رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2083

المركز الثقافي للطفولة يجري دراسة حول "الألعاب الإلكترونية وأثرها على سلوك الأطفال والنشء"

30 أغسطس 2016 , 03:08م
alsharq
الدوحة - قنا

أجرى المركز الثقافي للطفولة دراسة حول "الألعاب الإلكترونية وأثرها على سلوك الأطفال والنشء"، والتي شملت عينة عشوائية تجاوزت 500 مشارك، وذلك خلال شهري يوليو وأغسطس العام الحالي.

وكشفت نتائج الدراسة عن أن 96% من الأطفال لديهم أجهزة تتيح لهم ممارسة الألعاب الإلكترونية، كما ألقت النتائج الضوء على أنواع الألعاب الإلكترونية التي يقبل عليها الأطفال، حيث عبر المشاركون عن استيائهم من توجه أطفالهم للألعاب القتالية والعنف.

كما بلغت نسبة الأطفال الذين يمارسون الألعاب الإلكترونية يومياً 85%.. وتم تقدير معدل الساعات في كل مرة يلعب فيها الأطفال والنشء بأكثر من 3 ساعات بنسبة 75%.

وتصدرت التغييرات السلوكية كالغضب والعنف قائمة التغييرات السلبية لممارسة الأطفال والنشء للألعاب الإلكترونية بنسبة 32%، وجاءت التغييرات الصحية كالسمنة وضمور العضلات وضعف النظر ثانياً بنسبة 28%.

وفي سؤال آخر عن التغييرات الإيجابية، استحوذت تنمية المهارات المعرفية واللغة والحوار على أغلبية الاستجابات كأهم تغيير ايجابي قد ينتج من ممارسة الأطفال والنشء للألعاب الإلكترونية.. وجاء بعد ذلك التغيير الاجتماعي كالإقبال على التواصل الاجتماعي مع أقرانهم وتعزيز الثقة بالنفس والإنجاز.

كما ركزت الدراسة على ظاهرة الألعاب الـOn Line وبيان مدى انتشارها لدى الأطفال، واتضح أن نسبة 55% من الأطفال يمارسون هذه الالعاب، وأن 10% منهم يمارسونها مع مجهولين.

وأظهرت الدراسة أن 24% لا يستخدمون الأجهزة التي تتيح للطفل والناشئ ممارسة الألعاب الإلكترونية كثواب أو عقاب.. وجاءت نسبة الذين يستخدمونها لهذه الأغراض 76%.

كما كشفت النتائج أن معدل ممارسة أولياء الأمور والأقارب للألعاب الإلكترونية مع أطفالهم هو 44%، في حين أن 56% من النادر ما يمارسونها معهم.. كما اتضح أن 15% من الأطفال والنشء يقومون بأنفسهم بشراء الألعاب الإلكترونية دون رقابة ذويهم.

وبينت الدراسة أن نسبة 69% من المشاركين يهتمون بتوفير بدائل حركية (غير إلكترونية) كالأنشطة الرياضية والألعاب للأطفال في المنزل وخارجه، وأن 31% يوفرون بدائل غير إلكترونية أخرى كمسابقات الذكاء والألعاب الذهنية والاجتماعية.

ومن خلال هذه الدراسة، توصل المركز الثقافي للطفولة إلى العديد من التوصيات، أولا: تفعيل دور الجهات المعنية لتقنين دخول وبيع الألعاب الإلكترونية في الأسواق المحلية.. وتأتي أهمية مراجعة قوانين الرقابة على محلات بيع الألعاب الإلكترونية بحيث يتم وضع تدابير لتحديد العمر الملائم لشراء هذه الألعاب، مع ضمان منع الألعاب غير المناسبة لثقافة المجتمع القطري وهويته الإسلامية للحد من آثاره السلبية على الأطفال والنشء.

ثانيا: تركيز وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي على توعية أولياء الأمور والمربين بضرورة توجيه الأطفال والنشء من حيث انتقاء المفيد من الألعاب التي تنمي وتحفز عملية الإبداع وتدعم القدرة على اتخاذ القرارات، وتحسن الفهم بشكل عام.

ثالثا: الحث على توفير البدائل غير الإلكترونية للأطفال والنشء كالأنشطة الرياضية والحركية والمسابقات المعرفية والثقافية الجاذبة.

رابعا: مشاركة أولياء الأمور أطفالهم أثناء ممارستهم الألعاب الإلكترونية، فهم بذلك يحولون هذا الوقت الذي يقضيه الطفل وحيداً إلى وقتٍ عائلي يقوي العلاقات ويعيق الحواجز بين أفراد الأسرة.

خامسا: توعية الأسرة بضرورة تقليل الوقت الذي يستغرقه الأطفال في ممارسة الألعاب الإلكترونية، وفرض الرقابة والقوانين التي تتيح مساحة الوقت الملائمة خلال اليوم للطفل شرط أن يتم التفكير بأنشطة ممتعة أخرى تشغل وقته بعيداً عن أجهزة العالم الذكي.

ويعمل المركز الثقافي للطفولة على إطلاق المزيد من استطلاعات الرأي بهدف الوقوف على مدى انتشار عدد من الظواهر الحياتية التي يعايشها الفرد في المجتمع والتي تمس في المقام الأول ثقافة الطفل وهويته الوطنية والاسلامية.

يذكر أن المركز الثقافي للطفولة مؤسسة غير ربحية أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصـر عام 2002 للمساهمة في تنمية ثقافة الطفل والنشء ومواهبهم والحفاظ على هويتهم الوطنية.. ويقدم المركز مجموعة من البرامج والفعاليات التي تخدم هذه الفئة الهامة في دولة قطر.

مساحة إعلانية