رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

764

منتدى الدوحة ينطلق 15 ديسمبر بهوية جديدة

31 أكتوبر 2018 , 12:08ص
alsharq
سعادة السيدة لولوة راشد الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية
الدوحة - الشرق

الحمادي: نؤمن بدبلوماسية المؤتمرات والحوار الجاد والصريح لحل الخلافات

الخاطر: منتدى الدوحة يقدم حلولاً عملية وواقعية للتحديات العالمية

يعقد منتدى الدوحة دورته المقبلة يومي 15 و16 ديسمبر، في فندق شيراتون. ويقام منتدى الدوحة 2018، الذي يستهدف إيجاد الحلول لأكثر القضايا إلحاحاً في العالم، تحت عنوان "صنع السياسات في عالم متداخل".

وللمرة الأولى يتعاون منتدى الدوحة مع مجموعة من أبرز المؤسسات الدولية المرموقة عبر إبرام الشراكات، مما سيتيح لمنتدى 2018 أن يقدم على نحو غير مسبوق رؤىً هي الأكثر تنوعاً والأكثر تأثيراً وإقناعاً.

وقد أطلق منتدى الدوحة هوية بصرية جديدة حملت شعاراً هو "حيث تتعدد الأفكار وتلتقي الدبلوماسية بالحوار". وفي إطار الطموح المتجدد لـ"منتدى الدوحة"، صُمم الشعار والعلامة الجديدة لتعزيز هوية المنتدى وتوحيدها وتقوية حضوره وسمعته العالمية في مجال صياغة السياسات. ويعكس الشعار الجهود التي يبذلها المنتدى لترسيخ مكانته في صدارة صنع السياسات العالمية، وتعزيز الحوارات الحيوية، والاستفادة من الخلفيات المتنوعة والخبرات التي يتمتع بها المشاركون والمتحدثون.

وفي هذا السياق صرح سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة: "قطر اليوم في مكانة مختلفة، ولذلك كان من الطبيعي أن يشهد منتدى الدوحة، مثله مثل بلادنا الحبيبة، انطلاقة جديدة. إن الهوية البصرية الجديدة للمنتدى في 2018 تعكس التطور الطبيعي والنمو الكبير التي تشهده بلادنا".

>> سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية

من جانبه قال سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية: "إننا اليوم ندشن الهوية الجديدة للمنتدى لأننا ندرك أهمية مواكبة التغيرات المتسارعة في عالم اليوم ولكن المبادئ التي قامت عليها هذه المنصة لن تتغير، وتتلخص هذه المبادئ في أهمية تفعيل الدبلوماسية ومنها دبلوماسية المؤتمرات لحل الخلافات، ضرورة الحوار الحيوي والجاد والصريح من أجل ترشيد السياسات، وأخيراً محورية التنوع الفكري للوجود الإنساني وضرورة المحافظة عليه بل وتشجيعه".

 

من جهتها، قالت سعادة السيدة لولوة راشد الخاطر، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية: "لقد انطلق منتدى الدوحة قبل 18 عاماً بصفته المنتدى الدولي الوحيد واسع النطاق في المنطقة الذي يستهدف معالجة التحديات العالمية وتقديم حلول عملية وواقعية. ومنذ تأسيسه، تطور المنتدى حتى أصبح منبراً بارزاً للبحث في القضايا التي تؤثر علينا جميعاً".

وتابعتْ: "يعود منتدى الدوحة هذا العام للبناء على سجله الحافل عبر تقديمه جدولَ أعمالٍ يهم القادة والباحثين في جميع المجالات على السواء. ونحن نتطلع دائماً إلى العمل مع شركائنا الاستراتيجيين في منتدى الدوحة والمشاركين فيه لتعزيز تأثيره وتطويره".

وقال السيد طارق يوسف، مدير مركز بروكنجز الدوحة: "إن الفعاليات والمؤتمرات التي تشهدها الدوحة خلال هذا الأسبوع وحده تبرهن على أن قطر باتت موطنا للحوار المفتوح والنقاشات الحرة حول أصعب القضايا التي تواجه العالم العربي. إن الدوحة استحقت وعن جدارة لقب عاصمة الفكر الحر والنقاش الصادق، ونحن في مركز بروكنجز فخورون بكوننا شركاء لهذه النسخة من منتدى الدوحة."

وبينما يستعد العديد من أبرز صناع القرار والسياسات وقادة الأعمال والشخصيات المؤثرة حول العالم للالتقاء في العاصمة القطرية للمشاركة في منتدى الدوحة 2018، أعلنت الجهات التنظيمية أن نسخة هذا العام من المنتدى سوف تدشن عصراً جديداً من الشراكات مع مجموعة من المؤسسات الدولية المرموقة والمعنية بالسياسات حول العالم.

وسوف تكون الناشطة العراقية والمدافعة عن حقوق الإنسان الحاصلة على جائزة نوبل للسلام في 2018، نادية مراد، والتي أصبحت مصدر إلهام للباحثين عن حلول للنزاعات، من بين المشاركين في منتدى هذا العام.

وقالت السيدة إليزابيث شايفر براون، المدير التنفيذي المشارك لمبادرة نادية: "إن نادية تعمل على بناء السلام من خلال الوساطة في العراق منذ ثلاثة أعوام، وهي تتطلع بفارغ الصبر لمشاركة تجربتها مع الحضور في منتدى الدوحة".

ويضم منتدى الدوحة 2018 مجموعة من أبرز الشركاء الاستراتيجيين وهم كما يلي: مؤتمر ميونيخ للأمن، ومجموعة الأزمات الدولية، والمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية. أما شركاء المحتوى لدى المنتدى الذين سوف يشاركون في جلسات المنتدى الفردية فيضمون معهد راند والمركز الدولي لدراسة التطرف العنيف ومؤسسة أوبزرفر للأبحاث، ومركز ناشونال انترست، ومركز تنمية الشرق الأوسط بجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، ومعهد راجارتنام للدراسات الدولية، ومعهد الدوحة، ومنتدى فالداي الدولي، ومنظمة التحالف العالمي للأراضي الجافة، ومركز بروكنجز الدوحة. أما قائمة الشركاء من الجهات الحكومية في قطر فتضم وزارة المالية ووزارة الاقتصاد والتجارة ووزارة الطاقة والصناعة واللجنة العليا للمشاريع والإرث، والهيئة العامة للسياحة.

مساحة إعلانية