رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون

1329

السليطي: مهرجان كتارا للعود يترجم مسؤوليتنا الفنية والثقافية تجاه تراثنا الموسيقي

27 أبريل 2019 , 06:00ص
مهرجان كتارا لآلة للعود
الدوحة - الشرق

بعد أربعة أيام بلياليها من الموسيقى الأصيلة والطرب العذب الذي جعل من الحي الثقافي كتارا واحة للإبداع الموسيقي أسدل الستار على فعاليات وأنشطة النسخة الثالثة لمهرجان كتارا لآلة العود التي استضافت كوكبة من أمهر العازفين والفنانين من عدد من الدول.

وكانت دار الاوبرا في مبنى 16 قد شهدت ليلة أمس الجمعة أمسية موسيقية ختامية أحيتها كوكبة من العازفين والفنانين وهم يحيى عنبة من اليمن وياسمين شاه حسيني من ايران الى جانب عزف مشترك لمجموعة من العازفين هم شاربل روحانا وطارق الجندي ويوردال مجيد بور، عبد الحق تيكروين وسالم المقرشي، مصطفى زاير ومحمد السليطي ودريع الهاجري وأويا ليفندولو أهدوا الجمهور أعذب المعزوفات من أشهر المقطوعات والأغاني الشرقية والعالمية.

وفي هذا السياق قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا رئيس المهرجان، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: إن الاقبال الجماهيري الكبير الذي عرفته النسخة الثالثة من المهرجان من مختلف الجنسيات العربية والاجنبية يكشف ما لآلة العود من أهمية ثقافية ليس فقط في الثقافة العربية فحسب وإنما ايضا في الثقافة الإنسانية. وعلى هذا الاساس تعمل كتارا في ايجاد النقاط المشتركة بين مختلف الثقافات لتكون الفنون جسرا للإبداع، حيث لمسنا عن قرب التفاعل وتبادل الخبرات الايجابي بين المشاركين مما أنتج أعمالا وتحديثات جديدة سيكون لها أثرها وانتشارها في قادم الايام.

وقال: إن المهرجان يتنزل ضمن رسالتنا الساعية الى اثراء المشهد الفني الثقافي المحلي والاقليمي حيث نرى انه من مسؤوليتنا أن نعمل على حماية ليس فقط تراثنا الفني والثقافي والمعرفي وتقديمه للجمهور بأسلوب حداثي بما يحقق هدفنا في المحافظة على الذائقة العامة الانيقة والراقية.

وأضاف مدير عام كتارا أنّ الاستعداد للنسخة الرابعة سيبدأ من الآن ليتم الاعداد لبرمجة ثرية تحتفي بمفكر عربي اخر له اسهاماته في مجال الموسيقى. كما سيتم العمل على استضافة دول اخرى جديدة لها اسهاماتها الخاصة في مجال آلة العود.

من ناحيته تقدّم السيد محمد المرزوقي مدير المهرجان بالشكر للجمهور الذي واكب مختلف أنشطة وفعاليات المهرجان. قائلا إننا لا نقدم من خلال هذا الامسيات الموسيقى فقط ولكن نعمل على اطلاع الجمهور عن قرب على كل ما يرتبط بآلة العود من صناعة وتاريخ وذلك من خلال معرض صناع العود وما يرافقه من محاضرات.

وأضاف قوله: لقد حرصنا في هذه النسخة على التنويع في العازفين من مختلف المدارس الفنية وكذلك من مختلف الدول، كي تتاح للجمهور الكريم فرصة الاستمتاع بطرق عزف متنوعة.

إقبال جمهور

وكان المهرجان قد حقق اقبالا جماهيريا من مختلف الجنسيات العربية والاجنبية حيث حلقت بهم أنامل العازفين الى عوالم من السحر والجمال بمعزوفات ودندنات تستحضر الجلسات الطربية والموسيقية الأصيلة. وقد أشاد الحضور بالمهرجان وما تضمنه من أنشطة مصاحبة أثرت رسالته.

وفي هذا السياق قال السيد محمد العبيدي من العراق: لقد سعدنا جدا باهتمام المهرجان بالخصوص بما قدمته العراق منذ القديم للموسيقى العربية سواء من خلال اختيار الكندي شخصية للمهرجان أو من خلال استضافة صناع عود وفنانين عراقيين كانت مشاركتهم جميلة حيث سافرت بنا الى دجلة والفرات، ولذلك نشكر كتارا جدا لأن ما تم تقديمه كان مؤثرا وجميلا.

ومن جانبه قال حمد الكعبي: المهرجان جميل وجمع بين مختلف الجنسيات وما أعجبني أنه سلط الضوء على العازفين القطريين حيث منحهم الفرصة ليقدموا أنفسهم للجمهور ويكتسبوا خبرات جديدة من خلال التقائهم بفنانين من مختلف الجنسيات.

وقالت السيدة باسكال لوبوا من فرنسا إنها للعام الثالث على التوالي تواكب مهرجان كتارا للعود حيث تعرفت عن قرب على هذه الالة وأكثر ما شد انتباهها أن هذه الآلة استطاعت أن تتأقلم مع بقية الآلات الموسيقية ليس فقط الشرقية ولكن الغربية. وهي آلة جذابة وذات سحر تشد المستمع الغربي.

وتجدر الاشارة الى أنّ المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا اختارت الكندي ليكون أيقونة مهرجانها الثالث لآلة العود (والذي سيتواصل من 23 الى 26 ابريل الجاري)، لدوره واسهاماته الكبيرة في إثراء الفكر والثقافة الإنسانية.

وقد تضمن المهرجان عددا من الفعاليات والانشطة سجلت مشاركة أكثر من35 مبدعا في مجال الموسيقى وصناعة الأعواد من عدد من الدول وهي قطر، العراق، الكويت، الأردن، تركيا، لبنان، تونس، عمان، اليونان، اليمن، سوريا، إيران.

مساحة إعلانية