رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

624

داود أوغلو: نستهدف رفع التبادل التجاري بين تركيا وقطر إلى 5 مليارات دولار

28 أبريل 2016 , 07:47م
alsharq
وليد الدرعي

خلال مشاركته بمنتدى الأعمال القطري التركي بحضور رئيس الوزراء

داود أوغلو: لا إجراءات بيروقراطية أمام رجال الأعمال القطريين في تركيا

لابد من زيادة حجم المبادلات التجارية بين البلدين إلى 5 مليارات دولار

ندعو قطر إلى دعم ملف منطقة التجارة الحرة بين تركيا ودول التعاون

تركيا تحظى بقطاعات مختلفة للاستثمار المشترك مع قطر

أشاد دولة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو بالعلاقات الثنائية بين قطر وتركيا ووصفها بأنها علاقة ديناميكية فريدة ذات رؤى حقيقية، موضحا أن العلاقة القطرية التركية قطعت خلال الأعوام الاخيرة شوطا كبيرا في طريق التطور، مضيفا أن هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها الدوحة بعد أن اصبح رئيسا للوزراء، بينما زار الدوحة 15 مرة في فترة شغله منصب وزير الخارجية، مؤكدا أنه في كل مرة كان يواجه في الدوحة الاخوة والصداقة وكرم الضيافة.

وكشف أن التبادل التجاري بين تركيا وقطر ارتفع مؤخرا بشكل لافت حتى وصل الى مليار و300 مليون دولار الآن، إلا انه ليس على المستوى المنشود، حيث يجب رفعه إلى 3 مليارات دولار خلال الفترة المقبلة ومن ثم إلى 5 مليارات دولار.

جاء هذا في كلمة له خلال فعاليات منتدى الأعمال القطري التركي الذي عقد اليوم بحضور معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والذي نظمته رابطة رجال الأعمال القطريين بالتعاون مع نظيرتها التركية ووزارة الاقتصاد التركية.

كما حضر الملتقى السيد سلطان راشد الخاطر وكيل وزارة الاقتصاد والتجارة والشيخ فيصل بن قاسم رئيس مجلس إدارة رابطة الأعمال القطريين ونظيره التركي عمر جيهان فاردان، والسيد حسين الفردان النائب الأول لرئيس الرابطة والدكتور الشيخ خالد بن ثاني آل ثاني النائب الثاني لرئيس الرابطة والسيد شريدة الكعبي عضو مجلس الإدارة والسيد محمد خالد الربان عضو الرابطة والسيد سعود المانع الرئيس التنفيذي لمجموعة المانع، وعدد من رجال الأعمال في البلدين.

وذكر داو أوغلو أن الاقتصادين القطري والتركي يتميزان بأنهما اقتصادان مكملان لبعضهما بعضا، "فكل ما تحتاجه قطر من منتجات موجود في تركيا، كما أننا مستهلكون للطاقة التي تنتجها قطر، وقطر بحاجة أيضا الى منتجات رزاعية وهي موجودة في تركيا."

وأكد أن قطر تمتلك قوة رأسمال تزداد يوما بعد يوم، وأن الشركات التركية العاملة في مجال المقاولات في قطر بلغ حجمها 15 مليارا و300 مليون دولار، ومع ذلك فلا تزال هناك قدرة وفرصا كبيرة قادمة، حيث توفر استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم وحدها فرصا ضخمة، إلى جانب ما توفره متطلبات إنجاز رؤية قطر الوطنية 2030، كما أن المقاولين الأتراك يتمتعون بالخبرة وقوة الأداء، كما هو الحال على صعيد الاستشارات والأمن وغيره.

وكشف أنه أجرى مباحثات مثمرة اليوم مع الجهات العليا في الدولة، وذلك انطلاقا من علاقات تنبع من أخوة صادقة، وبين أن واقع العلاقات بين رجال الأعمال في البلدين وعند مقارنته بما كان عليه قبل 15 سنة، يعد منبغ فخر كبير، مبينا أن رجال الاعمال في الدولتين لن يواجهوا اية مشاكل تخص الاجراءات البيروقراطية، فمعاملة القطريين في تركيا ستكون بمثل ما يعامل رجال الأعمال الأتراك، حيث يتم الترحيب بهم وتسهيل كل العقبات أمامهم، كما سيكون الحال بالنسبة لرجال الاعمال الاتراك في قطر.. موضحا أن هذا ما أسفرت عنه المباحثات والتشاورات التي تم إجراؤها اليوم، داعيا رجال الاعمال في الجانبين الى ملء هذه الارادة السياسية ودعم العلاقة بين الطرفين.

