رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد

192

مستثمرون : البورصة وجهة جاذبة لرؤوس الأموال الأجنبية

22 ديسمبر 2015 , 07:11م
alsharq
عوض التوم:

حققت بورصة قطر اليوم مكاسب بلغت 12.8 مليار ريال حيث بلغت رسملة السوق في ختام تعاملات جلسة اليوم 538.2 مليار ريال بينما مقارنة مع رسملة أمس التي بلغت 525.4 مليار ريال وكان المؤشر العام قد أنهى جلسات التداول اليوم على ارتفاع حيث سجل المؤشر العام ارتفاعا بنسبة 0.35% ليصل إلى مستوى 9941.12 نقطة رابحاً حوالي 35 نقطة.

وأكد مستثمرون ومحللون ماليون أن بورصة قطر قد بدأت في تصحيح مسارها والابتعاد عن المؤثرات الخارجية السالبة، وذلك بعد أن امتصت صدمة هبوط أسعار النفط وارتفاع معدلات أسعار الفائدة على الدولار الأميركي،وقالوا إن بورصة قطر أصبحت وجهة جاذبة لرؤس الأموال الأجنبية،حيث تخطت تداولات جلسة الأمس حاجز الـ10 آلاف نقطة واقتربت من الحد الأعلى البالغ %10.وقالوا إن كثيرا من العوامل الداخلية تدفع بالمؤشر نحو تحقيق مكاسب قوية خلال الفترة القادمة من بينها الأسعار السارة حول الموازنة العامة للعام الجديد وتأكيدات المسؤولين بمواصلة الإنفاق الحكومي على المشاريع الضخمة،إضافة إلى التوزيعات الجيدة لأرباح الشركات المدرجة في البورصة.

وأشادوا بالخطوة التي اتخذتها إدارة البورصة بتطبيق نظام التداول بالهامش،وأكدوا أنه سيدعم السوق من خلال مضاعفة السيولة ويدعم حجم التداول ويزيد أرباح المساهمين.

الإنفاق على المشاريع الضخمة

وقال رجل الأعمال السيد ناصر سليمان الحيدر إن المؤشر بدأ يستعيد وضعه الطبيعي، ويصحح مساره،متجاوزا صدمة التراجعات الحادة في أسعار النفط العالمي،وقال إن كثيرا من العوامل الداخلية تدفع بالمؤشر نحو تحقيق مكاسب قوية خلال الفترة القادمة من بينها الأسعار السارة حول الموازنة العامة للعام الجديد وتأكيدات المسؤولين بمواصلة الإنفاق الحكومي على المشاريع الضخمة،إضافة إلى التوزيعات الجيدة لأرباح الشركات المدرجة في البورصة،كما يتوقع عودة قوية لشراء الأجانب بعد المستويات السعرية المغرية،وفي ظل الطمأنينة الكافية حول عدم وجود مخاطر في أسعار الصرف على الريال القطري قال إن مثل هذه المعلومات والأخبار الإيجابية قد أعادت الثقة للمستثمرين،حيث يتوقع أن يتخطى المؤشر حاجز الـ10 ألف نقطة،مشيراً إلى أن التراجعات السابقة كانت بسبب الأوضاع غير المستقرة في المنطقة إلى جانب الأسعار المتدنية للنفط،والتي استطاع السوق القطري تجاوزها بعكس أسواق المنطقة وموازنتها التي تأثرت كثيرا بتراجعات أسعار النفط والأوضاع الجيوسياسية في المنطقة،وأكد أن المؤشر سيوالي صعوده خلال الفترة القادمة مسنودا بحزمة من العوامل الإيجابية الداخلية على رأسها قوة الاقتصاد القطري وتنوعه.

وأشاد الحيدر بالخطوة الجديدة التي اتخذتها إدارة البورصة والداعية إلى تطبيق نظام التداول بالهامش وقال إنه نظام جيد وله مزايا عديدة من بينها أنه يضاعف السيولة ويدفع بحجم التداول ويزيد أرباح المساهمين،ومعدل العائد على الاستثمار ويدعم السوق،وقلل الحيدر من المخاطر التي تصاحب تطبيق النظام وقال إنه يمكن تفاديها من خلال توعية وتثقيف المساهمين والمستثمرين وتعريفهم بالقواعد والاليات التي تسير النظام.

وأضاف الحيدر أن النظام الجديد وسيلة استثمارية جديدة في السوق القطري،مشيراً إلى أنه نظام متبع في العديد من الأسواق العالمية،فضلا عن بعض أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، ودعا الحيدر رجال الدين إلى تقديم رأي الدين في آلية التداول بالهامش لتبصير المساهمين والمستثمرين حتى يكونوا على بينة من أمرهم.

تجاوز صدمة النفط

وأكد المحلل المالي السيد أحمد عبد الحكيم أن قطر اصبحت مصدرا جاذبا لرؤس الأموال الأجنبية،وقال إن بورصة قطر أخذت في تصحيح مسارها،بعد أن امتصت صدمة هبوط أسعار النفط وارتفاع معدلات اسعرا الفائدة على الدولار الأميركي وخطط السند الكمي للاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى الارتفاعات التي حققها المؤشر خلال الفترة الفائتة وقال إن تداولات الامس تخطت حاجز الـ10 ألف نقطة،حيث تعتبر تداولات لاباس بها،بلغت قيمتها 350 مليون ريال،إلى جانب أن بعض الأسهم قد اقتربت من الحد الأعلى مثل اسهم ويدام (9%) في وقت الحد الأعلى المعروف (10%) ثم فودافون والطبية والإسلامية،بينماارتفعت بقية التداولات إلى أكثر من 1.5%.وقال إن هذا يدل على أن المؤشر سيخرج مغادرا نقطة الاختبار الـ10.400 ألف،وقال الحكيم أنه وفي ظل المعطيات التالية نكون قد اقتربنا من نهاية العام،إذ أن 9 أيام توصلنا من نهاية العام وبالتالي تسعى الشركات المدرجة في بورصة قطر لترتيب أوضاعها المالية وأوضاع محافظها قبل الإعلان السنوي،وأضاف أن العديد من الشركات والمحافظ تسعى لإعادة استرداد الأسهم التي باعتها خلال العام على أسعار عالية واستردادها الآن على أسعار متدنية والاستفادة من فارق السيولة أو اللجوء إلى شراء أسهم أكبر من الكمية التي توجد بحوزتها الآن لتحقيق متوسط التكلفة على السهم.

