رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1180

"راف" ووقف الأمة تبحثان آفاق التعاون في خدمة المسجد الأقصى

31 أكتوبر 2016 , 04:14م
alsharq
الدوحة – الشرق

ضمن جهودها لخدمة المسجد الأقصى، بحثت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" ومؤسسة "وقف الأمة" التركية آفاق التعاون في خدمة المسجد الأقصى وتثبيت المقدسيين ودعم صمودهم في القدس المحتلة.

جاء ذلك لدى استقبال الدكتور عايض بن دبسان القحطاني رئيس مجلس الأمناء، مدير عام "راف" وفدا من "وقف الأمة" برئاسة السيد مصطفى نزار دمرجي رئيس مجلس الإدارة، الذي أشاد بالعلاقات القطرية – التركية التي اعتبرها نموذجا يجب أن يحتذى في العلاقات بين الدول الإسلامية.

وقد قام السيد دمرجي خلال الزيارة بعرض عدد من المشاريع التنموية على مدير عام "راف" الذي وعده بدراستها واختيار المشاريع التي تناسب سياسة المؤسسة وتحقق أهدافها الاستراتيجية.

وفي تصريح صحفي، قال السيد مصطفى نزار دمرجي رئيس مجلس إدارة مؤسسة وقف الأمة التركية إن زيارته لمؤسسة راف كانت مثمرة للغاية حيث تم التباحث مع مدير عام راف حول دعم مشاريع الوقف الهادفة لخدمة المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية.

وأضاف أن الطرفين بحثا تنفيذ مشاريع مشتركة، تنفع المقدسيين وتحافظ على بقائهم في القدس وخدمات المسجد الأقصى المبارك، مبينا "أننا عرضنا على مدير عام راف عددا من المشاريع التي تخدم القدس ووعدنا بدراستها وتقرير نوع وطبيعة الدعم الذي ستقدمه المؤسسة لهذه المشاريع، ونحن نأمل خيرا كثيرا من مؤسسة راف، خاصة وأننا حصلنا على الاعتماد من قبل هيئة تنظيم الأعمال الخيرية قبل أكثر من عام".

وردا على سؤال عن طبيعة المشاريع التي ينفذها وقف الأمة لخدمة المسجد الأقصى، قال السيد دمرجي: إن هناك العديد من المشاريع التي نقوم بتنفيذها لخدمة المسجد الأقصى مثل خدمات السقاية والرفادة وخدمات المتعلمين فيه، إلى جانب خدمات المقدسيين أنفسهم ودعم صمودهم وبقائهم في المدينة المقدسة، سواء من النواحي الاجتماعية أو الصحية أو التعليمية، والحقوقية، وهي الجوانب التي تساهم في تثبيت بقاء إخواننا في بيت المقدس، وصمودهم في وجه الاحتلال الذي يريد إخراجهم منها بأي وسيلة كانت.

وردا على سؤال عما إذا كان قرار اليونسكو باعتبار المسجد الأقصى معلما تراثيا إسلاميا خالصا يرتب مسؤولية على المؤسسات العاملة له، قال دمرجي : إن القرار الذي صدر عن منظمة اليونسكو هو يقرر واقعا حقيقيا، نحن نؤمن به، وعلى يقين بأن المسجد الأقصى تراث إسلامي خالص ليس لليهود فيه شروى نقير، ولذا فنحن نعمل لخدمة المسجد الأقصى من قبل هذا القرار، وسنواصل عملنا فالخدمات التي يحتاج إليها المسجد الأقصى كبيرة جدا، خاصة وأن الاحتلال يخترع كل يوم شيئا جديدا للضغط على المقدسيين لإخراجهم من البلدة المقدسة بأي صورة كانت، ونحن بحمد الله نحاول تثبيتهم بكل ما أوتينا من قوة، وقليلنا خير من كثيرهم، وهو مؤثر أكثر من كثيرهم.

مساحة إعلانية