رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1156

الوزير الفلسطيني أحمد مجدلاني لـ الشرق: مساهمات قطر تعكس مواقفها الأصيلة في دعم شعبنا

29 نوفمبر 2023 , 07:00ص
alsharq
الوزير أحمد مجدلاني
رام الله - محمـد الرنتيسي

ثمّن وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إسهامات دولة قطر، في إغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة، سواء من خلال الحملات الإغاثية والإنسانية، وتشييد المستشفى الميداني القطري، أو على المستوى السياسي، من خلال المنابر الدولية ضمن المساعي الرامية لوقف العدوان بشكل كامل. وقال مجدلاني في تصريحات لـ«الشرق» إن إسهامات قطر الإغاثية، تؤكد حرص القيادة القطرية على القيام بواجبها تجاه الأهل في فلسطين، وتعكس مواقفها الصادقة والأصيلة في دعم الشعب الفلسطيني، وهذا ما رسخته وزيرة الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، سعادة السيدة لولوة الخاطر، كأول مسؤول عربي ودولي يزور قطاع غزة، منذ اندلاع الحرب. وأضاف: «أدركت دولة قطر، حجم الألم والمعاناة التي يكابدها الأهل في قطاع غزة، فمارست قناعتها الداعمة والمؤيدة لفلسطين، ولم تتردد في القيام بواجبها، ومواقفها هذه مقدرة ومثمنة عالياً». ومضى مجدلاني: «نتطلع لتطوير هذه الإسهامات والبناء عليها، بما يلبي احتياجات المتضررين في قطاع غزة، ويشحذ همم مختلف الدول العربية التي نهضت فيها مبادرات مشابهة، وهي مقدرة أيضاً، وهذه المبادرات من شأنها التخفيف من آلام الأهالي، بعد نزوح أكثر من مليون فلسطيني، وتدمير 7 في المائة من البنية التحتية في القطاع، إلى جانب آلاف الوحدات السكنية».

حراك سياسي

ولفت الوزير الفلسطيني إلى أن القيادة الفلسطينية تواصل التباحث والتشاور مع مختلف الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها دولة قطر، لتكثيف الجهود المشتركة لوقف الحرب بشكل كامل، وإدخال المساعدات الإنسانية، مبيناً أن القيادة الفلسطينية تنظر باهتمام كبير للمساعي القطرية والمصرية لتمديد وقف إطلاق النار، وصولاً لوقف العدوان بالكامل.

وتابع مجدلاني: «يبذل الأشقاء في قطر جهداً لافتاً لوقف الحرب، وفتح أفق سياسي، ومواقفها تعبّر بصدق عن ما توليه من اهتمام ودعم لفلسطين وقضيتها، وهذا ما تجلى كذلك في مطالبها في الأمم المتحدة، والتي جاءت منسجمة مع الموقف الفلسطيني». وأبان مجدلاني أن جهود القيادة الفلسطينية منذ اليوم الأول للحرب، ارتكزت على محاور ثلاثة: وقف إطلاق النار، وفتح المعابر لرفع الحصار، ورفض سياسة التهجير، وهذه إجراءات مؤقتة لتقليل الخسائر، وحماية أبناء شعبنا، ويضاف إليها المحور الرابع بالتوجه للمحافل الدولية، ورفع شكاوى على دولة الاحتلال ومحاسبتها، والبناء على المواقف المنبثقة عن القمة العربية والاسلامية في الرياض، والمراكمة على المباحثات التي أجرتها القيادة الفلسطينية في العديد من العواصم العربية والدولية، لافتاً إلى أن هناك إجماعا دوليا على ضرورة حل القضية الفلسطينية في إطار حل الدولتين.

وأتم الوزير الفلسطيني: «الموقف الفلسطيني واضح في تحديد الأولويات، وفي مقدمتها إعادة الاعتبار للحل السياسي ممثلاً بـ»الدولتين» ودون ذلك، يمكن أن ينفجر الصراع في كل عام أو عامين، كما هو حاصل اليوم، مطالبنا قائمة على الشرعية الدولية، وهذا السقف الذي يجب أن يتحرك عليه العالم».

مساحة إعلانية