رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1498

"طيور تشبهنا" يقدم رسالة في كسر حاجز الخوف

29 نوفمبر 2017 , 09:02م
alsharq
ناصر الحموي:

أنتج بدعم مؤسسة الدوحة للأفلام

شبانوفيتش: مهرجان أجيال يوفر تجارب ملهمة للشباب

 تناول فيلم (طيور تشبهنا) الذي قدم ضمن فعاليات مهرجان أجيال السينمائي اليوم  في الافتتاح ، قصة مستوحاة من المناخ السائد في الشرق، من خلال الإسقاط الفني على واقع البشر، إذ يسرد الفيلم كيفية التغلب على الاختلافات عن طريق التآزر.. إذ ينتقل الفيلم في أحداثه بين الكوميديا والرمزية السياسية بأسلوب كرتوني حالم، وذلك من خلال قصة مجموعة من الطيور التي لا تطير، يخيم عليها الرعب في كل مكان وسط الصحراء، حيث أضحت فريسة تُلتهم في عالم يحكمه نسر متسلط وباقي رفاقه الأشرار، لكن في يوم من الأيام تتحدى هوبو "أنثى الطير" النظام بغية إنقاذ صغيرها، لتبدأ مغامرة تشبه الأحلام..

ويقول مخرج الفيلم البوسني فاروق شبانوفيتش خلال لقائه مع "الشرق": "إن فيلم (طيور تشبهنا) أنتج بدعم من مؤسسة الدوحة للسينما، وتبنى قصته على كتاب للشاعر الفارسي فريد الدين العطار، موضحا أن الفيلم يقدم رسالة عن تخطي وكسر جدار الخوف من الآخر، وذلك حتى يفهم الغرب ما يجري في الشرق.

ويشير المخرج البوسني إلى أن فيلم "طيور تشبهنا" هو الفيلم التحريكي الأول له، ويعد من الأفلام المتميزة التي تنتج لأول مرة في البوسنة، منوها بالتحديات التي واجهها إنتاج هذا الفيلم التي تشبه الولوج والتحليق في عالم الفضاء، سيما وأنه يحتاج إلى تقنيات عالية لا تتوفر في بلد عانى من ويلات الحروب فترة طويلة، مضيفا أنه نجح في استخدام تقنيات كبيرة درب عليها فريق فني ضخم، لافتا إلى أن فكرة الفيلم جاءت من العدم واستمر في العمل في إنجازه نحو سبع سنوات حتى ظهر بهذا المستوى.

ووصف شبانوفيتش تجربة عرض الفيلم أمام الحكام الشباب في مهرجان أجيال بأنها رائعة، معربا عن سعادته بما وجده من استجابة كبيرة من قبل الشباب الذين أظهروا فهما عميقا ورؤى متقدمة في تحليل ومناقشة الفيلم من زواياه المختلفة، وأضاف: "سررت جدا بالتجارب الملهمة الرائعة، وبالنهج العميق والأسئلة الذكية التي طرحها هؤلاء الحكام الشباب، مؤكدًا أن مهرجان أجيال يساهم في خلق جيل سينمائي متسلحا بمفردات العصر..

عرض فيلم "حتى لحظة وقوعي"

عرض في اليوم الافتتاحي لمهرجان أجيال، فيلم "حتى لحظة وقوعي" ضمن فئة "بدر"، وهو من إخراج كايت ماكلارنون، حيث يوضح العرض السينمائي كيف يحترف بعض الأطفال النيباليين الألعاب البهولانية بعد أن يبيعهم آباؤهم إلى أصحاب سيرك في الهند، لينجو بعضهم من الأسر.

ويستعرض الفيلم نجاح الأطفال في الاندماج مجددا في مجتمعهم الأصلي بفضل المهارات التي أجبروا على اكتسابها في عالم السيرك، وهو ما يسهم في ولادة سيرك كاتماندو الذي يحظى بنجاح دولي، ما يسمح لنجومه الصغار أن يساهموا في جهود إعادة إعمار بلدهم الذي دمرته موجة الزلازل قبل عامين.

مساحة إعلانية