رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

283

كلية الآداب والعلوم تكرم 641 طالبة و95 طالبا

29 ديسمبر 2016 , 05:03م
alsharq
الدوحة - الشرق

نظمت كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر حفل تكريم الطلبة المدرجين على قائمة العميد لفصل ربيع 2016 حيث قام الدكتور راشد الكواري عميد الكلية بتكريم 641 طالبة، و 95 طالبا.

حضر الفعالية العميد المساعد لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا الأستاذة الدكتورة هالة العيسى ، والعميد المساعد للشؤون الأكاديمية الدكتور حسان عبد العزيز، والعميد المساعد لشؤون الطلبة الدكتور ياسر حسين، بالإضافة إلى أولياء أمور الطلبة.

وخلال الفعالية تم عرض فيلم تعريفي عن الكلية يحتوي على أهم الإنجازات وماتقدّمه الكلية من خدمات لطلبتها وجميع أعضائها.

وفي كلمته الترحيبية، قال الدكتور راشد الكواري إنه من دواعي سروري أن أهنىء جميع الطلبة المدرجة أسماؤهم على قائمة العميد. كما يطيب لي أن أهنىء أولياء أمورهم والذين كان لهم الدور الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز.

وتابع: نحتفلُ بإضافةٍ جديدةٍ في لوحة الشرف تتمثلُ في كوكبة من طلبة كليتنا المتفوقين الذين لا شك أنهم ثروةٌ وطنية غالية يجبُ أن تحاط بحُسنِ الرعاية وصدقِ العناية.ومن هذا المنطلق تسعد كلية الآداب والعلوم بتكريم الطلبة والطالبات المدرجين على قائمة العميد، وهذا إقرار بالإنجازات الاستثنائية التي حققها هؤلاء الطلبة.

وأضاف الدكتور الكواري، "يجب على الطالب تحقيق الشروط التالية ليكون إسمه مدرجا في قائمة العميد: تحقيق معدل تراكمي فصلي 3.5 كحد أدنى، أن لا يقل العبء الدراسي الفصلي للطالب عن 12 ساعة مكتسبة من المقررات الدراسية، وأن لا يقل التقدير النهائي في أي من المقررات التي اجتازها خلال ذلك الفصل عن جيد، وأن لا يكون قد تعرض لأي إنذار أكاديمي أو إجراء تأديبي خلال الفصل الذي يوضع فيه على قائمة العميد.

وأشار الدكتور الكواري في كلمته إلى أن التميز الأكاديمي هو وعد بالإلتزام قطعه الطلبة على أنفسهم، وجامعة قطر تدعوا الطلاب والطالبات وتشجعهم على السعي للوفاء بهذا الوعد بشكل مستمر.

وفي كلمتها، قالت الطالبة فاطمة الحمادي الطالبة بالسنة الأخيرة في قسم الرياضيات والإحصاء والفيزياء والتي تم تكريمها على قائمة العميد أكثر من مرة "بإختصار جلوسي على مقاعد الجامعة كان بعد فترة تعدت الـ5 سنوات، حيث إنني كنت في جامعة أخرى ولكن انسحبت منها لظروف عائلية ، كان دائما في داخلي صوت يتمنى إتمام الجامعة ولكن مع الانشغال في تربية أبنائي تقل عزيمتي ودائما كنت افكر كيف سأشجعهم على إتمام دراساتهم الجامعية مستقبلا في حين انني لم أكن لهم قدوة في ذلك، فعزمت على إعادة الثانوية العامة مرة أخرى بالتعليم المنزلي بعدها تم قبولي في الجامعة".

مساحة إعلانية