رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

1720

باحثة تثير النقاش حول واقع القصة القطرية المعاصرة

21 مايو 2017 , 07:32ص
الشرق
الدوحة - الشرق

عقدت في جامعة قطر جلسة مناقشة علنية لرسالة ماجستير تقدمت بها الباحثة نسرين عبد الله قفة، بعنوان: القصَّة القصيرة القطرية المُعاصرة في ضوء نظريَّة التلقَّي، بإشراف د.عبد القادر فيدوح الأستاذ في قسم اللغة العربية بجامعة قطر.

وتشكلت اللجنة العلمية لمناقشة الرسالة من رئيس الجلسة الأستاذ المُشارك الدكتور لطفي اليوسفي، والأستاذ المساعد د.محمد مصطفى سليم، مُمثلين عن قسم اللغة العربية بجامعة قطر، وعضو التحكيم الخارجي د. خيرة حمرالعين وهو ممتحن خارجي من جامعة وهران بالجزائر. وبحضور د.مريم النعيمي رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها.

عرضت الباحثة للحضور مُلخصًا مكثفًا عن البحث، وأوضحت أن إشكاليته ناتجة من التنامي المُطرد للإنتاج الإبداعي، وما يُقابله من إنتاج نقدي تقييمي. وأن ذلك قادها إلى التساؤل عن الكيفية التي يتواصل فيها المُتلقّي حين يتشاكل مع القصَّة القصيرة القطرية، بخاصة مع البُنى النصّية المُكونة لها، والمُحفّزة لعملية التلقّي ــ من أجل إنتاج المعنى الجمالي ــ وَفق أطروحات وولفجانج آيزر أحد رواد نظريَّة التلقّي، وأثر هذه البُنى النصّية، في حال الحضور أو الغياب، على عملية التلقّي.

وذكرت الباحثة أنها عملت على كسر عمق تداخل هذه النظريَّة؛ بتوظيف مجموعة من المفاهيم النظريَّة على النُّصوص القصصية القطرية المُطبَّق عليها، مثل الذخيرة النصّية، والإستراتيجيات النصّية، وبنية المُبهم المُتمثلة في بنية الفراغات، وبنية النَّفي، ووجهة النظر الجوّالة، والصورة الذهنية في تجسيدها لعملية إنتاج المعنى وتعدّد القراءات، وغيرها من المفاهيم.

وانطلق البحث انطلق في إجراءاته النقدية، من إثارة العديد من التساؤلات والفرضيات، أهمها: هل تُعد المقولات الفلسفية والإجرائية لرواد نظريَّة التلقّي مقولات قابلة للتطبيق على الأعمال الأدبيَّة؟ أو أنها مقولات نظريَّة مُجردة غير قابلة للتطبيق؟ وفي حال افتراض هذه الإمكانية، فما مدى قابليتها للتطبيق على جنس القصَّة القصيرة؟ وهل تُحفّز القصَّة القصيرة القطرية المُتلقّي على التفاعل معها؟، وهل تتضمن آليات إنتاج المعنى التي قال بها رواد نظريَّة التلقّي؟ وإذا كان الأمر كذلك، كيف تمظهرت وتجلَّت في النُّصوص؟ وما أثر هذا الحضور على عملية التلقّي؟ إلى غيرها من تساؤلات.

وأثنت اللجنة على البحث لما ميزه من منهجية واضحة، وأسلوب علمي رصين. وبعد الانتهاء من المناقشة، أعلنت اللجنة قرارها بإجازة رسالة الماجستير.

قضايا إشكالية

استعرضت الباحثة أهم المُلاحظات والنتائج فيما يتعلق بأطروحات آيزر النظريَّة، وكذا ما يتعلق بالقصَّة القصيرة القطرية. وأوضحت أن البحث أثار قضايا إشكالية ذات صلة بهذه النتائج والمُلاحظات، مما يفتح آفاقًا جديدة نحو أبحاث مُستقبلية؛ إذ إن هذا البحث يمثل تطلع الباحثة لدراسة مُحفّزة على إنتاج عمل يهدف إلى التنوير، واستشراف آفاق لم تكن مُتبدية للكاتب، أو المُتلقّي.

مساحة إعلانية