رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1301

في ظل غياب احصائيات وتشتت القوانين المنظمة

مشاركون في الخيمة الخضراء: وجود هيئة مستقلة لرعاية حقوق ذوي الإعاقة ضرورة

22 مايو 2019 , 07:00ص
alsharq
المشاركون في الجلسة
وليد الدرعي

د.سيف الحجري: قطر ملتزمة بالاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الاعاقة

د.نضال عبد القادر: الاعتناء بذوي الاعاقة يحتاج إلى الكثير من القدرات

د. عبد الناصر فخرو: تعاون واسع لجامعة قطر مع المراكز الخاصة

بتول خليفة: برنامج البكالوريوس في التربية الخاصة خرَّج 26 طالبة هذا العام

موزا آل إسحاق: تعزيز حلقة وصل بين الأسرة ومراكز ذوي الإعاقة

هلا سعيد: توحيد المناهج صعب لوجود الفروق الفردية

 

قال الدكتور سيف بن علي الحجري ـ رئيس برنامج لكل ربيع زهرة ـ إن دولة قطر من الدول التي بادرت بالتوقيع على الاتفاقية الدولية للأشخاص ذوي الإعاقة، والالتزام بما جاء فيها من بنود، وهي نقلة من الرعاية إلى المنطق الحقوقي لذوي الإعاقة، مشددا على أن هذه الفئة تعد جزءا لا يتجزأ من المجتمع.

وأكد في مداخلته في الجلسة السابعة لفعاليات الخيمة الخضراء التابعة لبرنامج لكل ربيع زهرة على أهمية وجود هيئة تعنى بشؤون هذه الفئة من المجتمع كمظلة شاملة ترعى حقوق لذوي الإعاقة، داعياً إلى ضرورة العمل على توفير إحصائيات شاملة لذوي الإعاقة في قطر، بحيث يتم تحديد كل فئة، وكيفية تقديم الخدمات لها.

وتناول المشاركون في الجلسة السابعة من جلسات الخيمة الخضراء بالدرس دور مراكز تعليم ذوي الإعاقة بين الواقع والطموح، حيث تطرق مجموعة من المختصين إلى القوانين والتشريعات المنظمة لمراكز تعليم ذوي الإعاقة، وعملية إعداد الكوادر البشرية المؤهلة وآليات العمل على هذا التوجه، إضافة إلى البرامج التعليمية ومدى تحقيق الطموح المرجو منها، ودور التكنولوجيا في تعليم ذوي الإعاقة.

تصنيف متعدد للإعاقة

وقال د. حسن علي دبا في تقديمه للجلسة إن الشخص المعاق هو فرد يعاني نتيجة عوامل وراثية أو خَلقية أو بيئية مكتسبة من قصور جسمي أو عقلي يترتب عليه آثار اجتماعية أو نفسية، ويحول بينه وبين تعلم أو أداء بعض الأعمال والأنشطة الفكرية والجسمية التي يؤديها الفرد العادي بدرجة كافية من المهارة والنجاح.

وأضاف: للإعاقة تصنيفات عديدة منها: نتائج الإعاقة على الفرد- الأسرة- المجتمع، والآثار النفسية على المعاق نفسه مثل:- شعور زائد بالنقص يعوق التكيف الاجتماعي، شعور زائد بالعجز يؤدي إلى القلق والإحساس بالضعف والاستسلام للإعاقة، عدم الشعور بالأمان والخوف من المجهول،

وعدم الاتزان الانفعالي مما يولد مخاوف وهمية مبالغ فيها، مثل سيادة مظاهر السلوك الدفاعي،و تعويض نقص- إسقاط - أفعال عكسية للتبرير- وآثار على الأسرة والمجتمع من خلال نظرة المجتمع للمعاق وأسرته، النفقات التي تتكلفها الأسرة لعلاج الطفل المعاق وتقديم الأدوات الخاصة به والعلاج الفيزيائي والعمليات الجراحية.

من جانبه قال دكتور نضال عبد القادر، مؤسس ومدير عام مركز الواحة لذوي الاحتياجات الخاصة، ومستشار عام ومدير بالإنابة لمدرسة التمكن الشاملة: من يعمل في تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة هم أشخاص متميزون جداً، لأن هذا القطاع يحتاج إلى الكثير من القدرات التي تُمكن الشخص من تقديم الخدمات لهذه الفئة.

