رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات

481

أهالي مبيريك يشتكون من انعدام المرافق الرئيسية

16 يوليو 2016 , 08:16م
alsharq
حسام مبارك

"أشغال" وعدتهم منذ أربع سنوات ببدء التطوير ولم تفِ

المنطقة تفتقر إلى المحلات التجارية والمساجد والشوارع المسفلتة

انتقد عدد من سكان منطقة مبيريك، عدم تمتع المنطقة بالبنية التحتية حتى الآن، مؤكدين أن المنطقة مسكونة بشكل كامل من قِبل أهلها منذ عام 2013، إلا أن حركة النمو فيها تكاد تكون معدومة، حيث تفتقد الصرف الصحي والشوارع والأرصفة والإضاءة، وحتى الهواتف الأرضية إرسالها ضعيف جدًا فضلًا عن خدمة الإنترنت.

وفيما يخص الهواتف الجوالة، فلا يمكن إتمام مكالمة إلا بالصعود لسطح المنزل أو الخروج لفناء المنزل، وأكد أحد المشتكين أنه تم التواصل مع الهيئة العامة للأشغال "أشغال" خلال الأربع سنوات الماضية أكثر من مرة، إلا أن ردها كان يتمحور حول أن المنطقة موضوعة في الخطة، ولكن لم يأت الدور عليها بعد، فهل يعقل مرور أربع سنوات دون أن يأت عليها الدور.

وأكد المواطن أن "أشغال" قد أعطتهم أكثر من موعد، لبدء العمل في البنية التحتية، إلا أن جميع المواعيد هذه كانت مجرد كلام، وكان آخر موعد هو 1/7/2016، ولكن لم تف "أشغال" بما وعدت، مشيرًا إلى أن هذا الوعد قد أعطته لعضو المجلس البلدي عن الدائرة التي تقع منطقة مبيريك في حدودها، وكان تحديدًا في شهر 3 من العام الحالي.

وأوضح المشتكون أن الإسفلت يبعد عن المباني السكنية بالمنطقة حوالي 200 متر، الأمر الذي يكلفهم الكثير في صيانة سياراتهم، وأكد سكان المنطقة أن ضيق مداخل ومخارج المنطقة، تسبب في العديد من حوادث السير، التي قد تكون خطيرة جدًا.

وأضاف المشتكون من الأهالي، أن المنطقة لا يوجد بها أي مساجد أو محلات تجارية أو حتى مشروع سوق الفرجان، الأمر الذي يجعلها معدومة المرافق الرئيسية مقارنة مع المناطق الناشئة، ويضطر السكان للخروج خارج المنطقة لشراء احتياجاتهم.

وأكدوا أن استمرار المنطقة بدون صرف صحي له الكثير من السلبيات، على صحة أهالي وسكان المنطقة، كما أن انعدام وجود الأرصفة، يجعل السكان في معاناة شديدة مع موسم هطول الأمطار، حيث لا يتمكن أصحاب المنازل من الدخول إلى أفنية منازلهم بالسيارات.

هذا بالإضافة إلى انعدام الإضاءة بالمنطقة، مما يجعل الرؤية ليلا في غاية الصعوبة، ويعتمد السكان على إنارة أسوار منازلهم ومصابيح سياراتهم، وأكد المشتكون أن المنطقة تجاور منطقة أبو نخلة أي إنها من مناطق الدوحة، وليست من المناطق الخارجية، فكيف يصل بها الحال إلى هذا الحد، وقال المشتكون إن شكواهم وصلت إلى برنامج "وطني الحبيب صباح الخير" عبر إذاعة قطر، لكن دون تحرك فعلي من "أشغال"، التي طالبوها بسرعة التحرك نحو منطقة مبيريك، التي أصبحت تأن من انعدام الخدمات والمرافق.

مساحة إعلانية