رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رمضان 1436

2241

البيلي: مشاريع المحسنين القطريين أحدثت تغييراً كبيراً في إفريقيا

22 يونيو 2015 , 02:05م
alsharq

الدكتور محمد عثمان البيلي، مساعد الأمين العام للعلاقات الخارجية والموارد والمشروعات بمنظمة الدعوة الإسلامية، أكاديمي وقيادي بارز وصاحب خبرات كبيرة في العديد من المجالات خاصة في مجال العمل الخيري والإنساني، الذي اشتغل فيه لعقود من الزمان متقلداً العديد من المناصب القيادية العليا بالمنظمة، وهو الآن على رأس عملها التنفيذي ومسؤول مباشر عن مكاتبها الخارجية في العديد من الدول العربية وبعثاتها الإقليمية المنتشرة في كافة أقاليم قارة إفريقيا. التقيناه وخرجنا منه بهذا الحوار:

في البدء سألناه عن منظمة الدعوة الإسلامية قديماً وحاضراً فقال: إن بداية عمل المنظمة كان مع إطلالة القرن الخامس عشر الهجري (1400هـ) الموافق لعام 1980م، فولدت المنظمة في ليل حالك من التحديات الجسام خاصة بالنسبة للشعوب الفقيرة في إفريقيا. أما حاضراً فإن للمنظمة الآن حركة كثيفة في إطار العلاقات والوصل والتواصل الميداني، وحركة المعمار والإنشاء والدعوة والتعليم والصحة والمياه وإغاثة المنكوبين وتنمية المجتمعات المحلية.

وعن التحديات التي تواجه الشعوب الفقيرة في إفريقيا وكيفية التغلب عليها، أوضح البيلي أن إفريقيا تعاني باستمرار من ثالوث الفقر والجهل والمرض، والقضاء على هذه العلل يتم من خلال التعاون والتنسيق وتكامل جهود الحكومات والمنظمات الخيرية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدني لإحداث التنمية الشاملة لتلك الشعوب. وهنالك ثمة تحديات أخرى تتمثل في التنصير والتشيع والأفكار الخاطئة والمنحرفة، ولابد من التصدي لها بالحكمة والموعظة الحسنة والصبر على البلاء والابتلاء.

وحول دور قطر الرائد في مجال العمل الخيري والإنساني قال البيلي، إن لقطر أميراً وحكومةً وشعباً دورا عظيما ومشرفا في مساعدة الشعوب الفقيرة والمنكوبة في كافة الدول وخاصة في قارة إفريقيا، ولقطر الفضل والقدح المعلى في دعم منهج وعمل المنظمة المتمثل في وصل الخيرين والميسورين بالمحتاجين والمحرومين، وهو تحقيق لمعاني الدين في التواصل والمرحمة للمسلمين ولغيرهم من الملل الأخرى. وأضاف أن الشعب القطري شعب كريم وفاضل ومحب لعمل الخير، وينفق عليه إنفاق من لا يخشى الفقر، وما قدمه من مشاريع ومساعدات أحدثت تغييراً اقتصادياً واجتماعياً كبيراً لتلك الشعوب الفقيرة، وأصبحت هذه المشاريع جسوراً للتواصل وامتداداً للعلاقات بين المجتمعات الإفريقية ودولة قطر وشعبها العظيم بقيادته الحكيمة الرشيدة.

وعن الدور الذي يلعبه مكتب المنظمة في قطر قال مساعد الأمين العام، إن لقطر أميراً وحكومة وشعباً بعد الله سبحانه وتعالى فضلا كبيرا في نجاح هذا المكتب الذي يعتبر من أكبر مكاتب المنظمة الخارجية وأكثرها فاعلية، واكتسب هذه الأهمية من ريادة قطر وشعبها الكريم في مجال العمل الخيري في العالم.

وحول علاقات المنظمة بالدول التي تعمل فيها والمنظمات الخيرية المماثلة لها، أوضح البيلي أن للمنظمة علاقات تواصل متميزة مع الدول التي تعمل فيها، وقد حظيت بثقة المسؤولين الرسميين والشعبيين والجماعات والمنظمات والجمعيات الخيرية الأخرى، وذلك لالتزامها الصارم بالقوانين والأعراف الدولية وبقوانين الدول التي تعمل فيها وبالاتفاقيات التي تبرمها معها، وتوجد المنظمة في تلك الدول وفقاً لاتفاقيات رسمية وتعمل بشكل مباشر مع كافة الأجهزة الرسمية والشعبية في تنفيذ مشاريعها التي يستفيد منها الفقراء والأيتام والأرامل والمرضى وغيرهم من الفئات الضعيفة في المجتمعات المختلفة، وهذه المشاريع تتوافق مع خطط التنمية لتلك الدول، مما أكسب المنظمة احتراماً واسعاً وتعاوناً وطيداً بينها وبين الحكومات والشعوب والمنظمات والجمعيات المحلية العاملة في هذا المجال.

وحول التحديات التي تواجه المنظمات الخيرية والإنسانية في ظل العولمة والمتغيرات العالمية الجديدة، أوضح البيلي أن هنالك الكثير من المتغيرات العالمية التي أثرت على عمل المنظمات الخيرية في العالم الإسلامي، مما يستدعي من هذه المنظمات العمل على التطوير والمواكبة في البرامج والمشاريع والإدارة الفاعلة والاستفادة من التقدم المطرد في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسير بخطى ثابتة نحو العالمية والاهتمام بالإعلام الذي حظي في هذا العصر بأهمية كبرى؛ نسبة لدوره الكبير والخطير في كافة المجالات، لا سيما في مجال الأعمال الخيرية.

وأشار مساعد الأمين العام إلى أن المنظمة استطاعت وفقاً لخطط وبرامج علمية شاملة، أن يتجاوب معها نخبة من المسؤولين وأهل الفكر ورجال الدعوة والإصلاح والخيرين، مما حقق لها نجاحاً كبيراً ومشهوداً خاصة في قارة إفريقيا. وفي هذا الشهر الكريم أود أن أقول للمسلمين عامة ولأهل العطاء خاصة إن المنظمة منظمتكم ونحن خدامكم، فمن استطاع الدعم فله الأجر إن شاء الله، ومن لم يستطع فعليه بالدعاء.

محمد عثمان البيلي

مشروعات انتاجية توفرها المنظمة للمحتاجين في افريقيا

مساعدات غذائية توصلها المنظمة للمحتاجين

مساحة إعلانية