رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تكنولوجيا alsharq
إنستغرام يطلق ميزة لإعادة ترتيب المنشورات على الصفحات الشخصية

أعلن تطبيق /إنستغرام/ إطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين إعادة ترتيب منشوراتهم على صفحاتهم الشخصية، في خطوة تهدف إلى منحهم مزيدا من المرونة والتحكم. وتسمح الميزة الجديدة التي تحمل اسم إعادة ترتيب الشبكة (Reorder Grid) بنقل المنشورات إلى أي موقع داخل الصفحة الشخصية للمستخدم دون الحاجة إلى حذفها أو إعادة نشرها، بما يتيح إبراز محتوى معين أو تنظيم المنشورات وفق موضوعات محددة. وأوضح التطبيق، أن الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين عرض أعمالهم ومحتوياتهم المفضلة بصورة أكثر فاعلية، من خلال إمكانية سحب المنشورات ووضعها في المواقع التي يرغبون بها داخل الصفحة الشخصية. ويأتي إطلاق هذه الميزة استجابة لمطالب متواصلة من صناع المحتوى والمستخدمين بالحصول على أدوات أكبر لتخصيص صفحاتهم الشخصية وتحسين طريقة عرضها للزوار. وكانت صفحات المستخدمين على /إنستغرام/ تعتمد سابقا على الترتيب الزمني للمنشورات، حيث تظهر أحدث المنشورات في مقدمة الصفحة، فيما تمنح الميزة الجديدة المستخدمين حرية إعادة تنظيم المحتوى وإعادة تصميم المظهر العام لصفحاتهم وفق تفضيلاتهم.

108

| 09 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تعزيز التعاون بين «القطري للصحافة» و«جسر»

وقع المركز القطري للصحافة اتفاقية تعاون مع المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر» - عضو في جامعة حمد بن خليفة، بهدف تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والبحثية في قطر، ودعم مجالات التعاون بما يخدم الأهداف المشتركة، ويفتح آفاقاً أوسع لتبادل الخبرات والمعلومات حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التعاون الفكري والإعلامي والبحثي بين الجانبين، بتنظيم الندوات والمؤتمرات والملتقيات المشتركة، وإعداد الدراسات والأوراق البحثية والتحليلية، وتبادل الإصدارات العلمية والإعلامية والمحتوى المعرفي، إلى جانب التعاون في مشاريع النشر والترجمة والإنتاج الفكري. وتسعى الاتفاقية إلى تطوير برامج تدريبية متخصصة في المجالات الإعلامية والاستراتيجية، وتبادل الخبراء والمدربين، بما يسهم في رفع كفاءة الكوادر الوطنية والإعلامية، وتعزيز قدراتها المهنية والفكرية. وتشمل الاتفاقية تنظيم الطاولات المستديرة والجلسات الحوارية واللقاءات المتخصصة، واستضافة شخصيات فكرية ودبلوماسية وإعلامية بارزة، إضافة إلى التعاون في إقامة فعاليات محلية وإقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. وقع الاتفاقية السيد صادق محمد العماري المدير العام للمركز القطري للصحافة، ود. محمد علي الشيحي المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر». ووصف المدير العام للمركز الاتفاقية بأنها «تمثل خطوة استراتيجية لبناء جسر دائم بين البحث العلمي والإعلام، بما يسهم في رفع جودة المحتوى الإعلامي والبحثي والمعرفي، وتطوير الفعاليات الثقافية والأكاديمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية»، مشيراً إلى أن هذه الشراكة ستوفر منصة متكاملة لتعزيز المعرفة، ودعم المبادرات البحثية، وتمكين الأطراف المعنية من تحقيق أهدافها المشتركة في خدمة المجتمع. وبدوره، قال المدير التنفيذي للمعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية «جسر»، إن توقيع الاتفاقية مع المركز القطري للصحافة يمثل خطوة مهمة نحو بناء تعاون وثيق بين الجانبين، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على تنفيذ برامج وأنشطة مشتركة تتناول عدداً من القضايا الجوهرية، لا سيما في المجالات السياسية والاستراتيجية. وتابع: أن الجانبين اتفقا على عدد من الآليات والأنشطة المتخصصة، خصوصاً في مجالات التدريب وتنظيم المحاضرات والندوات، بما يشمل موضوعات تتصل بأمن المنطقة ومستقبلها واقتصادها.

284

| 09 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
تدشين كتاب «التغطية الإعلامية لحرب السودان»

دشنت الصحفية والإعلامية السودانية سهير عبد الرحيم، كتابها الجديد «التغطية الإعلامية لحرب السودان»، الذي أصدرته دار الشرق. اقيم حفل التدشين بمقر الحي الثقافي (كتارا)، بحضور نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمثقفين وأبناء الجالية السودانية، إلى جانب عدد من المهتمين. وأكدت المؤلفة أن الكتاب اعتمد على منهج البحث العلمي وتحليل البيانات واستطلاعات الرأي التي شملت شرائح مختلفة من المجتمع السوداني، إلى جانب الاستفادة من وثائق ومراجع علمية ورسائل أكاديمية ودراسات تناولت تجارب الحروب والصراعات السابقة في المنطقة. وأوضحت أن الدراسة تناولت دور الإعلام التقليدي والإعلام الإلكتروني وتأثيرهما على مجريات الأحداث، كما بحثت في الخطاب الإعلامي للأطراف المتحاربة، وخصصت فصلاً للتعريف بقوات الدعم السريع وخطابها الإعلامي، إضافة إلى رصد الروايات المتباينة التي صاحبت الصراع. وقالت سهير عبد الرحيم إن حرب السودان لم تكن معركة عسكرية فحسب، بل رافقتها حرب إعلامية وإلكترونية واسعة، وأن الحقيقة تحولت في كثير من الأحيان إلى روايات متنازعة، وأن منصات إلكترونية وحسابات مزيفة لعبت دوراً كبيراً في صناعة السرديات والتأثير على الرأي العام. وأضافت أن الإعلام المحلي تعرض لاختبار صعب مع اندلاع الحرب، خاصة بعد سيطرة قوات الدعم السريع على عدد من المؤسسات الإعلامية في الخرطوم، إلا أنها فشلت في إدارتها، مؤكدة أن الإعلام الإلكتروني أصبح لاعباً رئيسياً في تشكيل الوعي العام السوداني. وتناول الكتاب التغطيات الإخبارية لعدد من القنوات العربية، من خلال دراسة الخطوط التحريرية ومستويات المهنية والمصداقية والاعتدال، مستعيناً بشهادات عدد من الإعلاميين الذين عايشوا الأحداث على أرض الواقع. وضم الإصدار مجموعة من الوثائق والصور الحصرية والمقارنات بين واقع الإعلام السوداني قبل الحرب وأثناءها، إلى جانب عدد من النتائج والتوصيات التي تسلط الضوء على أهمية بناء إعلام وطني مهني قادر على مواجهة التضليل وحماية الحقيقة. وبدوره، شدد سعادة السيد بدر الدين عبد الله محمد أحمد سفير السودان لدى الدولة، أن الإعلام لم يعد ترفاً، بل أصبح أحد أهم أدوات التأثير والدعم خلال الحروب، داعيا إلى الاستفادة من التجربة الإعلامية لدولة قطر، والعمل على صياغة رؤية إعلامية سودانية جديدة تقوم على المهنية وجرأة الطرح، ودعم الكوادر الوطنية، وتوفير الإمكانات اللازمة لتطوير المؤسسات الإعلامية. ووصف المشاركون الكتاب بأنه يمثل إضافة نوعية للمكتبة السودانية والعربية، ووثيقة مهمة لتأريخ مرحلة مفصلية من تاريخ السودان المعاصر، مؤكدين أهمية التوثيق العلمي والإعلامي للأحداث الكبرى.

470

| 09 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
المكتبة الوطنية تفتح باب التقديم لـ «الزمالة البحثية»

أعلنت مكتبة قطر الوطنية فتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية، وذلك في أعقاب نجاح النسختين السابقتين، وما حظي به البرنامج من اهتمام أكاديمي منذ إطلاقه. ويتيح البرنامج للباحثين والأكاديميين فرصة الاطلاع على المقتنيات والمجموعات المتخصصة والنادرة للمكتبة، والإسهام في إثراء الدراسات والبحوث المتميزة حول دولة قطر والمنطقة. ونظمت المكتبة فعالية قدم خلالها د. مصطفى عقيل، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والرئيس السابق لقسم التاريخ ومدير مركز الوثائق والدراسات الإنسانية بجامعة قطر، مداخلة بعنوان «كتابة التاريخ: رؤية نقدية». ودعت المكتبة الباحثين للتقدم بمقترحاتهم البحثية للانضمام إلى البرنامج، وذلك خلال الفترة من مطلع أكتوبر إلى 30 مارس المقبلين، وحددت 30 يوليو المقبل، كآخر موعد لتقديم الطلبات. وقالت السيدة عبير الكواري، مدير إدارة المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية، إن رؤية البرنامج أصبحت في تنامٍ، ما جعله وجهة بارزة تستقطب البحوث الأكاديمية في المنطقة، مشيرة إلى أن الدورتين السابقتين عززتا التزام المكتبة بتزويد الباحثين بسبل الدعم والوصول المعرفي الشامل التي يحتاجون إليها لاستكشاف تاريخ قطر الثري وقراءته بمنظور علمي رصين. وأوضحت د. إيمان صالح الشمري، مدير إدارة المجموعات الوطنية بمكتبة قطر الوطنية، أن المشاريع البحثية التي أنجزتها الدفعتان الأولى والثانية، ترصد أبعاد دبلوماسية الطيران القطرية وصولا إلى استقصاء تأثير التحويلات النقدية، الأمر الذي يمكن الباحثين من الاطلاع المباشر والموجه على مقتنيات مجموعات المكتبة المتخصصة، مشيرة إلى أن النسخة الثالثة من البرنامج ستفتح المجال واسعا أمام مسارات بحثية جديدة وثرية في التراث الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر.

