رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
ليفربول يمدد عقد لالانا لنهاية الموسم

قال ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم إنه مدد عقد لاعب الوسط آدم لالانا حتى نهاية الموسم. وكان لالانا البالغ من العمر 32 عاما سينتقل مجانا إلى أي ناد آخر عندما ينتهي عقده مع ليفربول في 30 يونيو لكنه سيستمر في انفيلد للمباريات التسع المتبقية في الموسم مع سعي فريق المدرب يورجن كلوب للفوز بأول ألقابه في الدوري منذ 1990. ومن المقرر استئناف الموسم بعد توقف طويل بسبب جائحة كورونا حيث يواجه ليفربول منافسه إيفرتون في أول مباراة بعد العودة في 21 يونيو. وقال الدولي الإنجليزي لالانا لموقع النادي أنا سعيد بفرصة إنهاء الموسم مع النادي. يعني هذا الأمر الكثير لي ولأسرتي. خلال مشواري مع ليفربول كنت أتطلع دوما للقيام بالشيء الصحيح من أجل الفريق والمدرب والنادي في كل قرار اتخذته. أعتقد أن التمديد اليوم يندرج ضمن هذه القرارات وأتمنى أن أحصل على فرصة الاحتفال بانجاز لا ينسى مع هذه المجموعة الرائعة.

658

| 10 يونيو 2020

رياضة alsharq
هندرسون: رفع الكأس غريب بدون جمهور

رأى قائد فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم جوردان هندرسون أن اللعب على ملعب أنفيلد الخالي والفوز بلقب الدوري المحلي بدون حضور الجمهور سيكون امرا غريبا جدا. ويحتاج ليفربول الذي كان يتصدر ترتيب البطولة عند تعليقها منتصف مارس الماضي بسبب وباء فيروس كورونا المستجد بفارق 25 نقطة عن منافسه المباشر مانشستر سيتي، الى انتصارين فقط من مبارياته التسع الاخيرة لكي يتوج بطلا رسميا للمرة الاولى منذ عام 1990، لكن انصاره الذين ينتظرون هذه اللحظة التاريخية بعد غياب طويل، لن يتمكنوا من الاحتفال معه. وعادت الأندية الى التدريبات هذا الأسبوع بمجموعات صغيرة لكن مع المحافظة على التباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة، في انتظار العودة المحتملة للمنافسات في حزيران/يونيو المقبل.

990

| 27 مايو 2020

رياضة alsharq
كلوب: الوقت مناسب لعودة الدوري

يعتقد يورجن كلوب مدرب ليفربول متصدر الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أن الوقت المناسب قد حان لاستئناف المسابقة عقب توقف لمدة شهرين بسبب جائحة كوفيد-19. وتأمل رابطة الدوري الممتاز في استئناف الموسم، الذي توقف منتصف مارس الماضي، في يونيو المقبل وقد تلقت هذه الآمال دفعة معنوية عقب فتح الحكومة الباب لاستئناف مباريات كرة القدم.

665

| 20 مايو 2020

رياضة alsharq
السماح لليفربول برفع الكأس

أكد المدير التنفيذي للدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم ريتشارد ماسترز، بأنه سيتم السماح لنادي ليفربول برفع كأس الدوري لكن من دون حضور الجمهور. ويحتاج ليفربول الذي يتصدر بفارق 25 نقطة عن منافسه المباشر مانشستر سيتي الى انتصارين فقط في مبارياته التسع الاخيرة لكي يتوج بطلا رسميا للمرة الاولى منذ عام 1990، لكن انصاره الذين ينتظرون هذه اللحظة التاريخية بعد غياب طويل، لن يتمكنوا من الاحتفال معه. وقال ماسترز اذا كان ذلك ممكنا (التتويج)، نعم، سيكون ثمة احتفال وسيتبادل اللاعبون الكأس. نود ان تكون هناك مراسم لتقديم الكأس لمكافأة اللاعبين والجهاز الفني على العمل الشاق الذين قاموا به. واضاف وبالتالي سنقوم بذلك، الا اذا كان ذلك غير ممكن لمخاوف صحية. وتوقف الدوري الانجليزي في منتصف مارس بسبب تفشي فيروس كورونا، وستعاود الاندية تدريباتها الجماعية اعتبارا من يوم لكن بمجموعات صغيرة.

