما يراه الآخرون وما يشعر به الإنسان في أعماقه. كما يتناول الكتاب الصراعات النفسية الخفية، وأسئلة الهوية، والتشتت، ومحاولات التوازن بين الواقع والإحساس الداخلي، ولا يقدم الكتاب إجابات جاهزة، بل يفتح مساحة للتأمل والوعي، ويقود القارئ تدريجياً إلى اكتشاف أن الطمأنينة الحقيقية لا تُبنى في الخارج، بل تنمو في القلب حين يقترب من نفسه ومن ربه. ويتوجه الكتاب لكل امرأة تبحث عن السلام الداخلي، وتسعى لفهم نفسها بصدق، وبناء علاقة أعمق مع ذاتها ومع اللّٰه في عالم سريع ومتغير.

1252

| 12 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
وفاة الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة  

توفي الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عامًا، بعد صراع مع المرض. وأعلن أحمد أبو زهرة، نجل الفنان الراحل، خبر الوفاة عبر صفحته على موقع فيسبوك، قائلاً: إنا لله وإنا إليه راجعون.. صعدت روحه الطاهرة إلى السماء، في رسالة مؤثرة استعاد خلالها مواقف والده الإنسانية والفنية ومسيرته الطويلة. ويُعد الراحل أحد أبرز الأسماء فى تاريخ الفن المصرى، حيث جمع بين الموهبة والالتزام والانضباط المهنى، ليقدم نموذجًا لفنان اعتمد على القيمة الفنية وجودة الأداء، أكثر من اعتماده على الظهور أو البطولة المطلقة. وكان عبد الرحمن أبو زهرة قد تعرض خلال الفترة الماضية لأزمة صحية حادة استدعت نقله إلى المستشفى ودخوله العناية المركزة، وسط متابعة واسعة من الوسط الفني والجمهور المصري والعربي. ومنذ بداياته فى ستينيات القرن الماضى، وحتى آخر أعماله، قدّم أبو زهرة مسيرة حافلة رسخت مكانته كأحد أهم ممثلى جيله، مؤمنًا بأن الفن رسالة تتجاوز حدود الترفيه إلى التعبير عن الإنسان وقضاياه. وفى الدراما التليفزيونية، نجح أبو زهرة فى ترك بصمة قوية من خلال أدوار متعددة، تميز فيها بقدرته على منح الشخصيات الثانوية حضورًا وتأثيرًا خاصًا. ويُعد دوره الشهير «المعلم سردينة» فى مسلسل «لن أعيش فى جلباب أبي» من أبرز محطاته، حيث قدّم شخصية التاجر الحكيم التى ظلت عالقة فى ذاكرة الجمهور. كما شارك فى عدد من الأعمال الدرامية المهمة، من بينها «عمر بن عبد العزيز»، و«الملك فاروق»، و«من أطلق الرصاص على هند علام»، و«جحا المصري»، و«نحن لا نزرع الشوك»، وصولًا إلى «كلبش 2»، مقدمًا خلال مسيرته تنوعًا واضحًا فى الأدوار بين التاريخى والاجتماعى والواقعى. وامتد حضوره أيضًا إلى الإذاعة، حيث شارك فى عدد من الأعمال التى حققت نجاحًا واسعًا، من بينها «السندباد البحرى ورحلاته السبعة»، و«ابن بطوطة يعود»، و«شلة الأنس»، و«قارئة الفنجان»، و«رحلة إلى الغد»، و«حلم ولا علم»، وغيرها، ليترك بصمة مميزة بصوته وأدائه فى هذا المجال.

610

| 11 مايو 2026

ثقافة وفنون alsharq
مبادرة الأعوام الثقافية تعلن عن برنامج صيفي ثري في المكسيك

أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية، التابعة لمتاحف قطر، اليوم، عن برنامجها لهذا الصيف في مدينة مكسيكو، من خلال أعمال الفن والسينما وتاريخ كرة القدم والتصوير الفوتوغرافي احتفاء بالعام الثقافي /قطر ـ كندا والمكسيك 2026/ في المكسيك. يقدم البرنامج بالشراكة مع مؤسسات قطرية كبرى، هي 3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، ومهرجان قطر للصورة: تصوير، ومؤسسة الدوحة للأفلام، وأخرى مكسيكية، هي متحف جوميكس ومركز الثقافة الرقمية، تجسيدا لرؤية قطر طويلة المدى في توظيف الثقافة والرياضة جنبا إلى جنب لتحفيز وتيرة التنمية الوطنية، وتقوية الشراكات الدولية، وتوطيد أواصر التفاهم بين الشعوب. وقال سعادة السيد محمد الكواري،مستشار مبادرة الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية وسفير دولة قطر السابق لدى المكسيك، بهذه المناسبة، إن هذا البرنامج الصيفي، الذي يندرج ضمن مبادرة الأعوام الثقافية والمنظم في المكسيك، يبرز إيمان قطر الراسخ بقدرة الرياضة والثقافة على إيجاد فرص سانحة وتعزيز روابط متينة وبناء صلات دائمة لإعلاء صدى الأصوات الإقليمية وإسماع قصصها. وأضاف: من عالم كرة القدم والسينما إلى أعمال الفن والتراث، يتيح كل حدث من البرنامج إنشاء فضاء للتحاور واسترجاع الذكريات المشتركة وتمكين التواصل الإنساني.. وبينما يعد المكسيك العدة لاستقبال العالم كواحد من المستضيفين المقبلين لكأس العالم لكرة القدم، نساهم بفخر في تعزيز روح هذه الأجواء بالتواصل من خلال الثقافة. يمتد البرنامج طوال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس في مدينة مكسيكو ويضم عددا من الفعاليات العامة الكبرى تنظم في مواقع ثقافية بارزة في العاصمة من بينها معرضمقتنيات المجد: لحظات أيقونية في تاريخ كرة القدمبالتعاون بين متحف جوميكس و3-2-1 متحف قطر الأولمبي والرياضي، ويفتح أبوابه بمتحف جوميكس يوم 10 يونيو المقبل، وذلك لأول مرة خارج قطر. بينما يستكشف المعرض التفاعلينحو المجد: إرث قطر 2022، الذي سينظم من 10 يونيو إلى 02 أغسطس بمركز الثقافة الرقمية، كيف أضحت كأس العالم FIFAقطر 2022، منعطفا حاسما على الصعيدين الوطني والإقليمي، وأسهمت في ترسيخ أثر ثقافي جامع يعكس قوة التنوع في تعزيز التقارب والوحدة بين الشعوب. وفي الفترة الممتدة بين 4 و10 يونيو، ستعرض مؤسسة الدوحة للأفلام برنامجا مختارا من أعمال السينما العربية المعاصرة فيسينيتيكا ناسيونال بالمكسيك، لتقديم قصص من مختلف العالم العربي إلى الجمهور المكسيكي بلغة الأفلام العالمية تتناول باقة منتقاة تبحر في مواضيع الهوية والصمود والانتماء والحياة اليومية. أما معرض التصوير الفوتوغرافيتحت سماء واحدة، الذي يقام هذا الصيف، فهو ثمرة دعوة مفتوحة دولية أطلقها مهرجان قطر للصورة: تصوير، جاءت لتحتفي بروح الصداقة ومبدأ التنوع والتجارب المشتركة التي خطت عنوان تجربة كأس العالم FIFAقطر 2022 بحروف لا تنمحي.

322

| 11 مايو 2026