رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

3930

وصفوا القرار بأنه إنساني نابع من قيمنا الأصيلة

مواطنون لـ الشرق: منح إجازة لرعاية الوالدين والأقارب تجسيد للرعاية الاجتماعية والصحية

25 يوليو 2019 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

 

القرار رسالة للأجيال بالحفاظ على التكافل الاجتماعي للأسر القطرية

 

أعرب مواطنون عن ارتياحهم البالغ لموافقة مجلس الوزراء الموقر على مشروع القرار الخاص بمنح الموظف القطري إجازة لرعاية أحد الوالدين أو الأقارب حتى الدرجة الثانية من ذوي الإعاقة أو المصابين بأمراض تستوجب ملازمتهم بصفة دائمة .. ووصفوا القرار في استطلاع قامت به الشرق بأنه إنساني من الدرجة الأولى وأنه يجسد الرعاية الصحية والاجتماعية الموجهة للمرضى والمعاقين من الآباء والأمهات والأقارب من ذوي الدرجة الأولى ..

وقال المواطنون إن القرار رسالة للأجيال بالحفاظ على التكافل الاجتماعي للأسر القطرية .. وأضافوا " إن القيادة الرشيدة والحكومة الموقرة تعمل دوما على توفير التشريعات وكل المعينات التي تعمل على تعزيز القيم الاجتماعية في المجتمع وتؤكد على السعي الدائم للحافظ على النسيج الاجتماعي .. وقال إن القرار نابع من تعاليم ديننا السمح ومن قيمنا العربية الأصيلة التي ترعى الوالدين والمعاقين والمصابين الذين بحاجة للوقوف بجانبهم .. ودعا المتحدثون لـ الشرق الى وضع ضوابط تحدد إجازة رعاية الفئات المذكورة .

د. شافي آل شافي: قرار إجازة الرعاية يتضمن معاني نبيلة

قال الدكتور شافي آل شافي المستشار الفني لسعادة وزير البلدية والبيئة إنه مرتاح لموافقة مجلس الوزراء الموقر على مشروع القرار الخاص بمنح الموظف القطري إجازة لرعاية أحد الوالدين أو الأقارب حتى الدرجة الثانية من ذوي الإعاقة أو المصابين بأمراض تستوجب ملازمتهم بصفة دائمة .. ووصف الدكتور آل شافي القرار بأنه كبير من حيث القيمة وموفق من قبل الحكومة الرشيدة لكونه يتضمن معاني إنسانية نبيلة نابعة من ديننا الإسلامي السمح ومن قيمنا العربية الأصيلة ..

ولفت د . آل شافي الى أن حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وسمو نائبه ومعالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية يعملون سويا من أجل خلق مجتمع قطري متكاتف يضع كبار السن الموضع الذي يليق بهم ويحفظ لهم مكانتهم ويعنى بالمرضى والمعاقين .. مؤكدا بأن هذه العناية من قبل قيادتنا الرشيدة ليست مستغربة ولا جديدة بل قيمة متأصلة مصدرها ديننا الحنيف وعروبتنا الأصيلة .

وقال إن مشروع القرار المعني هو تجسيد للرعاية الصحية والاجتماعية التي توجهها الدولة للآباء والأمهات والأقارب الذين يصابون بأمراض تستوجب ملازمتهم بصفة دائمة .

وأكد د . آل شافي أن هذا التوجه من الحكومة الرشيدة فعل يجب أن تحذوه كل الجهات التي تطمح لتقديم خدمة إنسانية ورعاية للمصابين وذوي الإعاقة سواء أحد الوالدين أو من الأقارب .. ووصف تشريعاتنا القانونية في قطر بأنها تتمتع بمرونة هدفها خدمة المجتمع ورعاية أفراده خاصة الفئات التي تتطلب الوقوف معها .

 

د. جمال الخنجي : القرار يحقق توازن الأسرة واستقرارها

قال الدكتور جمال الخنجي إن موافقة مجلس الوزراء الموقر على مشروع القرار الخاص بمنح الموظف القطري إجازة لرعاية أحد الوالدين أو الأقارب حتى الدرجة الثانية من ذوي الإعاقة أو المصابين بأمراض تستوجب ملازمتهم بصفة دائمة يعد لفتة انسانية ، خاصة بالنسبة للمرضى و اسرهم ، مشيرا إلى ان غياب مثل هذا القرار كان يمثل هاجسا للعائلات في ظل وجود مريض داخل الأسرة يحتاج إلى عناية كاملة مما يؤثر نفسانيا على المريض و الاسرة.

وأوضح الخنجي ان القانون سيمكن من تحقيق توازن الاسرة و واستقرارها، مشيرا إلى أن هذا القرار خطوة ايجابية لتعزيز مكتسبات الاسرة القطرية.