616

| 19 مايو 2020

رياضة alsharq
الخبرة تنجو بليفربول من الفخ المكسيكي

بطل الكونكاكاف أحرج سيد أوروبا بالرغم من ان الفوز الذي حققه ليفربول الانجليزي بطل دوري ابطال اوروبا على مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف في الدور قبل النهائي من بطولة كأس العالم للاندية، الا ان المعاناة التي تعرض لها الفريق الانجليزي امام مونتيري لم تكن متوقعة وجاء الفوز بشق الانفس بهدفين مقابل هدف واحد وكان من الممكن ان تشهد هذه المباراة مفاجأة خاصة ان هدف الفوز لبطل اوروبا جاء في الدقيقة الاخيرة وبعد معاناة شديدة. وهناك تفسيران للمعاناة التي تعرض لها الليفر امام مونتيري، الاول يرى ان يورجن كلوب المدير الفني الالماني للفريق الانجليزي لعب على قدر امكانيات المنافس ولم يدفع بكل اوراقه الرابحة والتي وفرها على مقاعد البدلاء وعندما شعر انه من الضروري الدفع بهم لحسم المباراة فعل ما يريد وحقق بالفعل هدفه بالفوز وتأهل للنهائي ومنح عددا مهما من لاعبيه قسطا من الراحة استعدادا لمواجهة السبت في النهائي امام فلامنجو. ولكن التفسير الثاني وهو ان ليفربول تعرض لضغط حقيقي من جانب مونتيري وكاد ان يتعرض بالفعل للخسارة نتيجة المجازفة التي قام بها يورجن كلوب من خلال التغييرات التي اجراها على التشكيل وابعاد عدد كبير من اللاعبين الاساسيين عن بداية المباراة، وايا كان التفسير الصحيح فقد حقق ليفربول الهدف الذي يسعى اليه الا وهو التأهل للنهائي. وبغض النظر عن التفسيرين ووجهة نظر كل جانب نستطيع ان نؤكد ان ليفربول نجح في تخطي العقبة المكسيكية ووصل للدور النهائي، ومنع ان تكون اكبر مفاجأة في مونديال الاندية على حسابه. ولكن هل ليفربول يستطيع تكرار ما فعله امام مونتيري عندما يلتقي مع فلامنجو بطل امريكا اللاتينية غدا في المباراة النهائية؟ من المؤكد ان الاجابة ان كلوب لا يمكنه المجازفة مرة اخرى في هذه المباراة لاسيما ان الفوز بها يعني حسم اللقب ولهذا سيدفع بكل الاوراق الرابحة لديه من اجل ان يحسم اللقب لاسيما ان هذه البطولة لم يتمكن نادي ليفربول من الفوز بالرغم من انه تأهل للمباراة النهائية من قبل في نسخة عام 2005. وبالتالي فمن المؤكد ان ليفربول لن يدفع بشاكيري او لالانا او اوريجي في بداية المباراة المقبلة ومن الممكن ان يكونوا على مقاعد البدلاء للاستعانة بهم وسيعود كل لاعبي الريدز الاساسيين لهذه المواجهة من البداية مثل السنغالي ساديو ماني والمدافع الانجليزي الكسندر ارنولد والمهاجم البرازيلي فيرمينيو. ويعلم كلوب ان الاداء الذي قدمه فريقه امام مونتيري لا يسمن ولا يغني من جوع امام فلامنجو لانه لابد ان يظهر كلوب ولاعبوه المستوى الحقيقي لهم خاصة كابطال اوروبا ومتصدري الدوري الانجليزي حاليا بفارق عشر نقاط عن اقرب منافس. مونتيري يستحق الاحترام يستحق فريق مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف كل التقدير والاحترام على العرض الايجابي والمستوى الجيد الذي قدمه امام ليفربول وكان اكثر من ند له ولم يهب مواجهة بطل اوروبا بنجومه العالميين، وقدم عرضا كرويا محترما للغاية من جانب جميع لاعبيه بدون استثناء ولو حالفهم التوفيق كان من الممكن ان تتغير النتيجة رأسا على عقب لصالحهم تماما، وكانوا جديرين بالوصول للمباراة النهائية، ولكن تمكن ليفربول من خطف الفوز في الدقيقة الاخيرة من عمر المباراة في الوقت الذي كان يتأهب فيه الجميع للوصول الى الوقت الاضافي على شوطين. مساندة مضمونة يعلم لاعبو ليفربول ومدربهم انهم يجدون مساندة جماهيرية كبيرة ومضمونة لهم من خلال وجود محمد صلاح في صفوف الفريق داخل ارض الملعب، ولهذا يكون عامل الجمهور مهما كان الحضور الجماهيري البرازيلي كبيرا، وبدون شك المساندة الجماهيرية يكون لها دور في اداء اللاعبين وزيادة حماسهم داخل ارض الملعب ويضاعف من جهودهم. 200 مباراة احتفل نادي ليفربول ولاعبوه وادارتهم وجهازهم الفني باللاعب المخضرم جيمس ميلنر الذي خاض مباراته رقم 200 في صفوف الريدز وكانت مباراته السابقة امام مونتيري المكسيكي بطل الكونكاكاف في النصف النهائي ببطولة كأس العالم للاندية بالدوحة هي رقم 200 في مسيرته مع النادي الانجليزي، وهو عدد ضخم من المباريات. واكد ميلنر انه سعيد لوجوده في قلعة ليفربول ومع هذا الجيل المتميز من اللاعبين الذين يعيدون امجاد الريدز من جديد ليس محليا فقط ولكن ايضا قاريات وعالميا. واضاف قائلا انني اتمنى ان تكون مباراتي الاولى بعد المائتين هي التي اتمكن فيها من الاحتفال بالفوز بلقب بطولة العالم للاندية في اشارة الى المباراة التي يخوضها ليفربول غدا امام فلامنجو في نهائي بطولة مونديال الاندية في قطر. نابي كيتا واليسون لم يكن محمد صلاح لاعب ليفربول هو الوحيد الذي اجاد في مباراة فريقه امام مونتيري، ولكن ايضا هناك الغيني نابي كيتا الذي سجل الهدف الاول وكان مصدر الخطورة الدائم على مرمى مونتيري المكسيكي، ولا يجب ان ننسى تألق الحارس البرازيلي العملاق اليسون بيكر الذي ادى دور البطولة بنجاح كبير في الاوقات الحرجة التي شن خلالها لاعبو مونتيري العديد من الهجمات الخطيرة والتي لو سكنت احداها شباكه كان من الممكن ان تتغير النتيجة ويفشل ليفربول في الوصول للنهائي.