360

| 09 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
«تحت الأنقاض» تفتتح عروض «الدوحة المسرحي» الـ 38

- إبراهيم محمد لـ الشرق: المسرحية صراع القيم وزيف الشعارات - ناصر عبدالرضا: «المدينة الفاصلة» دعوة إلى تأمل المستقبل شهد مركز شؤون المسرح التابع لوزارة الثقافة، قرعة العروض المسرحية للفرق الأهلية المشاركة في الدورة الثامنة والثلاثين لمهرجان الدوحة المسرحي، وذلك في إطار الاستعدادات لانطلاقها. حضر القرعة السيد عبدالرحيم الصديقي مدير عام المركز، وممثلو الفرق المسرحية، وذلك تمهيدًا لاعتماد الجدول النهائي للعروض والدخول في المرحلة الأخيرة من التحضيرات التنظيمية والفنية. وأسفرت القرعة عن افتتاح المهرجان يوم 21 يونيو الجاري بمسرحية «تحت الأنقاض» لفرقة الدوحة المسرحية، وهي من تأليف ياسر الحسن وإخراج فالح فايز، فيما تقدم فرقة قطر المسرحية عرض “المدينة الفاصلة” يوم 22 يونيو، وهو من تأليف طالب الدوس وإخراج محمد الملا، على أن تختتم المنافسات يوم 23 يونيو بمسرحية “الهير الأسود” لفرقة الوطن المسرحية، من تأليف وإخراج شعيل الكواري. وعلمت «الشرق» أن عروض المهرجان ستقام على مسرح المياسة بمركز قطر الوطني للمؤتمرات خلال الفترة من 21 إلى 23 يونيو الجاري، فيما يحتضن مسرح وزارة الثقافة حفل ختام المهرجان يوم 24 يونيو. وقال الفنان إبراهيم محمد رئيس فرقة الدوحة المسرحية في تصريحات خاصة لـ الشرق: تدور فكرة مسرحية «تحت الأنقاض» حول سقوط المنظومات والمبادئ الإنسانية عند حافة الموت والاضطرار الإجباري للبقاء، ففي مكان مغلق ومهدم يجمع شخصيات متناقضة، تتبدل الأدوار وتنهار القوانين السابقة بمجرد حيازة أداة وهمية للسيطرة. وأضاف أن النص يبرز الصراع الحاد بين التمسك بالقيم والمواقف الثابتة حتى الفناء، وبين النفعية والتلون التي تستغل الفرص والوعود الزائفة مع العابرين في الأعلى لتأمين النجاة الشخصية، كما يعكس النص في إطار سوداوي مكثف كيف تعري الأزمات الوجودية الأنانية البشرية وتكشف زيف الادعاءات والشعارات خلف الأبواب. وبدوره أوضح الفنان ناصر عبدالرضا المشرف العام على مسرحية «المدينة الفاصلة» أن الأحداث تدور في مدينةٍ اعتادت أن تعيش تحت ظل قائدٍ طاغية، يهتزّ كل شيء بعد موته المفاجئ، حين تُعلن زوجته حملها بطفلٍ يُفترض أن يكون وريث العرش. وبينما ينتظر الجميع الولادة، تبدأ معركة خفية لا تدور حول الطفل فحسب، بل حول ما يمثله من مستقبلٍ محتمل يرى كل شخص في المولود القادم صورته الخاصة، فالفلاح يحلم بمنقذٍ يعيد الرحمة إلى الأرض والناس، بينما يراه آخرون وريثًا للسلطة أو المال أو النفوذ. ومع اقتراب لحظة الولادة، تتصارع الأحلام والمخاوف والطموحات، لتنكشف مدينة كاملة أسيرة لماضيها، وعاجزة عن الاتفاق على شكل الغد. لافتا الى أن المسرحية تطرح بلغة رمزية وشاعرية، أسئلة حول السلطة والإرث والخوف والتغيير، وتدعو المتلقي إلى التأمل في ما إذا كان المستقبل يُولد فعلًا من رحم الأمل، أم أنه مجرد تكرارٍ آخر لما سبق. ويعد مهرجان الدوحة المسرحي أحد أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في الدولة، إذ يشكل منصة سنوية لدعم الحركة المسرحية المحلية، وإبراز الطاقات الإبداعية في مختلف عناصر العمل المسرحي، من كتابة وإخراج وتمثيل وسينوغرافيا. ومن المنتظر أن تشهد الدورة المرتقبة منافسة بين الفرق الأهلية الثلاث المشاركة، التي كثفت بروفاتها وتحضيراتها، مستفيدة من تجاربها السابقة وخبراتها المتراكمة، فيما يواصل مركز شؤون المسرح استعداداته لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية، بما يعزز مكانة المهرجان بوصفه حدثًا سنويًا ينتظره المسرحيون والجمهور.

128

| 09 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
مكتبة قطر الوطنية تفتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية

أعلنت مكتبة قطر الوطنية فتح باب التقديم للدورة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية، وذلك في أعقاب نجاح النسختين السابقتين، وما حظي به البرنامج من اهتمام أكاديمي منذ إطلاقه. ويتيح البرنامج للباحثين والأكاديميين فرصة الاطلاع على المقتنيات والمجموعات المتخصصة والنادرة للمكتبة، والإسهام في إثراء الدراسات والبحوث المتميزة حول دولة قطر والمنطقة. وبهذه المناسبة، نظمت المكتبة فعالية قدم خلالها الدكتور مصطفى عقيل، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر والرئيس السابق لقسم التاريخ ومدير مركز الوثائق والدراسات الإنسانية بجامعة قطر، مداخلة بعنوان كتابة التاريخ: رؤية نقدية. وأوضحت السيدة عبير الكواري، مدير إدارة المجموعات الوطنية والمبادرات الخاصة في مكتبة قطر الوطنية، أن رؤية البرنامج أصبحت في تنام، ما جعله وجهة بارزة تستقطب البحوث الأكاديمية في المنطقة. ولفتت إلى أن الدورتين السابقتين عززتا التزام المكتبة بتزويد الباحثين بسبل الدعم والوصول المعرفي الشامل التي يحتاجون إليها لاستكشاف تاريخ قطر الثري وقراءته بمنظور علمي رصين. ومن جانبها، أكدت الدكتورة إيمان صالح الشمري، مدير إدارة المجموعات الوطنية بمكتبة قطر الوطنية، أن المشاريع البحثية التي أنجزتها الدفعتان الأولى والثانية، ترصد أبعاد دبلوماسية الطيران القطرية وصولا إلى استقصاء تأثير التحويلات النقدية، الأمر الذي يمكن الباحثين من الاطلاع المباشر والموجه على مقتنيات مجموعات المكتبة المتخصصة، مشيرة إلى أن النسخة الثالثة من البرنامج ستفتح المجال واسعا أمام مسارات بحثية جديدة وثرية في التراث الاجتماعي والاقتصادي لدولة قطر. ودعت المكتبة الباحثين للتقدم بمقترحاتهم البحثية للانضمام إلى الدورة الثالثة من الزمالة، وذلك خلال الفترة من الأول من أكتوبر، إلى 30 مارس المقبلين، على أن تتوافق مقترحات المشاريع مع أحد المحاور الثلاثة: التاريخ الاجتماعي، أو التاريخ الاقتصادي، أو إدارة الموارد الطبيعية، وألا تتجاوز ألفي كلمة، فيما سيحصل من يقع عليهم الاختيار على مساحة بحثية مخصصة وإمكانية الاطلاع على مقتنيات المكتبة الخاصة. ويشترط في المتقدم، أن يكون مواطنا قطريا أو مقيما في الدولة طوال فترة البرنامج مع الالتزام بالحضور الشخصي في المكتبة بمعدل لا يقل عن 20 ساعة أسبوعيا، مع الالتزام بتقديم عرض عام، وتسليم بحث لا يقل عن 6 آلاف كلمة خلال شهر واحد من انتهاء البرنامج. وحددت مكتبة قطر الوطنية 30 يوليو المقبل، كآخر موعد لتقديم الطلبات للنسخة الثالثة من برنامج الزمالة البحثية. وذكرت المكتبة أن الدفعة الثانية من البرنامج أضافت ثلاثة محاور جديدة إلى نطاق التخصصات التي تركز عليها الزمالة، وذلك في دلالة على التأثير المتنامي للبرنامج، حيث تتناول السيدة حصة المهندي، مدير الشؤون القانونية في قطر للسياحة والحاصلة على درجة الدكتوراه في دراسات الخليج من جامعة قطر، بالبحث والدراسة تأثير شركة كيوتل في قطر خلال الثمانينيات. بينما تعمل السيدة يارميلا كودريك، أخصائي الترميم في متاحف قطر وباحثة الدكتوراه في الدراسات الأرشيفية، على بحث تراثي يستقصي مراحل وجوانب الانتقال من عصر المخطوطات إلى المطبوعات في قطر، فيما تستكشف الباحثة والإعلامية كوثر الشتيوي تأثير التحولات النقدية على حركة التجارة وتفاصيل الحياة اليومية في قطر خلال الفترة الممتدة بين عامي 1959 و1973.

