رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات

493

إستمرار زحام المراجعين أمام المراكز الصحية

18 مايو 2015 , 07:18م
alsharq
الدوحة - بوابة الشرق

أعرب عدد من المواطنين والمقيمين عن إستيائهم الحاد، نتيجة إستمرار الفوضى القائمة بعدد من أشهر المراكز الصحية، والتي تأتي في مقدمتها مراكز الريان والغرافة وبو هامور، موضحين أنه ما زالت طوابير الانتظار تعج بالمراجعين الذين ينتظرون الدخول للأطباء،.

وأكد المشتكون أن شكاواهم المتعلقة بالمراكز الصحية ليست وليدة اليوم، بل إنها قديمة ولم تجد حلولًا إلى الآن، بل إنها تزداد سوءًا بشكل يزيد من معاناة المراكز الصحية، التي لم تعد تمتلك القدرة الكافية لمواجهة أعداد المراجعين والمرضى، الذين تزداد أعدادهم بشكل متنامٍ، نتيجة الزيادة السكانية الواضحة التي تتعرض لها البلاد، للإيفاء بالنهضة العمرانية التي تشهدها معظم مناطق ومدن الدولة، الأمر الذي شكل ضغطًا كبيرًا على المراكز الصحية الموزعة حول الدولة، دون تطويرها أو زيادة أحجامها، أو مضاعفة أعداد موظفيها وأطقمها الطبية من أطباء وممرضين ومختصين، لتتولد حالات الفوضى العارمة بالمراكز الصحية، نتيجة تكدس المراجعين أمام موظفي الاستقبال، وانتظارهم الدخول للطبيب لساعات وساعات، على هيئة طوابير في أحيانٍ عدة، حيث إن المقاعد القديمة لا تكفي أعداد المراجعين الجدد .

موظفو الإستقبال

وقال المشتكون إن الانتظار للدخول إلى الطبيب يفوت على العديد من المراجعين إنهاء بعض حاجاتهم الشخصية، حيث يتخوف بعض المراجعين من ترك أماكنهم، والذهاب إلى حاجاتهم الخاصة، ويفوت عليهم موعد الدخول للطبيب، ليضطروا بعد ذلك للعودة للمركز الصحي والدخول في معمعة الانتظار، في منظر مُكرر أمام موظفي الاستقبال، يفتقد التنسيق والتنظيم، حتى تصبح عملية الدخول والخروج من وإلى الطبيب سلسة دون فوضى أو معاناة، وانتقد المشتكون سوء معاملة موظفي الاستقبال، حيث وصفها البعض بالمتعجرفة وغير اللائقة، فبدلًا من أن يُقابل المريض الذي يعاني الآلام بالشكل الذي يهون عليه من قبل موظفي الاستقبال، يُعامل بسوء وباستهزاء وبلا مبالاة من موظفي الاستقبال، الذين عادةً ما يمضون أوقات دوامهم في تبادل الأحاديث والمزاح وتناول المشروبات وبعض المأكولات، الأمر الذي يستفز المراجعين الذي يحتاجون المعاملة الحسنة، مما يهون عليهم آلامهم ومتاعب الإنتظار .

آلية العمل

كما انتقدوا آلية العمل بالمراكز الصحية، حيث يبدأ المراجع برحلة من الدخول للتمريض ومن ثم الدخول للطبيب ومن ثم الرجوع للاستقبال ومن بعدها صرف الدواء ومن ثم دفع ثمنه، مؤكدين على أن هناك حالات لا تتحمل الانتظار، حيث تكون الحالات عاجلة وتحتاج الدخول للطبيب بشكل سريع، وهذا لا يشغل موظفي الاستقبال على الإطلاق، فهم لا يهتمون سوى بقضاء أوقاتهم بالشكل الذي لا يزعجهم، كما عبر المشتكون عن انزعاجهم الشديد نتيجة عدم الرد على اتصالاتهم، للاستفسار عن أسئلتهم الخاصة، وإذا تم الرد عليهم كان الرد جافًا لا يحمل أي مضامين أو معلومات مفيدة، ليضطر بعدها المراجع للذهاب بنفسه إلى المركز الصحي، ليستفسر عما كان بالإمكان الاستفسار عنه من خلال الهاتف .

تجاهل المؤسسة

واعتبر بعض المشتكين أن قرار أخذ مواعيد سابقة لمقابلة للطبيب، أمرا يزيد من معاناة المرضى والمراجعين، خاصةً لهؤلاء الذين لا تتحمل حالتهم التأجيل، كما اعتبروه تشجيع للجمهور الانطلاق نحو القطاع الطبي الخاص، وقد تواصلت تحقيقات "الشرق" مع مسؤلي مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، للرد على شكاوى المراجعين التي ترد عبر الخط الساخن لـ "الشرق"، وسط تجاهل تام من المؤسسة .

مساحة إعلانية