481

| 20 ديسمبر 2019

رياضة alsharq
ليفربول يستعد للنهائي بهدوء

مران منفرد لحراس المرمى .. واليوم التدريب الأخير أجرى ليفربول الانجليزي مرانا خفيفا مساء أمس في اطار استعداداته لنهائي كأس العالم للأندية أمام فلامنجو البرازيلي غدا السبت. وفي تقليد متبع لبطل أوروبا ادى حراس المرمى تدريبا صباحيا منفردا، وكان مفتوحا لوسائل الاعلام، فيما تدرب الفريق بالكامل مساء أمس على ملعب جامعة قطر، ولكنه كان مرانا خفيفا عبارة عن فك عضلات واستشفاء، ولم يكن مسموحا لوسائل الاعلام بمتابعته. وحرص الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول على النزول بالحمل التدريبي للاعبين لتجنب الاصابة بالاجهاد، خاصة ان الفريق خاض مباراة قوية مساء الأربعاء أمام مونتيري المكسيكي في نصف نهائي مونديال الاندية، وحقق خلالها الريدز فوزا عسيرا في الوقت بدل الضائع عن طريق البرازيلي روبرتو فيرمينو الذي سجل هدف الفوز الثاني بعدما كان الوقت الاصلي يتجه للتعادل 1-1. وسيخوض ليفربول مرانه الاساسي مساء اليوم، ومن خلاله سيعمل كلوب على معالجة اخطاء المباراة السابقة التي تسببت في تسجيل الفريق المكسيكي لهدف التعادل، وايضا عدم دقة اللمسة الاخيرة والتي بسببها تم اهدار العديد من الفرص وتأخر الفوز للحظة الاخيرة. ومن المتوقع ان يكون تدريب اليوم حماسيا وقويا، حيث سيعمل كلوب على ان يكون الفريق في اتم الجاهزية للمباراة النهائية وتحقيق اللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي الانجليزي العريق، بعدما فشل في التتويج في مشاركته الأولى في البطولة عام 2005 عقب خسارته النهائي أمام ساو باولو البرازيلي. ويأمل مدرب ليفربول ان يستعيد جهود الهولنديين فيرجيل فان دايك وجورجينيو فينالدوم في المباراة النهائية أمام فلامنجو بعد غيابهما عن مواجهة مونتيري، الاول للمرض، والثاني للاصابة، كما انه من المتوقع ان يدفع كلوب في المباراة بكل عناصره الاساسية الجاهزة من البداية في النهائي، وذلك على عكس مباراة الدور نصف النهائي التي اراح خلالها عددا من الاساسيين في مقدمتهم السنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو و ترنت ألكسندر-أرنولد، حيث ان المواجهة النهائية لا مجال فيها للمخاطرة، فضلا عن قوة الفريق البرازيلي، ومن ثم سيدخل نهائي كأس العالم بكل قوة بحثا عن اللقب الاول في تاريخه في هذه المسابقة، وليكون خير ختام لهذا العام التاريخي الذي شهد عودته لتسيد أوروبا. شكوك حول فان دايك تحوم الشكوك حول قدرة قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك على المشاركة في المباراة النهائية. ولم يشارك فان دايك في تدريبات الفريق منذ وصوله الدوحة بسبب المرض، ومن ثم غاب عن مباراة الدور نصف النهائي أمام مونتيري المكسيكي، وسوف يقيم النادي حالته للاستقرار ان كان قادرا على خوض النهائي أم لا. المدرب سعيد بالياباني أعلن ليفربول تعاقده مع الياباني تاكومي مينامينو، لاعب سالزبورج النمساوي، ويرتدي اللاعب رسميا القميص الأحمر في الأول من يناير، بعد أن تجاوز الكشف الطبي. وعلق يورجن كلوب مدرب ليفربول على الصفقة قائلا: نحن سعداء حقاً. تاكومي لاعب سريع للغاية وذكي للغاية، ويجد المساحة بين الخطوط. هو شجاع بالكرة وبدونها، وهو لاعب مناسب لنا. بدون شك سيبذل قصارى جهده من أجل الفريق. استفاقة كيتا واصل الغيني نابي كيتا لاعب ليفربول تألقه مع الريدز مؤخرا بعدما منح فريقه الافضلية أمام مونتيري المكسيكي. هدف كيتا هو الثالث له مع الفريق هذا الموسم بعدما سجل أمام بورنموث في الدوري، ثم احرز في المباراة الحاسمة امام سالزبورج النمساوي في دوري أبطال أوروبا. كما ان هذا الهدف يحمل الرقم ستة في مسيرته مع الريدز من أصل 13 مواجهة أساسية. فيرمينو يستعيد الثقة لا يمر البرازيلي روبرتو فيرمينو مهاجم ليفربول بأفضل فتراته هذا الموسم، وذلك على عكس المواسم السابقة التي شكل خلالها بجانب محمد صلاح وساديو ماني ثلاثيا ناريا. ولم يسجل فيرمينو سوى 4 أهداف في الدوري، مقارنة ب9 لكل من صلاح وماني، كما انه لم يحرز اي هدف في دوري الأبطال، وهي ارقام توضح المعاناة الحقيقية للبرازيلي. وربما يكون الهدف القاتل الذي سجله فيرمينو في مرمى مونتيري المكسيكي وقاد به ليفربول لنهائي كأس العالم للأندية، يعيد اليه الثقة وحاسته التهديفية، ويعود كما كان مرعبا للمدافعين وجلادا للحراس، خاصة ان الريدز يحتاج لجهوده في ظل صراعه على اكثر من جبهة هذا الموسم. استمرار المعاناة الدفاعية رغم النتائج الرائعة التي يحققها ليفربول هذا الموسم سواء محليا او قاريا، الا ان الفريق يعاني من مشكلة دفاعية كبيرة، حيث استقبلت شباكه 14 هدفا في 17 مباراة في الدوري، ولم يستطع الحفاظ على شباكه سوى في 4 مباريات، كما اهتزت شباكه 6 مرات في 8 مباريات في دوري الابطال، واخيرا الهدف الذي سجله مونتيري وكاد يهدد امال الريدز في الوصول للنهائي لولا هدف فيرمينو في اللحظات الأخيرة. وفي الموسم الماضي كان دفاع ليفربول نقطة قوة الفريق وساهم بقوة في بلوغه المجد الاوروبي وتحقيق لقب دوري الابطال، ولم يدخل مرماه سوى 22 هدفا في 38 مباراة في الدوري. لكن هذا الموسم ضربت الاصابات خط الدفاع بضراوة حيث اصيب ديان لوفرين وجويل ماتيب، وافتقد ليفربول جهودهما في كأس العالم للاندية، كما غاب فان دايك عن مواجهة مونتيري بسبب المرض، واضطر كلوب للدفع بلاعب الوسط جوردان هندرسون في مركز قلب الدفاع. ويأمل كلوب ان يستعيد جهود مدافعيه فان دايك ولوفرين وماتيب من اجل عودة دفاع الفريق للمسار الصحيح في هذه الفترة المزدحمة بالمباريات المهمة.