544

| 08 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
ورشة فنية لإبراز جماليات الخط العربي

نظمت الرابطة السورية للفنون البصرية، التابعة لمجلس الجالية السورية في قطر، ورشة تدريبية بعنوان «الخط الجميل.. مهارات تحسين الخط» قدمها الكاتب الصحفي ومدرب الخط العربي الأستاذ ناصر الحموي. وشهدت الورشة إقبالاً لافتاً من المواطنين والمقيمين، وشارك فيها عدد من المهتمين وعشاق الخط العربي من مختلف الفئات العمرية، رغبةً في تطوير مهاراتهم الكتابية والتعرف على جماليات الخط العربي وأصوله. وشدد الأستاذ ناصر الحموي على أهمية المحافظة على فن الخط العربي بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الثقافية العربية والإسلامية، مشيداً بحماسة المشاركين وتفاعلهم الإيجابي مع الأنشطة والتدريبات العملية. وأكد الفنان وسيم الخضر، رئيس الرابطة السورية للفنون البصرية ، أن تنظيم مثل هذه الورش والفعاليات النوعية يسهم في تنمية المهارات الفنية والثقافية لدى أفراد المجتمع، وتتيح مساحة للتعلم وتبادل الخبرات.

210

| 08 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«بين الأمس واليوم» حوار فني قطري - عماني

- أنس قطيط لـ الشرق:المعرض يستهدف إثراء المشهد الفني القطري -الأعمال تستعيد عقداً من البحث والتجريب الفني يفتتح جاليري المرخية غداً معرضاً تشكيلياً بعنوان «بين الأمس واليوم»، بمشاركة ثلاثة من الفنانين هم: الفنانان القطريان لولو. م، ومبارك المالك، والفنان العُماني مسعود راشد البلوشي، وذلك في مقر الجاليري بـ(كتارا)، ويستمر المعرض حتى 22 يوليو المقبل. ويأتي المعرض احتفاءً بمرور عشر سنوات على أول معرض جمع الفنانين الثلاثة في جاليري المرخية عام 2016، حيث يقدم الفنانون أعمالاً جديدة تعكس مساراتهم الفنية وما شهدته من تطور وتحولات إبداعية خلال عقد من الممارسة والتجريب، في تجربة بصرية تتناول العلاقة بين الذاكرة والتحول، وبين الماضي والحاضر. وفي هذا السياق، أكد السيد أنس قطيط، المنسق الفني بجاليري المرخية، في تصريحات خاصة لـ الشرق، أن المعرض يأتي في إطار الموسم الثقافي للجاليري، لإثراء المشهد الفني بدولة قطر، بعدما اعتاد الجاليري قبل 6 سنوات، إقامة موسمه الثقافي على مدار العام بلا توقف، بما في ذلك فترة الصيف. وعن فكرة المعرض، قال إنه يأتي امتداداً للنسخة الأولى التي أقامها الجاليري قبل 10 سنوات في (كتارا)، لنفس الفنانين الثلاثة، لتأتي النسخة الحالية لتبرز أبرز الفوارق في الأساليب الفنية لأعمال الفنانين الثلاثة، علاوة على المقاربة بين أعمالهم الحالية، والأخرى التي تم انجازها قبل عقد تقريباً. وحول المشترك الذي جمع الفنانين المشاركين في المعرض، أكد قطيط أن هناك مشتركاً بين أعمال الفنانين الثلاثة، وهى الألوان الصاخبة أو الحارة، التي تجمع الفنانين الثلاثة، والذين استخدموها في أعمالهم، لافتاً إلى أنه رغم المشتركات التي تجمع بين الفنانين، ولاسيما في توظيف الألوان الحارة، إلا أن لكل فنان أسلوبه الخاص به، الذي يميز أعماله، ويمنحها الاستقلالية الفنية. -تنوع فني وقال إن الفنانين جمعوا بين أربع مدارس فنية، هى التجريدية والتكعيبية والتعبيرية والانطباعية، ما يعكس مدى التنوع الذي يحرص عليه الفنانون. وأضاف أن هذا التنوع حرص عليه أيضاً جاليري المرخية في تنظيمه لمثل هذا المعرض، ليجد أصحاب الذائقة الفنية أنفسهم أمام تنوع في المدارس الفنية، مما يؤدي بدوره إلى استقطاب الجمهور إلى هذه المعارض، الأمر الذي ينعكس بشكل إيجابي على المشهد الفني القطري. وأضاف قطيط أن المعرض يبرز تطور الأساليب الفنية للمشاركين، ليلمس الزائر لها عن قرب مدى التطور في أعمالهم، ومقاربتها مع تلك التي أنجزوها قبل 10 سنوات، وتم عرضها في (كتارا)، لافتاً إلى أن أعمال المعرض تعكس اتجاه الفنانة لولو م إلى المدرستين التكعيبية والتجريدية، فيما تنحاز أعمال الفنان مسعود البلوشي إلى المدرستين التعبيرية والانطباعية، بينما يتوقف الفنان مبارك المالك في أعماله عند المدرستين التعبيرية والتجريدية. ويستعيد المعرض اللقاء الأول بين الفنانين ، دون أن يتعامل مع تلك التجربة بوصفها استعادة للماضي أو توثيقاً أرشيفياً له، بل بوصفها فرصة للتأمل في المسافات التي قطعتها تجاربهم الفنية. وتكشف أعمال المعرض عن خصوصية لكل فنان؛ إذ يظهر في أعمال مبارك المالك تعمق في الاشتغال على الشكل والحضور البصري والارتباطات الثقافية، بينما تقدم لولو م. تجربة ترتكز على تراكمات شعورية وتشكلات نابعة من التأمل والتجريب الشخصي، أما مسعود البلوشي فيطرح حواراً بصرياً يستكشف مفاهيم الحركة والانتماء والتحولات المعاصرة.

182

| 08 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
«الإخفاق العربي» قراءة معمقة في مسار الثورات المغدور بها

صدر عن دار الأصالة العلمية في إسطنبول كتاب جديد للكاتب ووزير الخارجية التونسي الأسبق د. رفيق عبد السلام بعنوان «الإخفاق العربي: في الثورة والدين والدولة»، ويغطي محاور متنوعة تتوزع بين الفكري والسياسي والإستراتيجي. وتتعلق الفصول المختلفة للكتاب بقضايا الاجتماع السياسي الراهن في العالم العربي، وخاصة ما يتعلق بالحالة التونسية، ومن ذلك قضايا الثورات والتغيير والدولة والتحول الديمقراطي والحداثة والتحديث وغيرها. وينقسم الكتاب إلى خمسة محاور أو أبواب رئيسية، وهي الثورات العربية، والمسألة الدينية، والقضية الديمقراطية أو التحول الديمقراطي، والدولة العربية وتشكلها التاريخي وأزماتها الراهنة، وأخيرا قضية الحداثة والتحديث في العالم العربي. وقدم الكتاب قراءة معمقة في مسار الثورات العربية المغدور بها، مع الوقوف عند الدروس والعبر المستخلصة منها، بما من شأنه أن يمد القارئ العربي عامة والأجيال الجديدة من الشباب العربي بعدة فكرية واستراتيجية تؤهله للاستعداد للمستقبل، وخلص إلى أن الفاعلين السياسيين الذين تولوا قيادة مقاليد الأمور بعد ثورات الربيع العربي ارتكبوا أخطاء في التقدير والممارسة هنا أو هناك، ولكنهم كانوا في المحصلة النهائية يتحركون ضمن ميزان قوى داخلي وخارجي أكبر منهم. وقال المؤلف إن الإخفاق الحداثي العربي، أي عجز العرب عن امتلاك ناصية الاقتدار العلمي والصناعي، إنما يعود في بعد من أبعاده الأساسية إلى ضعف كياناتهم السياسية وعجزها عن تأمين الحد الأدنى من مقومات النهوض والمنافسة في عالم يعج بالقوى والتحالفات. وشدد الكاتب على الحاجة إلى مشروع عربي متفاعل مع محيطه الإسلامي الواسع، وخصوصًا مع الجوار الإسلامي المباشر، وفي مقدمة ذلك الترك والإيرانيون والباكستانيون، مع مراعاة واقع التنوع الديني والإثني والثقافي في المنطقة، إذ من المسلم به أن منطقة الشرق هي خزّان التنوع الإثني والمذهبي والديني، ومن يقفز على هذه الحقائق لن يجلب إلا الخراب والحروب الأهلية. داعياً إلى تحرير الوعي الفردي والجمعي لشعوب العالم من سطوة الأوهام. وفي سياق آخر، خلص د. رفيق عبد السلام، إلى أن الأصل في الأشياء أن تكون شؤون الدين ومؤسساته ووظائفه العامة جزءًا من نسيج المجتمع، متصلة بقواه الفاعلة بدل أن تكون جزءًا من أجهزة الدولة وبيروقراطيتها.

