رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

1203

مطالبات بتحويل دوارات العبيدلي والغرافة وكهرماء لإشارات

19 مايو 2015 , 07:28م
alsharq
نشوى فكري

مازالت مشكلة الزحام والاختناقات المرورية مستمرة في عدد من شوارع الدوحة خاصة عند عدد كبير من الدوارات مستمرة حتى الآن نتيجة عدم إنجاز الكثير من أعمال أشغال عند هذه الدوارات، وتزيد المشكلة مع انتشار الحفريات والحواجز حولها من كل مكان مما يتسبب في النهاية في خلق حالة من الازدحام المروري الواضح.

ومن بين هذه الدوارات أحد الدوارات الواقعة في منطقة الغرافة، والذي يتسبب في جعل السيارات تنتظر في طابور طويل من أجل السير فيستغرق هذا الأمر وقتا طويلا، لذلك طالب العديد من المواطنين والمقيمين بضرورة العمل على سرعة الانتهاء من كافة أعمال أشغال وتحويل هذه الدوارات لإشارات والعمل على انتشار الدوريات المرورية ناحية تلك الدوارات للحد من سلوكيات قائدي السيارات الخاطئة والتجاوز وسط الازدحام، مما يسبب تعقيد الأمر بشكل مضاعف، الشرق رصدت أهم الدوارات التي تعاني من الاختناقات المرورية والتي تحتاج إلى عملية تحويلها إلى إشارات ضوئية.

ومن بين هذه الدوارات أيضا دوار العبيدلي، الذي ما زالت الأعمال منتشرة ناحيته حتى هذه اللحظات، ورغم إنشاء الجسر الذي يؤدي إلى الصناعية والقومسيون الطبي للقادمين من الثمامة، إلا أن إشكالية الازدحام ما زالت موجودة خاصة مع أوقات الذروة بشكل كبير، الأمر الذي يحتاج أيضا إلى تحديد وقت زمني يتعرف من خلالها المواطن على موعد انتهاء هذه الأعمال والقضاء على العرقلة المرورية هناك،

وينضم أيضا إلى هذه الدوارات دوار نعيجة أو ما يسمى دوار كهرماء والواقع ناحية منطقة الثمامة الذي يعد من الدوارات التي تشهد أكبر كثافة للسيارات وعرقلة للحركة المرورية، خاصة في ساعات الذروة في وقت الصباح والمساء وتبدأ من السادسة والربع صباحا وتستمر حتى الثامنة، أما في المساء فتبدأ من السابعة مساء.

مخالفات السائقين

إن مشهد الزحام يزداد خاصة في ظل صعوبة الحركة على هذا الدوار رغم وجود الإشارات الضوئية عليه، إلا إنها لا تمثل حلا جذريا لهذا الدوار خاصة مع مخالفة الكثير من قائدي السيارات أثناء المرور على هذا الدوار، وعدم الالتزام بالإشارات الضوئية والتخطيط السيئ له، مما أسفر عن مطالبة الكثيرين من المواطنين خاصة القاطنين في مناطق المطار والثمامة والطريق المؤدي إلى بوهامور بسرعة إزالة هذا الدوار، وتركيب إشارات ضوئية عليه خاصة مع ازدياد سكان الثمامة وتسكين الآلاف من العائلات والأجانب في هذه المنطقة على العكس من خمس سنوات مضت، وبالتالي لابد من حلول جذرية وواقعية لتلك الأزمة مع ضرورة تكثيف الأعمال هناك لإنجازها في أسرع وقت، خاصة بعد أن أثبتت الإشارات الضوئية نجاحها الملموس في الدوارات التي تم القضاء عليها وتحويلها إلى إشارات ضوئية في مناطق مختلفة من الدوحة .

تصميم خاطئ

أما بالنسبة لدوار الصدفة الواقع في منطقة الوكرة، فإنه يتسبب في خلق الكثير من المشادات بين قائدي السيارات، وأحيانا تصل إلى التصادم والسبب في ذلك هو التصميم الخاطئ للدوار، حيث يبدأ الدوار بثلاث مسارات وحينما يلتزم كل قائد سيارة بالمسار الخاص به ومروره على الدوار في اتجاه الشارع الذي يسلكه يجد فجأة اختصار الـ 3 مسارات إلى مسارين فقط أثناء سيره، مما يصيب السائق بحالة من التخبط والارتباك خاصة مع مرور عدد من الشاحنات الضخمة على هذا الدوار، ويتساءل عدد من السائقين أين اختفى المسار الثالث فجأة, وهنا تقع عدد من الحوادث المختلفة على هذا الدوار نتيجة التصميم غير الصحيح له،

وأشار البعض إلى أنه من المفترض أن تصميم الدوار لسير سيارتين فقط وليس 3 سيارات طالما أن الطريق المؤدي إلى مسيعيد به مساران فقط، وأعرب البعض عن ذهوله نتيجة تصميم المسارات وعدم تحمل الشارع سوى مسارين فقط رغم أن الشوارع المجاورة لهذا الاتجاه، والمطلة على الدوار بها 3 مسارات.

وقال البعض إن الحل الوحيد هو إلغاء الدوار وتحويله إلى إشارات ضوئية وحل إشكالية المسارات، ومما لاشك فيه أن هناك عددا من الدوارات تم تحويلها إلى إشارات ضوئية، والتي كانت تتسبب في الماضي في تعطيل المواطنين في الذهاب إلى أعمالهم وعرقلة حركة المرور لوقت طويل دون داعٍ، حتى تم حلها والقضاء عليها عن طريق الإشارات الضوئية التي حلت جزءا كبيرا من هذه الإشكالية، ولكن ما زال هناك بعض الدوارات والتي تقع في مناطق استراتيجية تمثل عائقا حقيقيا أمام المواطنين والكثير من الموظفين خاصة مع ساعات الذروة، لذلك فإن تحويلها جميعا إلى إشارات ضوئية من شأنه المساهمة في تخفيف حدة الزحام .

مساحة إعلانية