رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

323

المعهد الدبلوماسي ينظم ندوة عن "السياسة الأوروبية تجاه قضايا المنطقة"

21 أكتوبر 2015 , 05:33م
alsharq
الدوحة - قنا

نظم المعهد الدبلوماسي بوزارة الخارجية ندوة عن "السياسة الأوروبية تجاه قضايا المنطقة"، حضرها سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشؤون الخارجية، وحاضرت فيها الدكتورة أرجييت روزا، الخبيرة في الشؤون العربية والإيرانية ومديرة الشؤون العلمية في معهد الشؤون الخارجية والتجارة التابع لوزارة الخارجية والتجارة المجرية.

وقالت الدكتورة روزا، خلال الندوة، إن هناك هياكل مهمة يتم من خلالها التواصل بين الأوروبيين والعرب، مشيرة إلى الحوار العربي - الأوروبي الذي انطلق منذ السبعينات من القرن الماضي، بين المجموعة الاقتصادية الأوروبية وجامعة الدول العربية، إضافة إلى مجموعة من العلاقات الثنائية التي تربط بين الأوروبيين والدول العربية، وتتميز خاصة بالتركيز على تطوير العلاقات الاقتصادية.

وأوضحت أن الحوض المتوسطي، بمشرقه ومغربه، شكل إطارا تقليديا للتعاون الثنائي والمتعدد، إلا أن هذا الإطار لم يكن كافيا للتعامل مع عدد من النزاعات الموجودة أو الطارئة..وأكدت أن الاتصالات بين الجانبين العربي والأوروبي كانت دائما تدور حول ثلاثة محاور، هي: الجانب السياسي والأمني، والجانب الاقتصادي والمالي، والجانب الاجتماعي والثقافي.

ولفتت الى أن توسيع عضوية الاتحاد الأوروبي، نشأت عنه بعض المعضلات، لاسيما ما يهم تحديد الأقاليم، قائلة "ليس من الواضح مثلا أين تقف حدود المتوسطية، البعض يقولون إنها تمتد لتشمل الساحل الإفريقي، وفي الوقت نفسه يشير آخرون إلى أنه من الصعب فصل المغرب العربي عن مشرقه، الذي يشمل أيضا بلدان الخليج، وأصل المعضلة هو أن المصالح الاقتصادية والأمنية تتقاطع وتتشابك".

وأضافت "وكما طرحت نهاية الحرب الباردة على الأوروبيين معضلات تتعلق بتحديد الجوار، طرح عليهم (الربيع العربي) أيضا معضلات أخرى، ينبغي معرفة كيفية التعامل معها، فإلى جانب التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، برزت قضايا مثل /الدمقرطة/ و /الأسلمة/، والهجرة".

وتابعت "من الواضح أن هذه السياقات تحدث دون تدخل الاتحاد الأوروبي، وتطرح عليه تحديات من نوع جديد، فهذه أول مرة يجابه فيها الأوروبيون موجة من الهجرة الجماعية، التي لا تتصل بسوريا فقط، وإنما أيضا ببلدان أخرى".

وأشارت إلى مساهمات ومبادرات الأوروبيين في محاولات تسوية عدد من النزاعات التي تمزق المنطقة، منها النزاع العربي - الإسرائيلي (مؤتمر مدريد للسلام)، والرباعية (الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وروسيا)، وحرب الخليج (1991)، والانقسام الأوروبي حول مسألة غزو العراق (2003)، والتدخل في ليبيا (الناتو)، ومجموعة أصدقاء سوريا، وغيرها.

وأكدت على استعداد الأوروبيين دائما للتعاون مع العرب، وانفتاح /المجر/ تجاه الشرق، مضيفة أن ما تحتاجه بلادها من الخليج هو الطاقة والاستثمارات، وبالمقابل فالمجر مستعدة لتقديم ما يحتاجه الخليجيون في مجالات تكنولوجيات المياه والزراعة، وكل ما يهم الرعاية الصحية والطب والتدريب والتعليم، والسياحة.

مساحة إعلانية