رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

720

د. محمد المريخي بجامع الإمام: الجهل بعظمة الخالق تقود نحو المعصية

20 يناير 2024 , 07:00ص
alsharq
الدوحة - الشرق

قال فضيلة الشيخ د. محمد حسن المريخي خلال خطبة الجمعة بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب إن التوفيق كله أن يتشرف العبد بمعرفة ربه جل وعلا، فيعظمه ويتجنب ما يغضبه ويأباه، وهذا حديث عن أعظم عظيم، إنه حديث عن العزيز الحكيم، ربنا رب العالمين، حديث عن الله الرحمن الرحيم تقدست أسماؤه، وتعالت صفاته فإن من أعظم ما وفق له العبد في دنياه أن يتعرف على ربه جل وعلا، فيعظمه ويقدسه، ويجله، في الوقت الذي جهله كثير من الناس، ربهم العظيم سبحانه وتعالى، ومن جهلهم أهملوا طاعته، وارتكبوا معصيته، وأرخوا حبل دينه وملته.

وذكر بأن الحديث عن الله تعالى أشرف الأحاديث، يتعرف العبد على ربه من خلال كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، حتى ينزل ربه عز وجل في المقام اللائق به، ويصفه بصفات العلو والرفعة، ولا يصفه بصفات القصور والنقص، وما لا يليق به تبارك وتعالى

وقال إن أدل الطرق، هي التعرف عليه سبحانه بمعرفة أسمائه وصفاته الحسنى، قال الله تعالى «ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها»، وسميت بالحسنى لأنها بلغت الذروة في حسنها، فأسماؤه كلها مدح وثناء وتمجيد، ولهذا كانت حسنا، أما صفاته فكلها كمال ونعوت جلال وأفعاله كلها حكمة وعدل، وليس في أسمائه شر، أو ما يدل على الشر، بل هي خير كلها، ولا يجوز ولا يحق لأحد أن يتسمى بها، ولا يحق لأحد أن يخترع لله اسما من عند نفسه، لم يسم الله به نفسه، ولا رسوله صلى الله عليه وسلم.

وأضاف: أسماء الله عز وجل توقيفية لا مجال للعقل فيها، ثابتة في الكتاب والسنة، فيجب الوقوف فيها على ما جاء في الكتاب والسنة، ولا يزاد فيها، ولا ينقص منها، والعقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه الله تعالى من الأسماء، فيجب التوقف عند حدها «ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا»، فلا يجوز أن يخترع أحد اسما لله تعالى من عند نفسه.

 وأسماء الله تعالى لا تدخل تحت الحصر ولا تحد بعدد، فهناك أسماء وصفات لله تعالى استأثر بها في علم الغيب عنده، لا يعلمها ملك مقرب، ولا نبي مرسل كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله ودعائه، «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك»، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة» رواه البخاري، وفي رواية من حفظها قالوا أحصاها أي حفظها، وقيل عرفها أو عرفها بلفظها ومعناها وتعبد الله تعالى بموجبها ومقتضاها، وقال صلى الله عليه وسلم «من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفر له وإن كان فارا من الزحف»، وكان صلى الله عليه وسلم إذا قام يصلي من الليل يدعو ربه اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق ووعدك حق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والنبيون حق ومحمد صلى الله عليه وسلم حق» الحديث.

اقرأ المزيد

alsharq «الأوقاف» تشيد بإسهام الواقفين في إنشاء المساجد وتطويرها

افتتحت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلة بإدارة المساجد، مسجد فهد بن فالح الشهواني-رحمه الله- في منطقة لجميلية، وذلك... اقرأ المزيد

36

| 30 يوليو 2026

alsharq ازدحام وحوادث متكررة على تقاطع الصخامة

جدد سكان منطقة الصخامة مطالباتهم بضرورة إيجاد حلول عاجلة للازدحام المروري الخانق والحوادث المتكررة التي يشهدها الطريق المتفرع... اقرأ المزيد

34

| 30 يوليو 2026

الشرق عادل اليافعي لـ "الشرق": القسائم الزراعية تغطي 75 % من احتياجات الإنتاج

-200 مزارع يستلمون القسائم.. واستكمال الحصول عليها وفق الخطط الإنتاجية -البلدية والأوقاف توعيان المزارعين بدعم الإنتاج وآليات احتساب... اقرأ المزيد

30

| 30 يوليو 2026

مساحة إعلانية