رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

281

معلقون أميركيون: نشارك الأمير دعوته لتطبيق البند السابع على إسرائيل

25 سبتمبر 2014 , 08:00م
الشرق
واشنطن – احمد محسن:

قال المعلق الأميركي المعروف مارك بيري ان كلمة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني جاءت لتذكر العالم الذي يسعى الإسرائيليون لجعله ينسى بمعاناة الشعب الفلسطيني وبالجرائم الدورية التي يرتكبها الإحتلال الإسرائيلي ضد هذا الشعب. وقال بيري "لم يطالب سمو الأمير بأكثر من تطبيق القانون الدولي ضد من يرتكبون جرائم حرب وبتطبيق القانون الدولي في انصاف شعب يعاني من الاحتلال ويحاول محتلوه ان يجردونه حتى من القدرة على رفض هذا الظلم البين. الا ان ذلك فيما يبدو بات مستغربا هذه الأيام".

وتابع "كنت انصت بعناية لكل كلمة. واعرف ان كلمات سمو الأمير ستغضب كثيرين هنا في واشنطن. ولكنه امر يؤكد في نهاية المطاف انه سيظل هناك دوما من يرفع الصوت نيابة عمن لا صوت لهم. لقد آن الأوان لاصدار قرار تحت البند السابع لميثاق الأمم المتحدة يرغم إسرائيل على انتهاء ما تعتبره المنظمة الدولية نفسها احتلال ينبغي ان ينتهي باعتباره مخالفة فجة للقانون الدولي".

وأوضح بيري ان كلمات سمو الأمير كانت "موجعة لمن بقي لديه ضمير حي" حسب قوله. وأضاف "أشارك في حمل رسالة امير قطر بان على العالم ان يتوقف عن استقبال من تلطخت أيديهم بدماء الأطفال الفلسطينيين في الصالونات الديبلوماسية واشارك في حمل رسالته برفع الحصار عن غزة التي يريدون خنقها ولكنها ترفض ان تموت".

وقل المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل بات لانج ان هناك شعورا بالضيق الشديد من العربدة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين. وأضاف "لقد كان سمو الأمير محقا تماما في اشارته الى ضرورة انهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والانسحاب الى أراضي 1967. الأراضي الفلسطينية تشهد آخر احتلال في العالم. وبينما أدت الجهود الدولية الى انهاء الاحتلالات السابقة فان تلك الجهود تتوقف لسبب ما عن ان تمتد لتشمل الأراضي الفلسطينية التي احتلت في حرب 1967".

وأضاف لانج "لا يعرف كثيرون ان ما قاله سمو امير قطر كان حقيقيا تماما. وكثيرون يعرفون انه كان دقيقا في وصف ما يحدث. وكثيرون أيضا يشعرون ان إسرائيل تحولت الى عبء ليس فقط على موازنة الولايات المتحدة ولكن أيضا على ضمائر الاميركيين. الا ان اغلبية من يرون ذلك لا يجدون دربا الى أجهزة الاعلام التي تطبق رقابة ذاتية لها حسابات أخرى غير حسابات الحقيقة".

مساحة إعلانية