وأكد أوغلو على الامكانيات الكبرى والخبرات التي تمتع بها الشركات التركية في مجال الهندسة والخدمات الاستشارية، داعيا إلى توسيع التعاون لتشمل مجالات أخرى على غرار الاهتمام بالخدمات الأعمال الدقيقة، مثل خدمات الأمن المتعلقة بتنظيم فعاليات كأس العالم، حيث يرغب رجال الأعمال الأتراك في الانخراط في هذا المجال.

وقال إنه تم التباحث بخصوص القطاع السياحة الطبية، مشيرا إلى ضرورة تنسيق الجهود في هذا المجال والاستفادة من امكانيات البلدين وارساء شراكة في المجال الطبي بين البلدين خاصة ان قطر لديها امكانيات مشتركة ستساهم من دون شك في دفع القطاع بين البلدين ودفع استثمارات قطر في مجال المناطق الصناعية التركية، قائلا:" نحن نرغب في المزيد من الاستثمارات القطرية في المجال الصناعي في الفترة القادمة ".ولفت أوغلو إلى أنه تم التباحث مع الجانب القطري لاعتماد الأطباء الأتراك الراغبين في العمل في قطر.

وقال ان مختلف القطاعات الاقتصادية مفتوحة امام الاستثمار في تركيا خاصة بالنسبة لرجال الأعمال القطريين، مضيفا:" لن تكون هناك أية اجراءات بيروقراطية تعوق عمل رجال الأعمال القطريين في تركيا ونحن نرحب بهم في تركيا وسيتم تلبية كافة متطلباتهم"

وقال إن هناك رغبة حقيقية لتعزيز التعاون الزراعي بين البلدين، وأشار إلى وجود مباحثات متقدمة في مجال الطاقة وتصدير الغاز القطري المسال إلى تركيا.

ودعا الى تعزيز التعاون والمزيد من الاستثمار والانفتاح خاصة في المجالات الاستراتيجية خاصة الصناعات الدفاعية.. وقال إن من الاولويات تنفيذ المشاريع المشتركة بين البلدين في هذا المجال، قائلا:" إن تركيا وقطر يحققان تعاونا جيدا في هذا المجال".

وقال إن 36 ألف قطري زاروا تركيا العام الماضي، داعيا إلى دفع التعاون في مجال الاستثمار السياحي وغيرها من المجالات الثقافية. وفي معرض حديثه عن منطقة التبادل الحر بين تركيا ودول التعاون الخليجي، قال إن تركيا تولي أهمية قصوى لاقامة منطقة للتبادل الحر مع هذه الدول، وأنها تنظر إلى قطر بوصفها واحدة من الأعمدة الرئيسية في دول التعاون الخليجي لذلك تطلب تركيا دعم قطر في هذا المجال.

ودعا رئيس الوزراء التركي الشركات القطرية والتركية إلى القيام بالاستثمارات المشتركة في بلدان أخرى مثل الدول الإفريقية وغيرها من بقية دول العالم.

فيصل بن قاسم: أهمية كبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية

15مليار دولار قيمة مشاريع الشركات التركية في قطر

بدوره أكد سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس مجلس إدارة رابطة رجال الأعمال القطريين: إن الزيارات المتبادلة بين حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأخيه فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا، أثمرت عن تكوين المجلس الأعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين، وهو الذي نقل العلاقات الى مستوى نوعي ومتطور وجعل التحالف القطري — التركي حجر الأساس في التعاون الاقتصادي بين البلدين.

وأشار إلى أن الشركات التركية تنشط في قطر خاصة في قطاع البناء والتشييد والعديد من المجالات الأخرى، اذ استطاعت الفوز بـ 119 مشروعاً بقيمة تزيد على 15 مليار دولار، مؤكدا أن الشركات التركية تمتلك خبرات متنوعة وتكنولوجيا عالية.

