رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي

779

السفارة السورية في الدوحة تحتفل بالذكرى الخامسة للثورة السورية

19 مارس 2016 , 09:09م
alsharq
عبدالحميد قطب

أقامت السفارة السورية في الدوحة، فعاليات احتفالها بالذكرى الخامسة لانطلاقة الثورة السورية، بحضور شخصيات دبلوماسية وأبناء من الجالية السورية في قطر.

وعقد الحفل في النادي الدبلوماسي بالدوحة بحضور مميز من السادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية وبعض الشخصيات العربية والقطرية وحضور كريم من ابناء الجالية السورية في قطر”.

وكان من بين الحاضرين مساعد وزير الخارجية القطري السيد سلطان المريخي ومدير مؤسسة الحي الثقافي “كتارا” الدكتور خالد السليطي، والرئيس التنفيذي لمؤسسة “راف” للعمل الانساني والدكتور عايض القحطاني، بالإضافة لفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ونائبه الدكتور علي محيي الدين قره داغي، والسيد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الأسبق.

وخاطب السفير نزار الحراكي، الحضور قائلا : إن ثورتنا العظيمة، ثورةِ الشعب السوري ضدَّ الطغيان والاستبداد.. وهذا إنْ دل شيء فإنما يدل على إصراركم للوقوف إلى جانب شعبٍ تستمر مأساتُه لخمسِ سنوات، وما زال يدفعُ ثمناً لمطالبته بالحرية مئاتُ الآلاف من الشهداء من أجل غطرسة رجلٍ مجرمٍ ونظامٍ متوحِّشٍ لم يألُ جهداً في الإجرامه بشعبه والذي يعتبره مجموعةً من العبيد قاموا على سيدهم وما عليهم إلا الانصياعُ، وإلا فلْيواجِهوا الموتَ بكلِّ صوره وأشكاله.

وقال إن شعبَ سوريا بتنوعِه العظيم ومكوناتِه الرائعة والذي يشكل نموذجاً فريداً للتعايش السلمي على مستوى العالم كلِّه لا يمكن أن ينصاع ثانية لأهواء نظام مجرم يحكم قلبَ دمشق بمساعدة عصابات طائفية مجرمة أنشأ بعضَها في الداخل، وأتى ببعضِها من الخارج؛ ليقاتل بها الشعب السوري. ولقد أثبتت الهدنةُ الهشة التي لم يراعِها النظام ومن يدافع عنه أن العمل العسكري لم يكن خيارَنا لكننا أُجبِرْنا عليه للدفاع عن أنفسِنا وها هي المظاهرات السلمية المطالِبةُ للنظام بالرحيل عادت من جديد تصدح بأغانيها الرائعة، وتجمع شتاتَ ما تبقى من السوريين لإعادة ألقِ الثورة.. وللتذكير فنحن لم نكن في يوم من الأيام بعيدين عن أي حل سياسي يجنِّب بلدَنا الدمار، ويجنب أهلنا القتل والتهجير والاعتقال، لكن في المقابل لم يكن في نية النظام التعامل معنا إلا من خلال العنف والقوة المجرمة التي أدّت لقتل ما يزيد على نصف مليون سوري وتدمير أكثرَ من ٦٠٪‏ من المدن والقرى، وتهجيرِ أكثرَ من ٨ ملايين سوري تفرق شملهم بين الدول.. وكلُّنا تابَع ويتابع مشاهدَ وقصصاً مروعة لأكبرِ مأساة للجوء الإنساني في التاريخ الحديث..

وقال يجب أن يعلمَ العالم كلَّه أن شعبَنا العظيم بعد أن قدَّم كل ما قدَّم من شهداءَ وجرحى ومعاقين ومهجَّرين لن يرضى بأن يساوم على حريته ... ونحن لم نكن في يوم من الأيام نطلب شيئاً مستحيلا .. كنا وما زلنا وسنبقى نطالب بدولة المواطَنة التي يسود فيها العدلُ والمساواةُ والسلام، وتملأ فضاءاتِها الحريةُ والكرامةُ لكل السوريين بكل انتماءاتهم.. بدأت الشعاراتُ منذ خمسِ سنوات وما زالت تُردِّد شِعاراً خالداً يعبِّر عن أصالةِ الشعب السوري ورؤيتِه للحل: واحد واحد واحد .. الشعب السوري واحد .. فمهما حاول النظام وقوى الاحتلالِ البغيضِ تغييرَ الجغرافيا أو الديموغرافيا أو الهويةِ أو التعايشِ فإنا نقولُ لهم: لن تستطيعوا بإذن الله؛ لأن إرادةَ شعبِنا فوق الجميع..

ووجه التحيةً للنساءِ السوريات اللواتي ضربْن أروعَ المثل في التضحية فكم من خنساء أصبحت الآن على أرضِ سورية

كما وجه الشكر لقوى الثورة والمعارضة السورية، وجميعَ الدولِ التي تقف إلى جانب الشعب السوري وقفةً صادقة، وخصُّ بالذكر دولةَ قطر الشقيقة وعلى رأسها حضرةُ صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله وسموُّ الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله ..

كما شكرُ الحكومة القطرية الكريمة، والشعبِ القطري المِعطاء والمملكة العربية السعودية على مواقفِها الحكيمة والشجاعة، وكذلك للجمهورية التركية، ودولة الإماراتِ الشقيقة، ولكلِّ الدول الشقيقة والصديقة التي وقفتْ إلى جانبنا وقفة إنسانية شجاعة ..

وأختتم الحراكي كلمته قائلا : عاشت سوريا حرةً أبية وعاش شعبُها العظيم.

مساحة إعلانية