تداول متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر هواتف آيفون وعطورا وبضائع أخرى تطفو على سطح المياه في مضيق هرمز، عقب غرق سفينة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قبيل إنعقاد قمة جامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في جامعة قطر بالتعاون مع مؤسسة التايمز للتعليم العالي، قال فيل باتي المحرر العام لمؤسسة التايمز إن القمة على جانب كبير من الأهمية، وتهدف إلى البحث في كيفية ضمان تقديم تعليم عالمي وعالي الجودة للمنطقة وللعالم الخارجي بشكل أوسع، وفيما يلي نص الحوار.
•ما السبب الذي جعلكم تختارون دولة قطر، وبالأخص جامعة قطر لاستضافة القمة الأولى لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ؟
- من الواضح أن دولة قطر تعد واحدة من أنشط الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجال التعليم، ويتضح ذلك من خلال التزامها المستمر بالاستثمار في التعليم وتقديم أفضل التجارب على الصعيد العالمي، وقد اخترنا جامعة قطر لاستضافة هذا الحدث كونها مؤسسة تعليمية قوية تتميز بدورها المركزي في المنطقة، بالإضافة إلى كونها جامعة منفتحة تشجع على الحوار والنقاش في مختلف الشؤون التعليمية والتي سنسلط عليها الضوء في القمة وتهدف إلى البحث في كيفية ضمان تقديم تعليم عالمي وعالي الجودة للمنطقة وللعالم الخارجي بشكل أوسع، من خلال جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى ضمان رصد الأداء وتوثيقه لتحقيق المعايير وتعزيزها وضمان مشاركة جميع الأفراد في إجراء هذه التجارب.
أهمية القمة
•كيف ترى أهمية هذه القمة بالنسبة لجامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكيف تستفيد هذه الجامعات من هذه القمة ؟
- أعتقد أن القمة ستكون فرصة رائعة لقادة الجامعات والصناعة في المنطقة للعمل معا وتبادل أفضل الخبرات في المجالات المختلفة، وستكون هناك دراسات حول أفضل التجارب والممارسات؛ يتبادل من خلالها قادة الجامعات الإستراتيجيات المؤسسية، كما ستتضمن القمة أنشطة عملية قائمة على البيانات، للتعرف على نقاط القوة والضعف في المنطقة، بالإضافة إلى الفرص والعقبات التي تواجهها، كما ستكون هناك جلسات يُديرها شخصيات رائدة في مجال الصناعة بهدف مناقشة الطريقة المُثلى المُناسبة للتعاون مع الجامعات، وبالطبع ستكون هنالك فرصة لمساعدة "التايمز للتعليم العالي" لتطوير تصنيف جديد لجامعات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي من شأنه مساعدتنا في تحديد النطاق والمقاييس اللازمة لتوفير أداء مفيد وشفاف للمنطقة، ولكن الأهم من ذلك، أنه ستكون هناك فرصة مناسبة للتواصل وتبادل الأفكار الجيدة والخبرات في مجالي التعليم والصناعة.
• يصبّ الطلبة والأهل جميعا اهتمامهم على اختيار الجامعة المناسبة لهم، فما مدى أهمية تصنيف الجامعة في اتخاذ القرار؟
- يمكن أن يكون التصنيف هو السبب الرئيس الذي يدفع الطالب لاختيار جامعة ما لمواصلة تعليمه، وكما هو معلوم لنا جميعا، فإن اختيار الجامعة المناسبة والتقصّي عن أفضل الجامعات المُتاحة هو من أهم القرارات التي يتخذها الإنسان في حياته وتُسهم في تشكيل مستقبله المهني.
لذا يجب على الطالب أن يكون على ثقة تامة بالتصنيف الذي يُتيحه مؤتمر " التايمز للتعليم العالي" لتصنيف الجامعات على مستوى العالم، لأنه يحتاج إلى ما يبعث في قلبه الطمأنينة عند اختياره الجامعة الموثوقة والمعترف بها في العالم، ولكنه يجب علينا التوضيح أن النتائج العامة للتصنيف لا يمكن أن تعطينا إلا الصورة النسبية القريبة حول المؤسسة أو الجامعة، وبالرغم من أن تصنيف "التايمز للتعليم العالي" هو الأكثر تطورا وشمولا في العالم في مجال تصنيف الجامعات، ومع كونه شاملا على 13 مؤشرا مختلفا للأداء لتغطية جميع المعلومات المتعلقة بهدف المؤسسة ورؤيتها، إلا أنه لا يضمن لنا الإفصاح عن كل ما يخصّ مؤسسة تعليمية ما، ولذلك، فإنني أنصح الطلبة بفحص آلية التصنيف وعدم التركيز على النتيجة الكلية أو العامة، وفيما يخص تصنيف "التايمز للتصنيف العالمي" فيرتكز على تقسيم النتيجة النهائية إلى خمس فئات، بما فيها المحيط التعليمي، وذلك لتزويد الطلبة بنظرة شاملة ودقيقة حول الجامعة التي يودون الالتحاق بها، ونقوم نحن كذلك بإجراء دراسة شاملة وكاملة حول الجامعات والمؤسسات بمختلف إداراتها وأقسامها، ومنذ بداية أكتوبر القادم، سنقوم بتوفير صورة أوضح وأشمل للطلبة حول جميع المؤسسات تتضمن كافة المعلومات والأدوات اللازمة للحصول على نظرة أشمل.