520

| 20 ديسمبر 2019

رياضة alsharq
الريدز جاهز للوصول للنهائي

فينالدوم الغائب الوحيد اختتم ليفربول الانجليزي تدريباته استعدادا لمباراته الأولى في كأس العالم للأندية أمام مونتيري المكسيكي اليوم الأربعاء في الدور نصف النهائي. وأدى بطل أوروبا تدريبه امس على فترتين صباحية ومسائية على ملاعب جامعة قطر، وذلك حتى يكون في أتم الجاهزية لمواجهة اليوم التي يسعى للفوز بها والعبور للمباراة النهائية، ثم المنافسة على اللقب وتحقيقه للمرة الأولى في تاريخه بعدما فشل في التتويج في مشاركته الأولى في البطولة عام 2005 عقب خسارته النهائي أمام ساوباولو البرازيلي. وسيكون الهولندي جوجينيو فينالدوم الغائب عن الوحيد عن قائمة ليفربول في مباراة اليوم، حيث يعاني من إصابة تعرض لها خلال الانتصار الأخير للفريق في الدوري الانجليزي بثنائية نظيفة، ولم يشارك في التدريبات الجماعية للريدز في الدوحة، واكتفى بأداء تمارين استشفائية. لكن تأكدت جاهزية قلب الدفاع الهولندي فيرجيل فان دايك الذي غاب عن المران الأول للفريق في جامعة قطر بداعي الإرهاق، لكنه شارك امس وسيخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما حصل على ثالث جائزة له هذا العام وهي جائزة افضل لاعب من جمعية أنصار كرة القدم، وكان من قبل قد حصل على جائزتي افضل لاعب في أوروبا والدوري الانجليزي. ويعاني ليفربول من غيابات مؤثرة خلال مشاركته في هذه البطولة حيث يغيب لاعب الوسط البرازيلي فابينيو، والمدافعان لوفرين وجويل ماتيب، وذلك نتيجة الجدول المزدحم للمباريات حيث يصارع الريدز على 4 جهات خلال هذا الشهر وهي الدوري الانجليزي ودوري الأبطال وكأس العالم للأندية، واخيرا كأس الرابطة الانجليزية المحترفة التي خاض فيها مواجهة استون فيلا في الدور ربع النهائي بفريق الشباب. وسيكون الإرهاق التحدي الأكبر الذي يواجه ليفربول اليوم، حيث تأتي مباراة اليوم بعد ثلاثة أيام فقط من خوض مباراة واتفورد في الدوري الانجليزي، وتخلل ذلك رحلة سفر طويلة في الطريق للدوحة، ومن ثم سيفكر كلوب في وضع الأسلوب المناسب للمباراة.

