رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

1926

قرقاش يشعل أزمة بين الإمارات والعراق

21 مارس 2018 , 01:26م
alsharq
الدوحة - الشرق

 

أعلن المتحدث بإسم وزارة الخارجية العراقية، أمس، استغراب الحكومة العراقية من تصريحات وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، والتي تتهم مؤسسة الحشد الشعبي بتلقي أموال دعم من قبل قطر.

 

وقال إن تصريحات السيد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة، أنور قرقاش، والتي تتعرض بالاتهام لمؤسسة الحشد الشعبي بتلقي أموال دعم من قبل دولة قطر الشقيقة ووصفها بالإرهابية تثير لدينا الكثير من الاستغراب.

 

وأضاف محجوب، في الوقت الذي يسعى فيه العراق لتعزيز علاقته بأشقائه في دولة الامارات العربية المتحدة، تأتي مثل هذه التصريحات عائقاً لمسار هذه المساعي وتبعث على القلق من عرقلة تطوير هذه العلاقات والارتقاء بها لما فيه صالح البلدين والشعبيين الشقيقين.

 

وأضاف إذ أكدت ‏وزارة  الخارجية العراقية في أكثر من مناسبة أن مؤسسة الحشد جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني ومؤسساته الرسمية كونها مصوت عليها في البرلمان العراقي وتتبع لقيادة القائد العام للقوات المسلحة، وقد أسهمت في القضاء على تنظيم داعش الإرهابي الذي كان يهدد العراق والمنطقة ولَم تكن الشقيقة الإمارات بعيدة عن هذا الخطر قبل ان يقدم الحشد والقوات الأمنية العراقية آلاف الشهداء لحماية المنطقة ويخلص العالم من شرور هذه الجماعة الإرهابية الضالة. بحسب "سبوتنيك" الروسية

 

ترويج للأكاذيب

ورد مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية أحمد بن سعيد الرميحي يوم الاثنين الماضي على هجوم قرقاش على بلاده واتهامه لها بدعم الإرهاب. حيث قال  الرميحي في تغريدات عدة عبر حسابه على منصة تويتر إن تصريحات قرقاش التي اتهم خلالها الدوحة بدعم حزب الله والحشد الشعبي وجبهة النصرة بمبالغ تصل إلى مليار دولار ما هي إلا ترويج لأكاذيب لا تستند إلى أدلة.

 

 

وجاءت تغريدات الرميحي ردا على ما نشره قرقاش مساء الأحد الماضي في تغريدتين على تويتر قال فيهما إن "مقال نيويورك تايمز وقبله بأشهر مقال فايننشال تايمز حول الفدية الأسطورية القطرية للحشد الشعبي والنصرة وجماعات إرهابية أخرى يؤكد صحة الإجراءات ضد التطرف والإرهاب ولا يمكن للدوحة أن تنفي ذلك على ضوء تراكم الأدلة والقرائن، دعم التطرف والإرهاب محور الأزمة".

مساحة إعلانية