أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ليست الرموز والتعبيرات غير الكلامية فعلًا اتصاليًّا حصريًّا أو غير مسبوق في مونديال قطر، بل كانت بعض الرموز حاضرة في النسخ السابقة بحسب السياق الثقافي وبيئة البلد المستضيف للبطولة، فقد ارتدى المشجعون الأجانب أزياء المحاربين الرومان في نسخة إيطاليا 1990، والقبعة المكسيكية في نسخة 1986 وهكذا، لكن نسخة قطر أخذت طابعًا استثنائيًّا ومتفردًا بكل المقاييس حيث شكَّل المكان عاملًا اتصاليًّا جعل سلوك الأفراد والمجموعات نتاجًا لتأثيرات القيم السائدة في المجتمع القطري والتفاعل معها.
القضية الفلسطينية
هذا السياق هو ما عزَّز إرادة الجمهور واللاعبين أيضًا مثل أفراد المنتخب المغربي، في رفع العلم الفلسطيني بمدرجات الملاعب والساحات والفضاءات العامة، أو التعبير عن مواقف مؤيدة لتحرير فلسطين أمام كاميرات وسائل الإعلام الأجنبية والإسرائيلية منها خاصة، كما هي حال بعض المشجعين الأجانب.
ولعل ما يؤكد أهمية المكان (قطر) وتأثيره، ظهور بعض السياسيين الغربيين مثل رئيسة كرواتيا السابقة كوليندا غرابار كيتاروفيتش التي ظهرت تحمل وشاح فلسطين خلال حضورها مباراة منتخب بلادها ضد بلجيكا. وهو ما يعني تحرُّر هؤلاء السياسيين من ضغوط الموقع الجغرافي لدولهم وتأثيراته السياسية، لذلك جاء هذا التفاعل الرمزي تعبيرًا عن عدالة القضية الفلسطينية التي تحظى بدعم الجمهور والرأي العام الدولي، وهو يُعَد هذا التفاعل إبطالًا رمزيًّا لسياسات الاحتلال، الأمر الذي جعل القضية الفلسطينية في نسخة قطر عابرة للحسابات السياسية والتصورات الأيديولوجية للجمهور الأجنبي.
وفق الباحثة فاطمة الصمادي، يمثِّل تفاعل الجمهور العربي مع القضية الفلسطينية “استفتاء شعبيًّا” ضد التطبيع ورفضًا صريحًا لرهاناته التي تُرسِّخ السلام بالمنظور الإسرائيلي عبر طمس هوية الوجود الفلسطيني، كما يؤكد هذا التفاعل نصرة الجمهور العربي للشعب الفلسطيني ومركزية القضية في اهتمامات هذا الجمهور.
وبحسب التقرير الذي نشره مركز الجزيرة للدراسات، انتبه الإعلام الغربي إلى هذه الحقيقة مثلما جاء في المجلة الأمريكية (ذا إنترسبت) التي أشارت إلى التأييد الواسع لاستمرار مقاطعة إسرائيل منذ انطلاق بطولة كأس العالم في قطر، حيث يرفض المشجعون الاعتراف بوجود إسرائيل.
إذَن، لا يمكن النظر إلى تفاعل الجمهور مع القضية الفلسطينية بمعزل عن دور المكان (قطر) بأبعاده المختلفة الداعمة للقضية الفلسطينية، ويصعب توقّع هذا التفاعل في مكان وموقع آخر يدعم الاحتلال الإسرائيلي.

التعايش الحضاري
إلى ذلك، ظهر أيضًا اهتمام الجمهور، خاصة غير العربي، باللباس الخليجي العربي التقليدي (الثوب والشماغ والعقال)، فكان يرتدي الثوب بألوان أعلامه الوطنية في الملاعب والساحات والفضاءات العامة. كما برزت صور النساء الأجنبيات اللائي يرتدين العباءة العربية التقليدية مثل مشجعات المنتخب الأرجنتيني. ويشير هذا السلوك إلى إثبات التواصل والتعارف الحضاري بين الشعوب والتعايش ونبذ الصراع الهوياتي والثقافي. وتحوَّل هذا اللباس العربي التقليدي إلى رمز حضاري لتقارب الجمهور وهو ما يُبطل الصورة النمطية عن الثوب والشماغ والعقال، ويُلغي الدلالات السلبية التي تربط هذه الرموز بالبداوة والتخلف والإرهاب كما تُروِّج لذلك بعض الإنتاجات الغربية. وسمح التفاعل الرمزي والاجتماعي بتكوين “أفكار شخصية” عن البيئة المحيطة وظروف البطولة والأفراد في القطاعات المختلفة، وأن تصبح هذه الأفكار الشخصية بناءً للمعنى وتفسيرًا للواقع.
وعلى الرغم من المساعي التي بذلتها بعض الدول الأوروبية لدعم المثليين خلال مباريات المونديال، فإن خصوصية المكان بمرجعياته وموروثه الثقافي والحضاري أبطلت تبادل التفاعل الرمزي مع رغبة البعض في “التطبيع” مع المثلية و”مجتمع الميم”، لذلك تفاعل الجمهور في البطولة مع حركة لاعبي منتخب ألمانيا الذين وضعوا أيديهم على أفواههم قبل انطلاق مباراتهم الأولى مع اليابان احتجاجًا على رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماح لهم بحمل شارة دعم المثليين. ورفع المشجعون صور اللاعب الألماني السابق مسعود أوزيل، واضعين أيديهم على أفواههم تذكيرًا لألمانيا بـ”العنصرية” التي تعرَّض لها اللاعب ذو الأصول التركية.
وحين كشفت وزيرة الداخلية الألمانية عن شارة دعم المثليين، ردَّ عليها بعض المشجعين بارتداء شارة مناصرة فلسطين، أما لاعبو المنتخب الياباني، فقد وضعوا أيديهم على أفواههم بعد نهاية مباراتهم مع ألمانيا، في حركة بدت ساخرة مستهجِنةً لما أقدم عليه اللاعبون الألمان.