438

| 18 ديسمبر 2019

رياضة alsharq
مونتيري يخطط للإطاحة بالريدز

يضع لمساته الأخيرة اليوم للموقعة الإنجليزية يضع الارجنتيني انطونيو محمد مدرب فريق مونتيري المكسيكي مساء اليوم لمساته الاخيرة على الخطة التي سيؤدي بها الفريق امام ليفربول الانجليزي فى المواجهة التي ستجمعهما غدا على ملعب خليقة الدولي في نهائي كأس العالم للاندية وذلك من خلال المران الختامي الذي سيخوضه الفريق في العاشرة من صباح اليوم على ملعب حمد الكبير بالنادي العربي، ومن المنتظر ان يكون هذا المران خفيفا، سيضع من خلاله النقاط فوق الحروف من حيث الامور الفنية التكتيكية والفنية التي سيقوم بتحفيظها للاعبيه وايضا الادوار المكلفين بها وفقاً للمعلومات المتوفرة لديه عن بطل اوروبا. ومن المنتظر ان يحدد المدرب انطونيو خلال التدريب الختامي اليوم التشكيل الاساسي الذي سيلعب به مونتيري امام ليفربول وان كان لن يختلف كثيرا عن نفس الفريق الذى لعب امام السد في ربع النهائي. وأدى مونتيري تدريبه الاساسي للمباراة صباح أمس بملعب العربي والذي كان بمثابة بروفة قوية للمباراة بقيادة المدرب انطونيو وبمشاركة جميع لاعبي الفريق بعد عودة لاعب الوسط الباراجواياني سيلزو أورتيز والذي دخل من جديد في حسابات المدرب بعد تعافيه من الاصابة. وقبل بداية المران حرص المدرب على الاجتماع باللاعبين والتحدث معهم عن أهمية هذه المواجهة الصعبة واوصاهم بضرورة ان تكون التدريبات بمثابة بروفة للمباراة وبالتالي يجب أن يؤديها الجميع كما يجب تماما وبروح عالية، كما طالبهم بضرورة التركيز الشديد خاصة وان المواجهة في نصف النهائي لا تتوقف على اللعب فقط ولكن تعتمد بشكل اكبر على النواحي الذهنية والمعنوية خاصة أن الأفضلية في مثل هذه المواجهات المصيرية تعتمد على الحالة الذهنية للاعبين.

