رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2890

محمد العتيق لـ"الشرق": الفن بحث متواصل في المجهول

23 مايو 2016 , 10:21م
alsharq
أجرت الحوار - هاجر بوغانمي

* سمبوزيوم الأصمخ هو القطاع الخاص الوحيد الذي يعنى بالفنون

* الابتعاد عن الأضواء هو ابتعاد عن الغث الذي لا يغني من جوع

* الاحتكاك بالفنانين والنقاد أسهم في نضج تجربتي

* عندما يتطور الفكر لدى الجماعة تبرز اتجاهات تؤسس لفن جديد

مشاريع عديدة في طريقها إلى التنفيذ، وبعضها قيد الدراسة والبحث. لم يثنه الارتباط اليومي بالوظيفة عن ممارسة شغفه بالألوان وهوسه بالخامات والمواد المركبة التي يشكل منها مشهديته، ويعبر من خلالها عن رؤيته للعالم بأسلوب يجمع في غالب الأحيان بين الإدهاش والرمزية الفجة.

أما الإدهاش فإنه يتمثل في استغلاله للمواد المهملة مثل المسامير، والأقفال، ومشابك الشعر، والخيوط، وقطع القماش، والأوراق وغيرها من المواد التي نعتقد (اصطلاحا) أنها لا تؤدي وظيفة، لكنها سرعان ما تتحول إلى عناصر ذات وظيفة جمالية ودلالية.

وأما الرمزية فإنها بحث في المجهول والميتافني، وفي الأماكن الوعرة التي تختزل أسئلة الذات في علاقتها بمحيطها، وبالعالم. يتوق لتغيير المشهد البصري في قطر، ويعمل على تحقيق التميز، وهو اختيار رافقه منذ بداية مسيرته الفنية. منشغل دائما بهاجس التجديد، ويطمح لتنفيذ عمل (غير عادي) يحتاج إلى دعم سخي من أصحاب المال، المتذوقين للفن.

هو واحد من الفنانين الرواد في مستوى بحثه المتواصل عن الجدة والفرادة لا من حيث التحديد الزمني. حتى صارت له بصمته في عالم التشكيل الفني "النحت، والرسم، والجرافيك، والتصميم"، وحاز العديد من الجوائز خليجيا وعربيا ودوليا. إنه الفنان التشكيلي محمد العتيق الذي التقيناه في زاوية من المشهد الفني.. فكان الحوار التالي:

**حضورك الخليجي والعربي أصبح لافتا، وهناك نوع من الاحتفاء بتجربتك الفنية في العديد من المناسبات. ماذا أضاف لك هذا الحضور؟ وهل خفف لديك وطأة الشعور بـ"الخذلان"؟

- بلا شك فإن كل فنان يطمح أن يكون له اسم في جميع الأماكن التي تعنى بالفن خارج نطاق المحلية ولاسيَّما الأماكن العالمية، ولله الحمد، بحصولي على الجوائز المحلية وقد سبقتها الخليجية والدولية في دكا أصبح الهمّ والهاجس الأكبر هو نشر التجربة التي تشغل فكرك الآن وموقعها بين تجارب الآخرين، والبحث عن إمكانية تطويرها، والحمد لله أنني لست فنانا مقلدا وإنما أتعامل مع المادة والفكر والرموز وهذا هو العمل المعاصر اليوم، وهو ما يميز لوحة محمد العتيق..

كما أن ما يميزني عن باقي الزملاء الفنانين هو أنني رسّام أجيد الرسم، ومصمم أجيد التصميم، ونحات أجيد النحت، وجرافيكي أجيد الطباعة اليدوية.

عزلة

**منذ سنوات والعتيق يعمل في صمت..ألا تعنيك الأضواء، أم هو هروب من واقع لم تكن تتمناه؟

- أحيانا يكون الابتعاد عن الأضواء هو ابتعاد عن الضوضاء والغث الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، واليوم أصبحت قنوات التواصل الاجتماعي والإعلام الحديث أكثر أهمية لانتشار الفنان عالميا، وأصبح الفنان المؤسسة التي تدير أعمالك وتنشرها للآخرين ولا حاجة له لمن يأخذ بيده إلا إذا كان عديم الخبرة ومبتدئا يريد من يشد أزره. وأصبحت الأنشطة سدّ خانة وتغطية برامج السنة، أما عن الكيف فلابد أن تبحث عنه لدى أصحاب الخبرة.