وأشار إلى أن أغلب العاملين في هذا القطاع هم من أصحاب الرسالة، وهم ممن لديهم مقربين من ذوي الإعاقة، الأمر الذي يدفعهم لخدمة هذه الفئة عن قناعة راسخة.

الاستثمار في قدرات الطالب

وقال الدكتور عبد الناصر فخرو، من جامعة قطر إن الجامعة لديها عدة خطوات اجرائية يتم من خلالها الفصل بين النظرية والتطبيق في تعليم الطلاب، فالجانب النظري فقط لا يكفي، فبعض المهارات تتطلب أن يمارس الطالب عمله في الميدان سواء في وزارة التعليم والتعليم العالي أو المراكز الخاصة.

ولفت إلى أن الجامعة لها تعاون واسع مع مختلف المراكز الخاصة، وانها تسعى لاستثمار قدرات الطلاب في مساعدة ذوي الاعاقة، فثمة اهتمام كبير لدمج الجانب النظري بالجانب العملي.

من جانبها كشفت الدكتورة بتول خليفة، أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية جامعة قطر إن برنامج البكالوريوس في التربية الخاصة خرج 26 من طالباته هذا العام، مشيرة إلى أن البرنامج به عدد من الطالبات المتميزات، واللاتي سيكون لهن دور كبير في مجال التربية الخاصة في قطر.

وقالت الكاتبة موزا آل إسحاق، وهي ناشطة مجتمعية في مجال ذوي الإعاقة: من خلال تجربتي في التعامل مع أسر ذوي الاعاقة وجدت أن الجانب التجاري للكثير من مراكز ذوي الاعاقة باتت واضحة، حيث تحولت هذه المراكز إلى العوامل المادية على حساب الرسالة الهادفة، حيث إن هذه الرسالة باتت مفقودة.

ودعت إلى وجود حلقة وصل بين الأسرة ومراكز ذوي الإعاقة، بحيث تصل الأسرة إلى الهدف المنشود من إلحاق أبنائهم في المراكز، وهي الوصول للجوانب الابداعية لدى الطفل.

طريقة التعامل

وأكدت الدكتورة هلا السعيد مديرة مركز الدوحة العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة إن معايير المعلم المتخصص تتمثل بسمات شخصية مقبولة قريبة للطفل وطريقة بالتعامل ومستوى تعليم والاهم الانسانية، وهذا أمر هام في اختيار من يتعامل مع الأطفال من ذوي الاعاقة.

وأشارت إلى صعوبة توحيد المناهج لوجود الفروق الفردية ومختلف الإعاقات والدرجات والسمات والخصائص بين كل شخص من ذوي الإعاقة وغيره. ونوهت إلى أن قطر سباقة للاهتمام بالأشخاص ذوي الإعاقة حيث الاستثمار بالتعليم للجميع بمن فيه ذوي الاعاقة لانهم جزء من الكيان الاجتماعي.

وشهدت الجلسة العديد من المناقشات من المختصين في هذا المجال، حيث دعوا إلى المزيد من الاهتمام بهذه الفئة، وأن تكون هناك مظلة تقدم الخدمات المختلفة لذوي الإعاقة، وفي الوقت نفسه توفر إحصائيات دقيقة عنهم.

اقرأ المزيد

alsharq استئناف بطولتي الطلع وهدد التحدي في «مرمي» اليوم

تستأنف اليوم الاثنين (5 يناير)، اللجنة المنظمة لمهرجان قطر الدولي للصقور والصيد في نسخته السابعة عشرة (مرمي 2026)... اقرأ المزيد

50

| 05 يناير 2026

alsharq تجربة تدريبية لأبناء دريمة لتعزيز مهاراتهم العملية

أعلن مركز رعاية الأيتام «دريمة»، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي عن استضافة شركة حصاد... اقرأ المزيد

54

| 05 يناير 2026

alsharq الأوقاف تطلق برامج تربوية ودعوية لتعزيز القيم الأسرية

- تخصيص خطب الجمعة لتأكيد مكانة الأسرة في الإسلام - ورش عمل ودروس تربوية لتعزيز بر الوالدين ​بدأت... اقرأ المزيد

46

| 05 يناير 2026

مساحة إعلانية