رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة

481

الخبرة تنجو بليفربول من الفخ المكسيكي

20 ديسمبر 2019 , 03:00ص
alsharq
جابر أبوالنجا

بطل الكونكاكاف أحرج سيد أوروبا

بالرغم من ان الفوز الذي حققه ليفربول الانجليزي بطل دوري ابطال اوروبا على مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف في الدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم للاندية، الا ان المعاناة التي تعرض لها الفريق الانجليزي امام مونتيري لم تكن متوقعة وجاء الفوز بشق الانفس بهدفين مقابل هدف واحد وكان من الممكن ان تشهد هذه المباراة مفاجأة خاصة ان هدف الفوز لبطل اوروبا جاء في الدقيقة الاخيرة وبعد معاناة شديدة.

وهناك تفسيران للمعاناة التي تعرض لها الليفر امام مونتيري، الاول يرى ان يورجن كلوب المدير الفني الالماني للفريق الانجليزي لعب على قدر امكانيات المنافس ولم يدفع بكل اوراقه الرابحة والتي وفرها على مقاعد البدلاء وعندما شعر انه من الضروري الدفع بهم لحسم المباراة فعل ما يريد وحقق بالفعل هدفه بالفوز وتأهل للنهائي ومنح عددا مهما من لاعبيه قسطا من الراحة استعدادا لمواجهة السبت في النهائي امام فلامنجو.

ولكن التفسير الثاني وهو ان ليفربول تعرض لضغط حقيقي من جانب مونتيري وكاد ان يتعرض بالفعل للخسارة نتيجة المجازفة التي قام بها يورجن كلوب من خلال التغييرات التي اجراها على التشكيل وابعاد عدد كبير من اللاعبين الاساسيين عن بداية المباراة، وايا كان التفسير الصحيح فقد حقق ليفربول الهدف الذي يسعى اليه الا وهو التأهل للنهائي.

وبغض النظر عن التفسيرين ووجهة نظر كل جانب نستطيع ان نؤكد ان ليفربول نجح في تخطي العقبة المكسيكية ووصل للدور النهائي، ومنع ان تكون اكبر مفاجأة في مونديال الاندية على حسابه.

ولكن هل ليفربول يستطيع تكرار ما فعله امام مونتيري عندما يلتقي مع فلامنجو بطل امريكا اللاتينية غدا في المباراة النهائية؟ من المؤكد ان الاجابة ان كلوب لا يمكنه المجازفة مرة اخرى في هذه المباراة لاسيما ان الفوز بها يعني حسم اللقب ولهذا سيدفع بكل الاوراق الرابحة لديه من اجل ان يحسم اللقب لاسيما ان هذه البطولة لم يتمكن نادي ليفربول من الفوز بالرغم من انه تأهل للمباراة النهائية من قبل في نسخة عام 2005.

وبالتالي فمن المؤكد ان ليفربول لن يدفع بشاكيري او لالانا او اوريجي في بداية المباراة المقبلة ومن الممكن ان يكونوا على مقاعد البدلاء للاستعانة بهم وسيعود كل لاعبي الريدز الاساسيين لهذه المواجهة من البداية مثل السنغالي ساديو ماني والمدافع الانجليزي الكسندر ارنولد والمهاجم البرازيلي فيرمينيو.

ويعلم كلوب ان الاداء الذي قدمه فريقه امام مونتيري لا يسمن ولا يغني من جوع امام فلامنجو لانه لابد ان يظهر كلوب ولاعبوه المستوى الحقيقي لهم خاصة كابطال اوروبا ومتصدري الدوري الانجليزي حاليا بفارق عشر نقاط عن اقرب منافس.

مونتيري يستحق الاحترام

يستحق فريق مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف كل التقدير والاحترام على العرض الايجابي والمستوى الجيد الذي قدمه امام ليفربول وكان اكثر من ند له ولم يهب مواجهة بطل اوروبا بنجومه العالميين، وقدم عرضا كرويا محترما للغاية من جانب جميع لاعبيه بدون استثناء ولو حالفهم التوفيق كان من الممكن ان تتغير النتيجة رأسا على عقب لصالحهم تماما، وكانوا جديرين بالوصول للمباراة النهائية، ولكن تمكن ليفربول من خطف الفوز في الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة في الوقت الذي كان يتأهب فيه الجميع للوصول الى الوقت الاضافي على شوطين.

مساندة مضمونة

يعلم لاعبو ليفربول ومدربهم انهم يجدون مساندة جماهيرية كبيرة ومضمونة لهم من خلال وجود محمد صلاح في صفوف الفريق داخل ارض الملعب، ولهذا يكون عامل الجمهور مهما كان الحضور الجماهيري البرازيلي كبيرا، وبدون شك المساندة الجماهيرية يكون لها دور في اداء اللاعبين وزيادة حماسهم داخل ارض الملعب ويضاعف من جهودهم.

200 مباراة

احتفل نادي ليفربول ولاعبوه وادارتهم وجهازهم الفني باللاعب المخضرم جيمس ميلنر الذي خاض مباراته رقم 200 في صفوف الريدز وكانت مباراته السابقة امام مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف في النصف النهائي ببطولة كأس العالم للاندية بالدوحة هي رقم 200 في مسيرته مع النادي الانجليزي، وهو عدد ضخم من المباريات.

واكد ميلنر انه سعيد لوجوده في قلعة ليفربول ومع هذا الجيل المتميز من اللاعبين الذين يعيدون امجاد الريدز من جديد ليس محليا فقط ولكن ايضا قاريات وعالميا.

واضاف قائلا انني اتمنى ان تكون مباراتي الاولى بعد المائتين هي التي اتمكن فيها من الاحتفال بالفوز بلقب بطولة العالم للاندية في اشارة الى المباراة التي يخوضها ليفربول غدا امام فلامنجو في نهائي بطولة مونديال الاندية في قطر.

نابي كيتا واليسون

لم يكن محمد صلاح لاعب ليفربول هو الوحيد الذي اجاد في مباراة فريقه امام مونتيري، ولكن ايضا هناك الغيني نابي كيتا الذي سجل الهدف الاول وكان مصدر الخطورة الدائم على مرمى مونتيري المكسيكي، ولا يجب ان ننسى تألق الحارس البرازيلي العملاق اليسون بيكر الذي ادى دور البطولة بنجاح كبير في الاوقات الحرجة التي شن خلالها لاعبو مونتيري العديد من الهجمات الخطيرة والتي لو سكنت احداها شباكه كان من الممكن ان تتغير النتيجة ويفشل ليفربول في الوصول للنهائي.

 

مساحة إعلانية