رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1435

1827

بعثات الخير.. عشرات من المحسنين في قطر انحازوا لفقراء افريقيا

28 يونيو 2014 , 09:45م
alsharq

سعت منظمة الدعوة الإسلامية منذ تأسيسها في عام "1980م" لمساعدة الفقراء والوقوف بجانب الأيتام والأرامل والمحتاجين وإغاثة المنكوبين وإيواء المشردين وإعانة النازحين واللاجئين وتعليم الجاهلين ونشر وسطية الإسلام وسماحته بالحسنى من خلال مشاريعها الخيرية التي غطت (40) دولة إفريقية، فقد قسمت هذه الدول إلى أحد عشر إقليماً تغطي كافة أنحاء قارة إفريقيا، وتوجد في كل إقليم بعثة دائمة تدير عمل المنظمة في الدول التي تنضوي تحتها، ومن هذه البعثات بعثة إقليم شمال شرق إفريقيا التي تتخذ من العاصمة الصومالية مقديشو مقراً لها وتضم دولتي الصومال وجيبوتي، وقد بدأت عملها في هذه الدول في عام 1991م، ويديرها الدكتور عبد القادر موسى يوسف وهو من الكفاءات المقتدرة، فقد تقلد العديد من المناصب الإدارية العليا وعمل أستاذاَ جامعياً قبل تعيينه مديراً لإقليم شمال شرق إفريقيا.

انجازات البعثة:

​وصلت أيادي قطر والمحسنين القطريين البيضاء إلى كافة أنحاء القارة السمراء، مقدمة لشعوبها الدعم والمساعدة من خلال مشاريعها الخيرية والإنسانية التي تهدف من ورائها إلى الوقوف بجانب الشعوب الفقيرة والمنكوبة وتقديم كافة أنواع الدعم الممكنة سواء كانت تعليمية أو صحية أو تنموية أو دعوية، وفي هذا الإطار فقد قدم المحسنون القطريون لشعبي الصومال وجيبوتي الكثير من هذه المشاريع التي نفذتها هذه البعثة إنابة عنهم، فقد شيدت 294 مسجداً تقام فيها الصلوات والجمع والدروس العلمية والفقهية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، ويستفيد منها أكثر من 100 ألف مسلم ومسلمة، وحفرت 503 آبار مختلفة يستفيد منها أكثر من 250 ألف شخص، وشيدت 40 مدرسة درس ويدرس بها أكثر من 25 ألف طالب وطالبة، وأنشأت 10 مراكز صحية يستفيد منها أكثر من 15 ألف شخص، وبنت 4 مجمعات إسلامية متكاملة تخدم أكثر من 10 آلاف شخص، وشيدت 3 عمارات وقفية يستفيد من ريعها أكثر من 5 آلاف شخص من الفقراء والأيتام، وأنشأت 4 سدود لحفظ مياه الأمطار من الضياع بسبب انحدار الأرض نحو البحر في كثير من مناطق الصومال، حيث يستفاد من هذه المياه في الشرب والزراعة وتربية الحيوان، وملكت أكثر من 400 أسرة فقيرة مشاريع إنتاجية صغيرة تعينها على دخول دائرة الإنتاج والاكتفاء الذاتي والاستغناء عن الحاجة إلى الآخرين، ودرجت على تنفيذ مشاريع موسمية كإفطار صائم وزكاة الفطر في رمضان وتوزيع لحوم الأضاحي على أشد الناس فقراً في تلك الدول، حيث نفذت في هذا الجانب 46 مشروعاً استفاد منها أكثر من 2 مليون شخص، كما قدمت إغاثات ومساعدات عينية بلغ إجمالها أكثر من 17 ألف طن من المواد الغذائية والأدوية والأجهزة والمواد الطبية الأخرى والخيام والفرش والمصاحف والكتب الإسلامية وغيرها والتي استفاد منها أكثر من 4 مليون شخص، وأعادت توطين أكثر من 200 أسرة فقيرة، وكفلت 1357 يتيماً و20 داعية وطالب علم.

المشاريع تحت التنفيذ:

​وتعكف هذه البعثة الآن على الانتهاء من المراحل النهائية من تشييد 16 مسجداً جديداً وحفر 24 بئراً وبناء مدرسة ومركز صحي ومجمع إسلامي و4 مشاريع إنتاجية للأسر الفقيرة وإعادة توطين 25 أسرة فقيرة. كما تخطط لتشييد عدد من المستشفيات لدعم الاستقرار والتنمية ومراكز التدريب المهني لإعادة توطين النازحين واللاجئين في كل من الصومال وجيبوتي، إضافة إلى إنشاء المزيد من السدود في الصومال لتوفير مياه الشرب ودعم التنمية الزراعية والحيوانية.

مساحة إعلانية