رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

999

"السكاكين" تجبر إسرائيل على التخلي عن الهيكل المزعوم

29 أكتوبر 2015 , 11:28م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

ضربت انتفاضة السكاكين مشروع تهويد الحرم القدسي في مقتل، فالمشروع الإسرائيلي يفشل كل مرة تحت وطأة الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي، بحيث يبقى المشروع الإسرائيلي ناقصا، ففلسطين المحتلة، تعبيراً عميقاً، عن الصراع بخصوص مدينة القدس عموماً، ومنطقة الحرم القدسي الشريف حصراً، وهو الحرم الذي يسمى هكذا مجازاً قياساً بحرمي مكة والمدينة، وهي الانتفاضة التي أدت إلى تراجع إسرائيل عن تهديداتها للحرم القدسي.

وصراع المشروعين العربي والإسرائيلي في القدس، عنوان مكثف للمواجهة الدائرة، بخصوص الحرم القدسي الشريف، الذي تريد إسرائيل احتلاله كاملاً، أو تقسيمه في الحد الأدنى من أجل إقامة "هيكل سليمان"، ولكل مشروع رمزه الديني، الأقصى القائم، وهيكل سليمان المزعوم، وبالبرغم مرور أكثر من ستين عاماً على الاحتلال، إلا أن المشروع الإسرائيلي، لا يزال ناقصاً، من دون إقامة الهيكل المزعوم، وهذا رأي يتشارك به المتدينون اليهود، والعلمانيون ولكل واحد منهما أسبابه واعتباراته المختلفة، والمتطابقة من حيث النتيجة.

لكن ماذا لو لم تتمكن إسرائيل من إقامة هيكل سليمان؟ .. هل ستهرب من الفشل نحو اعتماد الحرم الإبراهيمي بديلا نهائيا ورمزا دينيا بديلا عن هيكل سليمان؟!.

هناك مشروعين في القدس المشروع العربي من اجل دولة فلسطينية حرة وكاملة وحياة كريمة للشعب الفلسطيني ومشروع الاحتلال الذي يريد تهويد كل فلسطين، فبعد عقود من الاحتلال يبدو واضحا أن المشروع الصهيوني يتعثر بشدة.

إذ مازالت القدس بذات رمزها أي المسجد الأقصى، ملايين الفلسطينيين يقيمون في فلسطين، والمواجهات الدموية تنطلق كل مرة في وجه تحرشات إسرائيل ومحاولات تقسيم الحرم القدسي، وبرغم كل الإخفاقات، ألا أن الشعب الفلسطيني مازال يقف حجر عثرة في وجه المشروع الإسرائيلي، الذي لا تشير أوضاعه على استقرار أو ديمومة.

فكرة الدولة اليهودية

تأسس المشروع الإسرائيلي على فكرة «الدولة اليهودية» منذ اليوم الأول، فهي دولة احتلال سكانها من اليهود فقط، وعاصمتها القدس، المسماة إسرائيلياً أورشليم، ورمزها هيكل سليمان، الذي يتوجب أن يكون مقره في ذات الحرم القدسي الشريف، الذي يسمى إسرائيلياً جبل الهيكل. ه

ناك قراءات عميقة متعددة تقول إن كل الفكرة مزيفة، لأن اليهود لم يعيشوا أصلاً في مدينة القدس، التي تشهد حفرياتها الأثرية اكتشاف آثار منذ آلاف السنين لكل الحضارات والأديان باستثناء اليهود.

التزيف الإسرائيلي

إسرائيل تواصل معاندة الخط الذي ينفي وجود هيكل سليمان أو معبد القدس حسب التسمية اليهودية المعروف باسم الهيكل الأول، وفقاً للكتاب المقدس، وهو المعبد اليهودي الأول في القدس الذي بناه الملك سليمان. وتخوض إسرائيل هذه الحرب، لأنها تريد أن تصل إلى الــذروة، أي بناء الهيكل الثالث، ومن دون هذه الذروة يبدو المشروع الإسرائيلي فاقداً لمشروعيته عند اليهود، تحديداً، خصوصاً، أن كل البناء السياسي للاحتلال قائم على أصل ديني توراتي.

من تحليل المصادر الإسرائيلية فهي تزعم أن المعبد يقع موقِعُهُ داخل الحَرَّم القُدسي الشريف أو بجواره، أما الحاخامات اليهود فيقبل أكثريتهم هذا الافتراض ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظوراً على اليهود لقدسيته، إذ لا يمكن لهم أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل الدخول في مكان الهيكل حسب الشريعة اليهودية.

حاولت إسرائيل في وقت سابق أن تعرض التقاسم، على أساس أن يأخذ المسلمون ما فوق الأقصى، أي المسجد وأن يأخذ اليهود ما تحت الأرض، أي المصلى المرواني.

انتفاضة السكاكين

تحت وطأة انتفاضة السكاكين التي انفجرت ردا على تهديدات إسرائيل للمسجد الأقصى اصدر 100 حاخام إسرائيلي بمن فيهم حاخام إسرائيل الأكبر فتوى تمنع اليهود من دخول الحرم القدسي. ويبدو واضحا أن المشروع الإسرائيلي لتهويد الحرم القدسي يفشل كل مرة تحت وطأة الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي، وبحيث يبقى المشروع الإسرائيلي ناقصا وخداجا.

يقول محللون أن كل القراءات للداخل الفلسطيني تؤشر على أن كل محاولة اقتراب إسرائيلية من الأقصى تؤدي إلى انفجار الغضب بأشكال مختلفة، كان آخرها انتفاضة السكاكين في فلسطين المحتلة، قيل في القدس أن من يحكمها يحكم العالم، والصراع عليها، تعبير عن صراع ممتد وكبير على مستوى العالم.

اقرأ المزيد

alsharq المسحراتي وصناعة الفوانيس والزينة.. مهن موسمية ارتبطت بشهر رمضان في مصر

مع حلول شهر رمضان المبارك تبرز العديد من المهن الموسمية التي ارتبطت على مدى قرون بالشهر الفضيل الذي... اقرأ المزيد

266

| 19 فبراير 2026

alsharq ثبوت هلال شهر رمضان بين الرؤية بالعين المجردة والحسابات الفلكية

مع اقتراب نهاية شهر شعبان من كل عام، تهفو قلوب المسلمين حول العالم شوقا إلى شهر رمضان المبارك،... اقرأ المزيد

2276

| 17 فبراير 2026

alsharq السمنة.. الخطر الصامت الذي يضاعف معدلات العدوى والوفاة المبكرة

تعد السمنة اليوم أحد أبرز التهديدات الصحية التي تتجاوز حدود الأمراض المزمنة التقليدية، فقد أظهرت نتائج أبحاث نشرت... اقرأ المزيد

106

| 16 فبراير 2026

مساحة إعلانية