رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

279

لبنان دخل الفراغ الرئاسي والمواطن متخوّف

26 مايو 2014 , 11:25ص
alsharq
بيروت - وكالات، بوابة الشرق

دخل لبنان مرحلة الفراغ الرئاسي، ولا أحد حتى اليوم يعرف متى يُنتخب رئيس الجمهورية اللبناني، وإلى متى سيطول هذا الفراغ الرئاسي وما هي تداعياته، فما هو الموقف الذي يطلقه المواطن اللبناني العادي إزاء هذا الفراغ الرئاسي؟

الفراغ لا يطال المسيحيين

يقول رفيق بستاني، أن اللبناني ضاق ذرعًا، ولم يعد يصبر على الحجج السياسيّة والبراهين، ولن تستوي بنا الأمور إلا عبر الوفاق حول شخصية لرئاسة الجمهورية، طبعًا هذا سيستدعي تدخلاً خارجيًا، لأننا كلبنانيين لم نعرف كيف نقوم بهذا الاستحقاق بأنفسنا، فدخلنا المحظور أي الفراغ الرئاسي، ولا أحد يستطيع أن يخرجنا من هذا الفراغ سوى التدخل الخارجي والتفاهمات الإقليمية حول الوضع اللبناني.

من جانبه يعتبر زياد طرابلسي، أن الشغور في رئاسة الجمهورية أو الفراغ كما يحلو للبعض أن يسميه، لا يطال المسيحيين فحسب بل ينال ويصيب كل الوطن والمؤسسات الدستورية، لذلك آن الأوان لبعض الوضوح والصراحة والصدق، لسلوك خيار الوفاق على رئيس للجمهورية يرضي الجميع.

ويقول لإيلاف، بأن لبنان لم يخلُ من رجالات السياسة الجيدين، لكن الخلل يبقى عند النواب الذين لم يتفقوا على اسم لأنهم برأيه تخلوا عن مهامهم الأساسية في البلد.

رنا فياض، تخوّفت بخاصة على أبواب الصيف من تعثّر سياسيّ يمكن أن يؤدي إلى عودة التأزم الأمني، وقالت ليس مسموحًا اليوم أن يكون الفراغ سيد الموقف في لبنان، لماذا لا نقوم بتحركات على مستوى الوطن ككل من أجل المجيء برئيس للجمهورية يرضي طموح كل اللبنانيين؟

بلال قباني يقول، أن المسؤولية اليوم تقع على الطبقة السياسيّة في لبنان، المكونة من فريق 18 و14 آذار، وهذه الطبقة السياسيّة هي التي تتحمّل مسؤولية الإخفاق في التوصل إلى انتخاب رئيس يشرف موقعه ويكون على مستوى المرحلة السياسيّة الراهنة ، وما تحمله من تخبطات إقليمية ودولية، وعلى هذا الرئيس أن يكون على مستوى الاستحقاق الدستوري لأن ذلك يعطي للبنان دورًا مرموقًا على المستوى العربي والإقليمي والدولي وكذلك يؤكد بأن اللبنانيين يستطيعون إنتاج تشكيلاتهم واختيار ما يناسبهم في هذا المجال من استحقاقات رئاسية أو غيرها.

أحداث أمنية

كمال خويري، يتحدث عن الفراغ الذي واجه لبنان سابقًا ويقول أن البلد شهد في السابق حالات فراغ رئاسية مماثلة في أواخر عهد أمين الجميل ونهاية عهد إميل لحود إلا أن البعض يرى في ذلك خلل ميثاقي، أما اليوم فالخوف جدي من عودة الاضطرابات الأمنية لأن تاريخ لبنان السابق شاهد على حالات أمنية مضطربة كثيرة حصلت بسبب الفراغ الرئاسي.

ميلاد عازوري، لا يأبه بالفراغ الرئاسي وبالنسبة له وجود رئيس للجمهورية مماثل لعدم وجوده وكذلك الأمر بالنسبة للنواب والوزراء، ويقول ليريحونا منهم هكذا أفضل للبنان سياسيًا من دون كل تلك الطبقة الحاكمة فيه.

منير أبو خاطر يقول، إن الانقسام السياسي والطائفي كان يلعب دائمًا دورًا أساسيًا في خلق الأزمات التي كانت تصل أحيانًا إلى حدود الحرب الأهلية وهو ما عانى منه لبنان طيلة 15 عامًا.

ويؤكد أن رئيس الجمهورية اللبناني المتنهية مدته ميشال سليمان قدّم درسًا قديرًا في الوطنية والتقيّد بالدستور، ووضع مختلف الفرقاء أمام امتحان صعب بعدما فشلوا في اختيار خليفته خمس مرات خلال شهرين، ويرى أن الوضع في لبنان أكثر خطورة مما وصل إليه في مايو من عام 2008.

مساحة إعلانية