رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1884

مطالب بتشديد الرقابة على "مسلسلات رمضان"

29 يونيو 2014 , 04:56م
alsharq
نشوى فكري

تمتلئ القنوات الفضائية العربية في شهر رمضان المبارك بالكثير بالمسلسلات والأعمال الفنية والتي لا تراع فضيلة الشهر الكريم حيث تظهر بعض الممثلات بملابس فاضحة لا تتناسب مع حرمة شهر رمضان المبارك.

وتحرص جميع الفضائيات في شهر رمضان من كل عام على إطلاق دفعات هائلة من المسلسلات والبرامج التليفزيونية والأعمال غير الهادفة التي تفقد شهر رمضان قدسيته وروحانيته، وتلهي الناس عن العبادة وقراءة القرآن والتراويح والاستغفار وتغتال الروابط الاجتماعية وصلة الرحم. وتنافس الفضائيات في تقديم العروض لجذب المشاهدين.

أمل عبدالملك

فلا تزال بعض الفضائيات العربية تصر على عدم احترام مشاعر الصائمين وقدسية شهر رمضان المبارك، وتعمل على بث مواد إعلامية لا تليق مطلقا بقدسية وعظمة هذا الشهر لدي الأسرة العربية والخليجية، فتقوم ببث المواد الإعلامية المنوعة والسطحية من مسلسلات مسيئة للأسرة العربية في سياسة واضحة لمحاولة إشغال الصائم بهذه المواد وإبعاده عن ممارسة الشعائر الرمضانية، فالصيام والقرآن يشفعان للعبد، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "رُبَّ صَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلَّا الْجُوعُ وَرُبَّ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا السَّهَرُ.

و"قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى: ومما أذهب الحسنات وجلب السيئات الانشغال بالفوازير والمسلسلات، والأفلام والمباريات، والجلسات الفارغات، والتسكع في الطرقات، مع الأشرار ومضيعي الأوقات، وكثرة اللهو بالسيارات، وازدحام الأرصفة والطرقات، حتى صار شهر التهجد والذكر والعبادة ـ عند كثير من الناس ـ شهر نوم بالنهار لئلا يحصل الإحساس بالجوع، ويضيع من جرّاء ذلك ما يضيع من الصلوات، ويفوت ما يفوت من الجماعات، ثم لهو بالليل وانغماس في الشهوات، وبعضهم يستقبل الشهر بالضجر لما سيفوته من الملذات، وبعضهم يسافر في رمضان إلى بلاد الكفار للتمتع بالإجازات".

الشيخ عبد الله النعمة

ويقول الشيخ عبد الله محمد النعمة، أنه للأسف لم تعد لشهر رمضان لذته السابقة بسبب بعض الأمور الدنيوية التي تشغل الناس عن الصيام والقيام وقراءة القرآن في رمضان.

وأشار إلى أن السلف الصالح كانوا يدعون الله ستة أشهر أن يبلغهم الله رمضان، ثم يدعونه ستة أشهر أخرى أن يتقبله منهم، منوهاً بالمحتوي المبتذل في المسلسلات والتي في كثير منها هدم للأخلاق والفضائل، كما أنها تلهي الناس عن الصلاة وقراءة القرآن، كما أنها تعرض في غير أوقات رمضان، ومن الممكن رؤيتها طول العام، متسائلاً عن سبب الإصرار على رؤيتها في الشهر الفضيل؟

وأوضح النعمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان "يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره به من الشهور"، واقتدى الصحابة وسلف الأمة برسولنا الكريم، فكانوا يختمون القرآن في رمضان مرات عديدة في الصلاة وخارج الصلاة، وكان الإمام مالك إذا دخل شهر رمضان يفر من إقراء الحديث ويتفرغ لقراءة القرآن من المصحف، وكان بعض السلف يقول عن شهر رمضان: "إنما هو لقراءة القرآن وإطعام الطعام".

وأضاف: أنه مما لاشك فيه أن لوسائل الإعلام دوراً مهماً جداً في توجيه المجتمعات لما ينفعهم في حياتهم الدنيا وبما يعود عليهم ثوابه وأجره في الآخرة، وتربية المجتمع على الأسس والمبادئ الإسلامية، وبث القيم في نفوس الناس، مما يكون له الأثر البالغ في تربية الأجيال، لذلك يفضل استبدال تلك المسلسلات ببرامج إسلامية تدعو الناس إلى أداء العبادة واستشعارها روحياً حتى يجد لذتها.