وأضاف أن المعطى الثاني وهو الاقتراب من توزيعات الأرباح،حيث يفصلنا شهر عن توزيعات الأرباح السنوية والتي يسعى العديد من المستثمرين،سواء المحليين أوالأجانب للاستحواذ عليها في الوقت الحالي،وأضاف أن المعطى الثالث هو عودة شراء الاجانب للاسهم سواء بهدف استراتيجي أو مضاربي للاستفادة من القاع الذي وصلت إليه المستويات السعرية للبورصة خاصة في ظل عدم وجود مخاطر وتقلبات لأسعار الصرف على الريال القطري.وختم الحكيم بأن النقاط السابقة تؤكد أن بورصة قطر مع الزيادة التدريجية في قيم التداول التي تخطت حاجز المقاومة ومع نهايةالعام عند الغلاق في 31 – 12- 2015 سيحقق المؤشر ثباتا فوق حاجز الـ10 ألف نقطة.

ارتفاع مؤشر جميع الأسهم

وفي جلسة اليوم ارتفع مؤشر جميع الأسهم بنسبة 0.38% وصولاً لمستوى 2657 نقاط.وبلغت قيمة التداولات في مستهل الجلسة 30.5 مليون ريال تقريباً، جاءت من خلال تنفيذ نحو 519 صفقة على حوالي 1.2 مليون سهم.وبلغت رسملة السوق 538.2 مليار ريال، وارتفع مؤشر بورصة قطر الريان الإسلامي بنسبة 0.85% تقريباً، ليصل إلى مستوى 3697 نقطة،

وتصدر قطاع العقارات القائمة الخضراء بنسبة ارتفاع بلغت 0.75%، بينما تصدر قطاع النقل التراجعات في المستهل بنسبة 1.24%.

وجاء سهم "الإسلامية القابضة" على رأس ارتفاعات البورصة بنمو نسبته 9.94%، بينما تصدر سهم "ملاحة" القائمة الحمراء متراجعاً بنسبة 3.19%.

الأفراد والمحافظ

وبلغت كمية الأسهم المتداولة في الشراء على مستوى الأفراد القطريين 5.2 مليون سهم بقيمة 139.01 مليون ريال، وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة،بينما بلغت كمية الأسهم المتداولة في البيع على مستوى الافراد القطريين 4.9 مليون سهم بقيمة 129.7مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 39 شركة.

وعلى صعيد عمليات الشراء على مستوى المؤسسات القطرية فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة1.8 مليون سهم بقيمة 61.7 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 26 شركة، أما على مستوى البيع فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 2.3 مليون سهم بقيمة 75.9 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 28 شركة.

أما على صعيد تداولات الأفراد الخليجيين في الشراء فقد بلغت كمية الأسهم المتداولة 270.1 ألف سهم بقيمة 10.1 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 19 شركة، أما عمليات البيع فقد بلغت كمية الأسهم المتداول عليها 127.8 ألف سهم بقيمة 3.7 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 19 شركة. وبلغت كميات الأسهم في عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الخليجية 154.5 مليون سهم بقيمة 17.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 17 شركة، أما بعمليات البيع على مستوى المؤسسات الخليجية فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها 38.6 ألف سهم بقيمة 1.6 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 13 شركة.

وفيما يختص بتداولات الأجانب فقد بلغت كميات الأسهم المتداول عليها في الشراء على مستوى الأفراد 3.1 مليون سهم بقيمة 75.5 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 38 شركة، بينما بلغت كمية الأسهم في عمليات البيع على مستوى الأفراد 2.8 مليون سهم بقيمة 68.8 مليون ريال وعدد الشركات المتداول عليها 39 شركة، أما عمليات الشراء على مستوى المؤسسات الأجنبية فقد بلغت كميات الأسهم 731.9 ألف سهم بقيمة 39.4 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 23 شركة، أما عمليات البيع على مستوى المؤسسات فقد بلغت كميات الأسهم 1.1 مليون سهم بقيمة 66.6 مليون ريال وبلغ عدد الشركات المتداول عليها 28 شركة.

اقرأ المزيد

alsharq بنك الريان يعقد عموميته 15 مارس

أعلن بنك الريان عن دعوة الجمعية العامة العادية للانعقاد وذلك في 15/03/2026, فندق الريتز كارلتون الدوحة قاعة المختصر... اقرأ المزيد

40

| 24 فبراير 2026

alsharq 3 مليارات دولار حجم التكنولوجيا المالية الإسلامية

أصدرت مؤسسة دينار ستاندرد للبحوث والاستشارات ومقرها الولايات المتحدة، وشركة إليبسس الرائدة في مجال الاستشارات والاستثمار في مجال... اقرأ المزيد

56

| 24 فبراير 2026

alsharq QNB تعلن عن إصدار تقريرها السنوي 2025

أعلنت مجموعة QNB، المؤسسة المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، عن إصدار تقريرها السنوي للسنة المنتهية في... اقرأ المزيد

34

| 24 فبراير 2026

مساحة إعلانية