592

| 17 ديسمبر 2019

رياضة alsharq
بطل العالم.. لقب ينقص ليفربول

الريدز أقوى المرشحين للمونديال يبدو ليفربول الانجليزي مرشحا فوق العادة للفوز بلقب كأس العالم للأندية عطفا على فارق الامكانات والخبرة لصالحه. ويستهل بطل أوروبا(6 مرات) مشواره في البطولة بمواجهة مونتيري المكسيكي في الدور نصف النهائي بعد غد الأربعاء على استاد خليفة الدولي. ويسعى ليفربول للفوز باللقب للمرة الأولى في تاريخه، وتعويض خيبة مشاركته الأخيرة عام 2005 عندما خسر في المباراة النهائية أمام ساو باولو البرازيلي، واكتفى بالوصافة. لكن المستوى الخارق الذي يقدمه الريدز هذا الموسم في الدوري يجعله أقوى المرشحين لاقتناص الكأس من الدوحة. ويتصدر ليفربول الدوري الانجليزي برصيد 49 نقطة من 16 فوزا وتعادل بعد مرور 17مرحلة، متقدما بفارق 10 نقاط عن اقرب منافسيه ليستر سيتي، ويبدو انه يمضي بثبات نحو الفوز بلقب البريميرليج للمرة الاولى منذ 30 عاما، وتحديدا منذ عام 1990. وعاد النادي العريق للواجهة بقوة في الاعوام الاخيرة خاصة بعد تولي المدرب الألماني يورجن كلوب قيادة الفريق عام 2015، وقاده باقتدار ليتسيد أوروبا والفوز بلقب دوري الأبطال للمرة السادسة في تاريخ ليفربول بالتغلب على مواطنه توتنهام في النهائي 2-صفر. كما انه وصل لنهائي المسابقة القارية العريقة عام 2018 لكنه خسر أمام ريال مدريد الإسباني 1-3، كما نجح في موسمه الأول لقيادة ليفربول إلى نهائي كأس الرابطة الانجليزية والدوري الاوروبي يوروبا ليغ، لكنه خسرهما معا. وكان ليفربول قريبا من لقب البريميرليج الموسم الماضي لكنه خسر السباق المثير في الرمق الأخير لصالح مانشستر سيتي رغم انه خسر مباراة واحدة فقط وجمع 97 نقطة وهو افضل رصيد من النقاط في تاريخه، لكنه هذا الموسم يبدو أقرب من أي وقت مضى لتحقيق لقب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ عام 1990. وحقق الريدز في تاريخه كل الالقاب الممكنة محليا وقاريا، لكن لم يتوج من قبل بكأس العالم للاندية، ويبدو انه عازم في النسخة الحالية على الصعود على منصات التتويج، واكبر دليل على اهتمامه الكبير بالبطولة انه ضحى بكأس الرابطة الانجليزي من اجل اللقب العالمي، حيث سيخوض بتشكيلة رديفة مواجهة استون فيلا في ربع نهائي المسابقة التي ستقام الثلاثاء اي قبل يوم واحد من مواجهة ليفربول أمام مونتيري. خطوة للاستقرار قبل ايام من أول مباراة لليفربول في المونديال اقدم النادي الانجليزي العريق على خطوة مهمة بتمديد عقد مدربه الألماني يورجن كلوب حتى عام 2024. وكان العقد الحالي لكلوب ينتهي في 2022 لكنه لاضافة المزيد من الاستقرار ولاستكمال مشروع النادي الذي يطمح لمواصلة تربعه على عرش القارة الاوروبية واستعادة زعامته المحلية، تم تمديد عقد المدرب الالماني الذي حقق نتائج رائعة واعاد البريق للنادي العريق منذ توليه المسؤولية عام 2015. وإلى جانب كلوب، مدد النادي عقدي مساعديه الألماني بيتر كرافيتز والهولندي بيبين ليندرز، مما