212

| 08 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام: برنامجنا للغة العربية يدعم المعرفة لدى النشء

أطلق معهد الجزيرة للإعلام برنامج اللغة العربية للنشء، ضمن إطار اهتمام بتعزيز حضور اللغة العربية لدى الأجيال الناشئة، وهو برنامج موجّه للأطفال واليافعين من عمر 8 إلى 17 سنة. ويهدف البرنامج، الذي يقدّمه قسم تعلّم العربية بالمعهد، إلى تطوير مهارات المشاركين في اللغة العربية وقواعدها، والتركيز على فنون الإلقاء والحوار والكتابة الإبداعية، من خلال أنشطة وتمارين تراعي الفئات العمرية المختلفة، وتسهم في تعزيز قدرتهم على التعبير والتواصل بثقة ووعي. وأكدت السيدة إيمان العامري مديرة معهد الجزيرة للإعلام، أن إطلاق البرنامج يأتي في إطار توجّه المعهد إلى توسيع حزمة برامجه التدريبية الموجّهة للأطفال واليافعين، وإضافة مسارات نوعية تربط المعرفة بالتجربة العملية. وقالت إن ربط اللغة العربية بالتجربة الإعلامية يمنح المتدرّبين مساحة لاكتشاف العربية بوصفها أداةً للتفكير والسرد والحوار، لا مجرّد مادة تعليمية منفصلة عن واقعهم واهتماماتهم. وفي السياق ذاته، قال د. إبراهيم منصور، مسؤول قسم تعلّم العربية في المعهد، إن البرنامج يترجم هذا التوجّه في مسار تدريبي يعزّز لغة النشء بوصفها أداة أساسية للتفكير والتعبير؛ فالمتحدث الجيد يستطيع الإفصاح عن فكرته بوضوح مهما كان تخصصه العلمي أو المعرفي. ويمثّل برنامج اللغة العربية والإعلام للنشء خطوة يعمل المعهد على تعزيزها، لتوفير مسارات تدريبية متدرجة تواكب تطوّر قدرات الأطفال واليافعين، وتدعم حضورهم الواعي في الفضاء الإعلامي.

190

| 08 يونيو 2026

تكنولوجيا alsharq
إنستغرام يطلق تنبيهات جديدة للمستخدمين للحد من التصفح المفرط

بدأت منصة /إنستغرام/ اليوم عرض رسائل تحذيرية للمستخدمين أثناء تصفح خلاصة المحتوى، تدعوهم إلى أخذ استراحة، في خطوة تستهدف الحد من التصفح المفرط، وسط انتقادات متزايدة تطال منصات التواصل الاجتماعي بسبب تصميماتها التي توصف بأنها إدمانية. ووفقا للمنصة، تعتمد الميزة الجديدة على ظهور تنبيه منبثق في منتصف الشاشة بنص مباشر يسأل المستخدم عما إذا كان قد حان وقت التوقف لأخذ استراحة، وبمجرد ظهور هذه الرسالة يتوقف تحميل المنشورات الجديدة تلقائيا أسفلها، بما يمنح المستخدم إحساسا بأن عملية التصفح قد انتهت، مع إتاحة خيار للمستخدمين الراغبين في تجاوز التحذير ومواصلة التصفح رغم التنبيه. وتمر عملية التنبيه عبر ثلاث مراحل متتالية، تبدأ بظهور نافذة منبثقة في منتصف الشاشة تتضمن خيارات زمنية مقترحة للاستراحة، يعقبها إيقاف فوري لعملية تحديث الصفحة لمنع تدفق المنشورات الجديدة، وصولا إلى المرحلة الأخيرة التي تتطلب من المستخدم الضغط على زر لتأكيد المتابعة يدويا في حال رغبته في تجاهل التحذير والعودة إلى التصفح. وتأتي هذه التحديثات في إطار سلسلة اختبارات تجريها المنصة لتطوير تجربة الاستخدام، إذ تهدف إلى تشجيع المستخدمين على تبني عادات رقمية أكثر توازنا، ومساعدتهم على تنظيم وتحديد أوقات تصفحهم طواعية على مدار اليوم. وأشارت المنصة إلى أن الميزة الجديدة ستتوافر تدريجيا لجميع المستخدمين حول العالم عبر التحديث الأخير للتطبيق، حيث تعتزم متابعة ردود أفعال المستخدمين ومدى تفاعلهم مع هذه التنبيهات، تمهيدا لتطوير أدوات إضافية تسهم في تحسين جودة الوقت الذي يقضيه الأفراد على وسائل التواصل الاجتماعي.

196

| 08 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
إقبال لافت على ورشة الرابطة السورية للفنون البصرية حول "مهارات تحسين الخط"

نظمت الرابطة السورية للفنون البصرية، التابعة لمجلس الجالية السورية في قطر، أمس ورشة تدريبية بعنوان «الخط الجميل.. مهارات تحسين الخط» قدمها الكاتب الصحفي ومدرب الخط العربي الأستاذ ناصر الحموي، وذلك بمدينة لوسيل. وشهدت الورشة إقبالاً لافتاً من المواطنين والمقيمين، حيث شارك فيها عدد من المهتمين وعشاق الخط العربي من مختلف الفئات العمرية، رغبةً في تطوير مهاراتهم الكتابية والتعرف على جماليات الخط العربي وأصوله. وقد أُقيمت الورشة مجاناً في إطار المساهمات المجتمعية للجالية السورية في دولة قطر، بهدف نشر المعرفة وتعزيز الاهتمام بالفنون العربية الأصيلة. وتضمنت الورشة التعريف بأساسيات الخط العربي وأنماطه المختلفة، وشرح تقنيات تحسين كتابة الحروف والكلمات، إضافة إلى تدريبات عملية مكثفة ساعدت المشاركين على اكتساب مهارات جديدة والارتقاء بمستوى خطوطهم. كما تناولت الورشة كيفية اختيار الأدوات والأقلام المناسبة، ومعالجة الأخطاء الشائعة التي تواجه ممارسي الخط العربي. وأكد الأستاذ ناصر الحموي خلال الورشة أهمية المحافظة على فن الخط العربي بوصفه أحد أبرز عناصر الهوية الثقافية العربية والإسلامية، مشيداً بحماس المشاركين وتفاعلهم الإيجابي مع الأنشطة والتدريبات العملية. من جانبها، أوضحت الرابطة السورية للفنون البصرية أن هذه الورشة تأتي ضمن برنامجها الهادف إلى دعم المواهب الفنية والثقافية، وتعزيز حضور الفنون العربية الأصيلة في المجتمع، وإتاحة الفرصة للمهتمين لتطوير مهاراتهم من خلال ورش متخصصة يقدمها نخبة من المدربين والخبراء. وفي ختام الورشة، أعرب المشاركون عن سعادتهم بالمحتوى التدريبي المقدم، مؤكدين استفادتهم الكبيرة من الجوانب النظرية والتطبيقية التي تناولتها الورشة، ومطالبين بتنظيم المزيد من الدورات المتخصصة في فنون الخط العربي. من جهته، أكد الفنان وسيم الخضر، رئيس الرابطة السورية للفنون البصرية، حرص الرابطة على تنظيم ورشات وفعاليات نوعية تسهم في تنمية المهارات الفنية والثقافية لدى أفراد المجتمع، وتتيح مساحة للتعلم وتبادل الخبرات. وقال: «لمسنا خلال هذه الورشة اهتماماً كبيراً بفن الخط العربي، وهو ما يعكس مكانة هذا الفن العريق في وجدان الناس وارتباطه بهويتنا الثقافية. وقد جاءت هذه الورشة المجانية في إطار المساهمات المجتمعية للجالية السورية في قطر، إيماناً بأهمية إتاحة فرص التعلم للجميع. ونسعى إلى مواصلة تقديم برامج متخصصة تدعم المواهب وتساهم في تعزيز الحراك الفني والثقافي في دولة قطر.

