رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2910

غالبية المتقاعدات لم يستفدن من بطاقة الخصومات

20 فبراير 2020 , 07:00ص
alsharq
الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية.jpeg
نشوى فكري

أكد عدد من المتقاعدات انهن لم يقمن باستخدام بطاقة خصومات التقاعد، ولم يستفدن من المحلات والمراكز التي تقدم خصوماتها لهن، لافتات الى ان بطاقة الخصومات لا تلبي طموحات شريحة كبيرة من المتقاعدات، كما انها بحاجة لاضافة الشركات الوطنية والمستشفيات الكبرى والخطوط الجوية القطرية وجمعية الميرة.. وقلن ل"الشرق" ان بعض الخصومات التي تشملها البطاقة لا تتوافق مع احتياجات المتقاعدات، ولم تغط الاحتياجات الأساسية والمتطلبات اليومية أو الشهرية التي يحتاجها المتقاعد بشكل دوري في حياته اليومية، مشددات على ضرورة تركيز الجهود واعطاء الأولوية لاعادة النظر في راتب المتقاعد، والعمل على زيادته بشكل دوري بما يتواكب مع ارتفاع مستوى المعيشة بدلا من عمل بطاقة خصومات له.

وقد كانت الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية، قد دشنت برنامج (خصومات) الخاص بالمتقاعدين المدنيين والعسكريين والدليل الخاص بالبرنامج والجهات المشاركة والخصومات والامتيازات التي تتيحها، ووصل عدد الشركات الداعمة والمنضوية تحت مظلة المبادرة نحو 123 جهة، تقدم خصومات تتراوح نسبتها ما بين 10 – 70%.، وتشمل شركات طيران، وكالات سيارات وفنادق ومنتجعات، وشركات تأمين، ومكاتب سفر وسياحة، ومطاعم ومقاهي، ومحلات للمجوهرات والساعات، مراكز تجارية كبرى.

عائشة التميمي:

إعطاء الأولوية للأماكن الأكثر استخداما من قبل المتقاعدين

أكدت عائشة التميمي، انها لم تستفد من بطاقة خصومات المتقاعدين، خاصة ان الخصومات تشمل أشياء لا يحتاجها المتقاعد في حياته اليومية، مؤكدة رغم قيام هيئة التقاعد بارسال رسائل دورية عن بطاقة الخصومات، إلا انه بالنسبة لها ولغالبية المتقاعدين آلية الخصومات غير واضحة، واحيانا لا تتذكر الأماكن التي تشملها البطاقة... وقالت انها لا تحقق احتياجات المتقاعد الأساسية، ويجب ان تشمل بطاقة خصومات على أشياء تفيد المتقاعد في حياته، مثل خصومات على الأدوات والسلع المنزلية، وفواتير الهواتف وبعض المنتجات الغذائية، لافتة الى انه يجب مشاركة الشركات الوطنية وخاصة الخطوط القطرية الجوية، التي تعد الناقل الرسمي، بدلا من الحصول على خصومات على الخطوط الكويتية.

وتابعت قائلة: يجب على الجهات المشاركة في مبادرة خصومات المتقاعدين، تذكير المتقاعد، خاصة انه لا يتذكر الاماكن التي تشملها البطاقة، حيث انني قمت باستخدامها عن طريق الصدفة بعد ان سألتني موظفة الاستقبال بأحد المراكز الطبية الخاصة، وبالفعل شملت البطاقة الخصم على قيمة الدخول للطبيب وليست هناك خصومات على سعر الأدوية.

وقالت انه يجب ان تشمل بطاقة الخصومات بعض الأماكن البارزة، التي غالبا ما يستخدمها المتقاعد مثل المستشفيات الكبرى، معربة عن أملها ان يتم اعطاء الاولوية للأماكن الاكثر استخداما من قبل المواطنين، وليس التركيز على ان تشمل البطاقة اماكن غير مجدية.

د. موزة المالكي:

الخدمات المقدمة يجب أن تلامس واقع المتقاعدين

قالت الدكتورة موزة المالكي، ان بطاقة الخصومات غير مفيدة ولا تلبي حاجة المتقاعدين، خاصة أنها لا تشمل الاحتياجات الضرورية والاساسية والاماكن التي يحتاجها المتقاعد، مشيرة الى ان بطاقة الخصومات محسوبة فقط ضمن قائمة الخدمات المقدمة للمتقاعدين لكن بلا فائدة، معربة عن أملها بان يتم تركيز الجهود واعطاء الأولوية لاعادة النظر في راتب المتقاعد والعمل على زيادته بشكل دوري بما يتواكب مع غلاء الأسعار وارتفاع مستوى المعيشة.