سيبقي الطاقم التدريبي نفسه حتى عام 2024. ويحظى كلوب بمكانة خاصة لدى جماهير ليفربول ليس بسبب نتائجه فحسب، ولكن ايضا لشخصيته الجذابة، حيث يتمتع الألماني بـكايرزما خاصة تتجلى في انفعالاته وفرحته المبالغة مع كل هدف وتوجهه للاحتفال مع المشجعين، كما انه صاحب ابتسامة عريضة لا تفارقه، وصديق شخصي للاعبين، لا يصطدم او يكن ضغينه لاي منهم، ودائما ما يعانقهم بعد كل مباراة ايا كانت النتيجة. فريق المليار يعتبر ليفربول هو الاكثر قيمة تسويقية بين الاندية المشاركة في كأس العالم للأندية اذ تقدر بمليار و18 مليونا وجاء في المرتبة الثانية فلامنغو البرازيلي بقيمة 145 مليون ومونتيري المكسيكي الثالث حيث تصل أسعار لاعبيه 84 مليونا. وقفزت القيمة التسويقية لنادي ليفربول بعد فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا بشكل صاروخي، بسبب ارتفاع قيمة نجومه في بورصة اللاعبين، وفي مقدمة هؤلاء نجمه المصري محمد صلاح الذي تقدر قيمته بـ150 مليون يورو، اضافة الى السنغالي ساديو ماني الذي باتت قيمته التسويقية 120 مليون يورو، ومدافعه الهولندي فرجيل فان دايك الذي تبلغ قيمته 100 مليون يورو، يليه الظهير الانجليزي ترينت ألكساندر أرنولد بـ 80 مليونا، ليتحول الأخير إلى واحد من أغلى اللاعبين دون 21 عاما. أرقام قياسية خاض ليفربول مباراته الاخيرة في الدوري الانجليزي قبل المشاركة في مونديال الاندية أمام واتفورد، واستطاع الفوز بهدفين دون رد، وتعزيز صدارته للبريمرليج. انتصار ليفربول على واتفورد هو الفوز الثامن على التوالي والسادس عشر في 17 مباراة هذا الموسم، كما هو الفوز الـ25 في آخر 26 مباراة (تعادل واحد) في الدوري. وهي المباراة الـ34 دون خسارة لليفربول في الدوري منذ سقوطه امام مانشستر سيتي في يناير الماضي (28 فوزا و5 تعادلات) وهي الاطول له في دوري النخبة. كما أنه لم يخسر على أرضه في الدوري للمباراة الـ49 على التوالي وتحديدا منذ سقوطه أمام كريستال بالاس في 23 ابريل 2017. الضغط أكبر تحد مما لا شك فيه ان فارق الامكانات الفنية والخبرة تصب في صالح ليفربول، لكن المعضلة التي تواجه الريدز في مسعاه لتحقيق اللقب العالمي هو ضغط المباريات، حيث يصارع الفريق على اكثر من جهة تتنوع بين الدوري وكأس انجلترا وكأس الرابطة ودوري ابطال أوروبا. وقبل خوض مواجهة مونتيري بعد غد الاربعاء، خاض ليفربول العديد من المباريات محليا وقاريا، وفي ظل الرزنامة المزدحمة سيضطر لخوض لقاء استون فيلا في ربع نهائي كأس الرابطة باللاعبين الشباب، اذ ستقام المباراة عشية لقاء مونتيري. ورغم ان ليفربول لم يخسر في الدوري، وحقق المطلوب في دوري الأبطال وتأهل للدور ثمن النهائي، الا انه في كثير من المباريات لم يكن في افضل حالاته بسبب الارهاق والضغط. لكن كتيبة الريدز المدججة بالنجوم بقيادة ثلاثي النارصلاح وماني وفيرمينيو وقلب الدفاع الصلب فان دايك والحارس العملاق أليسون بيكر، قادرة على التعامل مع هذه الضغوط وتحقيق المطلوب منها.

