رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

299

خلال ندوة نظمها مركز الجزيرة للدراسات

مشاركون: بقاء الأسد في الحكم يفشل أي جولة تفاوض

22 فبراير 2017 , 06:18م
alsharq
الدوحة - الشرق

نظم مركز الجزيرة للدراسات مساء أمس ، ندوة سياسية حملت عنوان "الأزمة السورية بين جنيف وأستانا.. مسارات الحل السياسي واختلاف المرجعيات"، تحدث فيها عدد من الخبراء والسياسيين، منهم نزار الحراكي السفير السوري في الدوحة، والخبير فى الشؤون السورية تيسير علوني، والأكاديمي والباحث التركي برهان قور اوغلو، بالإضافة إلى المحلل السياسي الروسي يفجيني سيدروف.

وركزت الندوة على الدور الأمريكي فى سوريا فى ظل الإدارة الجديدة، وما يعتزمه الرئيس ترامب من إقامة مناطق آمنة داخل الأراضي السورية. كما ركزت على دلالات الغياب العربي عن مفاوضات أستانا وانعكاس ذلك على مسار الأزمة ومستقبل القضية في مجملها.

وأجمع المتحدثون على أن الإشكالية الأبرز في أي جولة تفاوض سواء في أستانة أو جنيف تكمن في مسألة بقاء بشار الأسد في الحكم خلال السنوات المقبلة، وهذه الإشكالية من شأنها ان تفشل أي تفاوض.

في البداية قال نزار الحراكي السفير السوري لدى الدوحة: إن المحادثات في أستانا وجنيف تسيران في مسارين متوازيين، معربا عن خشيته من تكرار مسلسل أستانا، على غرار ما حدث في مفاوضات جنيف سابق.

وأشار الحراكي في مداخلته إلى أن النقطة الرئيسية في المفاوضات هي عدم توفر إرادة دولية حقيقية لجمع كافة الأطراف وبلورة رؤية واضحة لحل الأزمة في سوريا. ونبه إلى أن اجتماع أستانة ما هو إلا محاولة لقطع الطريق أمام جنيف وإشعار المجتمع الدولي أن هذا الحلف الجديد بين روسيا وإيران أقدر على الحل.

من جانبه قال برهان قور اوغلو: إن تركيا تهتم بمصلحة الشعب السوري منذ بداية الأزمة السورية أكثر من أي دولة أخرى، مشيرا إلى أن تقوية المعارضة السورية الان على الساحة ضروري. وأوضح أن الحلول السياسية التى وجدت حتى الآن للازمة السورية لن تكون فى مصلحة الشعب السوري

بدوره، قال يفيجيني سيدروف: إنه لا يمكن تشبيه ما تفعله روسيا فى سوريا بما فعلته أمريكا فى العراق، منوها بأن العلاقات الثنائية بين روسيا وإيران مبنية على أسس المصلحة المجردة.

وأوضح تيسير علوني بان العقدة الكبرى فى مفاوضات جنيف هى مسألة بقاء الرئيس السوري بشار الأسد من عدمه فى المرحلة المقبلة، مؤكدا أن القصف الروسي يستهدف دائما المستشفيات والمخابز والمناطق التعليمية.

مساحة إعلانية