رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1709

محمد يحيى في جامع الأخوين: القول في الدين بغير علم خطر عظيم

28 ديسمبر 2018 , 11:40م
alsharq
محمد يحيى طاهر
الدوحة - الشرق:

 قال الداعية محمد يحيى طاهر في خطبة الجمعة اليوم بجامع الأخوين سحيم وناصر أبناء الشيخ حمد بن عبدالله بن جاسم آل ثاني رحمهم الله إن الله أنزل القرآن الكريم على رسوله صلى الله عليه وسلم وبه «آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ وهناك من َيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ».

وأضاف «إن هؤلاء كثروا في زماننا فصاروا يبحثون عن المتشابه ليلبسوا على الناس، وليشككوهم في أمور دينهم.

وأشار الداعية إلى أن هؤلاء نجدهم يلوون أعناق النصوص ويحرفون الكلم عن مواضعه، وهذه من صفات اليهود الذين قال الله عنهم: «فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ»

 وأضاف: يلبس بعضهم لباس الدين، ولكنه يفرح أشد الفرح عندما يوقع الناس في حيرة من أمور دينهم وكتاب ربهم كما قال عز وجل «يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ».

ونقل ما َأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي مَالك الشعري أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: «لَا أَخَاف على أمتِي إِلَّا ثَلَاث خلال أَن يكثر لَهُم المَال فيتحاسدوا فيقتتلوا وَأَن يفتح لَهُم الْكتاب فَيَأْخذهُ الْمُؤمن يَبْتَغِي تَأْوِيله {وَمَا يعلم تَأْوِيله إِلَّا الله والراسخون فِي الْعلم يَقُولُونَ آمنا بِهِ كل من عِنْد رَبنَا وَمَا يذَّكَّرُ إِلَّا أولُو الْأَلْبَاب} وَأَن يزْدَاد علمهمْ فيضيعوه وَلَا يبالوا بِهِ.

 وأكد أن السلف الصالح كانوا يرجحون المشي في النار على القول بالرأي في كتاب الله، لا لعدم البصيرة فيه ولا لغفلة عن خدمته، بل لأنه تعالى قد نهى عنه بقوله: {ولا تقف مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}، ولأنه صلى الله عليه وسلم، قد قال: «من فسر القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ «، وقال: «من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار»، ولأن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، قال: «أي سماء تظلني، وأي أرض تقلني، لو قلت في القرآن برأيي.           

مساحة إعلانية