574

| 16 ديسمبر 2019

رياضة alsharq
قمة خارج التوقعات

سيكون ملعب اليانز أرينا مسرحا لقمة نارية بين بايرن ميونيخ الألماني وضيفه ليفربول الانجليزي اليوم الأربعاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا. وتبدو حظوظ الفريقين متساوية في التأهل للدور ربع النهائي، حيث يدخل بايرن وليفربول، الفائزان باللقب القاري المرموق خمس مرات، مواجهة اليوم وهما على المسافة ذاتها بعدما فشلت الترسانة الهجومية للفريق الإنجليزي، والمكونة من المصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، من الوصول إلى الشباك البافارية. وستكون الأفضلية الأربعاء لصالح بايرن بعد التعادل السلبي الذي عاد به من أنفيلد قبل ثلاثة أسابيع، لكن المهمة ليست سهلة على الإطلاق لاسيما أنه مطالب بالهجوم بين جماهيره ما سيترك المساحات أمام مهاجمي الحمر. ويدخل ليفربول إلى اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد أن أعاد الفارق الذي يفصله عن مانشستر سيتي متصدر وحامل لقب الدوري الممتاز إلى نقطة بفوزه الأحد على بيرنلي 4-2 بفضل ثنائية لكل من فيرمينو ومانيه. وفي معسكر النادي البافاري الذي يعود لقبه الأخير في المسابقة إلى عام 2013 في حين ان التتويج الأخير لليفربول يعود إلى عام 2005، ستكون المعنويات مرتفعة جدا أيضا بعدما تصدر ترتيب الدوري المحلي للمرة الأولى منذ سبتمبر بفارق الأهداف عن غريمه دورتموند بفوزه الكاسح السبت على فولفسبورح 6-صفر. ويأمل العملاق البافاري الافادة من الدفع المعنوي ومؤازرة جمهوره الغفير لكي يحجز مقعده في ربع النهائي للموسم الثامن تواليا.

422

| 13 مارس 2019

رياضة alsharq
صلاح: دوري الأبطال أهم من المجد الشخصي

يقول المهاجم المصري محمد صلاح إن فوز فريقه ليفربول الانجليزي بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أهم عنده من أي مجد شخصي. وأحرز صلاح هدفه رقم 40 مع فريقه في كل المنافسات هذا الموسم خلال فوز ليفربول 3-صفر على بورنموث في الدوري الانجليزي الممتاز السبت الماضي وهو يتقدم السباق على الفوز بجائزة الحذاء الذهبي لهداف أوروبا بعد تقديم موسم كبير. وردا على سؤال عما يفضله.. جائزة شخصية أو لقب دوري الأبطال قال صلاح الفوز بدوري الأبطال الأوروبي. وأضاف اللاعب المصري إذا كان أمامي خيار فإنني بالطبع أختار دوري الأبطال.

700

| 16 أبريل 2018