466

| 07 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
فيلم "صوت هند رجب" يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بالمغرب

فاز فيلم صوت هند رجب بالجائزة الكبرى عثمان سيمبين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة المغربية في دورته السادسة والعشرين ضمن فئة الأفلام الروائية الطويلة، لمخرجته التونسية كوثر بن هنية، وذلك بعد أسبوع من العروض السينمائية واللقاءات المهنية وندوات، وتكريمات مخصصة لنجوم الفن السابع الإفريقي. وعلى صعيد مسابقة الأفلام الطويلة، عادت جائزة لجنة التحكيم نور الدين الصايل للفيلم المصري المستعمرة للمخرج محمد رشاد، بينما منحت جائزة أحسن إخراج إدريسا ويدراوغو للمخرج المغربي علي بنجلون. أما جائزة أحسن سيناريو سمير فريد، فقد منحت للفيلم السنغالي الطويل ذاكرة شجرة المانغو لنيكولا ساولو سيسي، في حين ذهبت جائزة أحسن دور نسائي أمينة رشيد للممثلة الكينية ميشيل ليمويا إيكيني عن أدائها في فيلم ناوي.. نفسي المستقبلية العزيزة. كما حاز الممثل المغربي يونس بواب على جائزة محمد بسطاوي لأحسن دور رجالي عن أدائه في فيلم وارث الأسرار. وفي مسابقة الأفلام القصيرة، توج الفيلم المغربي نهاية أخرى للمخرج طارق رسمي بالجائزة الكبرى نجيب عياد، بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم بولان سومانو فييرا للفيلم الموريتاني أنيما للمخرج بوبكر إبراهيم المامي. وآلت جائزة النقد السينمائي للفيلم المغربي وارث الأسرار للمخرج محمد نظيف، فيما فاز الفيلم الموزمبيقي الجنوب إفريقي النبي للمخرج إيكي لانغا بجائزة دون كيشوت للأندية السينمائية. وعادت جائزة الفيدرالية الإفريقية للمهرجانات السينمائية إلى الفيلم المصري القصير البحر يتذكر اسمي للمخرج حسين حسام، فيما منحت لجنة التحكيم تنويها خاصا للفيلم ذاته. كما شهد حفل الاختتام لحظة وفاء وتكريم مؤثرة للراحل باسيك با كوبيو، المخرج والمنتج الكاميروني ومؤسس مهرجان شاشات سوداء، الذي يعد أحد أبرز المواعيد السينمائية في إفريقيا الوسطى. وحظيت مساهمة باسيك في تطوير السينما الإفريقية بإشادة كبيرة، إلى جانب التزامه بتكوين المواهب الشابة من خلال إحداث أقسام للسينما بدعم من اليونسكو وشركاء دوليين، فضلا عن جهوده للنهوض بالسينما في القارة. جدير بالذكر، أن الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، عرفت مشاركة سينمائيين ومهنيين ونقاد وباحثين من عدد من البلدان الإفريقية والعالمية، إلى جانب برمجة متنوعة شملت مسابقات رسمية للأفلام الطويلة والقصيرة، وعروضا خاصة، ولقاءات مهنية، وورشات تكوينية وأنشطة موازية. كما شكلت هذه الدورة، المنظمة تحت شعار السينما الإفريقية بين إغراء منصات البث الرقمي ونبض الحلم، مناسبة لتجديد النقاش حول التحولات التي يعرفها الحقل السينمائي الإفريقي.

180

| 07 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
 مجلة "تايم" تدرج متحف مقبول فدا حسين ضمن قائمة "أعظم أماكن العالم لعام 2026"

أدرجت مجلة تايم الأمريكية، لوح وقلم: متحف مقبول فدا حسين التابع لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ضمن قائمتها السنوية أعظم أماكن العالم لعام 2026، التي تسلط الضوء على 100 وجهة استثنائية حول العالم. وذكرت مؤسسة قطر، في بيان اليوم، أن هذا الاعتراف يمثل محطة مهمة لهذه المعلمة الفنية التي فتحت أبوابها في نوفمبر الماضي، لتؤكد بذلك مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الثقافية في العالم، فضلا عن كونها إضافة نوعية جديدة في المشهد الفني والثقافي بدولة قطر. وبينت أن المجلة الأمريكية وصفت متحف لوح وقلم بأنه فضاء ثقافي وفني يتجاوز في مداه حدود العرض الثابت، كما أشارت بدوره الرائد في جعل حياة الفنان الراحل مقبول فدا حسين وأعماله منصة للحوار والتبادل الثقافي مع جنوب آسيا والعالم العربي وجنوب العالم بشكل أوسع. وأوضحت أن المجلة سلطت الضوء على سيروا في الأرض، التحفة الفنية الأخيرة التي أبدعها حسين والمدمجة ضمن هندسة المتحف، إلى جانب أعمال أخرى لم تعرض من قبل، والمستلهمة من الحضارة العربية. وفي هذا الإطار، قالت السيدة خلود العالي المدير التنفيذي للمشاركة المجتمعية والبرامج بمؤسسة قطر: إن الاعتراف بمتحف لوح وقلم من قبل مجلة (تايم) كواحد من أعظم أماكن العالم لعام 2026 يعد وسام تقدير يستحق الإشادة. وأضافت العالي أن المتحف يكرم الإرث الاستثنائي لمقبول فدا حسين، ويحرص في الوقت نفسه على فتح قنوات حوار جديدة ممتدة عبر جسور الثقافات واعتبارات التاريخ والجغرافيا، معربة عن فخرها برؤية المتحف يعترف به كمكان يجتمع فيه الفن والتعلم والحوار بين الثقافات. إلى ذلك، يعد المتحف، الذي يقع في قلب المدينة التعليمية لمؤسسة قطر، أول وأكبر صرح فني في العالم مخصص للفنان الراحل مقبول فدا حسين، الذي يبقى إحدى أبرز الشخصيات تأثيرا في تاريخ الفن الحديث. ويرصد المتحف، الذي يمتد على مساحة 3 آلاف متر مربع، تجليات الرحلة الفنية الزاخرة للفنان الراحل، من خلال عرض أكثر من 150 عملا وقطعة فنية، بما في ذلك اللوحات والنحت والأفلام والسجاد والتصوير الفوتوغرافي والشعر والمتعلقات الشخصية.