تصنيف الجامعات
•كثيرا ما يقال إن مسألة ترتيب الجامعة يتم تقديمها بصورة مبالغ فيها، مما يسبب اعتماد العديد من الجامعات على التصنيف لإثبات كفاءتها، ماذا تقولون في ذلك؟
- تصنيف "التايمز للتعليم العالي" لجامعات العالم من شأنه أن يقدم للجامعات توجيهات إستراتيجية هامة توفر المعلومات الموثوقة عالميا وتخلق أداء عالميا يتميز بالاعتراف على المستوى العالمي لكل جامعة طموحة ومتطورة، ومن الأمور التي أفتخر بها حقا، أن تصنيفنا ساهم في تطوير الجامعات لبياناتها الداخلية وتقاريرها الخاصة بها، مما يصب في تطويرها وإبراز دورها المحلي والدولي، كما أن الثراء التي تتميز به بياناتنا يدفع المؤسسات للبحث أكثر عن المجالات الأكثر أهمية بالنسبة لها ولأهدافها، سواء تعلقت بالبحث العلمي، أو التوقعات الدولية وغيرها من الشؤون المتعلقة بالصناعة أو التعليم.
•في التصنيفات العالمية للجامعات خلال السنة الحالية، لم تكن هناك أي جامعة من جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في قائمة أفضل 300 جامعة حول العالم، باستثناء جامعة واحدة من شمال أفريقيا، والتي كانت من أفضل 400 جامعة عالميا، هل لديك تفسير لذلك، خصوصا أن الجامعات السعودية تبلي بلاء حسنًا في أنظمة التصنيفات الأخرى؟
- بعض المؤسسات المتميزة في المنطقة، وأبرزها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، لم تتمكن من الوصول إلى القائمة لكونها لا تقوم بتدريس مرحلة البكالوريوس، وبالتالي لا تنطبق عليها الشروط الخاصة بتصنيفنا، وهناك مؤسسات أخرى بارعة في مجال البحث العلمي وتتميز بتكوينها علاقات دولية قوية، إلا أنها لم تصل إلى المستوى العالي الذي وصلت إليه الجامعات العالمية الأخرى، كما أن التصنيفات حين رصدها لأنشطة جامعية معينة، فإنها تركز على جانب التميز البحثي أكثر من غيره، وربما كان هذا الجانب أقل أهمية في العديد من جامعات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مما يؤثر سلبًا على مستواها العالمي، كما أنه من الملاحظ أن أفضل 200 مؤسسة في التصنيف لا تمثل سوى ما يقارب % 1 من مؤسسات التعليم العالي في العالم، وهذا ما يدل بوضوح على كون عملية التصنيف عملية تنافسية للغاية، ومع ذلك، يمكننا أن نرى من "البريكس" لدينا ومن التصنيف العالمي للاقتصاديات الناشئة أن هناك بعض الجامعات الإقليمية قريبة من التصنيفات العالية في العالم، وهي – بلا شك - علامات تبشر بأن هذه الجامعات تسير في المسار الصحيح لتحقيق النجاح الباهر في المستقبل القريب.