وقال الدكتور الخنجي ان مثل هذا القرار سيعزز المنظومة التشريعية للموارد البشرية و يحمي الموظفين من الضرر في صورة تجدد الإجازات ، قائلا :" قبل صدور هذا القرار لا يوجد قانون يحمي الموظفين المعنيين بالقرار آنف الذكر ".

مرسل الدواس خبير تربوي: القرار رسالة للأجيال بالحفاظ على التكافل الاجتماعي

أكد السيد مرسل الدواس خبير تربوي أنّ مشروع قرار مجلس الوزراء الموقر بمنح الموظف القطري إجازة لرعاية أحد الوالدين نبيل ويراعي الجوانب الإنسانية والتكافلية والقيمية للمجتمع القطري ، الذي يحرص كل الحرص على إيلاء الوالدين اهتماماً خاصاً ، ويؤكد حرص الدولة في الحفاظ على النسيج الاجتماعي بما يعكس روح التآلف والتماسك لأفراد الأسرة .

ونوه أنه رسالة للأجيال بضرورة الحفاظ على حياة وصحة الوالدين ، وإكرامهما وكذلك الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة ، والقيام بشؤونهم ومساعدتهم على العيش بحياة كريمة ، مؤكداً أنه قرار مدروس وإيجابي ستكون له انعكاساته على الحياة الاجتماعية والنسيج المجتمعي ، خاصة ً وأنّ الأسر تحرص على رعاية والديها بنفسها وتأنف من الاعتماد على الآخرين في تقديم هذه الرعاية .

وأضاف أنه يأمل من الجهات المعنية أن تحرص على التوفيق بين إجازة الموظف لرعاية والديه وبين الإيفاء بالعمل المهني دون أن يؤثر ذلك على إنتاجية العمل أو على التنمية .

وقال الدواس إنّ قرار رعاية الموظف لوالديه مطبق في الرعاية العلاجية والطبية عند مرافقته للعلاج في الخارج حيث يحصل على إجازة مرافق ، ويأخذ تفرغاً من العمل للسفر ، مضيفاً أنه قرار صائب سيؤدي إلى تحقيق التماسك الأسري ، وسيكون له أثر إيجابي على المحيط الاجتماعي للمرضى كبار السن.

 

نورة المناعي: لابد من ضوابط لإجازة رعاية كبار السن

أيدت نورة المناعي الاستشارية النفسية والاسرية مشروع القرار الصادر عن مجلس الوزراء الموقر بشأن اجازة رعاية احد الوالدين او الاقارب ، واعتبرت ذلك من بر الوالدين والاقارب ، الا انها طالبت بوضع ضوابط لهذه الاجازة حتى لا تستغل استغلالا سيئا ، وتتأثر الدوائر الحكومية بغياب عدد كبير من الموظفين فى وقت واحد .

واقترحت المناعي ان يتم اعطاء الموظف ساعات في اليوم الواحد لرعاية كبار السن بدلا من اجازة تفرغ كاملة ، ويعتمد هذا على ان يكون الشخص طالب الاجازة هو الشخص الوحيد القائم بالرعاية ولا يوجد بديل عنه ، معربة عن اعتقادها بأن كبار السن يتم التناوب على رعايتهم من قبل جميع الاسرة ، لأن هذه الرعاية قد تكون مرهقة لشخص واحد ، وبالتالي قد لا نحتاج الى تفرغ موظف تفرغا كاملا لرعاية كبار السن من اهله .

وأكدت المناعي ان طموح كل موظف هو التقدم في عمله ، ولا يتم هذا التقدم دون اخلاص وتفان، وعدم الانقطاع عن العمل إلا بأعذار مقبولة .

د.سيف الحجري: القرار انتصار لذوي الإعاقة وأسرهم

قال الدكتور سيف الحجري، إن قرار مجلس الوزراء انتصار لذوي الإعاقة وأسرهم على وجه التحديد، لأنه يتيح تفرغ أحد أفراد الأسرة لرعاية شخص من ذوي الإعاقة، كما أن هذا التفرغ يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي على مهارات وقدرة ذوي الإعاقة على الاندماج في المجتمع بشكل أفضل وتطوير قدراتهم.

وأضاف الحجري أن المستفيد من القرار يجب أن يقوم فعلياً برعاية قريبه المريض أو المعاق، ويقوم بتطوير مهاراته، وأن يكون مؤهلاً لهذا الدور ، لأن الهدف ليس فقط الجلوس بجانبه، لذلك يجب على الموظف المستفيد من إجازة الرعاية أن يطور نفسه في كيفية الرعاية الصحية والتعليمية والمهنية، ولا يقوم بأخذ الإجازة براتب كامل دون أن يقوم بدوره، كي لا يدخل في المحظور من الناحية الدينية والقانونية ايضاً.

واختتم: "هذا القرار مسؤولية وليس مجرد فرصة للتفرغ، لذلك يجب أن يقوم الشخص بمسؤوليته، وأن يكون هناك جهاز رقابي لمتابعة المستفيدين من القرار".

مساحة إعلانية