رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

313

عيد الخيرية تعقد الملتقى الأول للدعاة القطريين الثلاثاء

21 فبراير 2016 , 08:45م
alsharq
الدوحة ـ الشرق

برعاية سعادة الشيخ د. محمد بن عيد آل ثاني تعقد مؤسسة الشيخ عيد الخيرية الملتقى الأول للدعاة القطريين بعد غد الثلاثاء، بحضور نخبة من دعاة قطر.

ويأتي هذا الملتقى بعد تدريس 26 داعية قطرياً 100 دورة تدريبية، استفاد منها نحو 2000 داعية بعدد ساعات يقدر بـ 5000 ساعة تدريسية. وقام الدعاة القطريون بالتدريس للأئمة والخطباء وطلبة العلم في نحو 13 دولة، منها: سريلانكا وإندونيسيا وغانا وكينيا وملاوي والسودان وجزر القمر توغو وبنين وبروندي والفلبين.

وذكر علي بن عبدلله السويدي مدير عام عيد الخيرية، أن الدعاة القطريين، لهم تأثير قوي في رحلاتنا الخارجية؛ وخاصة في إفريقيا وآسيا؛ ومن ثم رأينا أن نعقد هذا الملتقى ليكون انطلاقة لعمل دعوي ممنهج، تستفيد منه الأمة الإسلامية.. وأضاف: إن هذا الملتقى الذي يضم الدعاة القطريين؛ جاء لمناقشة قضايا الدعوة ومراجعة الجهود السابقة، التي تمت تحت مظلة عيد الخيرية، لنتعرف عقباتها وتحدياتها، ولنقترح سبل نجاحها وتطوير وسائلها.

من جهته قال السيد علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية: إن هناك 26 داعية قطرياً قدموا 100 دورة استفاد منها 5000 دارس في ثلاثة أعوام، وكانت هذه الدورات في الدعوة والفقه والتفسير والحديث والتنمية البشرية والحاسب الآلي ومهارات الاتصال الجماهيري. وأضاف الهاجري: إن متوسط الدورة الواحدة كان خمسة أيام في الأسبوع، وكان يحضرها في المتوسط 150 طالباً، وكان الدعاة يسيرون فيها وفق منهج معتمد لإعطاء مفاتيج دعوية؛ على أساسها ينطلق الدعاة.

وقال الهاجري: إنه نحو 200 داعية قطري تمت دعوتهم لحضور الملتقى، لدراسة ما تم في المرحلة الماضية ووضع خطة جديدة للمرحلة القادمة، التي تشهد فيها أمتنا أحداثاً كبرى، تلك الأحداث التي تتطلب منا بذل جهد مضاعف للتخفيف على الناس وتثقيفهم في الوقت نفسه.

وأكد أن الهدف من الملتقى تفعيل دور الدعاة القطريين خارج قطر. وبيان أهمية دور الداعية القطري في هذه البرامج. وإبراز الدور البناء الذي تقوم به دولة قطر، من خلال إيفاد سفراء الخير حول العالم. ونشر تعاليم الإسلام السمحة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، والوقوف على معاناة المسلمين في شتى بقاع الأرض، وزيارة المشاريع الخيرية التي نفذتها المؤسسة، بدعم سخي من أصحاب الأيادي البيضاء بدولة قطر، والوقوف على ثمرتها.

من جهته قال ثابت القحطاني المشرف على إدارة الكوارث بقطاع المشاريع الخارجية: إن الناس بحاجة إلى الدعوة، مثل حاجتهم للمساعدات، مشيرا إلى آخر رحلتين خرج فيهما مع المؤسسة إلى سريلانكا وغانا، حيث ترافق العمل الدعوي مع العمل الاجتماعي والإنساني، فكان له تأثير قوي في نفوس الناس الذي يحبون قطر وأهلها، ولفت إلى أن هناك قطعة أرض في سريلانكا كان مالكها يرفض أن تقام عليها مدرسة، حتى وإن اشتريت منه، ولكن بشفاعة بعض دعاة من قطر تبرع بها.

مساحة إعلانية