أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
بطل الكونكاكاف أحرج سيد أوروبا بالرغم من ان الفوز الذي حققه ليفربول الانجليزي بطل دوري ابطال اوروبا على مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف في الدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم للاندية، الا ان المعاناة التي تعرض لها الفريق الانجليزي امام مونتيري لم تكن متوقعة وجاء الفوز بشق الانفس بهدفين مقابل هدف واحد وكان من الممكن ان تشهد هذه المباراة مفاجأة خاصة ان هدف الفوز لبطل اوروبا جاء في الدقيقة الاخيرة وبعد معاناة شديدة. وهناك تفسيران للمعاناة التي تعرض لها الليفر امام مونتيري، الاول يرى ان يورجن كلوب المدير الفني الالماني للفريق الانجليزي لعب على قدر امكانيات المنافس ولم يدفع بكل اوراقه الرابحة والتي وفرها على مقاعد البدلاء وعندما شعر انه من الضروري الدفع بهم لحسم المباراة فعل ما يريد وحقق بالفعل هدفه بالفوز وتأهل للنهائي ومنح عددا مهما من لاعبيه قسطا من الراحة استعدادا لمواجهة السبت في النهائي امام فلامنجو. ولكن التفسير الثاني وهو ان ليفربول تعرض لضغط حقيقي من جانب مونتيري وكاد ان يتعرض بالفعل للخسارة نتيجة المجازفة التي قام بها يورجن كلوب من خلال التغييرات التي اجراها على التشكيل وابعاد عدد كبير من اللاعبين الاساسيين عن بداية المباراة، وايا كان التفسير الصحيح فقد حقق ليفربول الهدف الذي يسعى اليه الا وهو التأهل للنهائي. وبغض النظر عن التفسيرين ووجهة نظر كل جانب نستطيع ان نؤكد ان ليفربول نجح في تخطي العقبة المكسيكية ووصل للدور النهائي، ومنع ان تكون اكبر مفاجأة في مونديال الاندية على حسابه. ولكن هل ليفربول يستطيع تكرار ما فعله امام مونتيري عندما يلتقي مع فلامنجو بطل امريكا اللاتينية غدا في المباراة النهائية؟ من المؤكد ان الاجابة ان كلوب لا يمكنه المجازفة مرة اخرى في هذه المباراة لاسيما ان الفوز بها يعني حسم اللقب ولهذا سيدفع بكل الاوراق الرابحة لديه من اجل ان يحسم اللقب لاسيما ان هذه البطولة لم يتمكن نادي ليفربول من الفوز بالرغم من انه تأهل للمباراة النهائية من قبل في نسخة عام 2005. وبالتالي فمن المؤكد ان ليفربول لن يدفع بشاكيري او لالانا او اوريجي في بداية المباراة المقبلة ومن الممكن ان يكونوا على مقاعد البدلاء للاستعانة بهم وسيعود كل لاعبي الريدز الاساسيين لهذه المواجهة من البداية مثل السنغالي ساديو ماني والمدافع الانجليزي الكسندر ارنولد والمهاجم البرازيلي فيرمينيو. ويعلم كلوب ان الاداء الذي قدمه فريقه امام مونتيري لا يسمن ولا يغني من جوع امام فلامنجو لانه لابد ان يظهر كلوب ولاعبوه المستوى الحقيقي لهم خاصة كابطال اوروبا ومتصدري الدوري الانجليزي حاليا بفارق عشر نقاط عن اقرب منافس. مونتيري يستحق الاحترام يستحق فريق مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف كل التقدير والاحترام على العرض الايجابي والمستوى الجيد الذي قدمه امام ليفربول وكان اكثر من ند له ولم يهب مواجهة بطل اوروبا بنجومه العالميين، وقدم عرضا كرويا محترما للغاية من جانب جميع لاعبيه بدون استثناء ولو حالفهم التوفيق كان من الممكن ان تتغير النتيجة رأسا على عقب لصالحهم تماما، وكانوا جديرين بالوصول للمباراة النهائية، ولكن تمكن ليفربول من خطف الفوز في الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة في الوقت الذي كان يتأهب فيه الجميع للوصول الى الوقت الاضافي على شوطين. مساندة مضمونة يعلم لاعبو ليفربول ومدربهم انهم يجدون مساندة جماهيرية كبيرة ومضمونة لهم من خلال وجود محمد صلاح في صفوف الفريق داخل ارض الملعب، ولهذا يكون عامل الجمهور مهما كان الحضور الجماهيري البرازيلي كبيرا، وبدون شك المساندة الجماهيرية يكون لها دور في اداء اللاعبين وزيادة حماسهم داخل ارض الملعب ويضاعف من جهودهم. 