166

| 07 يونيو 2026

ثقافة وفنون الشرق
مطالبات بتوظيف الأنشطة الصيفية في اكتشاف المواهب

مع حلول فصل الصيف، وترقب انطلاق الفعاليات الثقافية والفنية، تتجدد التطلعات إلى أن تتحول الرزنامة الثقافية والفنية إلى مساحة أوسع لاكتشاف المواهب وصقل الطاقات الإبداعية لدى مختلف فئات المجتمع، ولا سيما الشباب. وفي هذا السياق، يطرح عدد من الكُتَّاب والفنانين والمختصين رؤاهم عبر سطور الشرق التالية ومقترحاتهم لتطوير البرامج الصيفية، مشددين على أهمية الانتقال من الفعاليات التقليدية القائمة على التلقي إلى مبادرات تفاعلية تجمع بين التدريب والإنتاج والإبداع. ودعوا إلى ضرورة إطلاق مشاريع نوعية تُعنى بتوثيق التراث، واحتضان المواهب الناشئة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بما يسهم في بناء مشهد ثقافي أكثر حيوية واستدامة، ويجعل من فصل الصيف موسماً حقيقياً لصناعة المبدعين واكتشاف طاقات المستقبل. -حمد التميمي:يجب كسر الحاجز بين المنصة والجمهور يعرب الكاتب حمد التميمي عن أمله في أن تتضمن رزنامة هذا الصيف فعاليات تقوم على التفاعل لا على التلقي؛ لتتضمن ورشاً إبداعية تضع القلم في يد الشاب لا أمام عينيه، ومجالس حوار مفتوحة تجمع المبدع المحترف بالموهبة الناشئة دون فواصل، وبرامج توثيق للموروث الشعبي تُشرك الأجيال الصاعدة في حفظ ذاكرة وطنهم قبل أن تتلاشى. ويقول: إنه لكي تؤدي الفعاليات الصيفية دورها الحقيقي، ينبغي أن تكسر حاجز المسافة بين المنصة والجمهور، فالشاب الموهوب لا يحتاج إلى متفرج يعجب به، بل إلى حاضنة تؤمن بإمكانياته وتمنحه مساحة للتجريب والخطأ والنمو. ودعا الكاتب حمد التميمي المؤسسات الثقافية إلى ضرورة أن تتحول من جهة تقدم العروض إلى شريك حقيقي يرافق الموهبة في رحلتها، ويتحمل مسؤولية اكتشافها قبل أن تذوي في صمت. ويقول إن الغائب الأكبر عن مشهدنا الثقافي الصيفي، ما أسميه «منصة الميلاد الأول»؛ وهي عبارة عن فعالية سنوية مخصصة لمن لم تتح لهم فرصة الظهور من قبل، لا شرط فيها إلا الموهبة والجرأة، لأن الثقافة الحية ليست ما نحتفظ به من الماضي فحسب، بل هي أيضاً ما نجرؤ على اكتشافه من المستقبل. - فاطمة العتبي: نحتاج مظلة واحدة تجمع الأدب والفن تبدي الكاتبة فاطمة العتبي أمنيتها في أن تتضمن الرزنامة الثقافية الصيفية برامج متنوعة تجمع بين الأدب والفنون البصرية، مثل الندوات الأدبية التي تستضيف الكُتّاب والمؤلفين للحديث عن تجاربهم الإبداعية، وورش الكتابة الإبداعية والسرد والشعر، إلى جانب معارض الفن التشكيلي وورش الرسم المباشر. وتشدد على أهمية إقامة ملتقيات ثقافية تجمع الفنانين والكتّاب في فضاء واحد، بما يتيح تبادل الأفكار والخبرات وإثراء الحركة الثقافية بصورة شاملة، لافتة إلى أن الفعاليات الصيفية تسهم في دعم الإبداع عندما تجمع بين الجانب المعرفي والتطبيقي، فتتيح للشباب فرصة التعلم من الكُتّاب والمؤلفين والفنانين أصحاب الخبرة، والمشاركة في ورش عملية تساعدهم على تطوير مهاراتهم وصقل مواهبهم. وتقول إن توفير منصات لعرض الأعمال الأدبية والفنية، وتنظيم مسابقات في الكتابة والرسم، يعزز الثقة لدى الموهوبين ويشجعهم على الاستمرار في مسيرتهم الإبداعية، كما يساعد تنوع الأنشطة في استقطاب شرائح مختلفة من المجتمع، بما يجعل الثقافة أكثر قربًا وحضورًا في الحياة اليومية. وترى أن المشهد الثقافي بحاجة إلى مبادرة تجمع بين الأدب والفن تحت مظلة واحدة، من خلال ملتقى صيفي متكامل يضم لقاءات مع الكُتّاب والمؤلفين، وجلسات حوارية وندوات أدبية، إلى جانب معارض فنية وورش رسم وإبداع بصري. وتقول الكاتبة فاطمة العتبي إن مثل هذه المبادرة من شأنها أن تعزز الحوار بين مختلف الفنون، وتوفر مساحة حقيقية لاكتشاف المواهب الشابة واحتضانها، بما يسهم في بناء حراك ثقافي أكثر حيوية وتأثيرًا واستدامة. - فاطمة المهندي: آمل توظيف المدارس لممارسة الأنشطة الثقافية والفنية تعرب الكاتبة فاطمة أحمد المهندي عن أملها في تحويل المدارس الحكومية في فصل الصيف إلى قاعات لممارسة الأنشطة الثقافية والفنون التشكيلية القطرية، «ففي تسعينيات القرن الماضي كانت إدارات المدارس في الدوحة تستقبل الطالبات الجامعيات من جامعة قطر اللواتي يتدربن على التدريس ليقمن بتدريبنا نحن الطالبات لمدة شهر على كافة الأعمال الفنية الشعبية بما فيها التلوين على الفخار والرسم على الزجاج، وكذلك الأمر بالنسبة إلى طالبات التخصصات الأدبية واللغويات، فقد كن يشرحن لنا دروساً مختلفة عن البلاغة والشعر، وكانت إدارة المدرسة تقيم بعد فترة التدريب مسابقات لأجمل موضوع تعبير. وتقول: إنه مع مرور السنين يفترض أن يتطور هذا الأمر ليشمل كل مدارس الدولة، غير أن المفاجأة أنه تم إلغاء التدريب على الإبداع والثقافة وأصبح الأمر مقتصراً على المناهج فقط، ونتج عن هذا الأمر ضعف الكفاءة الثقافية لدى الخريجين الجدد مقارنة بالخريجين في القرن الماضي. وتتمنى أن يعود التدريب على مثل هذه الأنشطة مستقبلًا، مشددة على أهمية أن يشجع الأهل الأبناء على الالتحاق بمختلف الفصول الصيفية إذا تأكدوا بأنهم سيستفيدون من وقتهم ويوظفوا المعلومات في دراستهم مستقبلاً. وترى أن الشعر النبطي وطريقة كتابة الخواطر اندثرت للاعتقاد السائد بأن تلك العلوم لا تجدي نفعاً، على الرغم من أن الخواطر والشعر يعدان من أهم المجالات الثقافية التي تجب المحافظة عليها. وتشدد الكاتبة فاطمة المهندي على ضرورة التدريب على خط الرقعة وجمال الخط وفنون الريزن والرسوم الهندسية ذات الطابع العثماني، وهي من الجوانب التي تم تجاهلها، ويجب أن ترى النور لأن التدريب على تطوير الذائقة الفنية والثقافية يجعل الجمهور متطلعاً إلى تجميل كل ما حوله من أشياء، وحتماً سينعكس ذلك على البيئة وعلى طريقة الحياة والتعامل معها بشكل عام. -زهرة اليوسف:نحتاج مزيداً من البرامج لاكتشاف وصقل المواهب الكاتبة والإعلامية زهرة اليوسف تسترجع الرزنامة الثقافية خلال السنوات الأخيرة مؤكدة أنها شهدت تنوعًا ملحوظًا في الفعاليات والبرامج المقدمة، وأسهمت في تنشيط المشهد الثقافي واستقطاب مختلف فئات المجتمع، وهو أمر يستحق الإشادة ويعكس الاهتمام المتزايد بالثقافة ودورها في بناء الوعي وتنمية المواهب. وتعرب عن أملها في أن تشهد الرزنامة الصيفية مزيدًا من البرامج لاكتشاف المواهب وصقلها، من خلال مبادرات تجمع بين الثقافة والترفيه، «فالشباب يبحثون عن برامج تفاعلية تتضمن مراحل مختلفة، وتحديات، ومسابقات، وجوائز تحفيزية تشجعهم على الاستمرار وتطوير مهاراتهم، وتمنحهم مساحة حقيقية للتعبير عن قدراتهم وإبراز إبداعاتهم»، داعية إلى التوسع في فرص التطوع الثقافي، وإشراك الشباب في تنظيم وإدارة الفعاليات، لما لذلك من أثر في تنمية مهاراتهم واكتسابهم خبرات عملية تعزز حضورهم في المشهد الثقافي. وتقول: في ظل ما نشهده اليوم من اهتمام متزايد بالثقافة، فإن هناك فرصة لإثراء البرامج الصيفية بمزيد من الورش المتخصصة في مجالات الكتابة والإنتاج الأدبي، إلى جانب المبادرات التي تقدم التوجيه العملي للمواهب الشابة الراغبة في خوض تجربة التأليف ونشر إصدارها الأول.وتبدي تطلعها إلى مزيد من المنتديات الثقافية وجلسات النقاش وأندية القراءة التي تجمع المهتمين بالأدب والثقافة في بيئة محفزة للحوار وتبادل الخبرات، لأهمية هذه المبادرات في بناء مجتمع ثقافي متفاعل يحتضن الموهوبين ويدعم استمراريتهم. وتشدد على ضرورة التعريف بهذه الفرص والبرامج وإيصالها إلى شريحة أوسع من الجمهور، «فالكثير من المبادرات النوعية تستحق حضورًا وانتشارًا أكبر يوازي قيمتها وأثرها، فكلما تنوعت البرامج الثقافية واتسعت دائرة الوصول إليها، ازدادت قدرتها على اكتشاف المواهب وصقلها». - مازن القاطوني: دعم الإبداع يبدأ بإشراك الشباب يصف الكاتب مازن باسم القاطوني، الفعاليات الثقافية الصيفية بأنها فرصة لصناعة حراك إبداعي حقيقي، خصوصا إذا تم توجيهها نحو اكتشاف المواهب وصناعة التجارب الثقافية المؤثرة، وليس فقط تقديم فعاليات موسمية عابرة، مع التركيز على الفعاليات التفاعلية التي تمنح الشباب مساحة للممارسة والتجربة. ويشدد على أهمية إقامة ملتقيات تجمع بين الثقافة والتقنية وريادة الأعمال الإبداعية، «لأن الجيل الحالي يتفاعل مع المحتوى العملي والتجارب الحية أكثر من الفعاليات التقليدية»، مؤكداً أن الفعاليات الناجحة هي التي تجعل الجمهور شريكاً لا مجرد متلق، كما أن دعم الإبداع يبدأ بإشراك الشباب في التخطيط والتنفيذ والتقديم ومنحهم منصات حقيقية لعرض أعمالهم ومشاريعهم. ويقول مازن القاطوني، وهو مستشار تطوير شخصي، إن تنوع الفعاليات يساهم في جذب شرائح مختلفة من المجتمع، ولذلك من الضروري توفير برامج مستمرة بعد انتهاء الصيف، حتى تتحول المواهب المكتشفة إلى مشاريع مستدامة يمكن تطويرها واحتضانها.ويدعو إلى إنشاء «حاضنات إبداعية صيفية» تجمع المواهب الشابة تحت إشراف محترفين في مجالات متعددة، وإعداد برنامج «صناع البودكاست والرواية الصوتي» لتدريب الشباب على السرد القصصي والإنتاج الصوتي، وإنشاء «مسرح الشباب المفتوح» للعروض المسرحية القصيرة، وإنشاء «سوق للمشاريع الإبداعية الناشئة» ليجمع الفنانين والمصممين وأصحاب المشاريع الثقافية لعرض منتجاتهم وأفكارهم.

