رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3469

أحلام الصغار تتحطم على أعتاب تشفير تليفزيون "ج" و"براعم"

28 مارس 2016 , 07:54م
alsharq
الدوحة - طه عبدالرحمن

لم يكن يدور بخلد الصغار من مشاهدي تليفزيون ج، أن الذكرى الثالثة لتليفزيونهم الأشهر الذي اعتادوا مشاهدته، سيصبح عسيرًا عليهم مشاهدته في ذكرى انطلاقته. ولم يكن يدور بخلدهم أيضًا أن قناة "براعم" المفضلة لديهم ستكون أيضا عصية على مشاهدتهم لها.

هذا العسر، وذاك العصيان، لم يكن من فراغ، إذ إن كلًا من تليفزيون "ج" وقناة "براعم" سيتعرضان للتشفير مطلع شهر أبريل المقبل، على نحو ما طالب به موقع تليفزيون "ج" الإليكتروني مشاهديه بالانتقال إلى مجموعة beIN، لمشاهدته وقناة "براعم" ضمن مجموعتها الأفلام، والترفيه والرياضة.

وذكر الموقع لمشاهديه أنه سينتقل إلى المجموعة ذاتها الشهر المقبل، وفعلت قناة "براعم" الشيء نفسه، الأمر الذي يعني أن مشاهدي الشاشتين لن يمكنهم مشاهدتهما مجانًا، كما كانوا طوال السنوات الماضية، خاصة أن جميع قنوات المجموعة هي قنوات مشفرة.

ويأتي التشفير المرتقب للشاشتين في ظل توسعة مجموعة beIN، بعد مرور 12 عاما على إنشائها، وهو ما ترافق معه إطلاقها لباقتها الترفيهية التي ضمت مجموعة مختارة من قنوات الأفلام والمنوعات، وذلك تحت شعار "كل ما تتمناه"، بما يجعلها تقدم باقة ترفيهية حصرية.

ويذهب خبراء الإعلام إلى أن التشفير إذا كان مناسبًا لجمهور القنوات الرياضية، فإنه لن يكون مناسبًا لجمهور الصغار، خاصة ممن اعتادوا على مشاهدة قناة "براعم" وتليفزيون "ج"، خاصة أنه قد يكون من الصعوبة توفير آلية الاشتراك ذاتها، في ظل امتداد نسب المشاهدة إلى جمهور عريض داخل المنطقة العربية، واستهداف القناتين لتوسيع نسب مشاهدتهما لمناطق أوسع، لتشمل كل الناطقين بالضاد، من خارج الدول العربية، وذلك بالانتشار عبر مختلف المنصات الرقمية.

ويفتح انضمام تليفزيون "ج" وقناة "براعم" إلى مجموعة beIN العديد من التساؤلات، التي تعذر لـ"الشرق" الحصول على إجابة عليها من قبل المسؤولين في الجانبين، سواء من قبل المجموعة أو القناتين التليفزيونيتين، بدعوى أنه غير مسموح بالتصريح للصحفيين، أو حتى إصدار بيان صحفي يرصد دقة ما يدور، بدلا من تشتيت المعلومات، أو نشر معلومات مغلوطة.

ومن أبرز هذه الأسئلة، مستقبل العاملين في تليفزيون "ج" وقناة "براعم"، في ضوء ما سيجرى من إعادة هيكلة عقب الانضمام، وهل سيتم دمج إدارات أو تقليص موظفين، وما إذا كان قد تم اتخاذ القرار بناء على دراسات، أو تشكيل لجان، علاوة على أسباب عدم إشراك المشاهدين في مثل هذا القرار، الذي قد يؤثر على نسب مشاهدتهما، خاصة أن أي وسيلة إعلامية هي ملك للمشاهد بالدرجة الأولى.

ووفق ما تسرب لـ"الشرق" فإنه لم يتم حتى اللحظة حسم مدى دمج إدارات، أو معرفة مستقبل العاملين في الشاشتين، غير أنه حسب مصادر أخرى مغايرة، فإنه سيتم الإبقاء على مسمى تليفزيون "ج" وقناة "براعم"، باعتبارهما من العلامات التجارية، التي اكتسبت مصداقية وثقة المشاهدين طوال السنوات الماضية.

مساحة إعلانية