وأشارت الى أهمية مراعاة المتطلبات الأساسية للمتقاعد، خاصة أن راتب المتقاعد يقل كثيرا، عما كان يتحصل عليه في وظيفته، وبالتالى ينتقل من مستوى معيشي الى مستوى آخر، وقد يحرم البعض من حياة الرفاهية التي كان يعيشها خلال تواجده في الوظيفة، لذلك فان الخدمات التي تقدم له يجب ان تلامس الواقع وظروف حياته المعيشية... وتابعت قائلة: تمت احالتي وعدد من زملائي العاملين في الجامعة الى التقاعد المبكر، وبالتالى فان الراتب التقاعدي لا يتناسب، وبالفعل هناك خصومات تقدمها المحلات وشركات الطيران لجميع المستهلكين والزبائن، لذلك لم نستفد من بطاقة الخصومات التي تقدمها هيئة التقاعد.

وقالت: اتمنى ان تتم اعادة النظر في اوضاع المتقاعدين، وتعديل اوضاعهم من خلال تخصيص زيادة دورية للمعاش التقاعدي تتناسب مع غلاء المعيشة، بدلا من عمل بطاقة خصومات لا يتم الاستفادة منها.

د. زكية مال الله:

تركيز الجهود على زيادة بدل التقاعد

أكدت الدكتورة زكية مال الله، انه رغم الرسائل النصية العديدة التي تصلها من هيئة التقاعد، عن العروض والخصومات التي تشملها بطاقة التقاعد، الا انها لم تفكر في استخدامها، مشيرة الى ان المحلات التي تشملها بطاقة الخصومات لا تتناسب مع اهتماماتها، رغم انه يمكن ان تكون هذه المحلات مفيدة للبعض الا ان أغلب المتقاعدين لديهم تطلعات بأن تشمل بطاقة الخصومات بعض العيادات والمستشفيات الخاصة، والأماكن التي تفيدهم في حياتهم اليومية، مثل دعمه وتوفير بطاقة تخفيض له في الحصول على السلع الغذائية او الملابس من المجمعات التجارية او تذاكر طيران على الشركة الوطنية (القطرية) او مطاعم للتنزه، لأن هذه قائمة المتطلبات اليومية او الاساسية التي يكون المتقاعد في حاجة اليها في حياته اليومية او المعيشية.

واعربت عن املها بان تشمل البطاقة تذاكر طيران الخطوط القطرية وجمعية الميرة الاستهلاكية، والمستشفيات الخاصة، كذلك عمل خصومات مفيدة في احدى الصيدليات المعروفة، خاصة ان هذه هي الامور التي تنفع المتقاعد في حياته اليومية، لافتة الى اهمية تركيز الجهود على زيادة بدل التقاعد لمواكبة غلاء المعيشة، والقيام برد الجميل لهذه الفئة التي خدمت المجتمع، بدلا من عمل الخصومات.

مي النعمة:

المتقاعدون بحاجة لتعديل أوضاعهم

أكدت مي النعمة، انها لم تستفد من بطاقة الخصومات التي تقدمها هيئة التقاعد، مشيرة الى انها لم تسع للحصول على بطاقة المتقاعد التي يتم اصدارها من هيئة التقاعد، خاصة وان صديقاتها قد أكدن لها على عدم استفادتهن من بطاقة الخصومات الا فيما يتعلق بالخصومات التي تم تفعيلها مؤخرا على فواتير الهاتف الجوال.. وقالت انها لا تتذكر الاماكن التي تشملها البطاقة، لافتة الى ان غالبية المتقاعدين لا يرغبون في بطاقة للخصومات، بل يرغبون في تعديل اوضاعهم، خاصة فئة الذين تقاعدوا قبل صدور قانون التقاعد، ويحصلون على رواتب قليلة جدا، لا تتناسب مع غلاء المعيشة، خاصة ان المتقاعد لديه منزل وعائلة وبحاجة لدفع رواتب الخدم وشراء احتياجات عائلته اليومية، منوهة الى ان المتقاعدين يعتبرون شريحة هامة في المجتمع، ويجب النظر اليهم وتلبية احتياجاتهم، خاصة وانهم احدى ثروات الوطن، وقد قاموا بخدمة الوطن، ويجب رد الجميل لهم، وتعديل اوضاعهم لتواكب ارتفاع مستوى المعيشة التي تشهده الدولة.

مساحة إعلانية