160

| 07 يونيو 2026

سيارات alsharq
شاحنات وباصات هيونداي Euro 5 الصديقة للبيئة… أداء أعلى وكفاءة وقود أفضل وحلول مثالية للأعمال

حققت شركة السيارات الوطنية، الموزع الحصري لشاحنات وباصات هيونداي في قطر، حضورًا متناميًا في السوق المحلي مع طرازات هيونداي Mighty 2026 وهيونداي County المجهزة بـ Euro5 والمتوافقة بالكامل مع أحدث اشتراطات البيئة والانبعاثات في دولة قطر. وبفضل شبكة مبيعات وخدمات ما بعد البيع الممتدة في مختلف أنحاء الدولة، تواصل السيارات الوطنية خدمة قاعدة واسعة من العملاء في قطاعات متعددة تشمل: البناء، مشاريع البنية التحتية، النفط والغاز، العمليات الصناعية، النقل والخدمات اللوجستية، توزيع السلع الاستهلاكية، خدمات التبريد، الخدمات البلدية، إدارة المرافق، وحلول الأساطيل التجارية. -شاحنات مايتي.. إنتاجية أعلى وتكاليف تشغيل أقل تم تطوير شاحنات Hyundai Mighty لتقدم مستوى متقدمًا من الإنتاجية والمتانة وكفاءة استهلاك الوقود، مع خفض تكاليف التشغيل، ما يجعلها شريكًا مثاليًا لأعمال النقل، التوزيع، دعم مواقع الإنشاءات، والتطبيقات التجارية المتخصصة. -حافلات Hyundai County حل موثوق لنقل الركاب وتكمل حافلات Hyundai County مجموعة المركبات التجارية من خلال توفير حل موثوق ومريح لنقل الركاب، مناسب لقطاعات نقل الموظفين، خدمات الشركات، الضيافة، السياحة، المؤسسات التعليمية، والتنقل التنفيذي. يجمع الباص بين راحة الركاب، معايير السلامة، الكفاءة التشغيلية، وموثوقية هيونداي المعروفة عالميًا، ليواكب احتياجات التنقل المتطورة لدى الشركات في قطر. وتعزز هذه المجموعة الموسعة من مركبات Euro 5 التزام هيونداي بتقديم حلول نقل صديقة للبيئة، عالية الكفاءة، وموثوقة لقطاعات النقل التجاري والبضائع ونقل الركاب. -هيونداي… صعود عالمي مدفوع بثلاثية الأداء والموثوقية والاقتصاد في الوقود برزت العلامة التجارية هيونداي في الأسواق العالمية سريعًا كمصنع عالمي للشاحنات، مع فلسفة في التصميم تؤكد على ثلاثة عوامل ساعدت كثيرًا في أن ترتقي تلك العلامة إلى تلك المكانة العالمية، وتتمثل تلك العوامل في قمة الأداء العالي والموثوقية والاقتصاد في استهلاك الوقود. إن أهم ما يميز هيونداي عن غيرها من العلامات التجارية المعاصرة هو الجمع بين تلك العوامل الثلاثة في تصميم واحد، لذا تتمتع شركة هيونداي موتورز بسمعة عالمية كشركة مُصنعة عالية الجودة، قادرة وبشكل فريد على الجمع بين تكنولوجيا التصنيع الفعالة والتصميم الصارم، وفي عالم تبرز فيه أهمية الوقت، فقد تم تصميم شاحنات هيونداي التجارية بشكل موثوق على أنها شاحنات اقتصادية من الدرجة الأولى، فهي ببساطة قادرة على تحمل العمل على مدار الساعة، وتحمل أقصى الحمولات حتى في ظل ظروف الطرق الوعرة والقاسية، فقد ارتكز تصميمها على تقليل الوقت وخفض التكاليف. -حافلة هيونداي كاونتي ...شريككم الأفضل في التنقل. توفر الحافلة كاونتي من هيونداي 23 مقعدًا، يأتي الغطاء الخارجي الأملس بنوافذه البانورامية المتدفقة في تصميم فريد من نوعه، لتوفر بذلك أقصى درجات الراحة للركاب، إضافة إلى المرايا الخارجية العملية من أجل رؤية ممتازة وشاملة، تضم الحافلة نظام تكييف ذا كفاءة عالية ونظام التدفئة. -سلسلة EX- قوة ديناميكية وتعد أول سلسلة كاملة التغيير منذ أن طرحت شركة هيونداي موتورز (Mighty II) سلسلة اتش دي في عام 1998، وتتميز النسخة الجديدة بتوفير راحة أفضل للركاب، إضافة إلى المتانة والسلامة مقارنة بالنسخة السابقة. يحتوي The Mighty على محرك يمكنه إنتاج طاقة رائعة تبلغ PS / @ 2700 دورة في الدقيقة مع 38 كيلو جرام- متر (372 نيوتن متر) @ 1800 دورة في الدقيقة من عزم الدوران. كما يوفر كفاءة أفضل للوقود أثناء التشغيل بتكاليف صيانة منخفضة. -تصميم Fluidic Sculpture ويعد فلسفة التصميم لشركة هيونداي موتورز، مستوحى من الطبيعة، وقد صممت شاحنات هيونداي Mighty طبقًا لذلك التصميم لتوفر بذلك الحركة الديناميكية والكفاءة. وتعد هيونداي Mighty هي الشريك التجاري المثالي، وهي العمود الفقري متعدد الاستخدامات الجاهزة للتعامل مع أي وظيفة شاقة، كبيرة كانت أم صغيرة. يمكن تكييف نسخة الهيكل بسهولة مع التطبيقات المتنوعة من خلال تحريك المحرك والجزء الخلفي من الكابينة للأمام بمقدار 50 مم، مما يوفر الحد الأقصى لمساحة سطح التحميل ويزيد من مجموعة أطوال قاعدة العجلات بحيث يمكنك اختيار الحجم المثالي لعملك.

126

| 07 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
الإيسيسكو تطلق مبادرة دولية لترسيخ قيم التسامح بين الشعوب عبر الفن

أكدت ندوة دولية رفيعة المستوى نظمتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) أهمية الموسيقى بوصفها أداة فاعلة لتعزيز الحوار بين الثقافات وترسيخ قيم السلام والتفاهم بين الشعوب. وشارك في الندوة عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والمفكرين والفنانين من مختلف دول العالم، حيث شدد الدكتور محمد زين العابدين، رئيس قطاع الثقافة بالإيسيسكو، في كلمته الافتتاحية، على أن موسيقى العالم تمثل جسرا للتفاهم بين الشعوب، وتسهم في تعزيز ثقافة السلام القائمة على التنوع الثقافي والاحترام المتبادل. وأكد المشاركون أن الموسيقى تعد لغة إنسانية عالمية تتجاوز الحدود الجغرافية واللغوية، وتمثل إحدى أدوات الدبلوماسية الثقافية القادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب. كما استعرضت الندوة تجارب متنوعة في توظيف الفنون الموسيقية التقليدية والمعاصرة لترسيخ قيم التسامح والتعايش السلمي، وناقشت أهمية دمج البعد الموسيقي في السياسات الثقافية والتعليمية باعتباره قوة ناعمة تسهم في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الرفاه الإنساني. وفي ختام أعمالها، دعت الندوة إلى تعزيز الاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية ودعم المبدعين، بما يسهم في إنتاج أعمال فنية تعكس قيم السلام والتنوع الحضاري وتبرز ثراء الهوية الثقافية لدول العالم الإسلامي.

