رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

660

العمادي: إعادة النظر في برامج جامعة قطر لتخريج طلبة أكفاء

18 فبراير 2017 , 04:54م
alsharq
الدوحة - الشرق

الخطة الاستراتيجية للجامعة توفر الاستثمارات الأكاديمية والإدارية

أكد الدكتور درويش العمادي رئيس الاستراتيجية والتطوير في جامعة قطر إن الجامعة تقوم بإعادة النظر في برامجها لكي ترتكز على إنتاج طلبة أكفاء ورواد أعمال يتميزون باندفاعهم وحرصهم على التعلم على مدى الحياة، ويتمتعون بإحساس من المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية.

وبين أن الخطة الاستراتيجية للجامعة تلتزم بإتاحة الاستثمارات الأكاديمية والإدارية اللازمة لتحقيق هذه الغاية، وإضافة إلى دورها كالمنتج الأساسي لسوق العمل، تتميز جامعة قطر بدورها كخلية تفكير وكمصدر أساسي للابتكار في البحث العلمي.

وجاءت تصريحات العمادي خلال الطاولة المستديرة حول سياسات الطاقة والتنوع الاقتصادي التي نظمها مركز قطر للقيادات، بالتعاون مع جامعة قطر، ووزارة الطاقة والصناعة، ومعهد بيكر التابع لجامعة رايس.

أهداف الطاولة المستديرة

وهدفت الطاولة المستديرة إلى تسليط الضوء على وإيجاد الحلول الفعالة للتحديات في مجال الطاقة والاقتصاد والبيئة في المنطقة.

وتمحور برنامج الحدث حول أربعة محاور أساسية هي: "إعادة هيكلة دعم الطاقة"، "التنويع الاقتصادي للدول المصدرة للطاقة"، "مثلث الطاقة مع الأمن الغذائي والمائي"، و"تغير المناخ".

وقال الدكتور درويش العمادي: يتمتع معهد بيكر بتاريخ طويل ومتميز من حيث التواصل مع منطقتنا، من خلال توفير الدراسات المتعلقة بالقضايا الهامة التي تشكل تحديا لصانعي السياسات والشأن العام.

وأضاف العمادي: لا اعتقد أن هناك مبالغة في القول أن الموضوعات المدرجة ضمن برنامج هذه الطاولة المستديرة تتميز بأهمية كبرى، فمن التنويع الاقتصادي وإعادة الهيكلة إلى مثلث الطاقة مع الأمن الغذائي والمائي إلى تغير المناخ.

تحديات التنمية

وقال: تتوقف استدامة التنمية، بل بقاءنا، على النهج الذي نسير عليه، وعلى التقدم الذي نحققه في إدارة موارد الطاقة، وفي التعامل مع آثارها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية. وفي الواقع، إن أهم الدروس التي يمكن الاستفادة منها من حيث الانخفاض الأخير في أسعار النفط قد تكون الحاجة إلى طرق جديدة للتفكير وإلى الابتكار على صعيد صناعة السياسات.

وأضاف: حققت جامعة قطر عددا كبيرا من نماذج الشراكة والتعاون مع قطاع الطاقة، بما في ذلك تعيينات كرسي أستاذ بالتعاون مع المؤسسات من قطاع الصناعة، برامج الرعاية للطلاب، تمويل البحوث والشراكات البحثية، توفير فرص التدريب للطلاب، والمشاركة في برنامج المجالس الاستشارية.

التعامل مع المتغيرات

وأكد د. درويش على أهمية قدرة خريج جامعة قطر، في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية السريعة، قائلا: عملت الجامعة مع شركائها على توفير فرص التعليم والتدريب للطلبة والتي تسهم في تعزيز قطاع الطاقة وغيره، وترتكز استراتيجية الجامعة على توفير الخصائص الأساسية التي ستضمن استعداد خريجي الجامعة لمواكبة الواقع الاقتصادي الذي يشهد تغيرا سريعا.

دور قطاع الطاقة

من جانبه، أشار الدكتور طلال العمادي، أستاذ مساعد في قانون النفط والغاز في كلية القانون بجامعة قطر ومدير تحرير "المجلة الدولية للقانون"، وهو أيضا عضو في اللجنة المنظمة لهذا الحدث، إلى الدور الهام الذي يلعبه قطاع الطاقة في التطوير الاقتصادي وتحسين معايير الأسلوب المعيشي.

وأضاف: يواجه قطاع الطاقة العديد من التحديات على الصعيد العالمي، غير أن التحديات التي تواجه منطقة الخليج تتصل بشكل وثيق مع تلك التي تواجه منطقة آسيا وأوروبا وشمال أميركا وأفريقيا.

وبين أن ذلك يتطلب تحديد الأهداف المشتركة بين الدول واتباع نهج مرن لمعالجة التحديات العالمية في مجال الطاقة، مشيرا إلى ان هذا الحدث يسهم في توفير منصة لمناقشة التحديات العالمية في مجال الطاقة والاقتصاد والبيئة التي تواجهها المنطقة، وتطوير وتنمية الاقتصاد في دولة قطر، فضلا عن دور دولة قطر في معالجة الاحتياجات العالمية في مجال الطاقة وتحديات سوق العمل المرتبطة بها.

مساحة إعلانية