رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

853

إغلاق مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية

24 يونيو 2018 , 05:56م
alsharq
أنقرة - قنا

أغلقت مراكز الاقتراع في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية التي بدأت عملية التصويت فيها صباح اليوم.

وأعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا ،في بيان لها، انتهاء عملية الاقتراع في الانتخابات، مشيرة إلى أن الناخبين الذين مازالوا ينتظرون دورهم في طوابير للإدلاء بأصواتهم أمام مراكز الاقتراع، سيسمح لهم بالتصويت عقب إحصاء عددهم من جانب رؤساء المراكز.

وبحسب العادة تبدأ عمليات فرز الأصوات مباشرة بعد إغلاق المراكز، وتتضح النتائج الأولية غير الرسمية بعد منتصف هذه الليلة، ولا تختلف كثيرا في العادة عن النتائج النهائية والرسمية التي تعلنها اللجنة بعد ذلك بأيام بعد البت في الطعون والشكاوى والتظلمات.

وقد سجلت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الحالية، لأول مرة، تزامن انتخابات الرئاسة مع انتخابات البرلمان في نفس اليوم، وتطبيق نظام الصناديق الجوالة للوصول إلى المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى زيادة عدد نواب البرلمان من 550 عضوا إلى 600.

ودعي خلال هذه الانتخابات المبكرة التي كان يفترض أن تجرى في نوفمبر من العام 2019، نحو 56 مليونا و322 ألفا و632 ناخبا تركيا للإدلاء بأصواتهم في جميع أنحاء البلاد.

وأدلى المغتربون الأتراك بأصواتهم في 60 دولة، في الفترة بين 7 و19 يونيو الجاري، فيما بلغ عدد المصوتين في البعثات والمعابر الحدودية التركية، مليونا و486 ألفا و532 ناخبا.

وعلى صلة بالموضوع، شدد السيد بكر بوزداغ المتحدث باسم الحكومة التركية في تصريح أوردته وكالة أنباء /الأناضول/ اليوم، على احترام قادة البلاد، إرادة الناخبين، مؤكدا أن "قرار الشعب أيا كان سيكون بمثابة تاج على رؤوسنا، وسنواصل المرحلة الجديدة في ضوئه".

وأشار بوزداغ أيضا إلى سير الانتخابات في أجواء من النضج الديمقراطي في عموم تركيا، وقال "السياسيون صمتوا الآن، والشعب التركي يدلي بصوته اليوم في الصناديق، والجميع سيعرف قرار الشعب هذا المساء".

وأوضح أن النظام الرئاسي سيدخل حيز التنفيذ في البلاد بجميع مؤسساته وقواعده، عقب صدور نتائج الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مضيفا أن تركيا ستفتح الباب على مرحلة جديدة عقب صدور النتائج.

وكان الأتراك وافقوا بالأغلبية في استفتاء شعبي جرى في أبريل من العام الماضي، على إقرار تعديلات دستورية تتضمن الانتقال من النظام البرلماني إلى الرئاسي، وزيادة عدد النواب، وخفض سن الترشح للانتخابات البرلمانية.

وفي موضوع ذي صلة، أعلنت السلطات التركية، أنها اتخذت إجراءات قانونية بحق 10 أجانب في 4 ولايات بعد محاولتهم التدخل في سير العملية الانتخابية عبر التعريف عن أنفسهم بأنهم مراقبون دوليون يتبعون لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا رغم عدم صلتهم بها وعدم امتلاكهم بطاقة اعتماد لمراقبة الانتخابات، وفقا لما ذكرته وزارة الداخلية التركية اليوم.

وفي وقت سابق اليوم، قالت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إنها تواصل مراقبة العملية الانتخابية في مختلف أنحاء تركيا عبر 330 مراقبا ميدانيا تابعا لها، بشكل طبيعي ودون أي قيود.

وقد تنافس في الانتخابات الرئاسية 6 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان عن "تحالف الشعب" الذي يضم حزب العدالة والتنمية الحاكم والحركة القومية، والمرشح عن حزب "الشعب الجمهوري" المعارض محرم إنجة، ومرشح حزب "الشعوب الديمقراطي" صلاح الدين دميرطاش، ومرشحة حزب "إيي" ميرال أقشنر، ومرشح حزب "السعادة" تمل قرة ملا أوغلو، ومرشح حزب "الوطن" دوغو بيرنجك.

فيما تنافس في الانتخابات البرلمانية مرشحو كل من أحزاب "العدالة والتنمية"، و"الشعب الجمهوري"، و"الشعوب الديمقراطي"، و"الدعوة الحرة"، و"إيي"، و"الحركة القومية"، و"السعادة"، و"الوطن".

وسمحت تعديلات أبريل 2017 الدستورية، بتشكيل تحالفات بين الأحزاب في الانتخابات، حيث تحالف "العدالة والتنمية" مع "الحركة القومية" تحت مسمى "تحالف الشعب"، وتحالف "الشعب الجمهوري" مع "إيي" و"السعادة" تحت مسمى "تحالف الأمة".

ويعتبر كثيرون الاقتراع الذي جرى اليوم، هو الأهم في تاريخ الانتخابات التي شهدتها تركيا منذ إعلان قيام الجمهورية قبل 90 عاما.

 

مساحة إعلانية