رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

2998

دور فاعل لإعلام القطاع الصحي خلال جائحة كورونا

18 أغسطس 2020 , 07:00ص
alsharq
علي الخاطر
هديل صابر:

** نشر 500 ملصق توعوي و800 لقاء صحفي و1380 مادة إعلامية

 

جانب من الملصقات التوعوية المشتركة

نوه عدد من ممثلي إدارة الإعلام بمؤسسة حمد الطبية بالدور الذي تبذله إدارة الإعلام في المؤسسات الصحية الرسمية الثلاث في الدولة والمتمثلة في وزارة الصحة العامة، مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في رفع وعي المجتمع بجائحة فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، منذ الأيام الأولى للجائحة وحتى قبل وصولها إلى دولة قطر.

وأشار ممثلو الإدارة في فيديوهات مصورة إلى أنَّ الجانب التوعوي كان ركيزة من الركائز في مواجهة جائحة فيروس كورونا والتي تمثلت في نشر 500 ملصق توعوي، و800 لقاء صحفي مع الأطباء والشخصيات الاعتبارية المعنية للحديث مع المجتمع لرفع وعيه بطرق الحد من انتشار وتفشي الفيروس، إلى جانب نشر وإذاعة ما يزيد على 1380 مادة إعلامية متنوعة حول الفيروس بهدف رفع وعي المجتمع القطري.

الإجراءات الاحترازية

وفي هذا السياق قال السيد على عبدالله الخاطر - رئيس لجنة الاتصال العليا للرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة والرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية-، "إنَّ الجهود الإعلامية وقطاع الإعلام ساهما بصورة واضحة في التزام الكثير من فئات المجتمع بالإجراءات الاحترازية والوقائية ضد كوفيد – 19."

وأضاف الخاطر إن الجهود الإعلامية التي قامت بها إدارات الإعلام بالمؤسسات الصحية الرسمية الثلاث في الدولة وهي وزارة الصحة ومؤسسة حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية طوال هذه الفترة ومنذ بدء الجائحة وحتى اليوم غطت كافة وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية وامتدت أيضا لوسائل التواصل الاجتماعي المتنوعة والتي لا يمكن إغفال دورها وأهميتها في هذا العصر في سرعة نقل الرسائل الإعلامية وقياس تفاعل الجمهور مع الأخبار والأحداث.

وأشار الخاطر إلى أن جهود إدارات الإعلام بالجهات الصحية تمثلت في نشر كافة الأخبار والأحداث والفعاليات المرتبطة بمرض كورونا وتطور المرض محليا يوما بيوم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على طرق الوقائية من المرض وطرق علاجه محليا والتعريف بأماكن تلقى العلاج وطرق الحصول عليها والتعريف وكذلك التعريف بكيفية تعامل الفئات المعرضة لمضاعفات أكثر في حالة الإصابة بالمرض.

وقال الخاطر إنه وفي هذا الإطار فقد تم نشر المئات من الأخبار الصحفية وعقد مؤتمرات صحفية وإنتاج مئات من الفيديوهات التوعوية والملصقات بلغات مختلفة للتوعية بفيروس كورونا "كوفيد – 19"، وقد تم التغلب على عوائق اللغة والثقافة خصوصا لدى العمالة الوافدة، حيث تم إرسال العديد من الرسائل التوعوية بلغة العمالة الوافدة مع الحرص على إشراكها في جهودنا التوعوية لنشر إجراءات الوقاية من العدوى خلال رسائل واضحة ومبسطة وسلسة.

ودعا الخاطر جميع أفراد المجتمع في هذه المرحلة إلى الالتزام بكافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، داعيا الله تعالى أن يديم على كل فرد من أفراد المجتمع الصحة والعافية.

 

 

تنسيق بين الإدارات

من جانبه قال السيد حسن محمد الهيل -عضو لجنة الاتصال العليا بالرعاية الصحية بوزارة الصحة العامة والمدير التنفيذي لإدارة الاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية-، "إنَّ التنسيق والتعاون ساهما من قبل إدارات الإعلام في الدولة بشكل عام لزيادة وعي الجمهور بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا المستجد ومنذ بداية تعاملنا مع الجائحة في شهر فبراير الماضي فقد سجلت الإصابات انخفاضا ملحوظا وصولا إلى الوقت الحالي لكن هذا لا يعني أن الفيروس قد تم القضاء عليه نهائيا وهذا يدعونا إلى الاستمرار في اتباع كافة الإرشادات الوقائية".

وأضاف الهيل قائلا "إنَّه منذ بداية الأزمة قامت إدارة الإعلام بنشر حوالي 80 خبرا صحفيا بوسائل الإعلام المختلفة بالإضافة إلى قيامنا أيضا بالتنسيق لعمل مقابلات صحفية وإذاعية وتلفزيونية حوالي ثمانمائة بالإضافة إلى قيامنا بتصميم وعمل ملصقات وفيديوهات وصلت إلى حوالي خمسمائة ملصق وفيديو تم نشرها عبر وسال التواصل الاجتماعي".

الإجراءات الاحترازية

ووجه الهيل رسالة لكل أفراد المجتمع بعدم التهاون في تطبيق الاشتراطات الاحترازية في مواجهة فيروس كورونا ومنها استخدام أقنعة الوجه الواقية "الكمامة الجراحية" والتباعد الجسدي وغيرهما من الإجراءات والإرشادات الاحترازية للوقاية من الإصابة بالفيروس.

 

 

1380 مادة إعلامية

وبدوره قال السيد نايف الشمري -المدير التنفيذي لإدارة الإعلام بالوكالة بمؤسسة حمد الطبية-، إن إدارات الإعلام في قطاع الصحة بشكل عام قامت بإنتاج أكثر من 1380 مادة إعلامية متنوعة منذ بداية جائحة كورونا، موضحا أن العمل في هذا الصدد سوف يتواصل من خلال بث الرسائل التوعوية حول كيفية التعامل مع هذا الفيروس، مضيفا إنه يجب على جميع أفراد المجتمع الالتزام بإجراءات الوقاية مثل ارتداء الكمامة وترك المسافة الآمنة مع الآخرين وغسل اليدين باستمرار والالتزام بالنصائح والإرشادات للعائدين من السفر خلال تواجدهم في الحجر المنزلي.

وأشار الشمري إلى أن الخطر من فيروس كورونا ما زال قائما، لذلك فإنه يجب على الجمهور خلال هذه الفترة الحاسمة عدم التهاون في تطبيق الاجراءات الاحترازية المعروفة حتى يتم تجنب زيادة عدد الإصابات كما أن الالتزام من قبل الجميع هو الضمان للحفاظ على صحة كافة أفراد المجتمع القطري.

مساحة إعلانية