أفكار تافهة

وتري الإعلامية أمل عبد الملك أن القنوات العربية تفاجئنا كل عام في شهر رمضان بأعمال درامية لا تتناسب وقدسية شهر رمضان الكريم، لافتة إلى أنه رغم الانتقادات المتكررة كل عام إلا أن المنتجين مازالوا يقدمون أعمالاً أكثر جرأة في الطرح وفي الأداء، بمشَاهد لا تناسب رمضان، بالإضافة إلى مبالغات الفنانات في ملابسهن بما لا يراعي مشاعر الصائمين، وأحيانا حتى الفكرة تكون تافهة وتضمن مشاهد خليعة غير مبررة.

وتساءلت عبد الملك لماذا التكدس الدرامي في رمضان في حين أن الجمهور موجود طوال العام وأكثر تفرغاً بعد رمضان؟ ولماذا لا يتم اختيار مواضيع اجتماعية هادفة بعيدة عن الابتذال والسلبية التي نشاهدها؟

وأعربت عن أملها في مشاهدة أعمال جيدة هذا العام وأن تراعي القنوات مشاعر الصيام، موضحة أن هذا الموضوع يتكرر كل عام، فهناك أجهزة إعلامية كثيرة لم تعد تراعي حرمة الشهر الفضيل، وكذا العادات والتقاليد، ورغم تكثيف البرامج الدينية في المحطات الفضائية، إلا أنها لا تغطي على التجاوزات التي تعرضها المسلسلات.

دراما هادفة

أما المخرج التليفزيوني عبد الله الحرمي فأكد أن الدراما الرمضانية يجب أن ترتقي إلى مستوى فكر المجتمع الخليجي بشكل عام، وأن تتوافق مع الواقع الذي يعيشه للمواطنين، فضلاً عن ضرورة أن تكون هادفة وتعبر عن الواقع حيث أن الموجود حاليا والمنتشر منذ عدة سنوات، بعض الأفكار الغير ملائمة إلا القليل منها.

عبد الله الحرمي

ورأى أنه وللأسف الشديد ما يهم شركات الإنتاج هو المكسب فقط بغض النظر عن المضمون أو المحتوى المقدم إلى المشاهد عبر الشاشة الصغيرة، وهذا ما أفقد الدراما معناها خلال الشهر الكريم.

وقال أنه يجب التركيز على القضايا المجتمعية الخليجية دون مبالغة أو إثارة، وهذا ما يعاني منه المشاهد الخليجي وهو الإثارة في العمل الدرامي لذلك، لا بد من التركيز على الايجابيات وأيضا السلبيات ولكن يجب معالجتها بطريقة احترافية ولا يجوز عرض الإشكالية بشكل مبالغ فيه دون أن نجد الحلول المناسبة التي تتناسب مع عادات وتقاليد المجتمع الخليجي.

وتابع قائلاً: نتمنى أن نرى هذا العام دراما تستحق الاحترام والتقدير تهدف في المقام الأول إلى غرس مجموعة من القيم الحميدة في نفوس الصغار، أما بالنسبة للكبار تكون بالنسبة لهم بمثابة الدروس المستفادة وهذا لم يأتي إلى من خلال مناقشة القضايا بشكل واقعي يعبر عن الحقيقة في البيئة الخليجية.

اقرأ المزيد

alsharq الأرصاد تحذر من رياح قوية وأمواج عالية في البحر الليلة

حذرت إدارة الأرصاد الجوية من رياح قوية وأمواج عالية في البحر في بداية الليلة. وتوقعت الأرصاد أن يكون... اقرأ المزيد

246

| 30 يناير 2026

alsharq وزير الدولة بوزارة الخارجية يجتمع مع الأمين العام لمجلس الأمن القومي التايلاندي

اجتمع سعادة الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيد تشاتشاي... اقرأ المزيد

98

| 30 يناير 2026

alsharq مستشار رئيس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية يجتمع مع عدد من كبار المسؤولين في بنما

اجتمع الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري، مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، في بنما، مع كل... اقرأ المزيد

114

| 30 يناير 2026

مساحة إعلانية