رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

332

أجرى مباحثات مثمرة مع الرئيس الفرنسي في باريس

ظريف: نرفض إعادة الاتفاق على الملف النووي

24 أغسطس 2019 , 07:11ص
alsharq
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
باريس - وكالات

مسؤول فرنسي: من المهم استمرار توحد أوروبا

لندن: لا تغيير في الدعم البريطاني للاتفاق النووي

استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قبل محادثات سيجريها مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب خلال قمة مجموعة السبع، في محاولة لإنقاذ الاتفاق النووي المبرم مع طهران، وأوضح ماكرون أنه يريد اقتراح أمور من أجل محاولة إعادة طهران إلى احترام الاتفاق الذي أضعفه انسحاب الولايات المتحدة منه.

وسيطرح هذا الملف الذي يهدد بإشعال الشرق الأوسط، على طاولة قادة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في اجتماعهم الذي يبدأ اليوم في مدينة بياريتس بجنوب غرب فرنسا. وأعلن ظريف رفض بلاده إعادة التفاوض على الاتفاق النووي، الذي انسحبت منه أمريكا قبل عام وفرضت عقوبات على طهران، مبديا استعداد بلاده لاستمرار المباحثات فقط لأجل تطبيقه، وتابع ظريف "قدمت لنا فرنسا مقترحات وقدمنا مقترحات عن كيفية تنفيذ الاتفاق والخطوات التي ينبغي للجانبين اتخاذها".

وتابع قائلا "المحادثات كانت طيبة ومثمرة، والأمر بالقطع يعتمد على كيفية تنفيذ الاتحاد الأوروبي لالتزاماته داخل الاتفاق النووي وأيضا الالتزامات التي قطعها بعد خروج أمريكا". وقال ظريف إنه بحث مع الرئيس الفرنسي حرية الملاحة الدولية، مشددا على أن "حرية طرق الملاحة الدولية ينبغي أن تكون آمنة للجميع".

 

وصرح ماكرون "يجب أن نبحث خلال القمة كيفية معالجة الملف الإيراني"، مشيرا إلى وجود "خلافات حقيقية داخل مجموعة السبع"، في إشارة إلى سياسة الضغوط القصوى التي يمارسها الرئيس الأمريكي على طهران مع، وأضاف: "يجب أن نجري مناقشة خلال القمة حول كيفية معالجة الملف الإيراني"، مشيرا إلى وجود "خلافات حقيقية داخل مجموعة السبع"، في إشارة إلى عدم اتفاق المجموعة على سياسة الضغوط القصوى التي يمارسها ترامب ضد طهران. وقبيل اللقاء، قال ماكرون إن اجتماعه بـ"ظريف" سيسمح "باقتراح أمور" من أجل محاولة إعادة طهران إلى احترام الاتفاق، الذي أضعف بانسحاب الولايات المتحدة، دون أن يكشف عن تلك "الأمور".

وفي السياق، قال مسؤول فرنسي إن موقف القوى الأوروبية الثلاث الكبرى، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، يجب أن يبقى موحدا إزاء إيران، وأضاف إن فرنسا تتوقع من بريطانيا أن تبقى على "مواقفها المعتادة" فيما يتعلق بإيران وموضوعات أخرى منها تغير المناخ والتنوع البيولوجي، ويأتي لقاء الرئيس الفرنسي والوزير الإيراني، قبيل اجتماع مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، اليوم، في مدينة بياريتس جنوب غربي فرنسا، حيث سيتناول اللقاء الملف الإيراني.

من جهته، أكد رئيس الوزراء البريطاني الجديد بوريس جونسون المعروف بكونه أقرب لترامب من نظرائه بشأن عدد من المواضيع، أن لندن لن تغيّر موقفها وستواصل دعمها للاتفاق النووي، وفق ما ذكر مصدر دبلوماسي في بياريتس. وضاعف الرئيس الفرنسي الذي يقود الجهود الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي، اتصالاته بروحاني وترامب وأوفد مستشاره الدبلوماسي إيمانويل بون إلى طهران وأثار ذلك غضب الرئيس الأمريكي الذي كتب في تغريدة في الثامن من أغسطس "أعرف ان إيمانويل يريد أن يفعل أمرا جيدا مثل الآخرين لكن لا أحد يتحدث باسم الولايات المتحدة سوى الولايات المتحدة نفسها".

مساحة إعلانية