200 مباراة احتفل نادي ليفربول ولاعبوه وادارتهم وجهازهم الفني باللاعب المخضرم جيمس ميلنر الذي خاض مباراته رقم 200 في صفوف الريدز وكانت مباراته السابقة امام مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف في النصف النهائي ببطولة كأس العالم للاندية بالدوحة هي رقم 200 في مسيرته مع النادي الانجليزي، وهو عدد ضخم من المباريات. واكد ميلنر انه سعيد لوجوده في قلعة ليفربول ومع هذا الجيل المتميز من اللاعبين الذين يعيدون امجاد الريدز من جديد ليس محليا فقط ولكن ايضا قاريات وعالميا. واضاف قائلا انني اتمنى ان تكون مباراتي الاولى بعد المائتين هي التي اتمكن فيها من الاحتفال بالفوز بلقب بطولة العالم للاندية في اشارة الى المباراة التي يخوضها ليفربول غدا امام فلامنجو في نهائي بطولة مونديال الاندية في قطر. نابي كيتا واليسون لم يكن محمد صلاح لاعب ليفربول هو الوحيد الذي اجاد في مباراة فريقه امام مونتيري، ولكن ايضا هناك الغيني نابي كيتا الذي سجل الهدف الاول وكان مصدر الخطورة الدائم على مرمى مونتيري المكسيكي، ولا يجب ان ننسى تألق الحارس البرازيلي العملاق اليسون بيكر الذي ادى دور البطولة بنجاح كبير في الاوقات الحرجة التي شن خلالها لاعبو مونتيري العديد من الهجمات الخطيرة والتي لو سكنت احداها شباكه كان من الممكن ان تتغير النتيجة ويفشل ليفربول في الوصول للنهائي.
481
| 20 ديسمبر 2019
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة العمل، تنظيم ساعات العمل في منشآت القطاع الخاص خلال الشهر رمضان الفضيل، وذلك بما يراعي خصوصية الشهر وطبيعته الروحانية. وأوضحت الوزارة...
161464
| 14 فبراير 2026
يترقب المسلمون في العالم حلول شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية 2026 ميلادية، ومتى سيكون يوم الرؤية (التحري) لتحديد أول أيام الشهر الفضيل...
11866
| 13 فبراير 2026
أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أنه اعتبارا من 25 فبراير 2026، فإن أغلب القادمين لزيارة المملكة المتحدة (باستثناء المواطنين البريطانيين والإيرلنديين، بمن فيهم...
11408
| 13 فبراير 2026
أعلنت 3 دول أن يوم الخميس المقبل 19 فبراير، سيكون أول شهر رمضان . وإلى جانبسلطنة عمان، أعلنت كل من تركيا و سنغافورة...
9224
| 13 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، وبناءً على اقتراح ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء التعميم رقم (1) لسنة...
8582
| 16 فبراير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق منشأة غذائية مطعم وحلويات لمخالفة قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
8264
| 15 فبراير 2026
كشفت تحقيقات للنيابة في مصر عن إصابة 75 مريضاً بـالعمى الجماعي، عقب خضوعهم لعمليات إزالة المياه البيضاء خلال شهري أغسطس وسبتمبر 2025، في...
6662
| 13 فبراير 2026