رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

373

المصالحة الفلسطينية بين "منظمة التحرير" و "الانتخابات"

21 أبريل 2014 , 04:29م
alsharq
القاهرة – بوابة الشرق

منذ العام 2006 والجهود المبذولة للمصالحة بين حركة فتح من جهة وحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" والفصائل الأخرى من جهة أخرى، فبدءا من الوساطة القطرية ومرورا باتفاق مكة والورقة المصرية وحوار دمشق انتهاء بالتطورات التي لحقت بالربيع العربي، لم تحل الأزمة الفلسطينية على أرض الواقع وسط معاناة الشعب الفلسطيني من هذا الانقسام.

اقتراب

وخلال هذه الأيام تحاول الأطراف المفترقة التواصل من أجل المصالحة، وسط تفاهمات أحيانا واختلافات في الرؤى أحيانا أخرى ، إذ وصل القاهرة عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة بحركة فتح الفلسطينية، عزام الأحمد، والذي يتوقع أن يجري زيارة هي الأولى من نوعها لقطاع غزة لبحث مسألة المصالحة، وتوقعت مصادر أن تكون زيارة عزام الأحمد لغزة غدا الثلاثاء.

وكشفت مصادر مقربة من "حماس"، اليوم الإثنين، أن المفاوضات المقررة مع الفصائل الفلسطينية، قد تشهد انفراجة كبيرة على صعيد تطبيق تفاهمات المصالحة.

إطار منظمة التحرير

وقالت المصادر، إن حركة حماس تخلت عن شرط "تطبيق اتفاق المصالحة مع حركة فتح كرزمة واحدة"، مقابل تفعيل "الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية".

وقال صلاح البردويل، القيادي في حركة حماس في وقت سابق: "وإذا أخذنا بالاعتبار أن الوضع الذي تمر به القضية خطير، ولابد من إعادة صياغة البرنامج الوطني على أساس مواجهة العدو، فإن ذلك يستدعي سرعة تفعيل منظمة التحرير، والشراكة في القرار السياسي.

والنقطتان الرئيسيتان في المصالحة الفلسطينية في الوقت الراهن هما تشكيل حكومة جديدة وتفعيل الإطار القيادي لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي تصفها حماس بأنها لم تعد قادرة على التعبير عن مصالح الشعب الفلسطيني بتشكيلها الحالي.

وكانت الفصائل الفلسطينية، قد توصلت لاتفاق في القاهرة عام 2005، ينص على تشكيل إطار قيادي مؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية، كخطوة أولى في مسار إصلاح المنظمة، وضم حركتي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة، ولكنه لم يفعل منذ حينه.

ومنذ ثلاثة أعوام تقريبا وقعت الفصائل الفلسطينية في القاهرة على الورقة المصرية، وهي وثيقة الوفاق الوطني للمصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وأقيم احتفال موسع بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير خارجية مصر، وقتها، نبيل العربي ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.

مساحة إعلانية