وقال: "نولي أهمية كبرى للعلاقات الاقتصادية بين البلدين، فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين تركيا وقطر ملياراً و300 مليون دولار في العام الماضي. ونسعى الى زيادة هذا الحجم ومضاعفته خلال السنوات القليلة المقبلة".

وبين أن رجال الأعمال القطريين ينشطون في قطاع العقارات في تركيا، اضافة إلى الخدمات والبنوك، حيث يفضل العديد منهم الاستثمار في شراء العقارات والأراضي والفنادق.

وبين أن الزيارة تأتي في سياق نقل العلاقات القطرية — التركية إلى مستوى جديد من التعاون والتنسيق باتجاه العمل المؤسسي، مشيرا الى ان الاتفاقيات العديدة التي تم التوقيع عليها خلال الفترة الماضية من شأنها الارتقاء بالتعاون الثنائي بين البلدين على أعلى مستوى، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والمالية والاستثمارية، إضافة لمجالات الطاقة والعلوم والتكنولوجيا.

واضاف أن هناك رغبة كبيرة بين البلدين لتحقيق التكامل الاقتصادي والنابع أساسا من كون البلدين يتمتعان بقدرات وثروات مهمة من شأنها تحقيق هذا الهدف، خاصة مناخ الاستقرار السياسي والاقتصادي في كلا البلدين الذي يجذب الشركات القطرية والتركية ويشجع المستثمرين على إقامة مشاريعهم فيها.

رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية..

عمر فاردان: قطر شريك مهم لتركيا

أشاد عمر جهاد فاردان رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية القطرية التركية بالمستوى الذي وصلت إليه العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى تشاطر العديد من القوى بين تركيا وقطر في العديد من القطاعات، معتبراً أن قطر أصبحت من الشركاء المهمين بالنسبة لتركيا، لافتاً في هذا السياق إلى متابعة رجال الأعمال للتطور الذي تشهده قطر عاماً تلو آخر، والازدهار الذي تحققه في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وقال: إننا نرغب بتعزيز علاقات التعاون الاقتصادي بين بلدينا، ونريد أن نحول ساحات العمل المشتركة إلى نشاطات اقتصادية مثمرة، وأن يكون بيننا مشروعات تعود بالمكاسب على الطرفين.

وتحدث فارادان عن مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، مشيراً إلى أنه تم تأسيسه عام 1986 ليعنى بالشأن الاقتصادي لرجال الأعمال، ويحتضن مختلف القطاعات الاقتصادية التركية، ما يعني أنه يمثل قطاع الأعمال التركي، وكافة الجهات الفعالة والأنشطة الاقتصادية التركية، لافتاً إلى أن المجلس ومنذ ثلاثين عاماً يمثل قطاع الأعمال التركي في الخارج، منوهاً في هذا السياق إلى أن المجلس يشارك في 131 مجلساً من ضمنهم مجلس الأعمال القطري التركي المشترك.

وأكد أن مشاركة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، ومعالي السيد أحمد داوود أوغلو رئيس وزراء تركيا والوفد الوزاري المرافق له لهذا المنتدى يدل على أهميته، وتعبيراً عن اهتمام خاص من قبل الدولتين برجال الأعمال، ودورهم في تحقيق النمو الاقتصادي وتطويره نحو الأفضل.

واشار إلى أن ممثلي الشركات التركية التقوا بنظرائهم القطريين، وتبادلوا الخبرات والمعارف فيما بينهم لإنجاز المشروعات الناجحة في البلدين، فهناك شركات تركية تعمل في قطر، وأخرى ترغب بتحقيق أعمال جديدة، ولذلك كان لنا لقاء مع معالي رئيس الوزراء التركي، ونقلنا له طموحات ورغبات رجال الأعمال الأتراك، والصعوبات التي يواجهونها، وقمنا بجمعها ونقلها لمعالي رئيس مجلس الوزراء القطري، فهذه مهمتنا كمجلس نهتم بتعزيز علاقاتنا الاقتصادية الخارجية مع الدول الصديقة لتحقيق المكاسب لكل الدوليتين، والاستفادة من السوق التركية المنفتحة على أسواق أوروبا وآسيا وحتى أفريقيا.

مساحة إعلانية