رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1156

التعاون الإسلامي تحذر من تنامي الكراهية والإسلاموفوبيا

قطر تشارك في اجتماع إسطنبول حول هجوم نيوزيلندا

21 مارس 2019 , 07:30ص
alsharq
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
عواصم - الأناضول:

أردوغان : مرتكب المجزرة سعى لتحريف تاريخ العالم

قالت مصادر دبلوماسية تركية، أمس، إن 20 دولة أكدت حضورها اجتماع منظمة التعاون الإسلامي المزمع عقده الجمعة في مدينة إسطنبول التركية للنظر في الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا.

وذكرت المصادر أن الدول التي أكدت حضورها على مستوى وزراء الخارجية، هي:قطر وإندونيسيا وباكستان وأفغانستان وإيران والسودان وليبيا والصومال، كما أشارت المصادر إلى أن باقي الدول ستكون ممثلة في الاجتماع على مستوى وزراء وسفراء وممثلين لهم.وسيشارك في الاجتماع أيضا، وزير خارجية نيوزيلندا وينستون بيترز.

ومن المنتظر أن يلقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خطابا أمام الحضور، بصفته رئيس الدورة الحالية لمنظمة التعاون الإسلامي.

وفي السياق شدد أردوغان، على ضرورة "ألا تسمح المجتمعات، والحكومات الغربية بتطبيع إيديولوجيات مثل العنصرية، ومعاداة الأجانب، والإسلاموفوبيا".

جاء ذلك في مقالة كتبها الرئيس التركي، لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تحت عنوان "إرهابيُ نيوزيلندا وداعش من نسيج واحد"؛ تحدث فيها عن الهجوم الإرهابي الأخير بنيوزيلندا وتداعياته، ولفت أردوغان إلى وجود عبارات تاريخية على الأسلحة التي استخدمها الإرهابي في تنفيذ الهجوم، وفي بيان له، موضحًا أن "إشارة الإرهابي لشخصي ولتركيا أكثر من مرة أمر له مغزى ويحتاج إلى التفكير فيه".

وبخصوص الجهود التي تقوم بها تركيا بشأن هجوم نيوزيلندا قال أردوغان إن "أجهزة الاستخبارات التركية تتعاون مع نيوزيلندا وبلدان أخرى لكشف ملابساته". و ذكر الرئيس التركي أن "المسؤول عن مجزرة المسجدين سعى لشرعنة آرائه من خلال تحريفه لتاريخ العالم، وللعقيدة المسيحية"، مضيفًا: "لقد حاول نثر بذور الكراهية بين البشر".

وفي غضون ذلك، أعربت الدول السبع والخمسون الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي عن قلقها البالغ إزاء تنامي الهجمات والمشاعر المعادية للمسلمين.

جاء ذلك في بيان ألقاه نيابة عنها السيد طاهر أندرابي، نائب الممثل الدائم لباكستان، خلال المناقشة العامة حول العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بها من أشكال التعصب، والتي عقدت خلال الدورة الأربعين الجارية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، وأوضح بيان المنظمة أن "هذا الهجوم يمثل تحذيراً آخر من الأخطار الجلية المتمثلة في الكراهية والتعصب والإسلاموفوبيا".

وأكد أن "أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية غير مبررة، مهما كانت دوافعها وبغض النظر عن مكان وزمان ارتكابها وأيا كان مقترفوها".وحثت الدول الأعضاء في المنظمة في البيان ذاته مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على بذل الجهود، بالتعاون مع المجتمع الدولي، من أجل وضع حد لجرائم وخطاب الكراهية والتمييز والترهيب والقمع الناتجة عن الوصم والتنميط السلبي للأديان، وعن التحريض على الكراهية الدينية وعن تشويه الشخصيات الدينية.

مساحة إعلانية