علاقة

**ما الذي قادك إلى عالم الألوان والريشة..كيف نشأت هذه العلاقة، وما ملامح غدها؟

- حب الرسم والفن والاهتمام الذي حظيت به من قبل أساتذتي، واستمرارهم في توجيهاتهم لي طوال فترة الدراسة أعطاني قوة في الأداء والمهارة، ثم تطور الأمر ليصبح هاجسا وتفكيرا وبحثا متواصلا في المجهول ومتابعة النتائج وما هو مطروح في العالم، والاحتكاك بالفنانين والنقاد أدى إلى نضج تجربتي والانخراط في تطويرها والمضي في تصويبها إلى عروض فخمة بالمستقبل.

تطور

** كيف ترى تطور الخيال الفني عند الفنانين التشكيليين القطريين بين الأمس واليوم؟

- تطور لا يذكر وإن ذكر فهو على استحياء، وهو في العموم تطور فردي وليس جماعيا، ولم نصل بعد إلى إيجاد تلك الروح الجماعية وتطوير الفكر الجماعي. عندما يتطور الفكر لدى الجماعة تكون هناك حركات فنية واتجاهات تؤسس لفن جديد.

مواد

** في أعمالك اهتمام بالمواد المهملة استوحيت منها التقاطات مشهدية غارقة أحيانا كثرة في الرمزية. كيف يتعاطى محمد العتيق مع المتلقي من هذه الناحية؟

- نعم استخدمت المواد المهملة والهندسة المعمارية القديمة، كما استخدمت أثر الأشياء وكيفية معالجة الأسطح في البناء القديم والرموز القديمة لتوصيل الفكرة، مع التركيز على رموزنا المحلية وإعادة صياغتها مثل الأواني والملابس واستغلال الصحراء والحجر والرمل وهي غنية في بيئتنا ولابد من طرحها بشكل جديد ومعاصر يواكب ما هو موجود بالساحة العالمية اليوم ومعالجة الخامات والاهتمام بالتقنية والمهارة العالية وتغيير التكوين التقليدي.

أما فيما يتعلق بكيفية التعاطي مع المتلقي فأعتقد أن الحميمية مع الرموز واسترجاع الذكريات تخلق نوعا من الفرحة في عيون المتلقي الذي أصبح اليوم واعيا ولا يخجل من السؤال وطلب المعرفة ودلالة الرمز والتكوين وحتى الخامة..ونحن فناني الخليج لنا خلطة الصحراء والبحر وسطوع الشمس لها أثر في اللوحة.

حالة

** كيف تصف الحالة التشكيلية القطرية اليوم، وهل يكفي اهتمام الدولة بهذا القطاع أم أنه يحتاج إلى دعم من جهات أخرى؟

- أعتقد أن الاهتمام بالفنون التشكيلية لا يواكب سرعة تطور الفن وما وصل إليه، والروتين الحكومي والمسؤول غير المتخصص الذي لا يعي مدى أهمية الفنون في رقي الشعوب وتطورها، بالإضافة إلى غياب تظاهرة فنية على مستوى دولي تحمل اسم دولة قطر وتضعها في واجهة الدول التي تعنى بالفنون، ودعوة القطاع الخاص وأهمية الانخراط في دعم الثقافة مهم مثل ما هو الشأن بالنسبة إلى الرياضة.

اقرأ المزيد

alsharq واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تطلق مسرّعة لتكنولوجيا صحة المرأة بالشراكة مع "ميرك"

أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، عن إطلاق مسرّعة لتكنولوجيا صحة المرأة،... اقرأ المزيد

126

| 13 يناير 2026

alsharq افتتاح النسخة السادسة لمعرض كتارا الدولي للكهرمان

افتتحت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا النسخة السادسة لمعرض كتارا الدولي للكهرمان، اليوم، بحضور الدكتور خالد بن إبراهيم... اقرأ المزيد

144

| 13 يناير 2026

alsharq  انطلاق بطولة الدعو في مهرجان مرمي 2026 وأشواط جديدة للإنتاج المحلي

انطلقت اليوم بطولة الدعو المحلي ضمن فعاليات مهرجان قطر الدولي للصقور والصيد في نسخته السابعة عشرة (مرمي 2026)... اقرأ المزيد

78

| 13 يناير 2026

مساحة إعلانية