رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

686

الفلسطينيون يراهنون على وحدتهم الوطنية لمواجهة التحديات

21 مايو 2023 , 07:00ص
alsharq
رام الله - محمـد الرنتيسي

أعاد خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في الجمعية العامة للأمم المتحدة أخيراً، إلى الأذهان، خطاب سابقه الراحل ياسر عرفات (أبو عمار) قبل ما يقارب النصف قرن، عندما قال عبارته المشهورة: "فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي" ومثلما ضجت القاعة في حينه بالتصفيق من عشرات الزعماء العرب المحبين للسلام، تكرر المشهد في خطاب (أبو مازن) خصوصاً عندما طالب كغيره من اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى بلده صفد.

أبو مازن، حاول التركيز على أهمية تطبيق ولو قرار واحد من تلك القرارات التي صدرت لصالح القضية الفلسطينية وزادت عن الألف، لا سيما وقد مرت سنين طويلة على المطالب ذاتها التي تناولها خطاب عرفات، فأعاد التذكير بحق العودة للاجئين وتقرير المصير للشعب الفلسطيني، فضلاً عن توفير الحماية الدولية للفلسطينيين، محملاً في ذات الوقت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا عن كل ما لحق بالشعب الفلسطيني.

ووفقاً لمراقبين، فإن قرارات الأمم المتحدة حيال القضية الفلسطينية، حتى ولو لم ينفذ منها شيء، إلا أن لها أهمية وقيمة معنوية، بحسبانها تثير قضية العرب والمسلمين الأولى لدى الرأي العام العالمي، ومن وجهة نظرهم، فقد اكتسى خطاب الرئيس عباس في أروقة الأمم المتحدة، أهمية كبرى كحدث تاريخي، كونه تزامن مع إحياء الفلسطينيين للذكرى الخامسة والسبعين للنكبة، فمن جهة اعتبر محللون أن هذا بحد ذاته اعتراف من الأمم المتحدة بنكبة الشعب الفلسطيني، ومن أخرى أعاد الخطاب إلى أذهان العالم القضية الفلسطينية التي مضى عليها سبعة عقود ونصف دون حل.

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي بصحيفة "الحياة الجديدة" لسان حال السلطة الفلسطينية، عمر حلمي الغول، خطاب الرئيس أبو مازن بأنه تاريخي وهام، لافتاً إلى أنه شكّل كذلك مرافعة مهمة وكبيرة، استمرت لأكثر من ساعة، وأكدت على تجذر الفلسطينيين في أرضهم ووطنهم، كما أعادت التذكير بتنفيذ القرارين الأمميين 181 و194 وغيرها من القرارات التي تؤيد الحقوق والمطالب الفلسطينية.

ومن وجهة نظر الكاتب والمحلل السياسي مهند عبد الحميد، فقد جاء خطاب الرئيس الفلسطيني حافلاً بالمعاني الهامة، بما ينطوي عليه من اعتراف هيئة الأمم المتحدة رسمياً ودون مواربة بنكبة الشعب الفلسطيني، مؤكداً: "أن تستيقظ هذه المنظمة الدولية بعد سبات استغرق 75 عاماً، فهذا له قيمة معنوية وسياسية، خصوصاً في هذه المرحلة السياسية التي يجري فيها وضع القضية الفلسطينية في الأدراج، بسبب مزاحمة الملفات والقضايا الدولية".

وحسب محللين ومراقبين، فما لم تقم هيئة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات العلاقة، بتنفيذ القانون الدولي حيال القضية الفلسطينية، والالتزام بحلها ضمن المرجعية الدولية ومبادرة السلام العربية، المنادية بحل الدولتين لشعبين، سيظل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين قائماً، ليس هذا فحسب، بل ويهدد الأمن والسلم العالميين.

وبالتوازي مع المساعي الدولية، يرى مسؤولون فلسطينيون أن الرهان بالدرجة الأولى يبقى على وحدتهم الوطنية والجغرافية، وإنهاء الانقسام المستمر منذ سنوات، ووضع خطة عمل وبرنامج سياسي متفق عليه من الكل الفلسطيني، والاعتماد على الذات، للتخلص من الأزمة السياسية الراهنة، كما أن الأيام القادمة من وجهة نظرهم، تزدحم بالتطورات التي ربما يتردد صداها في العالم، لا سيما عند مندوبي الدول المشاركة باجتماعات الأمم المتحدة.

اقرأ المزيد

alsharq  مصرع 25 شخصا في حادث غرق قارب شمال شرقي نيجيريا

أعلنت السلطات النيجيرية أن 25 شخصا على الأقل لقوا حتفهم ، فيما لايزال 14 آخرون في عداد المفقودين... اقرأ المزيد

14

| 05 يناير 2026

alsharq  "الأونروا": 12 ألف طفل يعيشون حالة نزوح قسري بالضفة الغربية

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا: إن أكثر من 12 ألف طفل فلسطيني يعيشون حالة نزوح قسري... اقرأ المزيد

30

| 05 يناير 2026

alsharq  الرئيس الكوري الجنوبي يدعو إلى التعاون مع الصين في مجالات الذكاء الاصطناعي

أكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، اليوم، أن بلاده والصين بحاجة إلى توسيع التعاون في مجالات الذكاء... اقرأ المزيد

22

| 05 يناير 2026

مساحة إعلانية