تطوير واسع
•مع التغير في مصدر البيانات لديكم، هل تتوقع تغييرات كبيرة في التصنيف لـ " التايمز للتعليم العالي " خلال السنوات المقبلة؟ وهل تخشى من ثبوت تصنيفها ومن سمعتها المتأثرة بذلك؟
- نحن لا نخطط لأي تغييرات كبيرة في منهجية تصنيف " التايمز " العامة، والتي أنشئت على نطاق واسع ثابت وموثوق به، ولكننا نقوم بإحداث تطويرات كبيرة وواسعة، أبرزها أننا أصبحنا نتحمل المسؤولية المباشرة لمعظم البيانات المقدمة إلينا في عملية التصنيف، وإنه لنبأ عظيم لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ إننا سنكون أكثر انفتاحا وشمولية في تسجيل المؤسسات بغية جمع البيانات، وبالإمكان أن نتبع سياسة "الباب المفتوح" لجمع البيانات حول المنطقة وذلك لتوفير خدمات أفضل وأعلى لجامعاتها، ومن التطويرات الكبيرة الأخرى أننا الآن في طور الانتقال من استخدام "طومسون رويترز - شبكة العلوم" لنشر أبحاثنا، إلى "إلسيفرس أسكوبس" الذي يغطي المزيد من المجلات، ونحن واثقون أن هذا التغيير سيبرز نتائج أبحاث المنطقة بصورة أوضح وأشمل أكثر من ذي قبل.
•من المعلوم أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا دول تسير في مسيرة التقدم مما يؤثر على أولويات جامعاتها، ففي هذا الصدد، هل من الممكن تطوير معيار خاص للجامعات في المنطقة مع المحافظة على الجودة الأكاديمية في تلك المؤسسات ؟
- لدينا آلية تصنيف مجربة وموثوقة، ولكننا في الوقت ذاته حريصون على تحسينها والتكيف معها، وذلك من أجل دعم أهداف جامعات المنطقة، إلى جانب عواملها الإقليمية وأولوياتها وأهدافها، وهذا ما يجعلني أطمح وبشدة إلى قمة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي من المتوقع أن تساعدنا على تطوير التصنيف المناسب والفريد من نوعه للمنطقة، وسيتم هذا العمل بالتعاون الوثيق مع الجامعات من أجل المحافظة على أعلى مستويات الثقة والجودة في المؤسسات والجامعات.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تداول متابعون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد تُظهر هواتف آيفون وعطورا وبضائع أخرى تطفو على سطح المياه في مضيق هرمز، عقب غرق سفينة...
6880
| 14 أكتوبر 2026
وجه معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمـن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في الاجتماع العادي الذي عقده المجلس صباح...
3770
| 14 أكتوبر 2026
أعلن المتحدث الرسمي للدفاع المدني السعودي، اليوم الأربعاء، أن الدفاع المدني في مدينة الرياض باشر التعامل مع حادثة سقوط شظايا صاروخ باليستي، بعد...
3372
| 14 أكتوبر 2026
استعرضت وزارة الخارجية المسيرة المهنية لسعادة السيد جاسم بن محمد الأصمخ، والذي عُين مبعوثاً خاصاً لوزير الخارجية، وفقاً لقرار معالي الشيخ محمد بن...
2886
| 16 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
اعتبر بنك قطر الوطني /QNB/ أن إعادة تصنيف بولندا من سوق ناشئة إلى سوق متقدمة تمثل اعترافا بالتقدم الاقتصادي والمؤسسي الذي حققته البلاد...
44
| 17 أكتوبر 2026
ارتفعت أسعار النفط عند التسوية اليوم وسط مخاوف من أن يؤدي تصاعد التوتر في الشرق الأوسط إلى مزيد من الضغط على الإمدادات، فيما...
54
| 17 أكتوبر 2026
تراجع الدولار اليوم متجها لتسجيل أول خسارة أسبوعية في أكثر من شهر مقابل اليورو والين، وسط تراجع التوقعات بشأن رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي...
74
| 17 أكتوبر 2026
سجلت أسعار الذهب خسارة أسبوعية اليوم مع تقييم المتعاملين احتمالات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي (البنك المركزي) أسعار الفائدة مجددا هذا العام، عقب...
114
| 17 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تحذر وزارة الداخلية من الاستخدام الخاطئ لأضواء السيارات بالمخالفة لقواعد المرور، والذي قد يكون من أسباب الحوادث ويعرض حياة قائدي المركبات والآخرين للخطر....
2806
| 16 أكتوبر 2026
أعلن مركز الاتصال الحكومي الفلسطيني قبول استقالة وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الدكتور محمد نجم، في أعقاب جدل واسع أثاره مقطع فيديو متداول ظهر...
2776
| 15 أكتوبر 2026
أعلنت الشركة القطرية للصناعات التحويلية عن رفع شركة فيكتور إليكتروميكانيكال دعوى قضائية ضدها وآخرين أمام محكمة الاستثمار والتجارة، للمطالبة بمبلغ 70.03 مليون ريال...
2738
| 14 أكتوبر 2026