تعزيز القيم الأسرية
من الرموز والتعبيرات غير الكلامية التي ستظل وسمًا مميزًا لمونديال قطر هي سلوكيات لاعبي المنتخب المغربي -الذي سمَّاه البعض “منتخب الأمهات” و”منتخب المرضيين”- بعد انتهاء كل مباراة، فقد كان اللاعبون ومدرّبهم يتوجهون إلى المدرجات لتقبيل رؤوس أمهاتهم.
وهو مشهد احتفالي غير مألوف في ملاعب كرة القدم، أراد له اللاعبون أن يكون تعبيرًا رمزيًّا عن التقدير والامتنان لمصدر العطاء غير المتناهي (الأم) والاعتراف بتضحياتها خلال مسيرتهم الرياضية.
ردود أفعال كثيرة توقفت عند معان مختلفة لهذا السلوك الرمزي، وقد تداولت وسائل الإعلام العالمية تلك المشاهد على نطاق واسع وأرفقتها بتعليقات وقراءات قارنت فيها تلك القيم مع قيم الفردانية السائدة في المجتمعات الغربية خاصة، وهو ما جعل البطولة تأخذ طابعًا عائليًّا يمثِّل مصدرًا لإلهام اللاعبين.
أظهرت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر خصوصية تبادل التفاعل الرمزي للجمهور الذي أبرز مركزية القضايا التي تشغل اهتماماته وتمس حياته اليومية مثل التعايش مع الآخر والتضامن مع فلسطين ورفض التطبيع وإعلاء القيم الأسرية.
وقال الباحث بمركز الجزيرة للدراسات محمد الراجي إن فيض الرموز والتعبيرات غير الكلامية (الأزياء الشعبية، الأعلام الوطنية، الحركات) أصبح بديلًا عن الرموز السمعية أو المكتوبة.. هذا يؤكد دور المكان “الموقع” في تشكُّل الإطار الدلالي القيمي للبطولة.
مدير الشؤون العربية في الخارجية السورية: الدعم القطري شكّل أساسا لعودة سوريا إلى محيطها العربي
أكد الدكتور محمد طه الأحمد، مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية السورية، أن الدعم السياسي والدبلوماسي الذي قدمته... اقرأ المزيد
58
| 22 يناير 2026
غزة.. خروقات الاحتلال تسير في «الاتجاه المعاكس» للتهدئة
غارات مفاجئة، شهداء ودماء، وتدمير ممنهج، وأصوات انفجارات، حتى بعد مرور أيام على إعلان المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط... اقرأ المزيد
56
| 22 يناير 2026
قال تقرير صادر عن منتدى الخليج إن إعلان إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 14 يناير، إطلاق المرحلة... اقرأ المزيد
108
| 22 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8202
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6338
| 20 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
4380
| 19 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4328
| 20 يناير 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، اليوم، مرتفعا بشكل طفيف بواقع 119.89 نقطة، أي بنسبة 1.07 في المئة، ليصل إلى مستوى 11336.59 نقطة. وتم...
16
| 22 يناير 2026
ارتفع سعر الذهب في السوق القطرية بنسبة 4.34 في المئة خلال الأسبوع الجاري، ليصل اليوم إلى 4795.19970 دولار للأوقية، وفقا للبيانات الصادرة عن...
44
| 22 يناير 2026
بلغ حجم تداول العقارات في عقود البيع المسجلة لدى إدارة التسجيل العقاري بوزارة العدل خلال الفترة من 11 يناير إلى 15 يناير الجاري،...
40
| 22 يناير 2026
شارك سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة، في الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في دافوس بسويسرا، حيث انضم إلى...
50
| 22 يناير 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل



سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4328
| 20 يناير 2026
أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم عن مهرجان قطر لكرة القدم 2026 الذي سيعقد خلال الفترة من 26 إلى 31 مارس. وسيضم...
3616
| 19 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
3342
| 21 يناير 2026