168

| 05 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
"هندسة التأثير الإعلامي" يحول الفوضى الرقمية إلى تأثير مسؤول

صَدَرَ حديثًا كتاب جديد بعنوان «هندسة التأثير الإعلامي - تطبيق نظريات التأثير لخدمة المجتمع»، لمؤلفه الكاتب والإعلامي حسن علي أنواري، الذي يقدم خلاله رؤية علمية ومهارية متكاملة لفهم آليات التأثير الإعلامي وتوظيفها بمسؤولية لخدمة القيم الوطنية وتعزيز الإيجابية في المجتمع. ويتناول الكتاب أدوات التأثير الإعلامي في تشكيل وعي الجمهور وتوجيه سلوكهم في ظل الحضور الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، مسلطًا الضوء على الدور المتنامي للمؤثرين الرقميين وتأثيرهم على مختلف مكونات المجتمع. ويركز الإصدار على أهمية فهم نظريات التأثير الإعلامي الكلاسيكية والحديثة وآليات توظيفها بصورة واعية، بما يسهم في صناعة رأي عام مسؤول ويعزز المواطنة الفاعلة. وأكد الزميل جابر الحرمي رئيس التحرير في تقديمه للكتاب أن المشهد الإعلامي اليوم بحاجة إلى «هندسة» لضبط المسارات وتحديد الأهداف وتوعية طرفي العملية الإعلامية المرسل والمتلقي، مع تجويد الرسالة الإعلامية بما يخدم قضايا المجتمع بعيداً عن السعي وراء «الترند»، مشيراً إلى أن الفوضى التي يشهدها الفضاء الإعلامي حالياً تعود لغياب الاحتكام للقيم الإعلامية عند انطلاق العديد من المنصات، مما يستدعي العمل على خلق منظومات إعلامية تحمي المجتمع وتحافظ على قيمه وترشّد القائمين عليه. وقال: في ظل الفضاء المفتوح، والعصر الرقمي، وتعدد الأدوات والمنصات الإعلامية، والمواطن الإعلامي، الذي أصبح منصة إعلامية متنقلة، يكتب وينشر ويصوّر.. في ظل كل هذا كيف يمكن قراءة المشهد أو النظر إليه بالنسبة للمتلقي؟ وأضاف الحرمي: في السابق كانت الأدوات الإعلامية محدودة ومحصورة، في مقروء ومسموع ومشاهد، يطلق عليه حاليا الإعلام «التقليدي“، لكن اليوم نحن أمام مشهد مختلف تماماً، ليس في «الكثرة» والتنوّع فحسب، بل حتى في سرعة وصول المعلومة، والأهم مدى موثوقيتها والتأكد من مصداقيتها، وهو الصراع الذي نعيشه اليوم. وتابع: أصبح اليوم من المهم الحديث بصوت مرتفع عن هذا المشهد الإعلامي المتشابك، وفي نفس الوقت المؤثر بدرجة عالية في قطاعات المجتمعات المختلفة، خاصة قطاعات التنشئة والشباب، والبحث عن مقاربات تحفظ قيم وأخلاقيات وهوية المجتمع، لكنها في نفس الوقت لا تدفع للانغلاق على الذات، بل توظف كل ذلك من أجل دعم خدمة المجتمع بأفراده ومؤسساته. ولفت إلى أنه قبل عقود مضت كانت النظريات الإعلامية تحكم عمل المؤسسات العاملة، وينظر لها على أنها المعيار الذي يسيّر العمل، لكن اليوم انعكس الحال في كثير من القنوات والمنصات أو الأدوات الإعلامية بأشكالها وتعددها، فلم تعد الكثير من هذه الجهات أو المنصات ـ سمها ما شئت ـ تحتكم إلى القيم الإعلامية عند تأسيسها أو انطلاقتها، لذلك نرى اليوم هذا الكم من الفوضى في الفضاء الإعلامي، وهو ما قد يوقع البعض تحت طائلة المساءلة القانونية، في ظل جهل قوانين النشر، وهو ما يجب على القائمين على هذه الجهات الالتفات إليه، قبل وقوع «الفأس بالرأس» كما يقولون. وثمن الحرمي فكرة وطرح المؤلف، واصفاً إياه بأنه «جهد مميز قام به أخي وزميلي الإعلامي حسن علي والذي وضعه بين دفتي هذا الإصدار». وبدوره، أوضح المؤلف حسن علي أنواري أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي كأحد أقوى أدوات التأثير الإعلامي أبرز الدور المهم للمؤثرين الرقميين، وهو ما يستوجب تمكينهم من ممارسة تأثيرهم بوعي ومسؤولية. وبيّن أن الهدف العام للكتاب هو تنمية الوعي العلمي والمهارات التطبيقية للمؤثرين في مجال التأثير الإعلامي، لتمكينهم من استخدام نظريات الإعلام بفاعلية تحقق خدمة الوطن والمجتمع وترسخ الإيجابية من خلال الاستفادة الصحيحة من الإمكانات الهائلة لمواقع التواصل الاجتماعي.

202

| 05 يونيو 2026

ثقافة وفنون alsharq
 اختتام الحلقة الثالثة من مسابقة "مثايل" للشعر النبطي

اختتمت مساء اليوم ثالث حلقات مسابقة مثايل للشعر النبطي في نسختها الثالثة والتي تنظمها وزارة الثقافة تحت شعار للأخلاق دلايل، على مسرح مثايل بمبنى الوزارة، ضمن جهودها في دعم الشعر النبطي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي. وشهدت الحلقة الثالثة من مسابقة مثايل، منافسة قوية بين الشعراء الخمسة الذين تأهلوا لنهائي ثالث حلقات المسابقة، وهم: خالد بدر الديحاني، ناصر مفلح السبيعي، عبدالعزيز الايداء، ميزر الجعيثن، عزام الشعيفاني، حيث تنافسوا في إلقاء قصائد حول موضوع التكاتف. وفي فقرة الارتجال طرح على المتسابقين شطر بيت من قصيدة للشاعر الراحل أمان بن سعيد المناعي، أحد رواد الشعر القطري، لينسجوا عليه ثلاثة أبيات، مع توظيف الشطر المختار وفق رؤية كل شاعر. وتأهل في ختام المنافسات الشاعر خالد بدر الديحاني إلى نهائي المسابقة الذي سيقام في ديسمبر المقبل. وأعرب الشاعر خالد بدر الديحاني، الفائز بالجولة الثالثة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن سعادته بالتأهل لنهائي المسابقة، بعد منافسة قوية بين نظرائه الخمسة، مؤكدا أن مثايل تعد من أهم المسابقات على ساحة الشعر النبطي في منطقة الخليج العربي، وأنها تشهد مستوى متقدما من المنافسة بين الشعراء. ويتوج بجائزة مثايل في النهائي شاعر واحد بمليون ريال فيما يحصل الشعراء الذين تأهلوا للنهائي على 100 ألف ريال لكل منهم. وخلال الحلقة أعلنت اللجنة المنظمة عن موضوع مراعاة الخاطر للمنافسة بين الشعراء في الحلقة الرابعة لـمثايل هذا العام، حيث سيتاح التسجيل في المسابقة لأصحاب المواهب الشعرية، من قطر وخارجها من خلال الموقع الإلكتروني للمسابقة. وتأتي مسابقة مثايل للشعر النبطي في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المواهب الشعرية وتسليط الضوء على أكثرها تميزًا، وتطوير الحركة الشعرية في قطر، حيث تعد المسابقة إحدى أبرز المسابقات التي تسلط الضوء على الشعر النبطي، لكونه جزءًا أصيلًا من التراث الثقافي الخليجي والعربي. وتهدف المسابقة إلى ترسيخ أهمية الشعر النبطي بين الأجيال الجديدة، وتشجيع المبدعين على تقديم أعمالهم بأسلوب متجدد يعكس تطورات العصر دون الإخلال بالهوية التراثية. ويأتي ذلك استثمارًا لنجاحات وزارة الثقافة في المسابقات التي قدمتها للساحة الإبداعية خلال الأعوام الماضية وحظيت بإقبال لافت.

190

| 05 يونيو 2026

تكنولوجيا alsharq
ميتا تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر واتساب عالمياً

أطلقت شركة /ميتا/ وكيل الذكاء الاصطناعي الجديد Meta Business Agentداخل تطبيق واتساب على مستوى العالم، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرات التطبيق وتحويله إلى منصة متكاملة لإدارة الأعمال والتواصل مع العملاء، لا سيما للشركات الصغيرة والمتوسطة. ويتيح الوكيل الذكي مجموعة من المزايا، التي تدعم الشركات في تحسين خدمة العملاء ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، من أبرزها الرد التلقائي على استفسارات المستخدمين على مدار الساعة، واقتراح المنتجات والخدمات المناسبة، إضافة إلى حجز المواعيد وإدارة الطلبات بشكل آلي، وتأهيل العملاء المحتملين للمبيعات، مع إمكانية تحويل المحادثة إلى موظف بشري عند الحاجة. كما يوفر أدوات مساندة لإدارة التواصل، تشمل تقديم ملخصات للمحادثات التي تتم خارج أوقات العمل، واستخلاص أبرز الملاحظات والاتجاهات، بما يساعد الشركات على متابعة طلبات العملاء بشكل أسرع وأكثر دقة. وتختبر /ميتا/ كذلك مزايا مستقبلية داخل واتساب تشمل تحليل احتياجات العملاء، ودعم إدارة الجداول الزمنية، وتقديم رؤى تحليلية تسهم في تحسين الخدمات واستهداف الجمهور بشكل أكثر فاعلية. ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية /ميتا/ لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيق واتساب، وتحويله إلى منصة أعمال متكاملة تعتمد على الأتمتة الذكية، بما يعزز تجربة الشركات ويرفع كفاءة التواصل مع العملاء.

330

| 04 يونيو 2026